نتائج البحث عن (185) 50 نتيجة

185- الأشعث بن قيس
ب د ع: الأشعث بْن قيس بْن معدي كرب بْن معاوية بْن جبلة بْن عدي بْن ربيعة بْن الحارث بْن معاوية بْن ثور الكندي كذا ساق نسبه ابن منده، وَأَبُو نعيم، والذي ذكره هشام الكلبي: الأشعث، واسمه: معدي كرب بْن قيس، وهو الأشج بْن معدي كرب بْن معاوية بْن جبلة بْن عدي بْن ربيعة بْن معاوية الأكرمين بْن الحارث الأصغر بْن معاوية بْن الحارث الأكبر بْن معاوية بْن ثور بْن مرتع، واسمه عمرو بْن معاوية بْن ثور بْن عفير، وثور ابن عفير هو كندة، وَإِنما قيل له: كندة، لأنه كند أباه النعمة.
وهكذا ذكره أَبُو عمر أيضًا، وهو الصحيح، وكنيته: أَبُو مُحَمَّد.
وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة عشر من الهجرة في وفد كندة، وكانوا ستين راكبًا فأسلموا، وقال الأشعث لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنت منا، فقال: نحن بنو النضر بْن كنانة لا نقفو أمنا، ولا ننتفي من أبينا، فكان الأشعث يقول: لا أوتى بأحد ينفي قريشًا من النضر بْن كنانة إلا جلدته.
ولما أسلم خطب أم فروة أخت أَبِي بكر الصديق، فأجيب إِلَى ذلك، وعاد إِلَى اليمن.
(63) أخبرنا الْخَطِيبُ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ الْعَامِرِيِّ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْكِنْدِيِّ، عن الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَشْكَرُ النَّاسِ للَّهِ أَشْكَرُهُمْ لِلنَّاسِ وكان الأشعث ممن ارتد بعد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسير أَبُو بكر الجنود إِلَى اليمن، فأخذوا الأشعث أسيرًا، فأحضر بين يديه، فقال له: استبقني لحربك، وزوجني أختك، فأطلقه أَبُو بكر، وزوجه أخته، وهي أم مُحَمَّد بْن الأشعث، ولما تزوجها اخترط سيفه، ودخل سوق الإبل، فجعل لا يرى جملا، ولا ناقة إلا عرقبه، وصاح الناس: كفر الأشعث، فلما فرغ طرح سيفه، وقال: إني والله ما كفرت، ولكن زوجني هذا الرجل أخته، ولو كنا ببلادنا لكانت لنا وليمة غير هذه، يا أهل المدينة، انحروا وكلوا، ويا أصحاب الإبل، تعالوا خذوا أثمانها، فما رئي وليمة مثلها.
وشهد الأشعث اليرموك بالشام، ففقئت عينه، ثم سار إِلَى العراق، فشهد القادسية، والمدائن، وجلولاء، ونهاوند، وسكن الكوفة، وابتنى بها دارًا، وشهد صفين مع علي، وكان ممن ألزم عليًا بالتحكيم، وشهد الحكمين بدومة الجندل، وكان عثمان رضي اللَّه عنه، قد استعمله عَلَى أذربيجان، وكان الحسن بْن علي تزوج ابنته، فقيل: هي التي سقت الحسن السم، فمات منه.
وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث، روى عنه: قيس بْن أَبِي حازم، وَأَبُو وائل، وغيرهما، وشهد جنازة، وفيها جرير بْن عَبْد اللَّهِ البجلي، فقدم الأشعث جريرًا، وقال: إن هذا لم يرتد عن الإسلام، وَإِني ارتددت، ونزل فيه قوله تعالى: {{إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا}} الآية، لأنه خاصم رجلًا في بئر، فنزلت.
وتوفي سنة اثنتين وأربعين، وصلى عليه الحسن بْن عَلِيٍّ، قاله ابن منده، وهذا وهم، لأن الحسن لم يكن بالكوفة سنة اثنتين وأربعين، إنما كان قد سلم الأمر إِلَى معاوية، وسار إِلَى المدينة.
وقال أَبُو نعيم: توفي بعد علي بأربعين ليلة، وصلى عليه الحسن بْن علي.
وقال أَبُو عمر: مات سنة اثنتين وأربعين، وقيل: سنة أربعين، وصلى عليه الحسن بْن عَلِيٍّ، وهذا لا مطعن فيه عَلَى أَبِي عمر.
أخرجه ثلاثتهم.
1185- الحصين بن عبيد
ب د ع: الحصين بْن عبيد بْن خلف بْن عبد نهم ابن حذيفة بْن جهمة بْن غاضرة بْن حبشية بْن كعب بْن عمرو الخزاعي، والد عمران بْن الحصين، روى عنه ابنه عمران بْن حصين، مختلف في صحته وَإِسلامه.
(333) أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، أخبرنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عن شَبِيبِ بْنِ شَيْبَةَ، عن الْحَسَنِ، عن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَبِي: " يَا حُصَيْنُ كَمْ تَعْبُدُ الْيَوْمَ إِلَهًا؟ " قَالَ: سَبْعَةٌ، سِتَّةٌ فِي الأَرْضِ وَوَاحِدٌ فِي السَّمَاءِ، قَالَ: " فَأَيُّهُمْ تَعْبُدُ لِرَغْبَتِكَ وَرَهْبَتِكَ؟ " قَالَ: الَّذِي فِي السَّمَاءِ، قَالَ: " يَا حُصَيْنُ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَسْلَمْتَ لَعَلَّمْتُكَ كَلِمَتَيْنِ يَنْفَعَانَكَ "، قَالَ: فَلَمَّا أَسْلَمَ حُصَيْنٌ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي الْكَلِمَتَيْنِ اللَّتَيْنِ وَعَدَّتَنِي، قَالَ: " اللَّهُمَّ أَلْهِمْنِي رُشْدِي، وَأَعِذْنِي مِنْ شَرِّ نَفْسِي " وروى ربعي بْن حراش، عن عمران بْن حصين، عن أبيه، قال: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، أو يا مُحَمَّد، إن عبد المطلب كان خيرًا لقومك منك، كان يطعمهم السنام والكبد، وأنت تنحرهم، فلما أراد أن ينصرف، قال: ما أقول؟ قال: " اللهم قني شر نفسي، واعزم لي عَلَى أرشد أمري ".
فانطلق ولم يكن أسلم، فلما أسلم، قال: يا رَسُول اللَّهِ، كنت أتيتك فعلمتني كذا وكذا، فما أقول الآن وقد أسلمت؟ قال: قل: " اللهم قني شر نفسي، واعزم لي عَلَى أرشد أمري، اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت، وما أخطأت وما عمدت، وما جهلت ".
أخرجه الثلاثة.
1850- زيد بن عامر
د ع: زيد بْن عامر الثقفي سأل النَّبِيّ عن النبيذ.
روى عمرو بْن إِسْمَاعِيل بْن عبد العزيز بْن عامر، عن أبيه، عن يَزِيدَ بْنِ عامر، عن أخيه زيد بْن عامر، قال: قدمت عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلمت.
فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لتميم الداري: " سلني ".
فسأله بيت عينون، ومسجد إِبْرَاهِيم.
فأعطاهن إياه، وقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا زيد، سلني ".
قلت: أسألك الأمن والإيمان لي ولولدي، فأعطاني ذلك.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم
1851- زيد بن عايش
زيد بْن عايش المزني له صحبة، ورواية عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه حباب بْن زيد، أَنَّهُ قال: كنت عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا أقبل قيس بْن عاصم، فسمعته يقول: " هذا سيد أهل الوبر ".
قاله ابن ماكولا.
حباب: بضم الحاء وبالباءين الموحدتين، وعايش: بالياء تحتها نقطتان والشين المعجمة.
1852- زيد بن عبد الله
ب د ع: زيد بْن عَبْد اللَّهِ الأنصاري روى عنه الحسن البصري، أَنَّهُ قال: عرضنا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رقية الحية، فأذن فيها، وقال: " إنما هي مواثيق ".
أخرجه الثلاثة.
1853- زيد بن عبد الله
د: زيد بْن عَبْد اللَّهِ الأنصاري روى حديثه فراس، عن الشعبي، عن زيد بْن عَبْد اللَّهِ الأنصاري.
أخرجه ابن منده في ترجمة مفردة، وقال: أراه الأول، وذكر أَبُو نعيم هذا الإسناد في ترجمة الأول، الذي روى عنه الحسن، وقال: هو هذا فيما أرى.
والله أعلم.
1854- زيد بن عبد الله
د: زيد بْن عَبْد اللَّهِ الأنصاري والد عَبْد اللَّهِ بْن زيد، روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ.
حدث يحيى بْن سَعِيد القطان، عن عبيد اللَّه بْن عمر، عن بشير بْن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن زيد، أن جده عَبْد اللَّهِ تصدق بمال، فأتى أبوه زيد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إن عَبْد اللَّهِ تصدق بمال له، وليس لنا ولا له مال غيره.
فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعبد اللَّه: " قد قبل اللَّه صدقتك وردها عَلَى أبويك ".
أخرجه ابن منده قلت: هذا الحديث قد تقدم في ترجمة زيد بْن ثعلبة، أخرجه هناك أَبُو نعيم ونسبه، وأخرجه ابن منده ههنا، وهذا النسب غير ذلك، وهو غلط إما من الناسخ أو من المصنف، والأغلب أَنَّهُ من المصنف، لأني رأيته في عدة نسخ مسموعات هكذا، وكان يجب عَلَى أَبِي موسى أن يستدرك المتقدم عَلَى ابن منده، فإن هذا النسب غير ذلك، وَإِن كان غير صحيح، وقد جعل ابن منده زيد بْن عَبْد اللَّهِ ثلاث تراجم، إلا أَنَّهُ قال في إحداها: هي الأولى، وأما أَبُو نعيم فجعل الترجمتين اللتين قال ابن منده فيهما: إنهما واحدة، في ترجمة واحدة، وأما هذه الترجمة فلم يذكرها أَبُو نعيم، وأما أَبُو عمر فلم يذكر زيد بْن عَبْد اللَّهِ إلا ترجمة واحدة، والتي فيها حديث الرقية لا غير، مثل أَبِي نعيم، والحق بأيديهما، والله أعلم.

1855- زيد أبو عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1855- زيد أبو عبد الله
د ع: زيد أَبُو عَبْد اللَّهِ.
وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى أحمد بْن عمرو بْن السرح، عن ابن أَبِي فديك، عن صالح بْن عَبْد اللَّهِ بْن صالح، عن عبد الرحمن بْن عَبْد اللَّهِ بْن زيد، عن أبيه، عن جده زيد، أَنَّهُ قال: وقف النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عشية عرفة، فقال: " يا أيها الناس، إن اللَّه قد تطول عليكم في يومكم هذا، فوهب مسيئكم لمحسنكم، وأعطى محسنكم ما سأل، وغفر لكم ما تقدم بينكم، ادفعوا عَلَى بركة اللَّه ".
ورواه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عبد الحكم، عن ابن أَبِي فديك، ولم يقل: عن جده.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم

1856- زيد أبو عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1856- زيد أبو عبد الله
د ع: زيد أَبُو عَبْد اللَّهِ مجهول.
روى أَبُو شهاب، عن طلحة بْن زيد، عن ثور بْن زيد، عن عَبْد اللَّهِ بْن زيد، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أكرموا الخبز، فأن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أنزل معه بركات السماء، وأخرج له بركات الأرض ".
ورواه أحمد بْن يونس، عن ابن شهاب، عن طلحة، عن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي عبلة، عن عَبْد اللَّهِ بْن يَزِيدَ، عن عبد الرحمن بْن عمرو.
ورواه غياث بْن إِبْرَاهِيم، عن ابن أَبِي عيلة، عن عَبْد اللَّهِ ابْن أم حرام الأنصاري مثله.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم
1857- زيد بن عبيد
زيد بْن عبيد بْن المعلى بْن لوذان شهد بدرًا وقتل يَوْم مؤتة، وأظنه ابن أخي رافع بْن المعلى الأنصاري.
ذكره الغساني، عن العدوي

1858- زيد أبو العجلان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1858- زيد أبو العجلان
س: زيد أَبُو العجلان روى نافع مولى ابن عمر، قال: سمعت عبد الرحمن بْن زيد يحدث عَبْد اللَّهِ بْن عمر، عن أبيه أَبِي العجلان: " أَنَّهُ سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى أن يبال مستقبل القبلة ".
أخرجه أَبُو موسى، وقال: ذكره ابن أَبِي علي، عن أَبِي الحسن علي بْن سَعِيد العسكري في الأفراد

1859- زيد بن عمرو بن غزية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1859- زيد بن عمرو بن غزية
زيد بْن عمرو بْن غزية ذكره بعضهم في الصحابة، وذكره أَبُو عمر في الحارث بْن عمرو الأنصاري.
أخرجه الأشيري مستدركًا عَلَى أَبِي عمر.

2185- سلمة بن الملياء

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2185- سلمة بن الملياء
س: سلمة بْن الملياء الجهني ذكره ابن شاهين ولم يورد له شيئًا.
أخرجه أَبُو موسى، نقلته من نسختين صحيحتين مسموعتين، وأظنه غلطًا في الكتاب الذي نقل منه أَبُو موسى، أو المصنف، وَإِنما هو الميلاء، بتقديم الياء، وقتل يَوْم فتح مكة، كان في خيل خَالِد بْن الْوَلِيد.
أخرجه أَبُو موسى.

3185- عبد الله بن مسيب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3185- عبد الله بن مسيب
س: عَبْد اللَّه بْن مسيب ذكره العسكري فِي الصحابة.
رَوَى ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ سُفْيَانَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالُوا: " صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ بِمَكَّةَ، فَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ، حَتَّى إِذَا جَاءَ ذِكْرُ مُوسَى وَهَارُونَ، وَجَاءَ ذِكْرُ عِيسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ، أَخَذَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُعْلَةٌ فَسَجَدَ ".
كَذَا رَوَاهُ، وَهَذَا الإِسْنَادُ عَنْ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ مَحْفُوظٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ النَّبِيِّ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
5185- نافع بن عتبة
ب د ع: نَافِع بن عتبة بن أبي وقاص الزهري وهو ابن أخي سعد بن أبي وقاص، وهو أخو هاشم المرقال.
لَهُ صحبة وَأَبُو عتبة هُوَ الَّذِي كسر رباعية النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم أحد، ومات عتبة كافرا قبل فتح مكة، وأوصى إلى أخيه سعد، ثُمَّ أسلم نَافِع يوم فتح مكة، قاله أَبُو عمر.
وقال ابن منده، وأبو نعيم، عن مصعب الزبيري: إن عتبة أصاب دما فِي الجاهلية من قريش، وانتقل إلى المدينة فمات بِهَا، وأوصى إلى أخيه سعد.
(1614) أخبرنا يَحْيَى بن مَحْمُود وعبد الوهاب بن أبي حبة بإسنادهما، إلى مسلم، قَالَ: حدثنا قُتَيْبَة، حدثنا جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن نَافِع بن عتبة، قَالَ: كنا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غزوة، قَالَ: فأتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قوم من قبل المغرب، عليهم ثياب الصوف، فوافوه عند أكمة، فإنهم لقيام ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاعد، قَالَ: فقالت لي نفسي: ائتهم، فقم بينهم وبين رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يغتالونه، ثُمَّ قلت: لعله يجيء معهم، فأتيتهم فقمت بينهم وبينه، قَالَ: فحفظت مِنْه أربع كلمات أعدهن فِي يدي، قَالَ: " تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثُمَّ فارس فيفتحها الله، ثُمَّ تغزون الروم فيفتحها الله، ثُمَّ تغزون الدجال فيفتحه الله ".
قَالَ: فقال نَافِع: يا جابر، لا نرى الدجال يخرج حَتَّى تفتح الروم.
أخرجه الثلاثة
6185- أبو قيس بن صرمة
ب: أبو قيس صرمة بن أبي أنس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن النجار هذا قول ابن إسحاق.
وقال قتادة: أبو قيس بن مالك بن صفرة وقيل: مالك بن الحارث.
وقول ابن إسحاق أصح، قال ابن إسحاق: وكان رجلا قد ترهب في الجاهلية، ولبس المسوح، وفارق الأوثان، واغتسل من الجنابة، وهم بالنصرانية ثم أمسك عنها، ودخل بيتا له فاتخذه مسجدا، لا يدخل عليه فيه طامث ولا جنب.
وقال: أعبد رب إبراهيم.
فلما قدم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المدينة أسلم، فحسن إسلامه، وهو شيخ كبير، وكان قوالا بالحق، معظما لله في الجاهلية.
وكان يقول في الجاهلية أشعارا حسانا يعظم الله فيها، فمنها:
7185- فاطمة بنت شيبة
فاطمة بنت شيبة بن ربيعة وهي ابنة عم هند بنت عتبة بن ربيعة.
وكانت امرأة عقيل بن أبي طالب.
دخل عليها عقيل يوم حنين، وسيفه متلطخ دما، فقالت: ماذا أصبت من غنائم المشركين؟ فناولها إبرة، وقال: تخيطين بها ثيابك.
فسمع منادي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أدوا الخياط والمخيط " فأخذ الإبرة فألقاها في الغنائم.
ذكرها ابن هشام، عن زيد بن أسلم، عن أبيه.
وقال الواقدي: هذا الخبر لفاطمة بنت الوليد بن عتبة، زوجة عقيل.
وروى ابن أبي مليكة، وابن أبي حسين: أن امرأة عقيل فاطمة بنت عتبة بن ربيعة، أخت هند.
أخرجها الغساني مستدركا على أبي عمر.
سقوط مدينة برشلونة الإسلامية في يد الأسبان.
185 - 801 م
ملك الفرنج بقيادة أذفونش بعد تحالفه مع البشكنس لعنهم الله، مدينة برشلونة بالأندلس، وأخذوها من المسلمين، ونقلوا حماة ثغورهم إليها وتأخر المسلمون إلى ورائهم. وكان سبب ملكهم إياها اشتغال الحكم صاحب الأندلس بمحاربة عميه عبد الله وسليمان.
سيطرة روسيا على القرم.
1185 - 1771 م
هاجم الروس مدينة طرابزون وفشلوا في احتلالها، ولكنها (روسيا) نجحت في اقتحام بلاد القرم والسيطرة عليها, ثم جرت مفاوضات الصلح ولكنها فشلت بسبب مطالب روسيا التعسفية، وعادت الحرب وانتصر العثمانيون.

185 - ع: مالك بن أوس بن الحدثان، أبو سعيد النصري المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - ع: مَالِكُ بْنُ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، أَبُو سَعِيدٍ النَّصْرِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ. وَرَأَى أَبَا بَكْرٍ، وَقِيلَ: لَهُ صُحْبَةٌ، وَلَمْ يَصِحَّ.
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَعُثْمَانَ، وَطَلْحَةَ، وَالْعَبَّاسِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَالزُّبَيْرِ، وَجَمَاعَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ، ومحمد بن جبير بن مُطْعِمٍ، وَابْنُ الْمُنْكَدِرِ، وَالزُّهْرِيُّ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، وَآخَرُونَ.
وَحَضَرَ الْجَابِيَةَ وَبَيْتَ الْمَقْدِسِ مَعَ عُمَرَ، وَكَانَ عَرِّيفًا عَلَى قَوْمِهِ فِي زَمَنِ عُمَرَ، وَكَانَ مِنْ أَفْصَحِ الْعَرَبِ. -[1163]-
وَقَدْ ذَكَرَهُ فِي الصَّحَابَةِ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الْمِصْرِيُّ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ.
قَالَ الْفَلاسُ وَغَيْرُهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ.
وَنَقَلَ الْوَاقِدِيُّ أَنَّهُ ركب الْخَيْلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ.

185 - عطية مولى سلم بن زياد الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - عَطِيَّةُ مَوْلَى سَلَمِ بْنِ زِيَادٍ الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَانِقٍ الأَشْعَرِيِّ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي مَيْسَرَةَ، وَبُرْدُ بْنُ سِنَانٍ، وَثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ: ثِقَةٌ.

185 - العرجي الشاعر، هو أبو عمر عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - العَرجّي الشاعر، هُوَ أَبُو عُمَر عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن عَمْرو بْن عثمان بْن عفّان الأموي [الوفاة: 111 - 120 ه]
وكان ينزل بعَرْج الطّائف فنُسِب إِلَيْهِ، وكان أحد الأبطال المذكورين غزا القسطنطينية فِي البحر، ثم وقع منه أمرٌ، واتُّهِم بدمٍ، فسُجن بمكة إلى أن مات فِي خلافة هشام.
وهو القائل:
أضاعوني وأيَّ فتى أضَاعُوا ... ليوم كريهةٍ وسَدَادِ ثَغْر
وخَلُّوني لِمُعْتَرَكِ الْمَنَايَا ... وقد شُرِعَتْ أسِنَّتُها لِنَحْرِي
كأنّي لم أكنْ فيهم وَسِيطًا ... ولم تَكُ نِسْبَتي فِي آلِ عَمْرو.

185 - عبد الله بن عمر بن عبد العزيز بن مروان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - عبد الله بْن عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز بْنِ مَرْوَانَ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيَاضٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالْمَسْعُودِيُّ.
وَقَدْ وَلِيَ إِمْرَةِ الْعِرَاقَيْنِ لِيَزِيدَ النَّاقِصِ. -[445]-
قَالَ الْمَدَائِنِيُّ: كَانَ أَكُولا يَأْكُلُ فِي الْيَوْمِ تِسْعَ مَرَّاتٍ وَيَنْتَبِهُ فِي السَّحَرِ فَيَدْعُو بِالطَّعَامِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: لَمَّا قَدِمَ يَزِيدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ هُبَيْرَةَ عَلَى الْعِرَاقِ أَمْسَكَ عَبْدَ اللَّهِ فَقَيَّدَهُ وَبَعَثَ بِهِ إِلَى مَرْوَانِ بْنِ مُحَمَّدٍ فَسَجَنَهُ فِي مَضِيقٍ مُظْلِمٍ وَاخْتَفَى خَبَرُهُ.

185 - 4: عثمان البتي الفقيه أبو عمرو البصري بياع البتوت، اسم أبيه مسلم، ويقال: أسلم، ويقال: سليمان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - 4: عُثْمَانُ الْبَتِّيُّ الْفَقِيهُ أَبُو عَمْرٍو الْبَصْرِيُّ بَيَّاعُ الْبُتُوتِ، اسْمُ أَبِيهِ مُسْلِمٌ، وَيُقَالُ: أَسْلَمُ، وَيُقَالُ: سُلَيْمَانُ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
وَأَصْلُهُ مِنَ الْكُوفَةِ.
رَوَى عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَعَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَلُمَةَ، وَالشَّعْبِيِّ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَهُشَيْمٌ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَابْنُ علية، وآخرون. -[697]-
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَالدَّارَقُطْنِيُّ، وَهُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ لَكِنَّهُ مِنْ كِبَارِ الْفُقَهَاءِ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ثِقَةٌ لَهُ أَحَادِيثُ وَكَانَ صَاحِبَ رَأْيٍ وَفِقْهٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَرَوَى عَبَّاسُ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ثِقَةٌ.
وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: ضَعِيفٌ.
قُلْتُ: وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ: أبو شهاب عبد ربه الحناط، وَعُثْمَانُ بْنُ عُثْمَانَ الْغَطْفَانِيُّ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ.
185 - سُفْيَانُ بْنُ زِيَادٍ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: فَيَّاضِ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيِّ،
وَعَنْهُ: عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ، فَلَعَلَّهُ الرصافي.
وَ

185 - ق: عبيد الله بن أبي حميد، أبو الخطاب الهذلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - ق: عُبَيْد الله بْن أَبِي حُمَيد، أَبُو الخَطَّاب الهُذَليُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَبِي المليح الهذلي، وعطاء،
وَعَنْهُ: عيسى بْن يونس، ومحمد بْن عَبْد الله الأنصاري، وموسى بْن إسماعيل.
ضعّفه أَبُو حاتم، وغيره.
وقال أحمد: تركوا حديثه.
وقال البخاري: منكر الحديث.

185 - طلحة بن قيس الجريري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - طَلْحَةُ بْنُ قَيْسٍ الْجَرِيرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَالْحَسَنِ، وَابْنِ أَشْوَعَ.
وَعَنْهُ: أَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

185 - عبد الملك بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب العباسي الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ صَالِحِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن عَبَّاس بْن عَبْد الْمُطَّلِبِ العباسي الأمير. [الوفاة: 171 - 180 ه]
ولي غزو الروم، وكان أمير غزوة أقراطية في جيش لجب، فدخل من درب الصفاف، وَرَجَعَ مَنْصُورًا عَلَى دَرْبِ الْحَدَثِ، وَغَنِمَ الْمُسْلِمُونَ وَحَصَّلُوا مِنَ السَّبْيِ سَبْعَةَ عَشَرَ أَلْفِ نَسَمَةٍ.

185 - م ت ن: عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي الدمشقي، أبو إسماعيل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - م ت ن: عَبْد اللَّهِ بْنُ عَبْد الرَّحْمَن بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ الأَزْدِيُّ الدِّمَشْقِيُّ، أَبُو إِسْمَاعِيلَ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ، وعطاء الخراساني،
وَعَنْهُ: -[877]- مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، وَسُلَيْمَانُ بن عبد الرحمن.
قال ابن مَعِينٍ: لا بَأْسَ بِهِ.

185 - ت: عبد الكريم بن محمد الجرجاني. الفقيه أبو سهل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - ت: عَبْد الكريم بْن محمد الْجُرجانيّ. الفقيه أبو سَهْل. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي حنيفة، والصَّلْت بْن دينار، وزُهير بْن محمد، وقيس بن الربيع، وسليمان بْن هَوْذه، وجماعة،
وَعَنْهُ: أبو يوسف القاضي مَعَ تقدّمه، والشافعيّ، وقُتَيْبة بْن سَعِيد.
وُلّي قضاء جُرْجان، ثمّ كرِه القضاء وتركه، وحج وجاور بمكة.
ذكره حمزة السَّهميّ في تاريخه، ولم يذكر له وفاةً.

185 - د ن: شريح بن يزيد، أبو حيوة الحضرمي الحمصي المقرئ المؤذن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - د ن: شُرَيْح بْن يزيد، أبو حَيْوَة الحضرمي الحمصيّ المقرئ المؤذِّن. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: صَفْوان بْن عَمْرو، وسعيد بن عبد العزيز، وأبي البرهسم حُدَير بْن مَعْدان، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنه حَيْوَة بْن شُرَيْح، وإِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، وأحمد بْن الفرج الحجازي، وآخرون.
وتوفي سنة ثلاثٍ ومائتين.
قرأ عَلَى الكسائي، وله اختيار في القراءة شاذ.

185 - طلق بن السمح بن شرحبيل، أبو السمح المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - طَلْقُ بنُ السَّمْح بن شُرَحْبيل، أبو السِّمْح المصري. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: يحيى بن أيوب، ونافع بن يزيد، وموسى بن عليّ بن رباح، وقَحْذَم بن -[335]- يزيد اللَّخْميّ، وحَيْوَة بن شُرَيْح، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنه حَيْوة، والربيع بن سُليمان الْجِيزيّ، ومحمد بن عبد الملك بن زَنْجُوَيْه، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبْد اللَّهِ بن عَبْد الحَكَم وآخرون.
قال ابن يونس: كان نَفّاطًا في البحر يرمي بالنار، وتوفي بالإسكندريّة سنة إحدى عشرة ومائتين.
قلت: روى النَّسائيّ في كتاب " اليوم والليلة " له حديثّا، ذكره ابن أبي حاتم في كتابه.

185 - خ م ت ق: شهاب بن عباد، أبو عمر العبدي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - خ م ت ق: شهاب بن عَبَّاد، أبو عُمَر العَبْديُّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: الحَمَّادَيْن، وشَرِيكًا، وإبراهيم بن حُمَيْد الرُّؤاسيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، والترمذي، وابن ماجه عن رجلٍ عنه، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وأحمد بن أبي غَرزَة الغِفَاريّ، وإبراهيم بن شَرِيك الأَسَديّ، وآخرون.
وكان ثقة ثَبْتًا.
تُوُفّي في جُمَادَى الأولى سنة أربعٍ وعشرين.
أمّا:

185 - م: صالح بن حاتم بن وردان، أبو محمد البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - م: صالح بْن حاتم بْن وردان، أبو محمد الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
سَمِعَ: أباه، وحمّاد بْن زيد، ويزيد بْن زُريع، ومعتمر بْن سليمان، وجماعة.
وَعَنْهُ: مُسلم، وأبو مسلم الكَجّيّ، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، والبَغَويّ، وآخرون. .
تُوُفّي سنة ست وثلاثين. . -[840]-
وقال: أبو حاتم: شيخ.

185 - ق: راشد بن سعيد، أبو بكر المقدسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - حمزة بن العباس، أبو علي المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - حمزة بن العباس، أبو علي المروزي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
حج،
وحدَّث ببغداد عَنْ: عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن شقيق، وعَبْدان عَبْد اللَّه بْن عثمان.
وَعَنْهُ: ابن صاعد، ومحمد بْن مَخْلَد.
وكان ثقة.
تُوُفّي سنة ستين.

185 - الحسن بن علي بن بزيع الهاشمي الكوفي البناء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - الخليل بن عبد القهار، أبو جعفر الصيداوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - الخليل بْن عَبْد القهّار، أبو جعفر الصيداويّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: يحيى بْن الْمُبَارَك، وهشام بن خَالِد، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابنُ قُتَيْبَةَ العسقلّاني، وخَيْثَمَة الأطْرابُلُسيّ، وآخرون.
تُوُفِّيَ سنة تسعٍ، وقِيلَ: سنة سبعٍ وسبعين.

185 - الحسين بن عبد الحميد، أبو علي الموصلي الخرقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - الحسين بن عبد الحميد، أبو عليّ المَوْصِليّ الخرقيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: مُعَلَّى بن مهديّ، وعبد الله بن معاوية الجمحي، وهدية بن عبد الوهاب المَرْوَزِيّ، ويعقوب بن حُمَيْد بن كاسب، وخلق كثير.
وَعَنْهُ: ابن قانع، ويزيد بن محمد الأزديّ.

185 - خلف بن هاشم، أبو القاسم الأشعري الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - يحيى بن محمد بن يحيى التميمي النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - يحيى بْن محمد بْن يحيى التَّميميّ النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 314 هـ]
من رؤساء البلد،
سَمِعَ: محمد بْن إبراهيم البُوشَنْجيّ، وعَبْد اللَّه بْن أحمد بْن حنبل.
قُتِل في محرابه ليلة الجمعة في رمضان.
وهو عمّ حُسَيْنَك.

185 - محمد بن عمر بن حفص النيسابوري، لا الجورجيري، ذاك تقدم ذكره سنة ثلاثين. أبو بكر السمسار الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - محمد بن عمر بن حفص النيسابوري، لا الْجُورْجِيريّ، ذاك تقدَّم ذكره سنة ثلاثين. أبو بكر السِّمْسار الزّاهد. [المتوفى: 335 هـ]
كان لا يشتغل إلّا بالصّلاة والتّلاوة، والصّلاة على الجنائز.
سَمِعَ: إسحاق بن عبد الله بن رزين، وسهل بن عمّار.
رَوَى عَنْهُ: أبو الحسين الحَجّاجيّ، وأبو إسحاق المزكيّ، وابن مَحْمِش، وأبو عبد الله بن منده.
تُوُفّي في شوّال، وله اثنتان وتسعون سنة. وشيّعه خلق كجمْع يوم العيد.
وكان في مكسب عظيم فَتَرَكه.

185 - سعيد بن أحمد بن محمد بن عبد ربه، أبو عثمان الفقيه

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - سعيد بن أحمد بن محمد بن عبد ربّه، أبو عثمان الفقيه [المتوفى: 356 هـ]
ابن شاعر الأندلس.
سَمِعَ: محمد بن عمر بن لبابة، وأسلم بن عبد العزيز، وجماعة.
وكان مُقَدّمًا في الفتوى ثقة عالمًا، أخذ الناس عنه.

185 - إسماعيل بن سعيد بن عبد الواسع، أبو سعيد الجرجاني الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - إسماعيل بن سعيد بن عبد الواسع، أبو سعيد الْجُرْجَاني الخياط. [المتوفى: 366 هـ]
عَنْ: عِمْران بن موسى بن مُجَاشِع، وعبد الرحمن بن عبد المؤمن، وابن عبد الكريم الوزّان، وجماعة.
قال حمزة السّهْمي: كان ثقة صالحًا. ثم روى عنه في تاريخه، وقال: تُوُفّي في جُمادى الأولى.

185 - أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد بن معدان، أبو العباس الأزدي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد بن معدان، أبو العبّاس الأَزْدي الفقيه. [المتوفى: 375 هـ]
سَمِعَ: عبد الله بن محمود السَّعْدي، ومحمد بن محمد الباغَنْدي ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمَة.
وَعَنْهُ: أبو غانم الكراعي المروزي.
تُوُفّي في رمضان، وهو مَرُوزيّ.

185 - محمد بن عبد الله بن محمد، أبو الحسن بن سكرة الهاشمي الأديب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

185 - مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن مُحَمَّد، أَبُو الحسن بْن سكرة الهاشمي الأديب. [المتوفى: 385 هـ]-[584]-
بغدادي من ذرّيّة أَبِي جَعْفَر المنصور. كَانَ متسع الباع في أنواع الْأبداع، فائق الشعر، لا سيما فِي المُجُون والسّخف، وكان يقال ببغداد: إن زمانًا جاد بمثل ابن سكَّرة وابْن الحَجَّاج لَسَخِيٌ جدًا، وقد شُبِّها فِي وقتهما بجرير والفرزدق فِي وقتهما، ويقال: إنّ " ديوان " ابن سُكَّرة يُرْبي عَلَى خمسين ألف بيت.
وتُوُفِّي فِي ربيع الآخر.
ومن شعره:
فِي وجه إنسانَة كَلِفْتُ بها ... أربعة ما اجتمعن فِي أَحَدِ
الوجهُ بدرٌ، والصَّدْعُ غاليةٌ ... والرِّيقُ خمرٌ، والثَّغْرُ من بَرَدِ
وقَالَ أَبُو القاسم التنوخي: أنشدنا ابن سكرة لنفسه، وكان طيب المزاج:
وقائل قال لي: لا بد من فرج ... فقلت واغتظت: كم لا بد من فرج؟
فَقَالَ لي: بعد حين. قلت: وَاعَجَبًا ... من يَضْمَنُ العُمْرَ لي يا بارد الحُجَج
وله:
غُصْنُ بانٍ وفي اليد منه ... غُصْنٌ فِيهِ لؤلؤ منظومُ
فتحيّرت بين غصنين فِي ذا ... قمرٌ طالعٌ وفي ذا نجومُ
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت