نتائج البحث عن (135) 50 نتيجة

135- الأسود بن حازم
د ع: الأسود بْن حازم بْن صفوان بْن عزار نزل بخارى، روى أَبُو أحمد بحير بْن النضر، عن أَبِي جميل عباد بْن هشام الشامي، وكان مؤذنًا في بمجكث قرية من قرى بخارى، قال: رأيت رجلًا من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال له: الأسود بْن حازم بْن صفوان بْن عزار، وكنت آتيه مع أَبِي، وأنا يومئذ ابن ست، أو سبع سنين، فقال: شهدت غزوة الحديبية مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا يومئذ ابن ثلاثين سنة، فسئل: كم أتى لك؟ قال: خمس وخمسون ومائة سنة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
بحير: بفتح الباء الموحدة، وكسر الحاء المهملة.
136
ألا ليتني أشري وشاحي ودملجي بنظرة عين من سَعِيد بْن أسود
روى سفيان بْن عيينة، عن عمرو بْن دينار، قال: لما بعث معاوية بسر بْن أَبِي أرطاة إِلَى المدينة ليقتل شيعة علي، أمره أن يستشير الأسود، فلما دخل المسجد سد الأبواب، وأراد قتلهم، فنهاه الأسود بْن أَبِي البختري، وكان الناس اصطلحوا عليه أيام علي ومعاوية.
هذا كلام أَبِي عمر.
وذكره ابن منده، وَأَبُو نعيم، فقالا: الأسود بْن البختري بْن خويلد سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكره البخاري في الصحابة، وذكرا حديث أَبِي حازم، أن الأسود بْن البختري، قال: يا رَسُول اللَّهِ، أعظم لأجري أن أستغني عن قومي.
قلت: كذا أخرجاه، فقالا: البختري بغير أَبِي، وقالا: هو ابن خويلد، وَإِنما هو كما ذكره أَبُو عمر: لا أعلم في بني أسد الأسود بْن البختري بْن خويلد، فإن كان ولا أعرفه، فهما اثنان، وَإِلا فالحق هو الذي قاله أَبُو عمر، أن الزبير لم يذكره في ولد خويلد، وذكر الأسود بْن أَبِي البختري، كما ذكرناه عن أَبِي عمر، وأيضًا فإن أبا موسى قد استدرك عَلَى ابن منده الأسود بْن أَبِي البختري، فلو لم يكن وهمه فيه ظاهرًا حتى كأنه غيره لما استدركه عليه، ونسبه ابن الكلبي أيضًا كما نسبه أَبُو عمر.
البختري: بالباء الموحدة، والخاء المعجمة، والمجذر: بضم الميم وبالجيم والذال المعجمة وآخره راء، وزياد: بكسر الزاي المعجمة، وبالياء تحتها نقطتان، وآخره ذال مهملة.

1135- حريث بن حسان الشيباني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1135- حريث بن حسان الشيباني
ع ب س: حريث بْن حسان الشيباني وقيل الحارث وقد تقدم في الحارث وخبره هناك مذكور وهو صاحب قيلة بنت مخرمة، وهو وافد بكر بْن وائل، فلا نطول بذكره، والحارث أصح.
أخرجه ههنا أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى، وأخرجوه كلهم في الحارث.
1350- خالد بن أبي جبل
ب د ع: خَالِد بْن أَبِي جبل بالجيم والباء الموحدة، وقيل: بالجيم والياء تحتها نقطتان.
وهو عدواني، يعد في أهل الحجاز، سكن الطائف، وكان ممن بايع تحت الشجرة.
وقال أَبُو أحمد العسكري: نزل الكوفة.
روى حديثه عبيد اللَّه بْن موسى، عن يحيى بْن معين، عن مروان بْن معاوية، عن عَبْد اللَّهِ بْن عبد الرحمن الطائفي، عن عبد الرحمن بْن خَالِد بْن أَبِي جبل، عن أبيه: أَنَّهُ أبصر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في مشرق ثقيف قائمًا عَلَى قوس، وهو يقرأ: {{وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ}} حتى ختمها، فوعيها في الجاهلية، وأنا مشرك، قال: فدعتني ثقيف فقالوا: ماذا سمعت من هذا الرجل؟ فقرأتها عليهم.
فقال من معهم من قريش: نحن أعلم بصاحبنا، لو كان ما يقول حقًا لاتبعناه.
ورواه إِسْحَاق بْن إِسْمَاعِيل الطالقاني، وهشام بْن عمار، عن مروان مثله، وقالوا: جبل بفتح الجيم والباء الموحدة.
ورواه البخاري في تاريخه عن المسندي، عن مروان، فقال: جيل، بكسر الجيم وبالياء تحتها نقطتان.
قال ابن ماكولا: وقول ابن معين، وَإِسْحَاق، وهشام أصح، قال: ورواه أحمد بْن يحيى الحلواني، عن يحيى، عن مروان، عن عَبْد اللَّهِ بْن عبد الرحمن الطائفي، عن خَالِد بْن عبد الرحمن بْن أَبِي جبل، عن أبيه: أَنَّهُ أبصر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهم، والأول أصح.
أخرجه الثلاثة.
1351- خالد بن حزام
ب د ع: خَالِد بْن حزام بْن خويلد بْن أسد ابن عبد العزى بْن قصي بْن كلاب، القرشي الأسدي، أخو حكيم بْن حزام، وابن أخي خديجة بنت خويلد رضي اللَّه عنها.
أسلم قديمًا، وهاجر إِلَى أرض الحبشة الهجرة الثانية، فنهشته حية، فمات في الطريق قبل أن يدخل إِلَى أرض الحبشة، فنزل فيه قوله تعالى: {{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}} .
روى ذلك هشام بْن عروة، عن أبيه.
أخرجه الثلاثة.

1352- خالد بن حكيم بن حزام

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1352- خالد بن حكيم بن حزام
ب د ع: خَالِد بْن حكيم بْن حزام بْن خويلد وهو ابن أخي المقدم، ذكره قبل هذه الترجمة، أسلم يَوْم الفتح هو وَإِخوته: هشام، وعبد اللَّه، ويحيى.
وبه كان حكيم يكنى: أبا خَالِد، وكان أبوه من سادات قريش في الجاهلية والإسلام.
روى عمرو بْن دينار، عن أَبِي نجيح، قال: مر خَالِد بْن حكيم بْن حزام بأبي عبيدة بْن الجراح، وهو يعذب الناس في الجزية، فقال له: أما سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إن أشد الناس عذابًا يَوْم القيامة أشدهم عذابًا في الدنيا؟ " فقال: اذهب فخل سبيلهم.
أخرجه الثلاثة

1353- خالد بن الحواري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1353- خالد بن الحواري
ب د ع: خَالِد بْن الحواري الحبشي من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه إِسْحَاق بْن الحارث، قال: رأيت خَالِد بْن الحواري، رجلًا من الحبشة، من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أتى أهله، فلما حضرته الوفاة، قال: " غسلوني غسلتين: غسلة للجنابة، وغسلة للموت ".
أخرجه الثلاثة.

1354- خالد بن أبي خالد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1354- خالد بن أبي خالد
ع س: خَالِد بْن أَبِي خَالِد غير منسوب، روى مُحَمَّد بْن عبيد اللَّه بْن أَبِي رافع، في تسمية من شهد علي رضي اللَّه عنه، من صحابة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خَالِد بْن أَبِي خَالِد.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
1355- خالد الخزاعي
ب: خَالِد الخزاعي روى عنه ابنه نافع، لم يرو عنه غيره، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال؟ : " سألت ربي ثلاثًا فأعطاني اثنتين، ومنعني الثالثة.
"
الحديث.
أخرجه أَبُو عمر، وهو وهم، ويرد الكلام عليه في خَالِد بْن نافع، إن شاء اللَّه تعالى.

1356- خالد بن أبي دجانة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1356- خالد بن أبي دجانة
ع س: خَالِد بْن أَبِي دجانة الأنصاري ذكره عبيد اللَّه بْن أَبِي رافع في تسمية من شهد مع علي رضي اللَّه عنه حربه.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
1357- خالد بن رافع
د ع: خَالِد بْن رافع مختلف فيه وفي إسناده.
روى نافع بْن يَزِيدَ عن عياش بْن عباس، عن عبد بْن مالك المعافري، حدثه أن جَعْفَر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحكم حدثه، عن خَالِد بْن رافع: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لابن مسعود: " لا يكثر همك، ما يقدر يكن، وما ترزق يأتك ".
رواه ابن لهيعة، عن عياش، عن مالك بْن عبد الغافقي، عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غيره، عن عياش بْن عباس، عن جَعْفَر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الحكم، عن مالك بْن عبد، مثله.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
عياش: بالياء تحتها نقطتان، وآخره شين معجمة، وأما الأب فهو عباس: بالباء الموحدة، والسين المهملة.
1358- خالد بن رباح
ب د ع: خَالِد بْن رباح أخو بلال بْن رباح الحبشي، يكنى أبا رويحة، وقيل: إن أبا رويحة أخوه في الإسلام، آخى بينهما رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يكن أخاه في النسب، وسكن داريا، من أرض دمشق، هو وبلال.
روى الحصين بْن تمير، أن بلالًا خطب عَلَى أخيه خَالِد، فقال: أنا بلال وهذا أخي، كنا رقيقين فأعتقنا اللَّه، وكنا عائلين فأغنانا اللَّه، وكنا ضالين فهدانا اللَّه، فأن تنكحونا فالحمد لله، وَإِن تردونا فلا إله إلا اللَّه، فأنكحوه، وكانت المرأة عربية من كندة.
وقد روي من غير طريق: أن بلالًا خطب إِلَى أهل بيت، فقال: أنا بلال وهذا أخي.
وروت أم الدرداء، عن أَبِي الدرداء قال: لما عاد عمر من الجابية، سأله بلال أن يقره بالشام، ففعل، قال: وأخي أَبُو رويحة الذي آخى بيني وبينه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنزلا داريا، فأقبل بلال وأخوه إِلَى خولان، فخطب إليهم بلال لنفسه ولأخيه، فزوجوهما.
ونذكره في الكنى، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه الثلاثة.
1359- خالد بن ربعي
ب: خَالِد بْن ربعي التميمي ثم النهشلي وقيل: خَالِد بْن مالك بْن ربعي.
أحد الوفود الوجوه من بني تميم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان قد تنافر هو والقعقاع بْن معبد إِلَى ربيعة بْن حذار، أخي أسد بْن خزيمة في الجاهلية، وقال لهما رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قد عرفتكما ".
وأراد أن يستعمل أحدهما عَلَى بني تميم، فقال أَبُو بكر: يا رَسُول اللَّهِ، استعمل فلانًا.
وقال عمر: استعمل فلانًا.
فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أما إنكما لو اجتمعتما لأخذت برأيكما، ولكنكما تختلفان علي أحيانًا " فأنزل اللَّه سبحانه وتعالى: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ}} .
كذا رواه مُحَمَّد بْن المنكدر، وقال ابن الزبير: إن الرجلين اللذين جرت هذه القصة فيهما: القعقاع بْن معبد، والأقرع بْن حابس.
وسيذكر في القعقاع، إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه أَبُو عمر.
حذار: بكسر الحاء المهملة وبالذال المعجمة، وضبطه أَبُو عمر بخطه بالجيم والدال المهملة، والله أعلم.
2135- سكينة
س: سكينة روى الحسن بْن عبيد اللَّه بْن عَبْد اللَّهِ، عن زياد، أو ابن زياد بْن سكينة، عن أبيه، عن جده سكينة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لو أن الدين معلق بالثريا لتناوله رجل من أبناء فارس ".
قال سكينة: أوصى إلي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن لا أسأل أحدًا شيئًا.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: هذا وهم، والصواب: ابن عبيد بْن الأسود بْن سويد بْن زياد بْن سفينة، مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أبيه، عن جده الأسود، عن أبيه، عن جده سفينة، بمعناه، وهذا أصح.
أخرجه أَبُو موسى

3135- عبد الله بن قيس الخزاعي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3135- عبد الله بن قيس الخزاعي
ب د ع: عَبْد اللَّه بْن قيس الخزاعي روى أَبُو نعيم بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عياض، عَنِ الأعرج، عَنْ عَبْد اللَّه بْن قيس الخزاعي: أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من قام رياء وسمعة، فهو فِي مقت اللَّه حتَّى يجلس ".
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم وَأَبُو عُمَر وَأَبُو مُوسَى؛ إلا أن أبا عُمَر، قَالَ: خزاعي، وقيل: أسلمي.
قلت: قَدْ أخرج ابْنُ منده هَذَا المتن فِي ترجمة عَبْد اللَّه بْن قيس الأسلمي، وَقَدْ ذكرناه هناك، وأمَّا أَبُو نعيم فلم يخرج فِي تلك الترجمة، لأنَّه ظنهما اثنين، فذكر فِي الأول حديث أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابتاع من رَجُل من بني غفار سهمه من خيبر، وأمَّا أَبُو عُمَر فإنه ظنهما واحدًا، وقَالَ: عَبْد اللَّه بْن قيس الخزاعي، وقيل: الأسلمي، وروى لَهُ حديث سهم خيبر، وقَالَ: وله حديث آخر، وأنا أظنهما واحدًا، وقيل فِيهِ: خزاعي، وقيل: أسلمي، وكلام أَبِي عُمَر يؤيد ما قلته، والله سبحانه وتعالى أعلم 13239 ب:
4135- عون بن العباس
ب: عون بْن الْعَبَّاس بْن عَبْد المطلب ذكره أَبُو عُمَر فِي ترجمة أخيه تمام بْن الْعَبَّاس، وأن لَهُ صحبة.

5135- المهاجر بن خالد بن الوليد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5135- المهاجر بن خالد بن الوليد
ب: المهاجر بْن خَالِد بْن الْوَلِيد وهو ابن عم الأول، وهو قرشي مخزومي.
كَانَ غلاما عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ وأخوه عبد الرحمن، وكانا مختلفين: شهد عبد الرحمن صفين مع معاوية، وشهدها المهاجر مع عَليّ كرم اللَّه وجهه، وشهد معه الجمل أيضا، وفقئت عينه بِهَا، وقتل بصفين.
وله ابن اسمه خَالِد، ولما قتل ابن أثال الطبيب عبد الرحمن بْن خَالِد بالسم الَّذِي سقاه، ولم يطلب خَالِد بثأر عمه، عيره عروة بْن الزبير، فسار خَالِد إِلَى دمشق هُوَ ومولاه نَافِع، فرصدا ابن أثال ليلا، وَكَانَ يسمر عند معاوية، فلما انتهى إليهما ومعه غيره من سمار معاوية، حمل عَلَيْهِ خَالِد وَنَافِع، فتفرقوا، وقتل خَالِد الطبيب، ثُمَّ انصرف إِلَى المدينة، وهو يقول لعروة بْن الزبير:
قضى لابن سيف اللَّه بالحق سيفه وعري من حمل الذحول رواحله
فإن كَانَ حقا فهو حق أصابه وإن كَانَ ظنا فهو بالظن فاعله
سل ابن أثال هل ثأرت ابن خَالِد؟ وهذا ابن جرموز فهل أنت قاتله؟
يعني: أن ابن جرموز قتل الزبير، فلم يطلب أحد من أولاده بثأره.
أخرجه أَبُو عمر.
6135- أبو عمرو
د ع س: أبو عمرو غير منسوب.
هو جد زامل بن عمرو.
3058 روى حديثه زامل بن عمرو، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج يوم فطر إلى العيد، وعن يمينه أبي بن كعب، وعن يساره عمر رضي الله تعالى عنه، أو قال: ابن عمر، فلما فرغ مر بدار أبي كبير، واللحامون بفنائها، فقال: " بيعوا كيف شئتم، ولا تخلطوا ميتة بمذبوحة، ولا تحتكروا، ولا تناجشوا، ولا تلقوا السلع، ولا يبع حاضر لباد، ولا يبيع الرجال على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه، ولا تسأل المرأة طلاق الأخت لتكفئ إناءها ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
وأخرجه أبو موسى فقال: استدركه يحيى على جده، وقد أخرجه جده.

7135- عمرة بنت معاوية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7135- عمرة بنت معاوية
ع: عمرة بنت معاوية الكندية روى محمد بن إسحاق، عن حكيم بن حكيم، عن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، قال: " وتزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمرة بنت معاوية من كندة ".
وروى مجالد، عن الشعبي، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تزوج امرأة من كندة، فجيء بها بعد ما مات النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو نعيم.
غزو جزيرة صقلية.
135 - 752 م
غزا عبد الله بن حبيب جزيرة صقلية وغنم بها وسبى وظفر بها ما لم يظفره أحد قبله بعد أن غزا تلمسان، واشتغل ولاة إفريقية بالفتنة مع البربر، فأمن الصقلية وعمرها الروم من جميع الجهات وعمروا فيها الحصون والمعاقل وصاروا يخرجون كل عام مراكب تطوف بالجزيرة وتذب عنها، وربما طارقوا تجاراً من المسلمين فيأخذونهم.
انعقاد المؤتمر الإسلامي الأول.
1350 - 1931 م
انعقد المؤتمر الإسلامي الأول وذلك حيث دعا الحاج أمين الحسيني إلى مؤتمر إسلامي حضره بعض الشخصيات الإسلامية في تلك الفترة من أمثال الشيخ رشيد رضا وعبدالعزيز الثعالبي وضياء الدين الطباطبائي والشاعر محمد إقبال. وأصدر المؤتمر عدة قرارات منها: تأليف دائرة معارف إسلامية، وإنشاء جامعة أطلق عليها جامعة المسجد الأقصى، وتكوين شركة لإنقاذ الأراضي الفلسطينية. وكانت قرارات هذا المؤتمر دون طموحات الجماهير التي خرجت في مظاهرات عفوية كبيرة عامي 1931 و1933 عمت معظم المدن الفلسطينية وواجهتها السلطات البريطانية بالقمع الشديد.
استقلال العراق بموجب معاهدة مع بريطانيا ثم انضمت إلى حلف بغداد وخرجت منه إثر قيام ثورة مسلحة بقيادة (عبدالكريم قاسم) وزميله (عبدالسلام عارف).
1351 - 1932 م
كان احتلال إنكلترا للعراق تأكيدا لاتفاقية سايكس بيكو وقد بادر العراقيون إلى تكوين الجمعيات وطالبوا بإقامة حكم وطني لكن الإنكليز أرجؤوا أي عمل دستوري إلى ما بعد مؤتمر الصلح، ثم هبت الثورة في قبائل العراق الجنوبي وسرعان ما شملت العراق فلم يبق في أيدي الإنكليز سوى المدن الرئيسية وانتشر الكفاح المسلح وبالرغم من استخدام بريطانيا كافة الوسائل لإخماد الثورة من قنابل وغيرها لكنها فشلت حتى اضطرات للمهادنة ووعدت بريطانيا بتأليف حكم وطني وتوج الملك فيصل على العراق ووقع معاهدة مع بريطانيا سنة 1922م كانت طليعة سلسلة من المعاهدات وقامت أثناء الحرب العالمية الثانية ثورة بقيادة رشيد عالي الكيلاني التي لم تستطع أن تدوم أكثر من شهر حتى أخمدت وبعد انتهاء الحرب كانت الحركة الوطنية بأحزابها ضعيفة أمام طريقة حكم العراق في سحق الحريات ثم دخل العراق في حلف بغداد الذي أقامته السياسة الغربية من تركيا والعراق وإيران ثم حاول العراق الاتحاد مع الأردن منافسة لاتحاد سوريا ومصر لكن انفجرت الثورة في 14 يوليو 1958م وتم انقلاب عسكري على الملكية وقاد الثورة ضابطان هما عبدالكريم قاسم وعبدالسلام عارف أعلنا فيها الجمهورية العراقية
عقد أول مؤتمر دوري لجماعة الإخوان المسلمين في الإسماعيلية.
1352 - 1933 م
عقد أول مؤتمر دوري لجماعة الإخوان المسلمين في الإسماعيلية وفيه تم اتخاذ قرار إنشاء أول مكتب إرشاد، وتحديد الهيكل التنظيمي للجماعة، وأهداف ووسائل الجماعة، واتخاذ القرار بإنشاء "جريدة الإخوان المسلمون" وتكوين شركة لإنشاء مطبعة للإخوان.
هجرة اليهود إلى فلسطين ووصول اثنين وأربعين ألف يهودي ثم في السنة التالية أكثر من ثلاثين ألفا.
1353 - 1934 م
منذ أواسط القرن التاسع عشر الميلادي كان لليهود محاولات للتسلل إلى فلسطين، وعندما علم سلاطين الدولة العثمانية بها وضعوا قوانين صارمة لمنع مثل هذه التسللات، وعاش من كان في فلسطين كأقلية تعتمد على المعونات الخارجية، ثم بعد اضطهاد قيصر روسيا لليهود بسبب محاولتهم اغتياله بدأ قسم كبير منهم بالهجرة إلى فلسطين فقدم الفوج الأول إلى فلسطين سنة 1823م وأنشؤوا بعض المستوطنات بين يافا والقدس لكنها فشلت لولا دعم روتشيلد بالأموال الطائلة، ثم قام السلطان عبد الحميد بعرقلة كثير من هذه العمليات بوضع القوانين الصارمة، أما الفوج الثاني فمن سنة 1903م إلى 1914م فقد تراوح عددهم ما بين خمسة وثلاثين ألفا إلى خمسة وأربعين ألفا معظمهم من روسيا ويتميزون بشدة تعصبهم للصهيونية وشيدوا المستعمرات الصهيونية بأيديهم وكان ذلك أيام جماعة الاتحاد والترقي، أما الفوج الثالث من 1919م إلى 1923م فقدر بخمسة وثلاثين ألفا وكانت خلال الانتداب البريطاني على فلسطين، وقاموا بتشكيل دائرة الهجرة في فلسطين وبدأ اليهود يقدمون من كافة أنجاء أوربا من ألمانيا وبولندا ورومانيا واليمن وأمريكا وغالبهم أصحاب أموال واستثمارات ضخمة وأصحاب خبرات علمية.
وفاة الشيخ محمد رشيد رضا.
1354 جمادى الأولى - 1935 م
محمد رشيد بن علي رضا بن شمس الدين القلموني الحسيني. ولد في قرية "القلمون بلبنان في 27 من جمادى الأولى 1282هـ. كان الشيخ رشيد رضا من أكبر تلامذة محمد عبده، وقد تأثر به كثيرا، واعتبر واحدا من رواد الإصلاح الإسلامي في مطلع القرن الرابع عشر الهجري، أصدر مجلة المنار في 22 من شوال 1315هـ، وحرص الشيخ رشيد على تأكيد أن هدفه من المنار هو الإصلاح الديني والاجتماعي للأمة، وبيان أن الإسلام يتفق والعقل والعلم ومصالح البشر، وإبطال الشبهات الواردة على الإسلام، وتفنيد ما يعزى إليه من الخرافات. مما جعلها تنتشر انتشارًا واسعًا في العالم الإسلامي، وأصبحت مجلته هي المجلة الإسلامية الأولى في العالم الإسلامي، كتب رشيد مئات المقالات والدراسات وخص العلماء والحكام بتوجيهاته؛ ومن مؤلفاته: "تفسير المنار" الذي استكمل فيه ما بدأه شيخه محمد عبده والذي توقف عند الآية (125) من سورة النساء، وواصل رشيد رضا تفسيره حتى بلغ سورة يوسف، وحالت وفاته دون إتمام تفسيره، وله أيضًا: الوحي المحمدي ونداء للجنس اللطيف، وتاريخ الأستاذ الإمام، والخلافة، والسنة والشيعة، وحقيقة الربا، ومناسك الحج. توفي رحمه الله وهو عائد من توديع الأمير سعود بن عبد العزيز بالسويس ورفض المبيت في السويس للراحة، وأصر على الرجوع، وكان طول الطريق يقرأ القرآن كعادته، ثم أصابه دوار من ارتجاج السيارة، وطلب من رفيقيه أن يستريح داخل السيارة، ثم لم يلبث أن توفي وكان ذلك في يوم الخميس الموافق 23من جمادى الأولى، وكانت آخر عبارة قالها في تفسيره: فنسأله تعالى أن يجعل لنا خير حظ منه بالموت على الإسلام.
فوز حزب الوفد بأغلبية مقاعد مجلس النواب في الانتخابات التي أجريت في البلاد.
1355 - 1936 م
فاز حزب الوفد بأغلبية مقاعد مجلس النواب في الانتخابات التي أجريت في البلاد، وقام مصطفى النحاس باشا رئيس حزب الوفد بتشكيل وزارة وفدية تمكنت من عقد مفاوضات بين مصر وبريطانيا، فنتج عن ذلك المعاهدة التي عُرفت بمعاهدة 1936م.
قرارات لجنة التحقيق الملكية البريطانية ومشروع تقسيم فلسطين.
1356 - 1937 م
بعد أن قامت الثورة الفلسطينية الكبرى وعمت كل أرجاء فلسطين وتكبد البريطانيون من ورائها الخسائر الفادحة فأرادت أن تستغل أيضا هذه النقطة لصالحها فقامت بتشكيل لجنة برئاسة بيل وهي ما تسمى باللجنة الملكية البريطانية لدراسة أسباب الثورة وكأن أسبابها غامضة تحتاج إلى دراسة، وكان الغرض الرئيس من هذه اللجنة وغيرها من اللجان امتصاص الثورة بظهور بريطانيا أمام العالم أنها مهتمة بقضايا الشعب الفلسطيني التي هي منتدبة عليه، بالإضافة إلى المكسب الإعلامي، فقامت هذه اللجنة في تقريرها المقدم إلى الحكومة البريطانية في السابع من يوليو 1937م بتقسيم فلسطين بين العرب وبين اليهود وتضمن التقرير مطالب الشعب الفلسطيني حيال نوايا اليهود من إنشاء الوطن القومي اليهودي في فلسطين بمساعدة الحكومة البريطانية، وأوصت اللجنة أيضا إلى ضرورة إبدال نظام الانتداب بنظام المعاهدات التي اتبعته بريطانيا في العراق، والتي اتبعته فرنسا في سوريا، وأيدت الحكومة البريطانية بشدة التوصية التي جاءت بها لجنة بيل حول تقسيم فلسطين ورأت أنه الحل الأمثل للقضية الفلسطينية.
وفاة الشاعر محمد إقبال.
1357 صفر - 1938 م
إقبال ابن الشيخ نور محمد الشاعر المعروف، ولد في سيالكوت إحدى مدن البنجاب الغربية في الثالث من ذي القعدة 1294هـ الموافق 9 من تشرين أول (نوفمبر) 1877م وأصل إقبال يعود إلى أسرة برهمية؛ حيث كان أسلافه ينتمون إلى جماعة محترمة من الياندبت في كشمير، واعتنق الإسلام أحد أجداده في عهد السلطان زين العابدين بادشاه (1421 - 1473م). بدأ محمد إقبال تعليمه في سن مبكرة على يد أبيه، ثم التحق بأحد مكاتب التعليم في سيالكوت، وفي السنة الرابعة من تعليمه رأى أبوه أن يتفرغ للعلم الديني، ولكن أحد أصدقاء والده وهو الأستاذ مير حسن لم يوافق، وقال: هذا الصبي ليس لتعليم المساجد وسيبقي في المدرسة وانتقل إقبال إلى الثانوية؛ حيث كان أستاذه مير حسن يدرس الآداب العربية والفارسية، وكان قد كرس حياته للدراسات الإسلامية. وبدأ إقبال في كتابة الشعر في هذه المرحلة المبكرة، وشجعه على ذلك أستاذه مير حسن، فكان ينظم الشعر في بداية حياته بالبنجابية، ولكن السيد مير حسن وجهه إلى النظم بلغة الأردو، وكان إقبال يرسل قصائده إلى ميرزا داغ دهلوى الشاعر البارز في الشعر الأردو حتى يبدي رأيه فيها، وينصحه بشأنها وينقحها، ولم يمضِ إلا فترة بسيطة حتى قرر داغ دهلوي أن أشعار إقبال في غنى تام عن التنقيح، وأتم إقبال دراسته الأولية في سيالكوت، ثم بدأ دراسته الجامعية باجتياز الامتحان العام الأول بجامعة البنجاب 1891م، التي تخرج فيها وحصل منها على إجازة الآداب 1897م، ثم حصل على درجة الماجستير 1899 م، وتلقى إقبال دراساته الفلسفية في هذه الكلية على يد الأستاذ توماس آرنولد، وكان أستاذًا في الفلسفة الحديثة، وكان في كل أسفاره يعمل على نشر الإسلام، وأثر بشعره وأسلوبه في كثير من الأوروبيين، ثم اجتمع المرض على إقبال في السنوات الأخيرة من عمره، فقد ضعف بصره لدرجة أنه لم يستطع التعرف على أصدقائه بسهولة، وكان يعاني من آلام وأزمات شديدة في الحلق؛ مما أدى إلى التهاب حلقه، وأدى بالتالي إلى خفوت صوته، مما اضطره إلى اعتزال مهنة المحاماة، وفكر في أن يقصد فيينا طلبًا للعلاج إلا أن حالاته المادية لم تسمح بذلك، وفي 21 من إبريل 1938م وفي تمام الساعة الخامسة صباحًا كانت وفاته رحمه الله، ويقول الشيخ أبو الحسن الندوي عنه: ومن دواعي العجب أن كل هذا النجاح حصل لهذا النابغة، وهو لم يتجاوز اثنين وثلاثين عامًا من عمره.
مقتل الملك غازي بن فيصل وتولي ابنه فيصل الثاني في العراق.
1358 صفر - 1939 م
في الثاني من شهر صفر (4 نيسان 1939م) قتل الملك غازي بن فيصل ملك العراق بحادث سيارة كان يقودها بنفسه حيث اصطدم بعمود الهاتف الممغنط الذي جذبها نحوه، ويبدو أن الأمر ليس طبيعيا، ولعل الأمر مدبر، كذلك وجود جروح خلف رأس الملك غازي بمكان وجود المرافق أمر مشكوك فيه، مع التنبيه أن الملك غازي لم يكن مرضيا عنه من قبل إنكلترا، ثم إن مجلس الوزراء اجتمع بعد مقتله وأعلن تنصيب ولي العهد الأمير فيصل ملكا على العراق باسم فيصل الثاني ووضع عبدالإله بن علي بن الحسين وهو خال الملك وصيا على الملك الذي لم يبلغ سن الرشد القانوني، ثم توج رسميا في شعبان من عام 1372هـ / 2 أيار 1953م حيث بلغ سن الرشد ورفعت وصاية خاله عليه.
احتلال ألمانيا لفرنسا في الحرب العالمية الثانية وتحول المغرب العربي إلى النفوذ الألماني.
1359 - 1940 م
مضى أكثر من عام على نشوب الحرب العالمية الثانية ولم تتحرك الجبهة بين ليبيا (التي تحتلها إيطاليا) ومصر (التي تحتلها إنكلترا) وذلك لانشغال دول أوربا بالقتال على أرض قارتهم، فلما انتصر الألمان على فرنسا واستطاعوا احتلالها وسيطروا على معظم أوربا حاولوا النزول إلى إنكلترا ففشلوا فأرادوا نقل المعركة إلى البحر المتوسط لضرب مواقع الإنكليز المهمة واحتلالها وهي جبل طارق ومالطة وقبرص والإسكندرية، فالتقى هتلر الألماني مع موسوليني الإيطالي في برينير في رمضان 1359هـ / تشرين الأول 1940م وأعلمه بنقل المعركة إلى البحر المتوسط فبدأ الطليان الهجوم على مصر من ليبيا واستطاعوا دخولها ولم يمض أكثر من شهرين حتى وصلوا إلى موقع سيدي براني وبعد شهرين آخرين قام الإنكليز ومعهم الأستراليون بهجوم كاسح والتقوا بالإيطاليين حتى بنغازي غير أن الألمان والطليان بقيادة رومل قاموا بهجوم معاكس أجبروا فيه الإنكليز على الرجوع إلى حدود مصر في عام 1360هـ / حزيران 1941م ثم تابع سيره إلى الإسكندرية غير أنه توقف في موقع العلمين وبذلك وصل الألمان والطليان إلى ذروة تفوقهم.

135 - م 4: أبو مسلم الخولاني الداراني الزاهد، سيد التابعين بالشام. اسمه عبد الله بن ثوب على الأصح، وقيل: اسمه عبد الله بن عبد الله، وقيل: ابن ثواب، وقيل: ابن عبيد، وقيل: ابن مسلم، وقيل: اسمه يعقوب بن عوف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - م 4: أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ الدَّارَانِيُّ الزَّاهِدُ، سَيِّدُ التَّابِعِينَ بِالشَّامِ. اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثُوَبٍ عَلَى الْأَصَحِّ، وَقِيلَ: اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، وَقِيلَ: ابْنُ ثَوَابٍ، وَقِيلَ: ابْنُ عُبَيْدٍ، وَقِيلَ: ابْنُ مُسْلِمٍ، وَقِيلَ: اسْمُهُ يَعْقُوبُ بْنُ عَوْفٍ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
قَدِمَ مِنَ الْيَمَنِ، وَقَدْ أَسْلَمَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَدِمَ الْمَدِينَةَ فِي خِلافَةِ أَبِي بَكْرٍ.
وَرَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَمُعَاذٍ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو إِدْرِيسَ عَائِذُ اللَّهِ الْخَوْلانِيُّ، وَأَبُو الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ، وَجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ، وَعَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو قِلابَةَ الْجَرْمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، وَعُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ، وَعَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ، وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَفِي بَعْضِ هَؤُلاءِ مِنْ رِوَايَتُهُ عَنْهُ مُرْسَلَةٌ.
قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ: حدثنا شرحبيل بن مسلم، قال: أتى أبو مُسْلِمٌ الْخَوْلانِيُّ الْمَدِينَةَ وَقَدْ قُبِضَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ.
وَقَالَ إسماعيل: حدثنا شُرَحْبِيلُ، أَنَّ الأَسْوَدَ تَنَبَّأَ بِالْيَمَنِ، فَبَعَثَ إِلَى أَبِي مُسْلِمٍ، فَأَتَاهُ بِنَارٍ عَظِيمَةٍ، ثُمَّ أَلْقَى أَبَا مُسْلِمٍ فِيهَا، فَلَمْ تَضُرَّهُ، فَقِيلَ لِلأَسْوَدِ: إن لم تَنْفِ هَذَا عَنْكَ أَفْسَدَ عَلَيْكَ مِنَ اتَّبَعَكَ، فأمره بالرحيل، فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ وَقَدْ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ وَدَخَلَ الْمَسْجِدَ يُصَلِّي، فَبَصُرَ بِهِ عُمَرُ، فَقَامَ إِلَيْهِ فَقَالَ: مِمَّنِ الرَّجُلِ؟ قَالَ: مِنَ الْيَمَنِ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ الَّذِي حَرَّقَهُ الْكَذَّابُ بِالنَّارِ؟ قَالَ: ذَاكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثُوبٍ، قَالَ: فَنَشَدْتُكَ بِاللَّهِ أَنْتَ هُوَ - قَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ "، فَاعْتَنَقَهُ عُمَرُ وَبَكَى، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ حَتَّى أَجْلَسَهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصِّدِّيقِ وَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُمِتْنِي حَتَّى أَرَانِي فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ مَنْ صُنِعَ بِهِ كَمَا صُنِعَ بِإِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ.
رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، عَنْ -[746]- عبد الوهاب بن نجدة، وهو ثقة، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ، فذَكَرَهُ.
وَيُرْوَى عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ أَنَّ كَعْبًا رَأَى أَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيَّ، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ. قَالَ: هَذَا حَكِيمُ هَذِهِ الأُمَّةِ.
وَقَالَ مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهري، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَكَانَ يَتَنَاوَلُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنها، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلا أُحَدِّثُكَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ كَانَ قَدْ أُوتِيَ حِكْمَةً؟ قَالَ: مَنْ هُوَ؟ قُلْتُ: أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ، سَمِعَ أَهْلَ الشَّامِ يَنَالُونَ مِنْ عَائِشَةَ فَقَالَ: أَلا أُخْبِرُكُمْ بِمَثَلِي وَمَثَلِ أُمِّكُمْ هَذِهِ، كَمَثَلِ عَيْنَيْنِ فِي رَأْسٍ يُؤْذِيانِ صَاحِبَهُمَا، وَلا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُعَاقِبَهُمَا إِلا بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ لهما، فَسَكَتَ. وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِيهِ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيُّ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ.
وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةَ: عَلّقَ أَبُو مُسْلِمٍ سَوْطًا فِي مَسْجِدِهِ، وَكَانَ يَقُولُ: أَنَا أَوْلَى بِالسَّوْطِ مِنَ الْبَهَائِمِ، فَإِذَا دَخَلَتْهُ فَتَرَةٌ مَشَقَ سَاقَيْهِ سَوْطًا أَوْ سَوْطَيْنِ.
قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ: لَوْ رَأَيْتُ الْجَنَّةَ عيانا والنار عيانا مَا كَانَ عِنْدِي مُسْتَزَادٌ.
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ: إِنَّ رَجُلَيْنِ أَتِيَا أَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيَّ فِي مَنْزِلِهِ، فَلَمْ يَجِدَاهُ، فَأَتِيَا الْمَسْجِدَ فَوَجَدَاهُ يَرْكَعُ، فَانْتَظَرَا انْصِرَافَهُ، وَأَحْصَيَا، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: إِنَّهُ رَكَعَ ثَلاثَمِائَةِ رَكْعَةٍ، وَالآخَرُ أَرْبَعَمِائَةِ رَكْعَةٍ، قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ.
وَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ: أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةَ أن أَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيَّ سَمِعَ رَجُلا يَقُولُ: مَنْ سَبَقَ الْيَوْمَ؟ فَقَالَ: أَنَا السَّابِقُ، قَالُوا: وَكَيْفَ يا أبا مسلم؟ قال: أدلجت من داريا، فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ دَخَلَ مَسْجِدَكُمْ.
وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: دَخَلَ أُنَاسٌ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ عَلَى أَبِي مُسْلِمٍ وَهُوَ غَازٍ فِي أَرْضِ الرُّومِ، وَقَدِ احْتَفَرَ جُوَرَةً فِي فُسْطَاطِهِ، وَجَعَلَ فِيهَا نَطْعًا، وَأَفْرَغَ فِيهِ الْمَاءَ، وَهُوَ يَتَصَلِّقُ فِيهِ، قَالُوا: مَا -[747]- حَمَلَكَ عَلَى الصِّيَامِ وَأَنْتَ مُسَافِرٌ؟ قَالَ: لَوْ حَضَرَ قِتَالٌ لأَفْطَرْتُ وَلَتَهَيَّأْتُ لَهُ وَتَقَوَّيْتُ، إِنَّ الخيل لا تجري الغايات وهن بدن، إنما تجري وهن ضُمْرٌ، أَلا وَإِنَّ أَمَامَنَا بَاقِيَةً جَائِيَةً لَهَا نَعْمَلُ.
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ: كَانَ أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ يُكْثِرُ أَنْ يُرْفَعَ صَوْتُهُ بِالتَّكْبِيرِ، حَتَّى مَعَ الصِّبْيَانِ، وَيَقُولُ: اذْكُرِ اللَّهَ حَتَّى يَرَى الْجَاهِلُ أَنَّكَ مَجْنُونٌ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيِّ - وَأَرَاهُ مُنْقَطِعًا - أَنَّهُ كَانَ إِذَا غَزَا أَرْضَ الرُّومِ، فَمَرُّوا بِنَهْرٍ قَالَ: أَجِيزُوا بِاسْمِ اللَّهِ، وَيَمُرُّ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، فَيَمُرُّونَ بِالنَّهْرِ الْغَمْرِ، فربما لم يبلغ من الدواب إلا الركب، فَإِذَا جَازُوا قَالَ: هَلْ ذَهَبَ لَكُمْ شَيْءٌ، فَأَلْقَى بَعْضُهُمْ مِخْلَاتَهُ، فَلَمَّا جَاوَزُوا قَالَ: مِخْلاتِي وَقَعَتْ، قَالَ: اتَّبِعْنِي، فَاتّبَعْتُهُ، فَإِذَا بِهَا مُعَلَّقَةٌ بِعُودٍ فِي النَّهْرِ، فَقَالَ: خُذْهَا.
وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ: إِنَّ أَبَا مُسْلِمٍ أَتَى عَلَى دِجْلَةَ، وَهِيَ تَرْمِي بِالْخَشَبِ مِنْ مَدِّهَا، فَوَقَفَ عَلَيْهَا ثُمَّ حَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَذَكَرَ مسيرَ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْبَحْرِ ثُمَّ لَهَزَ دَابَّتَهُ، فَخَاضَتِ الْمَاءَ، وَتَبِعَهُ الناس حتى قطعوا، ثم قال: هل فقدتم شيئا، فأدعوا اللَّهَ أَنْ يَرُدَّهُ عَلَيَّ؟
وَقَالَ عَنْبَسَةُ بْنُ عبد الواحد: حدثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ: كَانَ أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ إِذَا اسْتَسْقَى سُقِيَ.
وَقَالَ بَقِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيِّ: إِنَّ امْرَأَةً خَبَّبَتْ عَلَيْهِ امْرَأَتَهُ، فَدَعَا عَلَيْهَا، فَذَهَبَ بَصَرُهَا، فَأَتَتْهُ، فَاعْتَرَفَتْ، وَقَالَتْ: إِنِّي لا أَعُودُ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَتْ صَادِقَةً فَارْدُدْ بَصَرَهَا، فَأَبْصَرَتْ.
وَقَالَ ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ بِلالِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ الصِّبْيَانُ لِأَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيِّ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَحْبِسَ عَلَيْنَا هَذَا الظَّبْيَ فَنَأْخُذُهُ، فَدَعَا اللَّهَ فَحَبَسَهُ عَلَيْهِمْ حَتَّى أَخَذُوهُ. -[748]-
وَرَوَى عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ أَبِيهِ: قَالَتِ امْرَأَةُ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيّ: لَيْسَ لَنَا دَقِيقٌ. فَقَالَ: هَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ؟ قَالَتْ: دِرْهَمٌ بِعْنَا بِهِ غَزْلًا، قَالَ: ابْغِنِيهِ، وَهَاتِي الْجِرَابَ، فَدَخَلَ السُّوقَ، فَأَتَاهُ سَائِلٌ وَأَلَحَّ، فَأَعْطَاهُ الدِّرْهَمَ، وَمَلأَ الْجِرَابَ مِنْ نُحَاتَةِ النَّجَّارَةِ مَعَ التُّرَابِ، وَأَتَى وَقَلْبُهُ مَرْعُوبٌ مِنْهَا، فَرَمَى الْجِرَابَ وَذَهَبَ، فَفَتَحَتْهُ، فَإِذَا بِهِ دَقِيقٌ حُوَّارَى فَعَجَنَتْ وَخَبَزَتْ، فَلَمَّا ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ هَوِيٌّ جَاءَ فَنَقَرَ الْبَابَ، فَلَمَّا دَخَلَ وَضَعَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ خِوَانًا وَأَرْغِفَةً، فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ هَذَا؟ قَالَتْ: مِنَ الدَّقِيقِ الَّذِي جِئْتَ بِهِ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَبْكِي. رَوَاهَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عُثْمَانَ.
وَقَالَ أبو مسهر، وغيره: حدثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَنَّ أَبَا مُسْلِمٍ اسْتَبْطَأَ خَبَرَ جَيْشٍ كَانَ بِأَرْضِ الرُّومِ، فَبَيْنَا هُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، إِذْ دَخَلَ طَائِرٌ فوقع وقال: أنا أربيابيل مُسِلُّ الْحُزْنَ مِنْ صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ، فَأَخْبَرَهُ خَبَرَ ذَلِكَ الْجَيْشَ، فَقَالَ أَبُو مُسْلِمٍ: مَا جِئْتَ حَتَّى اسْتَبْطَأْتُكَ.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: كَانَ أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ يَرْتَجِزُ يَوْمَ صِفَّينَ وَيَقُولُ:
مَا عِلَّتِي مَا عِلَّتِي ... وَقَدْ لَبِسْتُ دِرْعَتِي
أَمُوتُ عَبْدَ طَاعَتِي
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عياش: حدثنا هشام بن الغاز، قال: حَدَّثَنِي يُونُسُ الْهَرِمُ، أن أَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيَّ قَامَ إِلَى مُعَاوِيَةَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ، إِنَّمَا أَنْتَ قَبْرٌ مِنَ الْقُبُورِ، إِنْ جِئْتَ بِشَيْءٍ كَانَ لَكَ شَيْءٌ، وَإِلا فَلا شَيْءَ لَكَ، يَا مُعَاوِيَةُ، لا تَحْسَبُ أَنَّ الْخِلافَةَ جَمْعُ الْمَالِ وَتفْرِقَتُهُ، إِنَّمَا الْخِلافَةُ الْقَوْلُ بِالْحَقِّ، وَالْعَمَلُ بالْمَعْدَلَةُ، وَأَخْذُ النَّاسِ فِي ذَاتِ اللَّهِ، يَا مُعَاوِيَةُ، إِنَّا لا نُبَالِي بِكَدَرِ الأَنْهَارِ إِذَا صَفَا لَنَا رَأْسُ عَيْنِنَا، إِيَّاكَ أَنْ تَمِيلَ عَلَى قَبِيلَةٍ، فَيَذْهَبُ حَيْفُكَ بِعَدْلِكَ، ثُمَّ جَلَسَ. فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ يَا أَبَا مُسْلِمٍ.
وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: دَخَلَ أَبُو مُسْلِمٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَقَامَ بَيْنَ السِّمَاطَيْنِ فَقَالَ: السَّلامُ عَلْيَكَ أَيُّهَا الأَجِيرُ، فقالوا: -[749]- مه. قال: دعوه فَهُوَ أَعْرَفُ بِمَا يَقُولُ، وَعَلَيْكَ السَّلامُ يَا أَبَا مُسْلِمٍ، ثُمَّ وَعَظَهُ وَحَثَّهُ عَلَى الْعَدْلِ.
وقال إسماعيل بن عياش: حدثنا شرحبيل بن مسلم، عن أبي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ الرُّومَ لا يَزَالُ فِي الْمُقَدِّمَةِ، حَتَّى يُؤْذَنَ لِلنَّاسِ، فَإِذَا أُذِنَ لَهُمْ كَانَ فِي السَّاقَةِ، وَكَانَتِ الْوُلاةُ يُتَيَمَّنُونَ بِهِ، فَيُؤَمِّرُونَهُ عَلَى الْمُقَدِّمَاتِ.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: تُوُفِّيَ أَبُو مُسْلِمٍ بِأَرْضِ الرُّومِ، وَكَانَ قَدْ شَتَّى مَعَ بُسْرِ بْنِ أَبِي أَرْطَأَةَ، فَأَدْرَكَهُ أَجَلُهُ، فَأَتَاهُ بُسْرٍ فِي مَرَضِهِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو مُسْلِمٍ: اعْقُدْ لِي عَلَى مَنْ مَاتَ فِي هَذِهِ الْغَزَاةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ آتِيَ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى لِوَائِهِمْ.
وَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ: حُدِّثْتُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ بَعْضِ مَشْيَخَةِ دِمَشْقَ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مِنْ أَرْضِ الرُّومِ، فَمَرَرْنَا بِالْعُمَيْرِ، عَلَى أَرْبَعَةِ أَمْيَالٍ مِنْ حِمْصَ في آخر الليل، فاطلع الراهب من صومعة، فَقَالَ: هَلْ تَعْرِفُونَ أَبَا مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيَّ؟ قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: إِذَا أَتَيْتُمُوهُ فَأَقْرِئُوهُ السَّلامَ، فَإِنَّا نجده في الكتب رفيق عيسى ابن مَرْيَمَ، أَمَّا إِنَّكُمْ لا تَجِدُونَهُ حَيًّا، فَلَمَّا أَشْرَفْنَا عَلَى الْغُوطَةِ بَلَغَنَا مَوْتُهُ.
قَالَ الْحَافِظُ ابن عَسَاكِرَ: يَعْنِي سَمِعُوا ذَلِكَ. وَكَانَتْ وَفَاتُهُ بِأَرْضِ الرُّومِ كَمَا حَكَيْنَا.
وَقَالَ ابْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ هَانِئٍ، قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ: إِنَّمَا الْمُصِيبَةُ كُلُّ الْمُصِيبَةِ بِمَوْتِ أَبِي مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيِّ، وَكُرَيْبِ بْنِ سَيْفٍ الأَنْصَارِيِّ.
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ الإِسْنَادِ، يَعْنِي أَنَّ أَبَا مُسْلِمٍ تُوُفِّيَ قَبْلَ مُعَاوِيَةَ. وَقَدْ قَالَ الْمُفَضِّلُّ بْنُ غَسَّانَ: تُوُفِّيَ عَلْقَمَةُ وَأَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ.

135 - م د ن: أبو الصهباء البكري صهيب

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - م د ن: أَبُو الصَّهْباء البكْريّ صُهَيب [الوفاة: 71 - 80 ه]
عَنْ: عَلِيّ، وابْن مَسْعُود، وابْن عَبَّاس.
وَعَنْهُ: سَعِيد بْن جُبَير، وطاوس، وأَبُو نَضْرة، ويحيى بْن الجزّار.
قَالَ أَبُو زُرْعة الرازيّ: مدنيِّ ثقة.
وقَالَ البُخاريّ: سمَعَ عليًّا، وابنَ مَسْعُود.

135 - ماهان الحنفي، أبو سالم الأعور الكوفي، ويقال له: المسبح.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - مَاهَانُ الْحَنَفِيُّ، أَبُو سَالِمٍ الأَعْوَرُ الْكُوفِيُّ، وَيُقَالُ لَهُ: الْمُسَبِّحُ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَغَيْرُهُ.
وَعَنْهُ: عَمَّارٌ الدُّهْنِيُّ، وَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي الْمُغِيرَةِ، وَطَلْحَةُ بْنُ الأَعْلَمِ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ فُضَيْلُ بْنُ غَزْوَانَ: كَانَ لا يَفْتُرُ مِنَ التَّسْبِيحِ، فَأَخَذَهُ الْحَجَّاجُ وَصَلَبَهُ، وَكَانَ يُسَبِّحُ وَيَعْقِدُ، قَالَ: فَطُعِنَ، وَقَدْ عَقَدَ تِسْعًا وَسِتِّينَ.
وقال إبراهيم بن أبي حنفية: رَأَيْتُ مَاهَانَ الْحَنَفِيُّ حَيْثُ صُلِبَ، فَجَعَلَ يُسَبِّحُ حَتَّى عَقَدَ عَلَى تِسْعٍ وَعِشْرِينَ، فَطُعِنَ، فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ شَهْرٍ عَاقِدًا عَلَيْهَا، وَكُنَّا نُؤْمَرُ بِالْحَرَسِ عَلَى خَشَبَتِهِ، فَنَرَى عِنْدَهُ الضَّوْءَ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ: قَطَعَ الْحَجَّاجُ أَرْبَعَتَهُ وَصَلَبَهُ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: قَتَلَ الْحَجَّاجُ مَاهَانَ أَبَا سَالِمٍ الْحَنَفِيَّ، قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَاهَانُ أَبُو صَالِحٍ، وَهُوَ وَهْمٌ.
قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: قُتِلَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ.

135 - م 4: عبد الرحمن بن وعلة، ويقال: ابن السميفع السبئي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - م 4: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ وَعْلَةَ، وَيُقَالُ: ابْنُ السْمَيْفَعَ السَّبَئِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ.
وَعَنْهُ: أَبُو الْخَيْرِ مَرْثَدٌ الْيَزَنِيُّ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَجَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ، وَكَانَ أَحَدَ الأَشْرَافِ بِمِصْرَ.

135 - ق: عبد الرحمن بن حسان بن ثابت الأنصاري المدني، الشاعر ابن الشاعر، المؤيد بروح القدس،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - ق: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ، الشَّاعِرُ ابْنُ الشَّاعِرِ، الْمُؤَيَّدُ بُرُوحِ الْقُدُسِ، [الوفاة: 101 - 110 ه]
وَهُوَ ابن خالة إبراهيم ابن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
رَوَى عَنْ: أُمِّهِ سِيرِينَ الْقِبْطِيَّةِ، وَعَنْ أَبِيهِ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ سَعِيدٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُهْمَانَ، لَهُ حديثٌ عِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَصَحِبَ عُمَرَ.
وَفِي " مُسْنَدِ أَحْمَدَ " مِنْ حَدِيثِ ابن بهمان، عن عبد الرحمن بن حسان، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ، وَلَكِنَّ ابْنَ بُهْمَانَ لا يُعْرَفُ.
رَوَى مَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ، لَقِيَهُ أَبُو قَتَادَةَ الأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: تَلَقَّانِي النَّاسُ كُلُّهُمْ غَيْرَكُمْ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ! قَالَ: لَمْ يَكُنْ لَنَا دوابٌ، قَالَ: فَأَيْنَ النَّوَاضِحُ؟ قَالَ: عَقَرْنَاهَا فِي طَلَبِكَ وَطَلَبِ أَبِيكَ يَوْمَ بَدْرٍ، ثُمَّ قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَنَا: " إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً "، قَالَ مُعَاوِيَةُ: فَمَا أَمَرَكُمْ؟ قَالَ: أَمَرَنَا بِأَنْ نَصْبِرُ، قَالَ: فَاصْبِرُوا، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حَسَّانَ بْنِ -[86]- ثَابِتٍ، فَقَالَ:
أَلا أَبْلِغْ مُعَاوِيَةَ بْنَ حربٍ ... أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ثَنَا كَلامِي
فَإِنَّا صَابِرُونَ وَمُنْظِرُوكُمْ ... إِلَى يَوْمِ التَّغَابُنِ وَالْخِصَامِ
أَبُو عُبَيْدٍ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، أَنَّ يَزِيدَ قَالَ لِمُعَاوِيَةَ: أَلا تَرَى إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانٍ يُشَبِّبُ بِابْنَتِكَ وَيَقُولُ:
هِيَ زَهْرَاءُ مثل لؤلؤة الغوا ... ص مِيزَتْ مِنْ جوهرٍ مَكْنُونِ
فَقَالَ: صَدَقَ، قَالَ: فَإِنَّهُ يَقُولَ:
فإذا مَا نسبتها لَمْ تجدها ... في سناءٍ من المكارم دون
فَقَالَ: صَدَقَ، قَالَ: فَإِنَّهُ يَقُولَ:
ثُمَّ خَاصَرْتُهَا إِلَى الْقُبَّةِ الْخَضْـ ... ـرَاءِ نَمْشِي فِي مرمرٍ مَسْنُونِ
فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: كَذَبَ.
قَوْلُهُ خَاصَرْتُهَا: أَخَذْتُ بِيَدِهَا.
تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَةٍ.

135 - 4: عبادة بن نسي الكندي، أبو عمر الأزدي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - 4: عُبَادة بْن نُسَيّ الْكِنْدِيُّ، أَبُو عُمَر الأَزْدِيّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
قاضي طَبَرَيَّة.
رَوَى عَنْ: أُبَيّ بْن عمارة، وشدّاد بْن أوس، وأَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، ومعاوية، وغيرهم.
وَعَنْهُ: بُرْد بْن سِنان، وعَبْد الرَّحْمَن بْن زياد الإفريقي، وعليّ بْن أَبِي حَمَلة، وهشام بْن الغاز، وخلق كثير. وكان شريفًا نبيلا، موصوفًا بالصّلاح والفضل والجلالة.
وثَّقه ابن مَعِين.
ولي قضاءَ الأردنّ لعبد الملك بْن مروان، وولي جُنْدَ الأردنَّ لعُمَر بْن عَبْد العزيز.
قال أبو مسهر: سَمِعْتُ كاملَ بْن مَسْلَمةُ بْن رجاء بْن حَيْوَة يَقُولُ: قَالَ هشام بْن عَبْد الملك: مَن سيّد أهل فلسطين؟ قالوا: رجاء بْن حَيْوَة. قَالَ: فمن سيّد أهل الأردنّ؟ قالوا: عُبَادَةُ بْن نُسيّ. قَالَ: فمن سيّد أهل دمشق؟ قالوا: يَحْيَى بْن يَحْيَى الغسّاني. قَالَ: فمن سيّد أهل حمص؟ قالوا: عَمْرو بْن قَيْس. قال: فمن سيد أهل الجزيرة؟ قالوا: عَدِيّ بْن عَدِيّ الْكِنْدِيُّ.
وقَالَ مُغِيرة بْن مُغِيرة الرَّمْلِيُّ: قَالَ مَسْلَمةُ بْن عَبْد الملك: إنّ فِي كِنْدَة لثلاثة، إنّ اللَّه بهم يُنَزِّلُ الْغَيْثَ، وينصرُ بهم عَلَى الأعداء؛ رجاء بْن حَيْوَة، وعُبَادةُ بْن نُسَيّ، وعَدِيّ بْن عَدِيّ.
وَرَوَى ضَمْرَةُ بْن ربيعة عَنْ عَبْد اللَّه بْن عثمان الأَزْدِيّ قَالَ: كَانَ عُبَادَةُ بْن نُسَيّ عَلَى القضاء، فأهدى لَهُ رجلٌ قُلَّةَ عسلٍ، فقبلها وهو يخاصم إِلَيْهِ، فقضي عَلَيْهِ، ثم قَالَ: يا فلان، ذهبت القُلَّة.
قَالَ غير واحد: تُوُفِّي عُبَادَةُ بْن نُسَيّ سنة ثماني عشرة ومائة.

135 - ت ق: سلمة بن وهرام اليماني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - ت ق: سَلَمَةُ بْنُ وَهْرَامٍ الْيَمَانِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عِكْرِمَةَ، وَطَاوُسٍ، وَشُعَيْبِ بْنِ الأَسْوَدِ الْجَبَئِيِّ بِوَزْنِ السَّبَئِيِّ.
وَعَنْهُ: الْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ، وَزَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ، وَمَعْمَرُ بْنُ راشد، وسفيان بن عيينة، وغيرهم.
وثقه أبو زرعة، وغيره، وَضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ، وَتَوَقَّفَ فِي أَمْرِهِ أَحْمَدُ -[426]- ابْنُ حَنْبَلٍ.

135 - ع: عبد الله بن ذكوان أبو الزناد، ويكنى أبا عبد الرحمن، الفقيه المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - ع: عَبْدُ اللّهِ بْنُ ذَكْوَانَ أَبُو الزِّنَادِ، وَيُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الْفَقِيهُ الْمَدَنِيِّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
مَوْلَى قُرَيْشٍ، يُقَالُ: إِنَّهُ ابْنُ أَخِي أَبِي لُؤْلُؤَةَ قَاتِلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ.
سَمِعَ: أَنَسًا، وَأَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْن جَعْفَر بْن أَبِي طَالِب، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، وَالأَعْرَجَ فَأَكْثَرَ عَنْهُ.
رَوَى عَنْهُ: مَالِكٌ، وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، والسُّفْيَانَانِ، وَابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
وَكَانَ أَحَدُ الأَئِمَّةِ الأَعْلامِ.
قال الليث: رأيت خلفه ثلاث مائة تَابِعٍ مِنْ طَالِبِ فِقْهٍ وَطَالِبِ شِعْرٍ وَصُنُوفٍ. قَالَ: ثُمَّ لَمْ يَلْبُثْ أَنْ بَقِيَ وَحْدَهُ وَأَقْبَلُوا عَلَى رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: رَأَيْتُ رَبِيعَةَ وَأَبَا الزِّنَادِ، وَكَانَ أَبُو الزِّنَادِ أَفْقَهَ الرَّجُلَيْنِ.
وَرَوَى اللَّيْثُ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الزِّنَادِ دَخَلَ مَسْجِدَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ مِثْلُ مَا مَعَ السُّلْطَانِ مِنَ الأَتْبَاعِ فَمِنْ سَائِلٍ عَنْ فَرِيضَةٍ، -[678]- وَمِنْ سَائِلٍ عَنِ الْحِسَابِ، وَمِنْ سَائِلٍ عَنِ الشِّعْرِ، وَمِنْ سَائِلٍ عَنِ الْحَدِيثِ، وَمِنْ سَائِلٍ عَنْ مُعْضِلَةٍ.
وَقَالَ بَعْضُ النُّقَّادِ: أَصَحُّ الأَسَانِيدِ: أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: هُوَ أَعْلَمُ مِنْ ربعية، قَالَ: وَكَانَ سُفْيَانُ يُسَمِّي أَبَا الزِّنَادِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ.
وَقَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: كَانَ أَبُو الزِّنَادِ فَقِيهَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَكَانَ صَاحِبَ كِتَابَةٍ وَحِسَابٍ، وَفَدَ عَلَى هِشَامٍ الْخَلِيفَةِ بِحِسَابِ دِيوَانِ الْمَدِينَةِ، وَكَانَ يُعَانِدُ رَبيِعَةَ.
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بن المنذر الحزامي: هو كان سبب جلد ربيعة الرأي، فَوَلِيَ بَعْدَ ذَلِكَ الْمَدِينَةَ فُلانٌ التَّيْمِيُّ فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي الزِّنَادِ فَطَيَّنَ عَلَيْهِ بَيْتًا فَشَفَعَ فِيهِ رَبِيعَةُ.
وَرَوَى اللَّيْثُ، عَنْ رَبِيعَةَ قَالَ: أَمَّا أَبُو الزِّنَادِ فَلَيْسَ بِثِقَةٍ وَلا رَضِيٍّ.
قُلْتُ: انْعَقَدَ الإِجْمَاعُ عَلَى تَوْثِيقِ أَبِي الزِّنَادِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وَقِيلَ لِلثَّوْرِيِّ: جَالَسْتَ أَبَا الزِّنَادِ؟ قَالَ: مَا رَأَيْتُ بِالْمَدِينَةِ أَمِيرًا غَيْرَهُ.
تُوُفِّيَ أَبُو الزِّنَادِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَلاثِينَ.

135 - ت ق: رشدين بن كريب، مولى ابن عباس، أبو كريب المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - ت ق: رِشْدِينُ بْنُ كُرَيْبٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أَبُو كُرَيْبٍ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَرَأَى ابْنَ عُمَرَ.
رَوَى عَنْهُ: عِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَالْمُحَارِبِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وَعِدَادُهُ فِي الضُّعَفَاءِ.

135 - عبد الله بن أبي عبد الله أبو شعيب البناني البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - سعد بن طالب، أبو غيلان الشيباني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - سَعْدُ بْنُ طَالِبٍ، أَبُو غَيْلانَ الشَّيْبَانِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: حَمَّادِ بْنِ أبي سليمان، وكثير النواء، وَعَفَّانَ بْنِ جُبَيْرٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو الأَحْوَصِ سَلامٌ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ.
لَيَّنَهُ أَبُو حَاتِمٍ قَلِيلا.

135 - شيطان الطاق، هو محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة البجلي، أبو جعفر الكوفي المتكلم المعتزلي الشيعي المبتدع،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - شَيْطَانُ الطَّاقِ، هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي طَرِيفَةَ الْبَجَلِيُّ، أَبُو جَعْفَرٍ الْكُوفِيُّ الْمُتَكَلِّمُ الْمُعْتَزِلِيُّ الشِّيعِيُّ الْمُبْتَدِعُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
وَالرَّافِضَةُ تَنْتَحِلُهُ تُسَمِّيهِ مُؤْمِنُ الطَّاقِ.
كَانَ صَيْرفِيًّا بِالْكُوفَةِ بِطَاقِ الْمَحَامِلِ، اخْتَلَفَ هُوَ وَصَيْرَفِيٌّ فِي نَقْدِ دِرْهَمٍ، فَغَلَبَهُ هَذَا وَقَالَ: أَنَا شَيْطَانُ الطَّاقِ، فَلَزِمَتْهُ.
وَقِيلَ: إِنَّ هِشَامَ بْنَ الْحَكَمِ الرَّافِضِيَّ الْمُجَسِّمَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ مُؤْمِنِ الطَّاقِ وَقَدْ دَخَلَ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ، وَقَعَدَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُرْجِئَةِ وَمَعَهُمْ سُفْيَانُ وَأَبُو حَنِيفَةَ، وَقَدْ أَسْعَرَ النَّاسُ رَجُلٌ حَرُورِيٌّ بِحِجَاجِهِ، فَلَمَّا رَأَى أَبُو حَنِيفَةَ مُؤْمِنَ الطَّاقَ ضَحِكَ، وَقَالَ: هَذَا رَأْسُ الشِّيعَةِ، فَهَلْ لَكَ أَنْ تَقُومَ إِلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَقَامَا، وَقَامَ مَعَهُمَا سُفْيَانُ، فَنَاظَرَهُمْ مُؤْمِنُ الطَّاقِ، فَقَالَ لَهُ أَبُو حَنِيفَةَ وَسُفْيَانُ: يَا أَبَا جَعْفَرٍ، أَنْتَ لا يَقُومُ لَكَ مُنَاظِرٌ، وَقَالا: هَذَا شَيْطَانُ الطَّاقِ.
وَقِيلَ: إِنَّ لَهُ شعرا كثيرا وتصاينف، قِيلَ لِبَشَّارٍ: مَا أَشْعَرَكَ! قَالَ: أَشْعَرَ -[653]- مِنِّي مُؤْمِنُ الطَّاقِ فِي قَوْلِهِ، وَذَكَرَ لَهْ أبياتا حسنة. نقلت هَذَا مِنْ تَارِيخِ ابْنِ أَبِي طَيٍّ الرَّافِضِيِّ.
وَقَالَ الْجَاحِظُ: أَخْبَرَنِي أَبُو إِسْحَاقَ النَّظَّامِ وَبِشْرُ بْنُ خَالِدٍ أنهما قَالا لِشَيْطَانِ الطَّاقِ: وَيْحَكَ، ما اتَّقَيْتَ اللَّهَ أَنْ تَقُولَ فِي كِتَابِ " الإِمَامَةِ ": إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَقُلْ قَطُّ فِي الْقُرْآنِ: (ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ)! فَضَحِكَ طَوِيلا حَتَّى كَأَنَّنَا نَحْنُ الَّذِينَ أَذْنَبْنَا.
قُلْتُ: إِنْ صَحَّتْ هَذِهِ الْحِكَايَةُ عَنْهُ دَلَّتْ على زندقته، قاتله الله.

135 - م: سفيان بن موسى البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - م: سُفْيَانُ بْنُ مُوسَى الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَغَيْرِهِ، وَعَنْ سَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ،
وَعَنْهُ: الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانٍ، وَالْفَلاسُ، وَالْجَهْضَمِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
وُثِّقَ، أَوْرَدَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " تَارِيخِ الثِّقَاتِ ".
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَجْهُولٌ.

135 - ت ق: صالح بن موسى بن عبد الله بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله التيمي الطلحي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - ت ق: صالح بْن مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ التَّيميّ الطَّلْحيّ الكوفي [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: عَبْد العزيز بْن رُفيع، وَسُهَيْلِ بْن أَبِي صالح، ومعاوية بْن إِسْحَاق، وهشام بْن عروة.
وَعَنْهُ: داود بن عمرو الضبي، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الْمُحَارِبِيُّ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكُ الحديث.

135 - داود بن عيسى بن علي العباسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - داود بْن عيسى بْن عليّ العبّاسيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أمير الكوفة للرشيد.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: حفيده محمد بْن عيسى بْن داود، وسعيد بْن عَمْرو، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن المخزوميّ.
وقد ولي إمرة الحَرَمين. وأقام الموسم سنة إحدى ومائتين.
قَالَ وكيع: أهل الكوفة اليوم بخير؛ أميرهم داود بْن عيسى، وقاضيهم حفص بْن غياث، ومحتسبهم حفص الدورقي.

135 - د سي: زياد بن يونس الحضرمي الإسكندراني، أبو سلامة المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - د سي: زياد بن يونس الحضرمي الإسكندرانّي، أبو سلامة المقرئ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
قرأ عَلَى نافع بْن أَبِي نُعَيْم وَرَوَى عَنْه،
وَعَنْ: سليمان بن بلال، واللَّيث، ونافع بن عمر، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أحمد بن عبد الرحمن الوَهْبيّ، ويونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن داود الإسكندرانيّ، وجماعة.
وثقه أبو سَعِيد بْن يُونُس، وقَالَ: كان طَلّابًا للعلم.
تُوُفّي سنة إحدى عشرة، وكان يسمى سوسة العلم.

135 - م ن: داود بن عمرو بن زهير بن عمرو بن جميل على الصحيح، وقيل: ابن حميل بحاء مضمومة، أبو سليمان الضبي البغدادي، وضبة هو ابن أد بن طابخة بن الياس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - م ن: داود بن عَمْرو بن زُهَير بن عَمْرو بن جميل على الصّحيح، وقيل: ابن حُمَيل بحاء مضمومة، أبو سليمان الضَّبّيّ البَغْداديُّ، وضبّة هو ابن أدّ بن طابخة بن الياس. [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: جُوَيْرية بن أسماء، وحمّاد بن زيد، وإسماعيل بن عيّاش، وشَرِيك، وأبي الأحْوَص، وعبد الجبّار بن الورد، ونافع بن عُمَر الْجُمَحيّ، وأبي معشر نجيح السندي، وأبي شهاب الحناط، وخلق كثير.
وَعَنْهُ: مسلم، والنسائي بواسطة، وأحمد بن حنبل، وإبراهيم الحربيّ، وعثمان بن خُرَّزاذ، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وأبو العلاء محمد بن أحمد الوكيعيّ، وأبو القاسم البَغَويّ، وأحمد بن الحَسَن الصُّوفيّ، وطائفة.
قال أبو الحَسَن محمد بن العطار: رأيت أحمد بن حنبل يأخذ لداود بن عَمْرو بالرِّكاب.
قال ابن مَعِين: ليس به بأس.
وقال البغوي: حدثنا داود بن عَمْرو بن زُهَير الثّقة المأمون.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ مُسْلِمٌ حَدِيثَيْنِ، وَوَقَعَ لِي حديثه بعلو.
أخبرنا أبو المعالي الأبرقوهي، قال: أخبرنا الفتح بن عبد الله، قال: أخبرنا هبة الله بن أبي شريك، قال: أخبرنا أحمد بن محمد البزاز، قال: أخبرنا عيسى بن علي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا داود بن عمرو الضبي، قال: حدثنا محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ -[569]- رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْحَرْبُ خُدْعَةٌ».
تُوُفّي في ربيع الأول سنة ثمانٍ وعشرين.

135 - الربيع بن ثعلب، أبو الفضل المروزي ثم البغدادي العابد المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - الربيع بْن ثعلب، أبو الفضل المرْوَزِيّ ثم البَغْداديُّ العابد المقرئ. [الوفاة: 231 - 240 ه]-[821]-
رحلَ وقرأ بدمشق على الوليد بْن مسلم، وعِرَاك بْن خالد، وجماعة.
وكان بصيرًا بقراءة الشّاميين.
وَحَدَّثَ عَنْ: إسماعيل المؤدّب، وجارية بْن هَرِم، وفرج بْن فَضَالَةَ، وجماعة. قرأ عليه جماعة منهم: أبو الطَّيِّب سالم، وسليمان بْن يحيى الضَّبّيّ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: عليّ بْن إسحاق بْن زاطيا، وأبو العبّاس السّرّاج، وأبو القاسم البَغَويّ، وأحمد بْن الحسين الصُّوفيّ، وعبد اللَّه بْن ناجية.
قال جَزَرَة الحافظ: كان ثقة من عباد اللَّه الصّالحين.
وقال غيره: تُوُفّي سنة ثمان وثلاثين.

135 - الحسن بن بشر بن القاسم، أبو علي السلمي النيسابوري الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - الحسن بن بِشْر بن القاسم، أبو عليّ السُّلَميّ النَّيْسَابوريُّ الفقيه، [الوفاة: 241 - 250 ه]
قاضي نيسابور ومفتي أهل الرأي ببلده.
رحل وَسِمِعَ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، ووَكِيعا، وأبا معاوية،
ودخل الديار المصرية بعد ذلك فَسَمِعَ مِنْ: عبد الله بن صالح، وسعيد بن عُفَير.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو يحيى البزاز، وإِبْرَاهِيم بْن محمد بْن سُفْيان، وجماعة.
قال إبراهيم بْن محمد بن يزيد: سمعت الْحَسَن بْن بِشْر يذكر أحمد بْن حنبل فقال: لقد أعجبني مذهبه وحيرني حفظه للحديث.
توفي سنة أربع وأربعين.

135 - جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس العباسي الهاشمي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - جعْفَر بْن عَبْد الواحد بْن جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاس الْعَبَّاسي الهاشمي [الوفاة: 251 - 260 ه]
قاضي القضاة.
عَنْ: رَوْح بْن عبادة، ومحمد بْن بكر البرساني، وأبي عاصم، وغيرهم.
وَعَنْهُ: يعقوب الفسوي، والباغندي، وأبو عوانة الإسفراييني، وأحمد بن هارون البرديجي، وعلي بن سراج المصري.
قال ابن عدي: متهم بوضع الحديث.
وقال الدارقطني: متروك.
وقال الخطيب: عزله المستعين عن القضاء، ونَفَاهُ إلى البصرة لأمرٍ بلغه عَنْهُ، وتوفي سنة ثمانٍ وخمسين.
قَالَ أَبُو حاتم: وَصَلَ جعْفَر بْن عَبْد الواحد حديثًا للقَعْنَبيّ فزاد فِيهِ: عَنْ أنس، فَدَعا عَلَيْهِ القَعْنبي فافْتُضِح. -[60]-
وقال أبو زرعة: أخاف أن تكون دعوة الشَّيْخ الصّالح أدركته.
قَالَ سعَيِد البَرْذَعيّ: قلتُ: أيّ شيخ؟ قَالَ: القَعْنَبيّ.
وقال نفْطَوَيْه: كَانَ من حُفاظ الحديث، وله بلَاغة ولسان.
وقال غيره: كَانَ بخيلَا.

135 - إسماعيل بن زيد، أبو إسحاق الجرجاني الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

135 - إسماعيل بن زيد، أبو إسحاق الجرجاني الحافظ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: أحمد بن يونس، ويوسف بن عدي، وسليمان الشاذكوني. وكتب كتب الشافعي عن حرملة.
قال ابن عدي الحافظ: كان إسماعيل يكتب في الليلة تسعين ورقة بخط دقيق.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت