أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1377- خالد بن عدي
ب د ع: خَالِد بْن عدي يعد في أهل المدينة، كان ينزل الأشعر. روى حديثه الحارث بْن أَبِي أسامة، وابن المديني، وأحمد بْن حنبل، وَأَبُو بكر بْن أَبِي شيبة، وعباس العنبري، وغيرهم، عن أَبِي عبد الرحمن المقرى، عن سَعِيدِ بْنِ أَبِي أيوب، عن أَبِي الأسود، عن بكر بْن عَبْد اللَّهِ، عن بسر بْن سَعِيد، عن خَالِد. (373) أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الطَّبَرِيُّ الدَّيْنِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أخبرنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حدثنا سَعِيدٌ، حَدَّثَنِي أَبُو الأَسْوَدِ، عن بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عن خَالِدِ بْنِ عَدِيٍّ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ جَاءَهُ مِنْ أَخِيهِ مَعْرُوفٌ مِنْ غَيْرِ سُؤَالٍ، وَلا إِشْرَافِ نَفْسٍ فَلْيَقْبَلْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ سَاقَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ بسر: بالباء المضمومة الموحدة، والسين المهملة. |
|
الوحدة السياسية بين مصر وسوريا.
1377 - 1957 م قام وفد نيابي من سوريا بزيارة مصر ودعا إلى الوحدة بين الدولتين العربيتين وبادلهم وفد مصري الزيارة وكان جمال عبد الناصر يريد الاتحاد ولا يرى الدمج يعني الوحدة، غير أن الوضع في سوريا كان قلقا جدا وكان الشعب يريد الوحدة عله يتخلص مما هو فيه من التسلط العسكري وتحكم البعثيين والشيوعيين، وكان رئيس الأركان السوري عفيف البزري ذو الميول الشيوعية يعرف رغبة جمال في الاتحاد لا الوحدة فأراد أن يقترح الوحدة فيرفضها جمال فينفرد هو بسوريا، لكن جمال رضي بالوحدة وربما أدرك نوايا عفيف، فتم الاتفاق على الوحدة في 12 رجب 1377هـ / 1 شباط 1958م وعين جمال أربعة نواب لرئيس الجمهورية اثنان من مصر واثنان من سوريا، أما الوزارة فكانت مركزية في القاهرة التي أصبحت عاصمة الجمهورية العربية المتحدة وهو الاسم الذي اختير لهذه الوحدة، وأما المجلس التنفيذي ففي القاهرة وآخر في سوريا، وأطلق على مصر الإقليم المصري أو الجنوبي وعلى سوريا الإقليم السوري أو الشمالي. |