نتائج البحث عن (157) 50 نتيجة

157- الأسود بن هلال
ب د ع: الأسود بْن وهب بْن عبد مناف بْن زهرة وقيل: وهب بْن الأسود.
روى صدقة بْن عَبْد اللَّهِ، عن أَبِي معبد حفص بْن غيلان، عن زيد بْن أسلم، عن وهب ابن الأسود، عن أبيه الأسود بْن وهب خال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: ألا أنبئك بشيء عسى اللَّه أن ينفعك به؟، قال: بلى، قال: إن أربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه بغير حق، رواه أَبُو بكر الأعين، عن عمرو بْن أَبِي سلمة، عن أَبِي معبد، عن الحكم الأيلي، عن زيد بْن أسلم، عن وهب بْن الأسود خال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن النَّبِيّ بهذا.
وروى الْقَاسِم، عن عائشة، رضي اللَّه عنها: أن الأسود بْن وهب خال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استأذن عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال النَّبِيّ: يا خال، ادخل، فدخل، فبسط له رداءه، وقال: اجلس عليه، قال: حسبي، قال: أجلس عَلَى ما أنت عليه؟ قال: إن الخال والد يا خال، من أسدي إليه معروف فلم يشكر، فإنه إذا ذكر فقد شكر.
أخرجه ثلاثتهم.

1157- حسان بن أبي سنان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1157- حسان بن أبي سنان
س: حسان بْن أَبِي سنان ذكره علي بْن سَعِيد العسكري في الصحابة، وروى عن الحسن بْن عرفة، عن عمر بْن حفص العبدي، عن الهيثم بْن حكيم، عن أَبِي عاصم الحبطي، عن حسان بْن أَبِي سنان، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " طالب العلم بين الجهال، كالحي بين الأموات ".
قال ابن أَبِي حاتم: حسان بْن أَبِي سنان، روى عن الحسن.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا
1570- راشد بن شهاب
راشد بْن شهاب بْن عمرو من بني غيلان بْن عمرو بْن دعمي بْن إياد الإيادي.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان اسمه قرضابًا، فسماه راشدًا، قاله الكلبي.
1571- رافع بن بديل
د ع: رافع بْن بديل بْن ورقاء الخزاعي تقدم نسبه عند ذكر أبيه.
قتل يَوْم بئر معونة، له ولإخوته عَبْد اللَّهِ، وعبد الرحمن، وسلمة صحبة.
قالت هلم إِلَى الحديث فقلت لا يأبى عليك اللَّه والإسلام
لوما شهدت محمدًا وقبيله بالفتح حين تكسر الأصنام
لرأيت نور اللَّه أضحى ساطعًا والشرك يغشى وجهه الإظلام
أخرجه الثلاثة.
1495
(417) أخبرنا عبيد اللَّه بْن أحمد بِإِسْنَادِهِ، عن يونس، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق بْن يسار، عن أبيه، عن المغيرة بْن عبد الرحمن بْن الحارث بْن هشام وعبد اللَّه بْن أَبِي بكر بْن مُحَمَّدِ بْنِ عمرو بْن حزم، وغيرهما من أهل العلم، قَالُوا: بعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المنذر بْن عمرو، المعنق ليموت، في أربعين رجلًا من أصحابه، فيهم: الحارث بْن الصمة، وحرام بْن ملحان، وعروة بْن أسماء بْن الصلت، ورافع بْن بديل بْن ورقاء الخزاعي، وذكر الحديث في قتلهم.
أخرجه هكذا ابن منده، وَأَبُو نعيم وقال أَبُو نعيم في هذه الترجمة: صحف فيه بعض المتأخرين، وَإِنما هو نافع بالنون، لا يختلف فيه، وقال فيه ابن رواحة:
رحم اللَّه نافع بْن بديل رحمة المبتغي ثواب الجهاد
عليه تواطأ أصحاب المغازي والتاريخ والحق بيد أَبِي نعيم، وقد وهم ابن منده.
1572- رافع مولى بديل
ب: رافع مولى بديل بْن ورقاء الخزاعي، له صحبة.
قال ابن إِسْحَاق: لما دخلت خزاعة مكة لجئوا إِلَى دار بديل بْن ورقاء الخزاعي، ودار مولى لهم، يقل له: رافع.
أخرجه أَبُو عمر: وأخبرني به عبيد اللَّه بْن أحمد بْن علي بِإِسْنَادِهِ، عن يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق.

1573- رافع بن بشير السلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1573- رافع بن بشير السلمي
ب: رافع بْن بشير السلمي روى عنه ابنه بشير: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " تخرج نار تسوق الناس إِلَى المحشر يضطرب فيه ".
أخرجه أَبُو عمر.
1574- رافع أبو البهي
د ع: رافع أَبُو البهي مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ له ذكر في حديث عَبْد اللَّهِ بْن عمرو بْن العاص، أن رافعًا كان مملوكًا لسعيد بْن العاص بْن أمية وغيره من شركائه، وأعتق كل رجل منهم نصيبه إلا رجل، فأتى النَّبِيّ يستشفع به عَلَى الرجل، فوهب الرجل نصيبه إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعتقه، فكان يقول: أنا مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رافع أَبُو البهي.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1575- رافع بن ثابت
د ع: رافع بْن ثابت أكل مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رطبًا.
عداده في أهل مصر، روى بكر بْن سوادة، عن شيخ سمع رافع بْن ثابت.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال أَبُو نعيم: وهم فيه بعض المتأخرين، وَإِنما هو رويفع بْن ثابت.
1576- رافع بن جعدبة
ع س: رافع بْن جعدبة الأنصاري بدري، ذكره عروة بْن الزبير فيمن شهد بدرًا.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
1577- رافع أبو الجعد
س: رافع أَبُو الجعد والد سالم بْن أَبِي الجعد، وَإِخوته.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: ذكروه في الكنى.
1578- رافع
د ع: رافع حادي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تقدم ذكره في أسلم.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1579- رافع بن الحارث
ب ع س: رافع بْن الحارث بْن سواد بْن زيد ابن ثعلبة بْن غنم بْن مالك بْن النجار هكذا قال الواقدي: سواد.
وقال ابن عمارة: هو ابن الأسود بْن زيد بْن ثعلبة.
شهد رافع بدرًا، وأحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتوفي في خلافة عثمان رضي اللَّه عنه.
ذكره الزُّهْرِيّ، وعروة، فيمن شهد بدرًا.
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
2157- سلمة الأنصاري
ب: سلمة الأنصاري أَبُو يزيد بْن سلمة جد عبد الحميد بْن يَزِيدَ بْن سلمة.
حديثه عند أهل البصرة مرفوعًا في تخيير الصغير بين أبويه، إذا وقعت الفرقة بينهما، وقد قيل: إنه والد عبد الحميد لا جده، وهو غلط، والصواب ما قدمنا ذكره، روى حديثه عثمان البتي، عن عبد الحميد، عن أبيه، عن جده.
أخرجه أَبُو عمر.

3157- عبد الله بن أبي ليلى

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3157- عبد الله بن أبي ليلى
عَبْد اللَّه بْن أَبِي ليلى الْأَنْصَارِيّ روى عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: تلقيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين رجع من تبوك مَعَ غلمان من الأنصار، وأنا غلام خماسي، كأني أنظر إِلَيْه حين هبط من الثنية عَلَى بعير، والناس حوله، وتوفي وأنا يافع، أرى النَّاس يحثون عَلَى رءوسهم وثيابهم، وأبكي لبكائهم.
لا يعرف لعبد اللَّه بْن أَبِي ليلى غير هَذَا الحديث

4157- عياض بن عبد الله الضمري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4157- عياض بن عبد الله الضمري
س: عياض بْن عَبْد اللَّه الضمري أورده العسكري عليّ بْن سَعِيد فِي الصحابة.
وَرَوَى يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ الزُّهْرِيَّ، كَتَبَ يَذْكُرُ أَنَّ عِيَاضَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الضَّمْرِيَّ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُمْ تَذَاكَرُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطَّاعُونَ، فَقَالَ: " أَرْجُو أَنْ لا يَطْلُعَ عَلَيْنَا مِنْ نُقْبِهَا ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
5157- ميمون بن سنباد
ب د ع: ميمون بْن سنباد العقيلي يكنى أبا المغيرة.
2614 روى المعتمر بْن سُلَيْمَان، عن أبيه، قَالَ: كنا عَلَى باب الْحَسَن، فخرج إلينا رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقال لَهُ: ميمون بْن سنباد، فقال: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قوام أمتي بشرارها ".
أخرجه الثلاثة، قَالَ أَبُو عمر: أنكر بعضهم أن يكون لَهُ صحبة، وقال: هُوَ رجل من أهل اليمن.

6157- أبو فاطمة الدوسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6157- أبو فاطمة الدوسي
ب د ع: أبو فاطمة الدوسي وقيل الأزدي وقيل الليثي وقيل الضمري قيل اسمه عبد الله.
قاله أبو عمر.
وفيه نظر.
سكن الشام، وانتقل إلى مصر، واختط بها دارا، وقيل: إن أبا فاطمة الأزدي شامي، وإن أبا فاطمة الليثي مصري.
وقال ابن يونس: الأزدي يقال له: الليثي، وهو الدوسي، شهد فتح مصر.
روى عنه كثير بن كليب، وإياس بن أبي فاطمة.
3079 روى مسلم بن عقيل مولى الزبير، عن عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة الدوسي، عن أبيه، عن جده قال: كنت مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالسا، فقال " من يحب أن يصح فلا يسقم؟ " فابتدرناها، قلنا: نحن يا رسول الله، وعرفناها في وجهه، فقال: " أتحبون أن تكونوا كالحمر الضالة؟ " قالوا: لا يا رسول الله.
قال: " ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وأصحاب كفارات؟ فوالذي نفسي بيده إن الله ليبتلي المؤمن بالبلاء، فما يبتليه إلا لكرامته عليه، إن الله قد أنزل عبده بمنزلة لا يبلغها بشيء من عمله، دون أن ينزل به شيئا من البلاء، فيبلغه تلك المنزلة ".
روى هذا الحديث في هذه الترجمة أبو نعيم، وأبو عمر، وذكر له أبو عمر أيضا حديث السجود عن الحارث بن يزيد عن كثير الأعرج، عن أبي فاطمة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أكثروا من السجود ".
الحديث، وذكره بعد هذه الترجمة.
وأما ابن منده فلم يورد له حديثا، إنما قال: روى عنه كثير بن مرة، وأبو عبد الرحمن الحبلي، وروى كلام ابن يونس الذي ذكرناه.
أخرجه الثلاثة، وقولهم: دوسى وأزدي واحد، فإن دوسا بطن من الأزد.
وقد تقدم في أنيس بن أبي فاطمة، وفي إياس بن أبي فاطمة من ذكره أتم من هذا.
7157- غائثة
د ع: غائثة وقيل غاثية أتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: إن أمي ماتت وعليها نذر أن تمشي إلى الكعبة، فقال: " اقضي عنها ".
رواه عثمان بن عطاء، عن أبيه مرسلا.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
بناء قصر الخلد في بغداد.
157 - 773 م
بنى المنصور قصره المسمى بالخلد في بغداد على شاطئ دجلة، تفاؤلا بالتخليد في الدنيا، فعند كماله مات وخرب القصر من بعده، وكان المستحث في عمارته أبان بن صدقة، والربيع مولى المنصور وهو حاجبه.
تحالف الأمير محمد بن سعود مع الشيخ محمد بن عبدالوهاب.
1157 - 1744 م
خرج الداعية المعروف الإمام محمد بن عبدالوهاب من العيينة بنجد يدعو إلى دين الله القويم وقد كانت منطقة نجد في هذه الفترة انتشر فيها الشرك والبدع، فلقي الشيخ صعوبات كثيرة إلى أن يسر الله الأمير محمد بن سعود أمير الدرعية فتم بينهما اتفاق تاريخي في هذا العام, بحيث يقوم الأمير محمد بن سعود بمؤازرته ودعمه وحمايته ليقوم بتبليغ الدعوة، فانطلق الشيخ محمد بن عبدالوهاب يصحح الأوضاع الدينية المتردية فقويت الدرعية سياسيا ودينيا وانطلقت جيوشها لتوحيد الأجزاء المتفرقة ونشرت الدعوة فيها.

157 - ع: واثلة بن الأسقع بن كعب بن عامر الليثي، وقيل: ابن الأسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل، أبو الخطاب، ويقال: أبو الأسقع، ويقال: أبو شداد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - ع: وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عامر الليثي، وقيل: ابن الأَسْقَعِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ يَالِيلَ، أَبُو الْخَطَّابِ، وَيُقَالُ: أَبُو الأَسْقَعِ، وَيُقَالُ: أَبُو شَدَّادٍ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَسْلَمَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَجَهَّزُ إِلَى تَبُوكَ، فَشَهِدَهَا مَعَهُ، وَكَانَ مِنْ فُقَرَاءِ أَهْلِ الصِّفَةِ.
لَهُ أَحَادِيثُ، وَرَوَى أَيْضًا عَنْ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
رَوَى عَنْهُ: مَكْحُولٌ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، وَشَدَّادٌ أَبُو عمار، وبسر بن عبيد الله، وعبد الواحد النصري، وَيُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ وَآخَرُونَ، آخِرُهُمْ وَفَاةً مَعْرُوفٌ الْخَيَّاطُ شَيْخُ دُحَيْمٍ، وَغَيْرُهُ.
وَشَهِدَ فَتْحَ دِمَشْقَ، وَسَكَنَهَا، وَمَسْجِدُهُ مَعْرُوفٌ بِدِمَشْقَ إِلَى جَانِبِ حَبْسِ بَابِ الصَّغِيرِ، وَدَارُهُ إِلَى جَانِبِ دَارِ ابْنِ الْبَقَّالِ.
قَالَ أَبُو حاتم الرازي، وجماعة: حدثنا سليم بن منصور بن عمار، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا معروف أبو الخطاب الدمشقي قال: سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ يَقُولُ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمْتُ، فَقَالَ: " اغْتَسِلْ بماء وسدر ".
وقال هشام بن عمار، حدثنا مَعْرُوفٌ الْخَيَّاطُ، قَالَ: رَأَيْتُ وَاثِلَةَ يُمْلِي -[1016]- عَلَى النَّاسِ الأَحَادِيثَ وَهُمْ يَكْتُبُونَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ، وَرَأَيْتُهُ يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ، وَيَعْتَمُّ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ يُرْخِي لَهَا مِنْ خَلْفِهِ قَدْرَ شِبْرٍ، وَيَرْكَبُ حِمَارًا.
وقال الأوزاعي: حدثنا أبو عمار، رجل منا قال: حَدَّثَنِي وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ، قَالَ: جِئْتُ أُرِيدُ عَلِيًّا فَلَمْ أَجِدْهُ، فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: انْطَلَقَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُوهُ، فَاجْلِسْ، قَالَ: فَجَاءَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلا، وَدَخَلْتُ مَعَهُمَا، فَدَعَا رسول الله صلى الله عليه وسلم وَسَلَّمَ حَسَنًا وَحُسَيْنًا، وَأَجْلَسَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى فَخْذِهِ، وَأَدْنَى فَاطِمَةَ مِنْ حِجْرِهِ وَزَوْجَهَا، ثُمَّ لَفَّ عَلَيْهِمْ ثَوْبَهُ فَقَالَ: {{إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}} اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ أَهْلِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَنَا مِنْ أَهْلِكَ؟ قَالَ: وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِي، قَالَ وَاثِلَةُ: إِنَّهَا لَمِنْ أَرْجَى مَا أَرْجُو.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: سَكَنَ وَاثِلَةُ الْبَلاطَ خَارِجًا مِنْ دِمَشْقَ عَلَى ثَلاثَةِ فَرَاسِخَ، الْقَرْيَةُ التي كان يسكن فيها يسرة بْنُ صَفْوَانَ؛ ثُمَّ تَحَوَّلَ وَنَزَلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ وَبِهَا مَاتَ.
قُلْتُ: إِنَّمَا هِيَ عَلَى فَرْسخٍ وَاحِدٍ مِنْ دِمَشْقَ.
قَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَابْنُ مَعِينٍ، وَالْبُخَارِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ.
وَقَالَ أَبُو مُسْهِرٍ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَأَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ، وَغَيْرُهُمْ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ، وَلَهُ ثَمَانٍ وَتِسْعُونَ سَنَةً.
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ: كَانَ آخِرَ الصَّحَابَةِ مَوْتًا بِدِمَشْقَ وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ.

157 - عمرو بن الحارث، أبو عبد الله، العامري مولاهم، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، الْعَامِرِيُّ مَوْلاهُمُ، الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
كَانَ عَلَى خَاتَمِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ. عَنْ عَائِشَةَ، وَمَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، وَأَبِي بَحَرِيَّةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ.
وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ.

157 - عبد الملك بن رفاعة بن خالد الفهمي المصري الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ خَالِدٍ الْفَهْمِيُّ الْمَصْرِيُّ الأَمِيرُ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
وُلِّيَ مِصْرَ لِلْوَلِيدِ وَسُلَيْمَانَ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَزَلَهُ بِأَيُّوبَ بْنِ شُرَحْبِيلَ، ثُمَّ إِنَّهُ وُلِّيَ مِصْرَ لِهِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ، فِي أَوَّلِ سَنَةِ تسعٍ، فَمَاتَ بَعْدَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا، وَوُلِّيَ مِصْرَ بَعْدَهُ أَخُوهُ الْوَلِيدُ بْنُ -[94]- رِفَاعَةَ.

157 - م د ت ن: عبد الله بن نيار بن مكرم

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - م د ت ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نِيَار بْنِ مُكْرم [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وعُرْوَة، وعَمْرو بْن شاس.
وَعَنْهُ: أَبُو الزِّناد، وعبد الرحمن بن حرملة، وجماعة.

157 - د ت ق: صالح مولى التوأمة، وهو أبو محمد بن أبي صالح نبهان المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - د ت ق: صَالِحٌ مَوْلَى الْتَوْأَمَةِ، وَهُوَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي صَالِحٍ نَبْهَانَ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَائِشَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
وَعَنْهُ: مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، وَآخَرُونَ.
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: سَمِعْتُ مِنْهُ وَلُعَابُهُ يَسِيلُ مِنَ الْكِبَرِ، وَلَقَدْ لَقِيَهُ الثَّوْرِيُّ بَعْدِي.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: مَنْ سَمِعَ منه قبل أنه يُخَرِّفَ، كَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، فَهُوَ ثَبْتٌ.
وَقَالَ مَالِكٌ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ: لَيْسَ بِثِقَةٍ. -[434]-
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ.
وَكَذَا مَشَّاهُ ابْنُ عَدِيٍّ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

157 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِي الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَمِّهِ إِبْرَاهِيمَ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ يَعْقُوبُ، وَمَالِكٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَجَمَاعَةٌ. -[687]-
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَفِي " الْمُوَطَّأِ " حَدِيثٌ عَنْهُ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَدِمَ عَلَى عُمَرَ رَجُلٌ مِنْ قِبَلِ أَبِي مُوسَى، فَأَخْبَرَهُ عَنْ رَجُلٍ ارْتَدَّ وَقَتَلُوهُ، فَقَالَ: هَلا حَبَسْتُمُوهُ. . . الْحَدِيثَ.

157 - ق: زيد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - ق: زَيْدُ بْنِ عَبْد الْحَمِيدِ بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِيهِ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَآخَرُونَ.

157 - 4: المسعودي: عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الهذلي المسعودي الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - 4: المسعودي: عَبْد الرحمن بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُتْبَةَ بْن عَبْد الله بْن مسعود الهُذْليّ المَسْعوديُّ الكوفيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أحد الأعلام، وهو أخو أَبِي العميس.
رَوَى عَنْ: علقمة بْن مرثد، وسعيد بْن أَبِي بردة، وعلي بْن الأقمر، وزياد بْن علاقة، وعبد الجبار بْن وائل، وعمرو بْن مرة، وعون بْن عَبْد الله، ويزيد الفقير، وأبي بَكْرِ بْن مُحَمَّدِ بْن عَمْرِو بْن حَزْمٍ، وطائفة،
وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وابن عيينة، وطلق بْن غنام، وعبد الرحمن بْن مهدي، ويزيد بن هارون، وأبو المغيرة الحمصي، وجعفر بْن عون، وأبو داود، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وأبو نعيم، وعلي بْن الجعد، وخلق.
وكان رئيسًا نبيلا يداخل الخلفاء.
قَالَ أَبُو نعيم: رأيته في قباء أسود وشاشية، وفي وسطه خنجر، وبين كتفيه بياض " فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ " فتوقف أُناس فِي الأخذ عَنْهُ لِذَلِكَ.
وقال الهيثم بن جميل: رأيته وفي وسطه خنجر وقلنسوة أطول من ذراع مكتوب عليها " محمد يَا منصور ".
وقال أحمد بْن حنبل: ثقة، وسماع أَبِي النضر، وعاصم بْن عليّ، وهؤلاء من المسعودي بعدما اختلط إلا أنهم احتملوا السماع مِنْهُ.
روى عثمان بْن سعيد عَن ابْن معين: ثقة. -[119]-
وقال ابْن المديني: ثقة.
وقد كَانَ يغلط فيما روى عَن عاصم بْن بهدلة وسلمة.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ: ثقة اختلط بأخرة.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وعن مسعر قَالَ: مَا أعلم أحدًا أعلم بعلم ابْن مسعود من المسعودي.
وقال أَبُو حاتم: تغّير قبل موته بسنة أو سنتين، وكان أعلم أهل زمانه بحديث ابْن مسعود.
وروى أَبُو داود عَن شعبة قَالَ: هُوَ صدوق.
وقال القطان: رأيته سنة رآه عبد الرحمن فلم أكلمه.
وقال معاذ بْن معاذ: رأيت المسعودي سنة أربع وخمسين يطالع الكتاب يعني أَنَّهُ قد تغّير حفظه.
وقال أَبُو قتيبة: رأيت المسعودي سنة ثلاث وخمسين وكتبت عنه وهو صحيح، ورأيته سنة سبع، والذر يدخل فِي أذنه، وأبو داود يكتب عَنْهُ فَقُلْتُ لَهُ: أتطمع أن تحدّث عَنْهُ وأنا حيّ؟!
قَالَ أَبُو عُبَيْد، وجماعة: توفي المسعودي سنة ستين ومائة.

157 - خت م د ت ن: سليمان بن قرم بن معاذ، أبو داود الضبي، وينسب إلى جده، فيقال فيه: سليمان بن معاذ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - خت م د ت ن: سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمِ بْنِ مُعَاذٍ، أَبُو دَاوُدَ الضَّبِّيُّ، وَيُنْسَبُ إِلَى جَدِّهِ، فَيُقَالُ فِيهِ: سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
كُوفِيٌّ صَالِحُ الْحَدِيثِ، وَهُوَ الَّذِي وَثَّقَهُ أَحْمَدُ لا ابْنُ أَرْقَمَ، وَلَكِنْ وَهِمَ بَعْضُ الْحُفَّاظِ وَدَخَلَتْ عَلَيْهِ تَرْجَمَةٌ فِي تَرْجَمَةٍ.
رَوَى ابْنُ قَرْمٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرُّوذِيُّ، وَأَبُو الْجَوَّابِ، وَآخَرُونَ.
وَهُوَ شِيعِيٌّ مُفْرِطٌ، ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ خَيْرٌ مَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ.
قَالَ عَبَّاسٌ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ ليس بشيء، حدثنا عَنْهُ الطَّيَالِسِيُّ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ أَيْضًا عَنْ يَحْيَى قَالَ: سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ يُحَدِّثُ عَنِ الأَعْمَشِ، كَانَ ضَعِيفًا.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لا أَرَى بِهِ بَأْسًا، لَكِنَّهُ يُفْرِطُ فِي التَّشَيُّعِ.

157 - د: عبد الله بن فروخ، أبو محمد، الفارسي ثم المغربي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - د: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَرُّوخٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ، الْفَارِسِيُّ ثُمَّ الْمَغْرِبِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
فَقِيهُ الْقَيْرَوَانِ وَزَاهِدُهَا.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ بِالأَنْدَلُسِ، ثُمَّ رَحَلَ وَأَخَذَ عَنِ الأَعْمَشِ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، وَزَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَابْنِ جُرَيْجٍ، وَأَبِي حَنِيفَةَ، وَالثَّوْرِيِّ، وَمَالِكٍ، وَتَفَقَّهَ مُدَّةً بِمَالِكٍ، ثُمَّ رَجَعَ فَاسْتَوْطَنَ الْقَيْرَوَانَ، وَتَعَلَّمَ بِهِ خَلْقٌ مِنْ -[667]- أَهْلِهَا، وَكَانَ صَالِحًا وَرِعًا قَوَّالا بِالْحَقِّ، لا يَهَابُ الْمُلُوكَ فِي نَهْيِهِمْ عَنِ الظُّلْمِ، وَكَانَ كَثِيرَ التَّهَجُّدِ وَالتَّأَلُّهِ.
قِيلَ: إِنَّ رَوْحَ بْنَ حَاتِمٍ الْمُهَلَّبِيَّ قَالَ لابْنِ فَرُّوخٍ: إِنَّكَ تَرَى الْخُرُوجَ عَلَيْنَا؟ قَالَ: نَعَمْ. فَغَضِبَ مِنْهُ، فَقَالَ ابْنُ فَرُّوخٍ: وَذَلِكَ مَعَ ثَلاثِمِائَةٍ وَسَبَعَةِ عَشَرَ عِدَّةُ أَصْحَابِ بَدْرٍ، كُلُّهُمْ أَفْضَلُ مِنِّي. فَقَالَ رَوْحٌ: أَمَّنَّاكَ مِنْ أَنْ تَخْرُجَ أَبَدًا. ثُمَّ أَلْزَمَهُ بِالْقَضَاءِ وَأَقْعَدَهُ فِي الْجَامِعِ، وَأَمَرَ الْخُصُومَ أَنْ يَأْتُوهُ، فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَقُولُ: ارْحَمُونِي رَحِمَكُمُ اللَّهُ. ثُمَّ أَعْفَاهُ بَعْدُ، وَاسْتَقْضَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ غَانِمٍ، فَكَانَ يُشَاوِرُ ابْنَ فَرُّوخٍ فِي أُمُورِهِ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، لَمْ أَقْبَلْهَا أَمِيرًا، فَكَيْفَ أَقْبَلُهَا وَزِيرًا؟! فَلَمَّا أَلَحَّ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ خَرَجَ ابْنُ فَرُّوخٍ إِلَى مِصْرَ فَمَاتَ بِهَا.
وَكَانَ يَرَى الْخُرُوجَ وَالسَّيْفَ، فَلَمَّا وَصَلَ إِلَى مِصْرَ رَجَعَ عَنْ هَذَا الرَّأْيِ.
قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ: قَدِمَ مِصْرَ فَسَمِعَ مِنْهُ سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَعَمْرُو بن الربيع بن طارق.
قلت: وهشام بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الرَّازِيُّ، وَخَلادُ بْنُ هِلالٍ التَّمِيمِيُّ.
وَقَعَ لَنَا مِنْ عَوَالِيهِ فِي " الْغَيْلانِيَّاتِ " من طريق الترمذي قال: حدثنا مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْهُ.
قَالَ الْجَوْزَجَانِيُّ: رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي مَرْيَمَ يَقُولُ: هُوَ أَرْضَى أَهْلِ الأَرْضِ عِنْدِي.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: تُعْرَفُ مِنْهُ وَتُنْكَرُ.
قُلْتُ: لَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي " سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ ".
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَحَادِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ.
قَالَ ابْنُ يُونُسَ: مَاتَ بَعْدَ انْصِرَافِهِ مِنَ الْحَجِّ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.

157 - ق: صدقة بن بشير المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - ق: صَدَقَةُ بْنُ بَشِيرٍ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
مَوْلَى الْعُمَرِيِّينَ.
عَنْ: قُدَامَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجُمَحِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ فِي الْحَمْدِ،
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَرْعَرَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، وَغَيْرُهُمْ.

157 - بخ: عبد الله بن سعيد، أبو بكير النخعي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - بخ: عَبْد الله بْن سَعِيد، أبو بُكَير النَّخَعيّ الكوفيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: العلاء بْن المسيّب، وأجلح بْن عَبْد الله، وحَجّاج بْن أرطأة.
وَعَنْهُ: ابن راهَوَيْه، وَأَبُو سَعِيد الأشجّ.
لم يذكره ابن أَبِي حاتم.

157 - ع: سعيد بن عامر أبو محمد الضبعي البصري الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - ع: سَعِيد بْن عامر أبو محمد الضُّبَعيّ الْبَصْرِيّ الزّاهد، [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى بني عجيف. وأخوالُهُ بنو ضبيعة.
عَنْ: حبيب بْن الشهيد، ومحمد بْن عَمْرو بْن علقمة، وابن أَبِي عَرُوبَة، وحُمَيْد بْن الأسود، ويونس بْن عُبَيْد، وهَمَّام بْن يحيى، وصالح بْن رُسْتم، وجماعة.
وَعَنْهُ: احمد، وإِسْحَاق، وابن مَعِين، وابن المَدِينيّ، وبُنْدار، وعبد، والدارمي، ومحمود بْن غَيْلان، وعَبْد اللَّه بْن محمد بْن مُضَر الثَّقْفيّ، ومحمد بْن أحمد بْن أَبِي العوّام، وأحمد بْن الفُرات، والحارث بْن أَبِي أُسامة، وخلْق. -[81]-
قَالَ محمد بْن الوليد البُسْريّ: سَمِعْتُ يحيى بْن سَعِيد يَقُولُ: هُوَ شيخ المصر منذ أربعين سنة.
وقال أبو داود: قَالَ يحيى بْن سَعِيد: إني لأغبط جيران سَعِيد بْن عامر.
وقال زياد بْن أيّوب، وابن الفُرات: ما رأينا بالبصرة مثل سَعِيد بْن عامر.
وقال ابن معين: حدثنا سَعِيد بْن عامر الثقة المأمون.
وقال أبو حاتم: كَانَ رجلا صالحًا صدوقًا، في حديثه بعض الغَلَط.
وقال أحمد بْن حنبل: ما رأيت أفضل منه، ومن حسين الْجُعْفيّ.
وقال الخطيب: حدَّثَ عَنْهُ ابن المبارك، ومحمد بْن يحيى بْن المنذر القزّاز، وبين وفاتَيْهما مائة وتسع سنين.
وقال ابن حِبّان: مات لأربع بقين من شوّال سنة ثمانٍ ومائتين، وهو ابن ستٍّ وثمانين سنة رحمه الله.

157 - سلامة بن بشر، أبو كلثم العذري الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - سلامة بن بِشْر، أبو كلثم العُذْريّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: يزيد بن السّمْط، وصدقة بن عبد الله السَّمين، والحسن بن يحيى الخشَنيّ.
وَعَنْهُ: أبو إسحاق الْجُوزَجَانيّ، وأحمد بن أبي الحواريّ، ويزيد بن محمد بن عبد الصّمد، وأبو حاتم، وجماعة.
قال أبو حاتم: صدوق.

157 - د: سعيد بن شبيب، أبو عثمان الحضرمي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - د: سعيد بن شَبِيب، أبو عثمان الحَضْرَميّ المِصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: مالك، ويحيى بن أبي زائدة، وخَلَف بن خليفة، وبقية، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود. وعبد الكريم الديرعاقوليّ، وأبو حاتم، وأبو إسحاق الجوزجاني، وجماعة.
وكان شيخا صالحا مقبولا، حدَّث بمصر، وبطَرَسُوس.
لم يذكره ابن يونس.

157 - سعيد بن عبد الجبار بن وائل بن حجر الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - سعيد بْن عبد الجبّار بْن وائل بْن حُجْر الكُوفيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
له أحاديث عن أبيه.
وَعَنْهُ: عبد الله بن عمر بْن أبان.
و:

157 - الحسين بن الضحاك، أبو علي البصري الشاعر المعروف بالخليع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - الحسين بن الضحاك، أبو علي الْبَصْرِيُّ الشاعر المعروف بالخَليع. [الوفاة: 241 - 250 ه]
أقام ببغداد مدة ينادم الخلفاء. وله مع أبي نواس أخبار معروفة، وكان ظريفا ماجنا خفيف الروح. له يد طولى في فنون الشعر، وبلغ سنا عالية وعمر.
ورأى العز والحشمة، وسمي الخليع لكثرة مجونه في شعره.
توفي سنة خمسين، عن بضع وتسعين سنة. -[1123]-
ومن شعره قوله:
إنَّ عطف الأديب فِي بلد الغُربة ... جودٌ على ذوي الآداب
أَنَا فِي ذِمّة السّحاب وأظمأ ... إنّ هذا لوَصْمَةٌ فِي السَّحاب

157 - خ: الحسن بن عبد العزيز بن وزير بن ضابئ بن مالك، أبو علي الجذامي الجروي المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - خ: الحسن بن عبد العزيز بن وزير بْن ضابئ بْن مالك، أَبُو عَلِيّ الْجُذامي الجروي المصري. [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل بغداد.
ولجدّهم عديّ بْن حمْرس صُحْبة. فمالك هُوَ ابن عامر بْن عديّ بْن حمرس بن نفر بْن نصْر بْن عديّ بْن القاطع بْن جُرَيّ بْن عوف بْن أسود بْن تزّود بن حشم بْن جذام.
قَالَ الخطيب أبو بَكْر: هكذا ساق نسبه محمد ولده. وقال الخطيب: وقال غيره: جذام اسمه عَمْرو بْن عديّ بْن الحارث بْن مُرَّة بْن أُدَد بْن زيد بْن يشجب بْن عَريب بْنِ زَيْدِ بْنِ كَهْلانَ بْنِ سَبَأِ بْنِ يشجب بْن يَعْرب بْن قَحْطان.
قلت: سَمِعَ: أيّوب بْن سُوَيْد الرَّمْليّ، وبشر بْن بَكْر التِّنِّيسيّ، وعبد اللَّه بْن يحيى البُرُلُّسيّ، ويحيى بْن حسّان التِّنِّيسيّ، وعَمْرو بْن أَبِي سَلَمَةَ التِّنِّيسيّ، وأبا مُسْهِر، وغيرهم. وأجازَ لَهُ ضَمْرَةُ بْن ربيعة. -[66]-
وَعَنْهُ: البخاري، وإبراهيم الحربيّ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو العباس بن السراج، وابن صاعد، والقاضي المحاملي، وابن أبي حاتم، وحفيده جعفر بن محمد بن الحسن الجروي، وجماعة.
قال أبو حاتم: ثقة.
وقال الدّارَقُطْنيّ: فوق الثّقة، لم يُرَ مثله فضلَا وزُهدًا.
وقال الخطيب: كَانَ من أهل الدَّين والفضل، مذكورا بالورع والثّقة، موصوفًا بالعبادة.
وقال جعْفَر بْن محمد: سَمِعْتُ جدّي الْحَسَن بْن عَبْد العزيز يَقُولُ: من لم يردعْه القرآن والموتُ، ثمّ تَنَاطَحَت الجبال بين يديه لم يرتدع.
وقال أَبُو سعَيِد بْن يونس: حُمِل الْحَسَن من مصر إلى العراق بعد قَتْلِ أخيه علي، فلم يزل فِي العراق إلى أن تُوُفّي بها سنة سبع وخمسين. وكانت لَهُ عُبَادة وفضل، وكان من أهل الثقة والورع.
قَالَ صالح بْن أَحْمَد، وغيره: حُمِل إلى الْحَسَن الْجَرَوِيّ ميراثه من مصر مائة ألف دينار، فحمل إلى أَحْمَد بْن حنبل ثلَاثة آلاف دينار منها، فقال: يا أَبَا عَبْد اللَّه هذه مِن ميراث حلَال. فلم يقبلها.
وقال بعض العلماء: الْجَرَوِيّة قرية بتنيس.
قلت: يجوز أن تكون القرية نُسِبت إلى آبائه، ويجوز أنْ يكون هُوَ نُسِبَ إليها أيضًا. وقد ذكرنا فِي نسبة جُرَيّ بْن عوف.

157 - الحسن بن موسى بن ناصح، أبو سعيد الرسعني الخفاف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - الحسن بن موسى بن ناصح، أبو سعيد الرَّسعنيّ الخفّاف. [الوفاة: 271 - 280 ه]
قدم بغداد،
فَرَوَى عَنْ: المُعَافَى بْن سُلَيْمَان، وعُقْبة بْن مُكْرم.
وَعَنْهُ: ابنُ صاعد، ومحمد بن مَخْلَد، ومحمد بْن خَلَف وَكِيع.

157 - بدر بن المنذر، أبو بكر المغازلي العابد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - بدر بن المنذر، أَبُو بَكْر المَغَازلي العابد، [الوفاة: 281 - 290 ه]
صاحب أَحْمَد بن حَنْبَل.
وَهُوَ بكنيته أشهر. وقيل: اسمه أحمد.
رَوَى عَنْ: معاوية بن عَمْرو الأزدي.
وَعَنْهُ: النَّجَّاد، وأبو بكر الشافعي، وأحمد بن يوسف بن خلاد.
وَكَانَ صدوقًا قانعًا باليسير، ثقة. يُعدّ من الأولياء، رحمة اللَّه عَلَيْهِ.
تُوُفِّي في جُمَادَى الأولى سنة اثنتين وثمانين.
قَالَ أَبُو نُعَيْم: أطبقت الألسنة من الحنبلية، والمحدثين أَنَّهُ كَانَ من الأبدال، لَهُ أحوال عجيبة.
وَقَالَ أَبُو بَكْر الخلال: الحنبلي بدر كَانَ أبو عبد الله يقدّمه ويُكرمه.
وكنتَ إِذَا رأيته ورأيت منزله وقُعوده، شهدت لَهُ بالصبر والصلاح.
وعن أَحْمَد بن حَنْبَل أَنَّهُ كَانَ يتعجب من بدر وَيَقُولُ: منْ مِثل بدرٍ؟ بدرٌ قد مَلَك لسانه.
وَقَالَ أَبُو عبد الرحمن السلمي: قَالَ أَبُو محمد الجريري: كنت عند بدر المغازلي، وكانت امرأته باعت دارًا لها بثلاثين دينارًا، فَقَالَ لها بدر: نفرّق هذه الدنانير في إخواننا، ونأكل رزق يومٍ بيوم. ففعلت.
فقالت أتزهد أنت ونرغب نحن.

157 - الحسن بن علي بن المتوكل، أبو محمد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - الحَسَن بن عليّ بن المتوكّل، أبو محمد [الوفاة: 291 - 300 ه]
مولى بني هاشم.
بغداديّ ثقة،
سَمِعَ: عفان، وعاصم بن علي، وسريج بن النُّعْمان، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن قانع، وإسماعيل الخُطَبيّ، وجعفر بن محمد بن الحَكَم، والطَّبَرانيّ، ونَسَبه إلى جدّه.
تُوُفيّ سنة إحدى وتسعين.

157 - محمد بن محمد بن فورك بن عطاء، أبو عبد الله القباب الإصبهاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - محمد بن محمد بن فُورَك بن عطاء، أبو عبد الله القبّاب الإصبهانيّ، [المتوفى: 303 هـ]
والد أبي بكر.
سَمِعَ: محمد بن عاصم جَبَّر، وإسحاق بن إبراهيم شاذان.
وَعَنْهُ: أبو إسحاق بن حمزة، وأبو بكر الطلحي.

157 - محمد بن يوسف، أبو علي الترباني السمرقندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - محمد بن يوسف، أبو عليّ التُّرْبانيّ السَّمَرْقَنديّ. [المتوفى: 323 هـ]-[484]-
رَحَلَ وَسَمِعَ: محمد بن إسحاق الصَّغَانيّ،
وَعَنْهُ: محمد بن جعفر بن جابر.
وتُرْبان: من قرى سمرقند.

157 - محمد بن معاذ بن فهد الشعراني، أبو بكر النهاوندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - محمد بن مُعاذ بن فَهْد الشعَّرانيّ، أبو بكر النَّهاونديُّ. [المتوفى: 334 هـ]
رَوَى عَنْ: إبراهيم بن ديزيل، وتمتام، والكُدَيميّ، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن بلال، ومنصور بن جعفر النهاوندي، وغيرهما.
وهو متروك واه.

157 - أبو القاسم بن أبي الفوارس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - أَبُو القاسم بْن أبي الفوارس. [المتوفى: 344 هـ]
رَجُل صالحٌ عابدٌ قانعٌ بكسْب يده بمصر. كانت لَهُ بضاعة بدون الألف دينار، فلم يزل يتصدَّق منها حتى فرغت، فأقبل عَلَى عمل المناديل يتقوَّت منها هُوَ وأمُّه. وكانت أمَةً صالحةٌ زاهدة.

157 - عبد الرحمن بن محمد بن حسكا، أبو سعيد الحاكم الحنفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - عبد الرحمن بن محمد بن حَسَكا، أبو سعيد الحاكم الحنفي. [المتوفى: 374 هـ]-[403]-
سكن نَيْسَابُور مدّةً، ثم دخل بُخَارَى وولي قضاء التّرْمذ، ولم يكن في أصحاب الرأي أَسْنَدَ منه.
سَمِعَ: أبا يَعْلَى بالمَوْصِل، وحامد بن شُعَيب، ومحمد بن صالح بن ذَرِيح ببغداد.
وتُوُفّي في شعبان، وله اثنتان وتسعون سنة؛
رَوَى عَنْهُ: الحاكم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت