نتائج البحث عن (216) 50 نتيجة

216- أكتل بن شماخ
ب: أكثل بْن شماخ بْن يَزِيدَ بْن شداد بْن صخر بْن مالك بْن لؤي بْن ثعلب بْن سعد بْن كنانة بْن الحارث بْن عوف بْن وائل بْن قيس بْن عوف بْن عبد مناة بْن أد بْن طابخة العكلي نسبه هكذا هشام بْن الكلبي، وقال: كان علي بْن أَبِي طالب إذا نظر إِلَى أكتل قال: من أحب أن ينظر إِلَى الصبيح الفصيح فلينظر إِلَى أكتل.
قال أَبُو عمر: وشهد يَوْم الجسر، وهو يَوْم قس الناطف مع أَبِي عبيد والد المختار الثقفي، وأسر فرخان شاه، وضرب عنقه، وشهد القادسية، وله فيها آثار محمودة.
أخرجه أَبُو عمر.
1216- الحكم بن الصلت
ب س: الحكم بْن الصلت بْن مخرمة بْن المطلب وقيل: الصلت بْن حكيم وقال عبدان: حكيم بْن الصلت، القرشي المطلبي.
شهد خيبر، وأعطاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاثين وسقًا، وكان من رجال قريش، واستخلفه مُحَمَّد بْن أَبِي حذيفة عَلَى مصر لما سار إِلَى عمرو بْن العاص بالعريش.
روى مُحَمَّد بْن الحسن بْن قتيبة، عن حرملة بْن يحيى، عن ابن وهب، عن حرملة بْن عمران، عن عبد العزيز بْن حيان القرشي، عن الحكم بْن الصلت القرشي، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تقدموا بين أيديكم في صلاتكم وعلى جنائزكم سفهاءكم " ورواه المقرئ، عن حرملة، فقال: الصلت بْن حكيم.
أخرجه أَبُو عامر، وَأَبُو موسى
2160- سلمة ابن جارية
ع س: سلمة بْن جارية، وقيل: سهل روى الدراوردي، عن سعد بْن إِسْحَاق بْن كعب بْن عجرة، عن سلمة بْن جارية، قال: جاء قوم فشكوا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا: سكنا هذه الدار، ونحن ذوو عدد، ففنوا، فقال: " أفلا تركتموها وهي ذميمة ".
ورواه أَبُو ضمرة، عن سعد، عن سهل بْن جارية، ويذكر في سهل إن شاء اللَّه تعالى، وقيل: سهل تابعي.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى جارية: بالجيم.
2161- سلمة بن حارثة
س: سلمة بْن حارثة أخو أسماء بْن حارثة، ذكرناه مع إخوته.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا.
حارثة: بالحاء، والثاء المثلثة.
2162- سلمة بن حاطب
ب: سلمة بْن حاطب بْن عمرو بْن عتيك بْن أمية بْن زيد الأنصاري شهد بدرًا وأحدًا.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
2163- سلمة بن حبيش
س: سلمة بْن حبيش ذكره ابن شاهين، وقد ذكرناه في الحضرمي، روى ابن المديني، بِإِسْنَادِهِ، قال: قال سلمة بْن حبيش، حين قدم مع ضرار بْن الأوز:
2164- سلمة الخزاعي
ع س: سلمة الخزاعي أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، كذا مختصرًا، ولم يورد له شيئًا.
2165- سلمة بن الخطل
سلمة بْن الخطل الكناني أحد بني عريج بْن عبد مناة بْن كنانة، من ساكني الحجاز.
شهد معاوية يخطب بدمشق، فقال: يا معاوية، لقد أنصفت وما كنت منصفًا، قال: ما أنت وذاك، كأني أنظر إِلَى حفش بيتك بمهيعة، بطنب منه تيس، وبطنب منه بهمة، بفنائه أعنز عددهن قليل.
قال: رأيت ذلك في زمان علينا ولا لنا، والله إن حشوه يومئذ لحسب غير دنس، فهل رأيتني قتلت مسلمًا أو كسبت محرمًا؟ قال: وأين أنت حتى أراك؟ وأي مسلم تقوى عليه حتى تقتله؟ وأي مال تقدر عليه حتى تكتسبه؟ اجلس لا جلست.
قال: لا والله، لكني أذهب حيث لا أسمع صوتك.
وخرج، فقال معاوية: ردوه.
فردوه، فقال: أستغفر اللَّه منك، لقد رأيتك قد أتيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسلمت عليه، فرد عليك، وأهديت فقبل منك، وأسلمت فكنت من صالحي قومك، وَإِنك لفي شرف منهم، وَإِنك لخالي، وَإِن أباك يَوْم طرف البلقاء لروعني، اجلس حتى أفرغ لك، فلما فرغ وصله، وأحسن إليه.
أخرجه الحافظ أَبُو الْقَاسِم الدمشقي.
2166- سلمة بن ربيعة
سلمة بْن ربيعة العنزي ذكره ابن شاهين.
أخرجه أَبُو موسى مختصرًا، ولم يورد له شيئًا.
2167- سلمة بن زهير
د ع: سلمة بْن زهير أخو سمير بْن زهير، خرج مهاجرًا إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقتله رعاء بني غفار.
روت أم البنين بنت شراحيل العبدية، عن عائذ بْن سَعِيد الجسري، قال: وفدنا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال سمير بْن زهير: يا رَسُول اللَّهِ، إن أخي سلمة بْن زهير خرج مهاجرًا إِلَى اللَّه ورسوله، فقتلوه في الشهر الحرام.
فعقله النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخمسين من الإبل.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، إلا أن ابن منده، قال: أخو سويد بْن زهير، ولم يذكره في سويد، إنما ذكره في سمير، فيدل عَلَى أَنَّهُ وهم ههنا، والله أعلم.
2052
إني وناقتي الخوصاء مختلف منا الهوى إذ بلغنا منزل التين
حنث لأرجعها خلفي فقلت لها إنك إن تبلغيني تنعشي ديني
تذكرت مرتعًا منها بناصفة إلى أثال وقلبي مبغي الدين
أخرجه أَبُو موسى.
2168- سلمة بن سحيم
ع: سلمة بْن سحيم روى مُحَمَّد بْن نضلة بْن السكن بْن سلمة بْن سحيم الأسدي، عن أبيه، عن جده، عن سلمة بْن سحيم، قال: كنت عند النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتاه رجل، فقال: إن صاحبًا لنا ركب ناقة ليست بمبرأة فسقط، فمات، فقال رَسُول اللَّهِ: " غرر صاحبكم بنفسه، صلوا عليه "، ولم يصل عليه.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى
2169- سلمة بن سعد
ب د ع: سلمة بْن سعد العنزي وقيل: سلمة بْن سَعِيد بْن صريم العنزي، الوافد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه قيس بْن سلمة: أَنَّهُ وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو وجماعة من أهل بيته وولده، فاستأذنوا عليه، فدخلوا، فقال: " من هؤلاء؟ " قيل: هذا وفد عنزة.
فقال: " بخ بخ بخ، نعم الحي عنزة، مبغى عليهم منصورون ".
أخرجه الثلاثة.
2216- سليم العذري
ب د ع: سليم أَبُو حريث العذري يعد في المدنيين، روى عنه ابنه حريث، أَنَّهُ قال: سألت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عمن فرق في السبي بين الوالد والولد، قال: " من فرق بينهم فرق اللَّه بينه وبين الأحبة يَوْم القيامة ".
أخرجه الثلاثة.
قال أَبُو عمر: قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد عذرة، وهم اثنا عشر رجلًا.

3216- عبد الله بن نضلة القرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3216- عبد الله بن نضلة القرشي
د ع: عَبْد اللَّه بْن نضلة من بني عدي بْن كعب الْقُرَشِيّ، ومن مهاجرة الحبشة.
روى عكرمة، عَنِ ابْنِ عَبَّاس، أَنَّهُ قَالَ: وممن هاجر إِلَى أرض الحبشة مَعَ جَعْفَر بْن أَبِي طَالِب: عَبْد اللَّه بْن نضلة، من بني عدي بْن كعب الْقُرَشِيّ.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبو نعيم: وهو وهم، ولا يختلف أحد من أهل المغازي: الزُّهْرِيّ، وابن إِسْحَاق، فِي كل الروايات، أَنَّهُ معمر بْن عَبْد اللَّه بْن نضلة، ويرد فِي بابه إن شاء اللَّه تَعَالى.
5216- نصيب مولى سري
ع س: نصيب مولى سري بنت نبهان الغنوية روت ساكنة بنت الجعد، عن سري بنت نبهان، وكانت ربة بيت فِي الجاهلية، قالت: سأل نصيب مولانا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الحيات، ما يقتل منها؟ قَالَ: " اقتلوا ما ظهر مِنْها، فإن من قتلها قتل كافرا، ومن قتلته كَانَ شهيدا ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.

6216- أبو مالك الأسلمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6216- أبو مالك الأسلمي
س: أبو مالك الأسلمي أورده أبو بكر بن أبي علي.
3106 روى محمد بن بكير، عن ابن أبي زائدة، عن ابن أبي خالد، عن أبي مالك الأسلمي، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رد ماعز بن مالك ثلاث مرات، فلما جاء في الرابعة أمر به فرجم ".
أخرجه أبو موسى.
7216- قتيلة بنت صيفي
ب د ع: قتيلة بنت صيفي الجهنية ويقال الأنصارية وكانت من المهاجرات الأول.
روى عنها عبد الله بن يسار.
(2369) أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني يحيى بن سعيد، حدثنا المسعودي، عن معبد بن خالد، عن عبد الله بن يسار، عن قتيلة بنت صيفي الجهنية، قالت: جاء حبر إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: نعم القوم أنتم يا محمد لولا أنكم تشركون، قال: " سبحان الله، وما ذلك؟ " قال: تقولون: والكعبة إذا حلفتم، فأمهل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئًا، ثم قال: " إنه قد قال، من حلف فليحلف برب الكعبة "، ثم قال: نعم القوم أنتم لولا أنكم تجعلون لله ندًا، قال: " وما ذلك؟ "، قال: تقولون: ما شاء الله وشئت، قال: فأمهل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئا، ثم قال: " إنه قد قال، من قال ما شاء الله فليقل: ثم شئت ".
أخرجها الثلاثة
فتح هرقلة.
216 جمادى الأولى - 831 م
عاد المأمون إلى بلاد الروم في هذه السنة بعد أن كان سار إليهم أول السنة الماضية؛ وسبب ذلك أنه بلغه أن ملك الروم قتل ألفاً وستمائة من أهل طرسوس والمصيصة، فسار حتى دخل أرض الروم في جمادى الأولى، فأقام إلى منتصف شعبان، وقيل كان سبب دخوله إليها أن ملك الروم كتب إليه وبدأ بنفسه، فسار إليه، ولم يقرأ كتابه، فلما دخل أرض الروم أناخ على أنطيغو فخرجوا على صلح؛ ثم سار إلى هرقلة، فخرج أهلها على صلح، ووجه أخاه أبا إسحاق المعتصم، فافتتح ثلاثين حصنا ومطمورة، ووجه يحيى بن أكثم من طوانة، فأغار، وقتل، وأحرق، فأصاب سبيا ورجع؛ ثم سار المأمون إلى كيسوم، فأقام بها يومين، ثم ارتحل إلى دمشق.
خروج الفرنسيين والإنجليز من مصر.
1216 - 1801 م
بعد مقتل كليبير آلت القيادة العامة للحملة إلى الجنرال مينو باعتباره أكبر ضباط الحملة سناً وكان هذا القائد من أنصار البقاء في مصر وخط سياسته استهدفت توطين الفرنسيين فيها إلا أن الضغوطات الداخلية والخارجية أضطرته إلى مغادرة مصر بعد الهجوم المشترك الذي قام به الانجليز والعثمانيون على الفرنسيين في مصر. لقد تظافرت عوامل عدة أرغمت المحتلين الفرنسيين على الخروج من مصر في النهاية، منها تحطيم أسطولهم في معركة أبي القير البحرية، وسيطرة الانجليز البحرية في البحر المتوسط، وتشديدهم الحصار على الشواطئ المصرية، مما أعجز الحكومة الفرنسية عن إرسال النجدات والإمدادات إلى فرنسا في مصر، وانضمام الدولة العثمانية إلى أعداء فرنسا، والانقسام الذي حدث في صفوف الحملة وبدأت بوادره منذ بدأ جيش بونابرت زحفه الشاق من الاسكندرية إلى القاهرة، ثم استفحل أمره بعد رحيل بونابرت وخصوصاً عقب مصرع كليبر وإبان قيادة مينو للحملة، وجهاد الشعب المصري المسلم ضد الاحتلال الفرنسي الصليبي، ذلك الجهاد الذي تمثل في ثورتي القاهرة الأولى والثانية، وفي العمليات الجهادية التي اشتعلت في الدلتا، وفي المقاومة التي اشتدت في الصعيد. ودون أدنى شك كان لجهاد مسلمي مصر للحكم الفرنسي بالغ الأثر في زعزعة أركانه، وفي عجز الفرنسيين عن بلوغ غايتهم وتنفيذ أهدافهم وانهيار آمالهم في تشييد تلك المستعمرة الجميلة التي كانوا يحلمون بإتخاذها نواة لإمبراطوريتهم الاستعمارية الجديدة في مصر، وأما الإنكليز الذين دخلوا إلى مصر بدعوى إخراج الفرنسيين فإنهم ايضا خرجوا بموجب معاهدة أميان التي كانت بين الفرنسيين والإنكليز في عام 1217هـ

216 - د ن: ميسرة، أبو صالح الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - د ن: مَيْسَرَةُ، أَبُو صَالِحٍ الْكُوفِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
مَوْلَى كِنْدَةَ
رَوَى عَنْ عَلِيٍّ، وَعَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ، وَشَهِدَ قِتَالَ الْخَوَارِجِ مَعَ عَلِيٍّ.
وَعَنْهُ: سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَهِلالُ بْنُ خَبَّابٍ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ.
وَثَّقَهُ ابْنُ حبان.
216 - د: كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ [الوفاة: 101 - 110 ه]
مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ.
عَنْ: عَائِشَةَ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ سَعِيدٌ، وحفيده عنبسة بن سَعِيدٍ، وَابْنُ عَوْنٍ، ومجالد بن سعيد.

216 - ق: عيسى بن جارية المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - ق: عيسى بْن جارية المَدَنيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: جرير بْن عَبْد اللَّه، وجابر بْن عَبْد اللَّه، وشَرِيك، صَحَابيٌّ لا اعرفه، -[294]- وسَعِيد بْن المسيّب.
وَعَنْهُ: زيد بْن أَبِي أُنَيْسَةَ، وعنبسة بْن سَعِيد الرازي، ويعقوب القُمّي، وأَبُو صخْر حُمَيْد بْن زياد.
وهو مُقِلّ، اختلفوا فِي توثيقه. قَالَ ابن مَعِين: لَيْسَ بذاك، عنده مناكير. وقَالَ أَبُو زُرْعة: لَا بَأْسَ بِهِ. وقَالَ أَبُو دَاوُد: مُنْكَر الحديث.

216 - عبد الملك بن محمد بن عطية السعدي، الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ السَّعْدِيُّ، الأَمِيرُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَرَّ فِي الْحَوَادِثِ كَيْفَ قُتِلَ فِي سَنَةِ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ بِنَاحِيَةِ الْيَمَنِ.

216 - م ن: عمر بن عامر القاضي السلمي البصري، أبو حفص

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - م ن: عُمَرُ بْنُ عَامِرٍ الْقَاضِي السُّلَمِيُّ الْبَصْرِيُّ، أَبُو حفص [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أم كلثوم عن عَائِشَةَ، وَعَنْ: قَتَادَةَ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: سَالِمُ بْنُ نوح، ومحمد بن عبد الواحد القطعي، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَعَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، وَعِدَّةٌ.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ ": تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.
قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: كَانَ عَلَى قَضَاءِ الْبَصْرَةِ، مَاتَ فجاءة.

216 - صاعد بن مسلم، أبو العلاء اليشكري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - صَاعِدُ بْنُ مُسْلِمٍ، أَبُو الْعَلاءِ الْيَشْكُرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
كُوفِيٌّ وَاهٍ،
عَنْ: الشَّعْبِيِّ.
وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مِغْرَاءَ، وَغَيْرُهُمْ. وَهُوَ مِنْ مَوَالِي الشَّعْبِيِّ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ وَغَيْرُهُ: ضَعِيفٌ.

216 - خ: علي بن سويد بن منجوف السدوسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - خ: علي بْن سُوَيْد بْن مَنْجُوف السَّدوسيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
بصريٌ صدوق.
عَنْ: عَبْد الله بْن بريدة، وأبي ساسان حضين بْن المنذر،
وَعَنْهُ: شعبة، ويحيى القطان، والنضر بْن شميل، وروح بْن عبادة.
وثّقه أَبُو داود.

216 - د ن: عبد الجبار بن الورد المكي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - د ن: عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْوَرْدِ الْمَكِّيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
أَخُو وُهَيْبٍ.
حَدَّثَ عَنِ الْكِبَارِ؛ عَطَاءٍ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ.
وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَزْرَقِيُّ، وَعَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، وَدَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ، وَجَمَاعَةٌ. -[431]-
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَأَبُو دَاوُدَ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: يُخَالِفُ فِي بَعْضِ حَدِيثِهِ.

216 - عمر بن المغيرة، أبو حفص البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - عُمَرُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، أَبُو حَفْصٍ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
نَزِيلُ الْمِصَّيصَةَ.
عَنْ: أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، وَأَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ دينار قهرمان ابن الزُّبَيْرِ.
وَعَنْهُ: بَقيَّةُ، وَأَبُو مُسْهِرٍ، وَأَبُو تَوْبَةَ الْحَلَبِيُّ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَآخَرُونَ.
وَكَانَ أَحَدُ الْفُقَهَاءِ بِالثَّغْرِ، وَكَانَ يُلَقَّبُ بِمُفْتِي الْمَسَاكِينِ، لَمْ يُورِدُهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ.
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: لا أَعْرِفُهُ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ فَقِيهًا عَالِمًا يُقَدِّمُهُ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ وَغَيْرُهُ لِعِلْمِهِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ.
قُلْتُ: هُوَ صَالِحُ الْحَدِيثِ، مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ.

216 - عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، الأمير أبو محمد الهاشمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - عبد الصّمد بْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عبد المطّلب، الأمير أبو محمد الهاشميُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه.
حَدَّثَ عَنْهُ: المهديّ، ومات قبله بدهر.
وقد ورد أنّه تُوُفّي بأسنانه التي وُلد بها، وكانت ملتصقة، وكان عظيم الخلْق، ضخمًا، ذا قُعْدُد في النَّسب، وقد خرج عند موت السّفاح مع أخيه عبد الله بن عليّ، وحارب أبا مسلم، ثمّ تقلَّبت به الأيّام، وبَقِيّ إلى هذا الوقت، وكان الرشيد يحترمه ويُجلُّه، لأنّه عمّ جدّه المنصور.
مَولدُه بالحُمَيْمة من أرض البلْقاء، وقد وُلّي إمرة دمشق، ثمّ وُلّي إمرة البصْرة، فكان في هذا العصر عبد الصّمد ولد عليّ، والفضل بن جعفر بن العبّاس بن موسى بن عيسى بن محمد ولد عليّ، وهذا من غريب الاتفاق.
قال ابن عساكر: وحدَّث عنه إسماعيل ابنه، وعبد الواحد، ويعقوب ابنا جعفر بن سُليمان.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ مَعْرُوفٍ الْقَاضِي، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بَهْتَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن بخيت الدقاق، وعثمان بن منتاب، وابن الصلت المجبر: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُوسَى بْنِ محمد بن إبراهيم الهاشمي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عَمِّي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم: " أَكْرِمُوا الشُّهُودَ، فَإِنَّ اللَّهَ يَسْتَخْرِجُ بِهِمُ الْحُقُوقَ، وَيَدْفَعُ بِهِمُ الظُّلْمَ ". أَخْبَرَنَاهُ الْقَاضِي مُحْيِي الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَسَدِيُّ، وَابْنُ عَمِّهِ أَيُّوبُ، والتقي بْنُ مُؤْمِنٍ، وَابْنُ الْفَرَّاءِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فَضْلٍ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَبِيبَرْسُ التُّرْكِيُّ قَالُوا: أخبرنا إبراهيم بن عثمان، قال: أخبرنا علي ابن تاج القراء، وابن البطي، ح، وأخبرنا سنقر بن عبد الله، قال: أخبرنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ يُوسُفَ، وَعَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ محمد، وأنجب الحمامي، وعلي بن أبي الفخار، وابن السباك محمد بن محمد، وابن نغوبا قالوا: أخبرنا ابن البطي. -[912]- (ح) وأخبرنا أبو المعالي الزاهد، قال: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعَالِي، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْخَطِيبُ، وَعُمَرُ بْنُ بَرَكَةَ، وَالأَنْجَبُ الْحَمَّامِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ يَاسِينَ، وَصَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالُوا: أخبرنا ابن البطي: قال هو وابن تاج القراء: أخبرنا مالك البانياسي، قال: أخبرنا ابن الصلت، فذكره.
قال العُقَيْليّ: الحديث غير محفوظ، انفرد به عبد الصّمد، قلت: ولا يروى عنه إلا بهذا الإسناد، وعبد الصّمد بن موسى، قال الخطيب: قد ضعفوه.
قال نِفْطَوَيْه: كان عبد الصّمد بن عليّ أقعد أهل دهره نَسَبًا، فبينه وبين عبد مَناف كما بين يزيد بن معاوية، وبين عبد مَناف.
قال: وكان أسنان عبد الصّمد، وأضراسه قطعة واحدة.
وقال أحمد بن كامل القاضي: كان في القعدد يناسب سعيد بن زيد أحد العشرة، وكان عمّ جدّه الخليفة الهادي، وعاش بعد الهادي دهرًا، وهو أعرق النّاس في الْعَمَى، فإنّه عمي بآخره، فهو أعمى ابن أعمى ابن أعمى، كان طُرح ببيتٍ فيه ريش فطارت ريشه فسقطت في عينه.
قال ثعلب: أخبرني عافية بن شبيب أن عبد الصّمد مات بأسنانه التي وُلد بها.
وأمّه هي كثيرة التي كان عبد الله بن قيس الرُّقَيّات يشبِّب بها في قوله:
عَادَ لَهُ مِنْ كَثِيرَةَ الطَّرَبُ فَعَيْنُهُ بِالدُّمُوعِ تنسكبُ
قال جعفر الفِرْيابيّ: حدثنا محمد بن سعيد الصالحي، قال: سمعتُ سيف بن محمد ابن أخت الثَّوْريّ يقول: مرض خالي سُفيان، فَعَاده عبد الصّمد بن عليّ، وكان سيّدَ بني هاشم، فقال لنا سُفيان: لا تأذَنُوا له، قلنا: لا يمكن ذلك، فحوّل وجهه إلى الحائط، ودخل فسلم، فلم يرد عليه، وجلس مليا، فقال: يا سيف، كأن أبا عبد الله نائم؟ فقلت: أحسب ذاك، أصلحك الله، فقال سُفيان: لا تكذب، لست بنائم، فَقَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، ألَكَ حاجة، قال: نعم، لا تعود إلي ولا تشهد جنازتي، ولا تترحّم عليّ، فخجِل عبد الصمد، وخرج، وقال: هممتُ ألا أخرج إلا ورأسُهُ معي. -[913]-
قلت: سيف تالف.
مات عبد الصّمد بالبصّرة سنة خمسٍ وثمانين ومائة، عن ثمانين سنة.

216 - عمر بن حفص بن عمر بن ثابت الأنصاري أبو سعد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - عُمَر بْن حفص بْن عُمَر بْن ثابت الأنصاريُّ أبو سعْد. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وأبي حُمَيْد السّاعديّ،
وَعَنْهُ: يعقوب بْن كعب الحلبيّ، وداود بْن رشيد، وهشام بْن عمّار.
كنّاه الحاكم.

216 - ق: عبد الله بن كثير بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري، مولاهم المدني، أبو عمر

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - ق: عَبْد اللَّه بْن كثير بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ الأَنْصَارِيُّ، مَوْلاهُمُ الْمَدَنِيّ، أبو عُمَر [الوفاة: 201 - 210 ه]
ابن أخي إسماعيل بْن جعفر.
يروي عَنْ: أَبِيهِ، وكثير بْن عبد الله المزني، وسعد بن سعيد المقبري.
وَعَنْهُ: عباس العنبري، ويحيى بن أيوب المقابري، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، والزبير بن بكار.
وهو مقل.

216 - خ د ت ن: عبد الله بن يوسف التنيسي، أبو محمد الكلاعي الدمشقي ثم المصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - خ د ت ن: عبد الله بن يوسف التِّنِّيسي، أبو محمد الكلاعي الدمشقيُّ ثم المِصْريُّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل تنيس.
عَنْ: سعيد بن عبد العزيز، ومعاوية بن يحيى الأطرابلسي، ومالك، والليث، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وسعيد بن بشير، وعبد الله بن سالم الحمصي، ويحيى بن حمزة، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود والترمذي والنسائي عن رجلٍ عنه، ويحيى بن مَعِين، والذُّهلي، وإسماعيل سمُّويه، والربيع الجيزي، والربيع المرادي، وأبو حاتم، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، ويحيى بن عثمان بن صالح، وبكر بن سهل الدِّمياطي، ويوسف بن يزيد القراطيسي، وآخرون.
قال ابن معين: أثبت النّاس في "المُوَطّأ" القَعْنَبيّ، وعبد الله بن يوسف.
وقال: ما بقي على أديم الأرض أوثق منه في "الموطأ"، يعني: ابن يوسف.
وقال البخاري: كان من أثبت الشاميين.
وقال أبو مسهر: سمع معي عبد الله بن يوسف "الموطأ" سنة ست وستين ومائة.
وقال أبو حاتم وغيره: ثقة.
وقال ابن عدي: صدوق خير فاضل.
وقال ابن يونس: توفي بمصر سنة ثمان عشرة. وكذا ورَّخه أحمد ابن البرقي وغيره.

216 - خ م د ت ن: عبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبي رواد ميمون، وقيل: أيمن، الأزدي العتكي، أبو عبد الرحمن، المروزي عبدان،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - خ م د ت ن: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ جَبَلَة بْنِ أبي رَواد ميمون، وقيل: أيْمن، الأزْديّ العَتَكيّ، أبو عبد الرحمن، المروزي عبدان، [الوفاة: 221 - 230 ه]
أخو عبد العزيز بن شاذان، وهما سِبْطا عبد العزيز بن أبي رَوْاد.
سمع عبدان من شُعْبَة حديثًا واحدًا. وقال العبّاس بن منصور: سمع عبدان من شُعْبَة أحاديث دون العشرة، ومن أبيه، وأبي حمزة محمد بن ميمون السُّكَّريّ، ومالك بن أنس، وعيسى بن عُبَيْد الكِنْديّ، وعبد الله بن المبارك، وحمّاد بن زيد، ويزيد بن زريع، وخلق.
وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي عن رجل عنه، وأحمد بن محمد بن شَبُّويْه، وأحمد بن سَيّار، ومحمد بْن عليّ بْن الحَسَن بْن شقيق، وأبو الموجّه محمد بن عَمْرو، والعبّاس بن مُصْعَب، والقاسم بن محمد بن الحارث، وأبو علي محمد بن يحيى اليَشْكُريّ المَرْوَزِيّون، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وعُبَيْد الله بن واصل البخاريّ، ومحمد بن عَمْرو قَشْمرد، ويعقوب الفَسَويّ، وخلْق.
وكان ثقة إمامًا.
قال أحمد بن عبدة الآمُلي: تصدّق عَبْدان في حياته بألف ألف درهم، وكَتب كُتب ابن المبارك بقلم واحد. -[606]-
قال: وقال عبدان: ما سألني أحد حاجة إلّا قمت له بنفسي فإنْ تمّ، وإلّا قمت له بمالي، فإن تمّ، وإلّا استعنت بالإخوان، فإنْ تم وإلّا استعنت بالسُّلطان.
وعن أحمد بن حنبل قال: ما بقي إلّا الرحلة إلى عبدان بخراسان.
وقال الحاكم: هو إمام بلده في الحديث، سمع من شعبة أحاديث دون العشرة، ولم يعقب. وَرِثَه أخوه، وقد ولّاه ابن طاهر قضاء الْجَوْزجان، ثمّ استعفى فأُعْفي.
قلت: تُوُفّي عَبْدان في أواخر شَعْبان سنة إحدى وعشرين، وله ستٍّ وسبعون سنة.
وأما:

216 - د: عبد الله بن عبد الجبار، أبو القاسم الخبائري الحمصي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - د: عَبْد اللَّه بْن عَبْد الجبّار، أَبُو القاسم الخَبائريّ الحمصيّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
من ولد خبائر بْن كَلاع بْن شُرَحْبيل.
سَمِعَ: إِسْمَاعِيل بْن عيّاش، ومحمد بْن حرب، وبقيّة، وأبي إِسْحَاق الفَزَارِيّ، وطائفة. وأقْدَمَ شيخ لَهُ الحكم بْن الوليد الوُحَاظيّ. تابعيّ سَمِعَ من عَبْد اللَّه بْن بُسْر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وعُمِّر دهرًا.
وَعَنْهُ: أَبُو زُرْعَة، وأبو حاتِم الرّازيّان، وإسماعيل بْن محمد بْن قيراط، ومحمد بْن عَوْف الطّائيّ، وجعفر الفِرْيَابيّ، وجماعة.
قَالَ ابن عديّ: تُوُفِيّ سنة خمس وثلاثين.
وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال أَبُو أَحْمَد الحاكم: كَانَ إمام مسجد حمص.

216 - سليمان بن يوسف بن صالح العقيلي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - زكريا بن يحيى، الزاهد الكبير أبو يحيى الكردي الهروي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - زكريّا بْن يحيى، الزّاهد الكبير أَبُو يحيى الكرديّ الهَرَويّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
من كبار مشايخهم ووَرعِيهم.
ذكره السُّلَميّ فِي " تاريخ الصوفية " فقال: يقال: إنّه مُجاب الدَّعْوة، وأنّ الملَائكة تسلّم عَلَيْهِ.
وقال: أَحْمَد بْن محمد بْن ياسين: سَمِعْتُ أَبَا سعَيِد العابد يَقُولُ: كَانَ أَحْمَد بْن حنبل يرفع من محلّ أَبِي يحيى الكُرْديّ، ويقول هُوَ مِن الأبدال.
قَالَ ابن ياسين: مات فِي رَجَب، وكان فقيهًا مُفْتيًا حافظًا للحديث.

216 - خشنام بن صديق، أبو بكر النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - خُشنام بن صديق، أبو بكر النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
ثقة طالب حديث،
سَمِعَ: الحسين بن الوليد، وعبيد الله بن موسى، وجماعة.
وَعَنْهُ: ابن خزيمة، ومحمد بن الأخرم.
توفي سنة أربع وستين.

216 - سهل بن مهران، أبو بشر البغدادي الدقاق،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - سهل بْن مِهْران، أبو بِشْر الْبَغْدَادِيُّ الدَّقَّاق، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل نَيْسابور.
سَمِعَ: عَبْد الله بْن بَكْر السَّهميّ، وهوذة بْن خليفة، وأبا عَبْد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن عَبْدُوس، ومحمد بْن صالح بْن هانئ.
توفّي سنة إحدى وسبعين.

216 - الحسين بن أحمد بن أبي بشر، أبو علي السامري المقرئ السراج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - الحُسَيْن بن أَحْمَد بن أبي بِشْر، أَبُو عَليّ السامُري المقرئ السَّرَّاج. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: بِشْر بن الوليد الكندي، وأبي صلت الهروي، وابن سهم الأنطاكي، -[739]- وغيرهم.
وَعَنْهُ: عبد الله الخراساني، وابن قانع.
توفي سنة تسعين ومائتين. أرخه ابن المنادي وقال: كان من أفاضل الناس.

216 - سليمان بن المعافى بن سليمان، أبو أيوب الرسعني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - سليمان بن المعافى بن سليمان، أبو أيّوب الرَّسْعَنيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبيه.
وَعَنْهُ: أبو القاسم الطَّبَرانيّ، تُوُفّي سنة ثلاثٍ وتسعين، وكان قاضي رأس العين.
قَالَ ابن عديّ: حمله ابن عيسى الوَرَّاق على أن روى عن اسم، ولم يكن سمع منه.

216 - أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر الكندي الصيرفي [ابن الخنازيري]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو بكر الكِنْديّ الَّصيْرفيّ [ابن الخنازيري] [المتوفى: 305 هـ]
بغدادي،
سَمِعَ: زيد بن أخزم، وعليّ بن الحسين الدِّرْهميّ.
وَعَنْهُ: ابن السقاء الواسطي، وغيره.
يعرف بابن الخنازيري.

216 - أحمد بن محمد بن حسن، أبو حامد ابن الشرقي، النيسابوري الحجة الحافظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - أحمد بن محمد بن حسن، أبو حامد ابن الشَّرْقيّ، النَّيْسابوريّ الحجّة الحافظ، [المتوفى: 325 هـ]
تلميذ مسلم.
سَمِعَ: محمد بن يحيى، وأحمد بن يوسف، وأحمد بن الأزهر، وأحمد ابن حفص بن عبد الله، وعبد الرحمن بن بِشر، وأبا حاتم، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيّ، وعبد الله بن محمد بن شاكر، وأحمد بن أبي غرزة، وعبد الله بن أبي مَسَرّة، وخلقًا.
وصنف " الصّحيح "، وكان واحد عصره حفظًا وثقه ومعرفة، حجّ مرّات.
قال السُّلميّ: سألت الدَّارَقُطْنيّ عن أبي حامد فقال: ثقةٌ مأمونٌ إمامٌ. قلت: ممّ تكلّم فيه ابن عُقْدة؟ فقال: سبُحان الله! تُرى يؤثّر فيه مثلُ كلامه؟! ولو كان بدل ابن عقدة يحيى بن مَعِين. قلت: وأبو عليّ؟ قال: ومَن أبو عليّ حتّى يُسمع كلامُه فيِه!
وقال الخطيب: أبو حامد ثبتٌ حافظ متقنٌ.
وقال حمزة السَّهْميّ: سألت أبا بكر بن عَبْدان عن ابن عُقْدة إذا نقل -[505]- شيئًا في الجرْح والتّعديل هل يقبل قوله؟ قال: لا يُقبل. نظر إليه ابنُ خُزَيْمَة فقال: حياة أبي حامد تحجز بين النّاس وبين الكذب عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر محمد بن محمد الباغَنْديّ، وأبو العبّاس بن عُقْدة، وأبو أحمد العسّال، وأبو أحمد بن عَدِيّ، وأبو عليّ؛ الحُفّاظ، وزاهر بن أحمد، والحسن بن أحمد المخلّديّ، وأبو بكر محمد بن عبد الله الْجَوْزقيّ، وغيرهم.
وُلِد سنة أربعين ومائتين،
وَتُوُفِّي في رمضان، وصلًى عليه أخوه عبد الله.

216 - أحمد بن عبد الله بن أحمد بن دليل، أبو الحسين الأصبهاني القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - سعيد بن فحلون، أبو عثمان الإلبيري الأندلسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - سعَيِد بْن فَحْلُون، أبو عثمان الإلْبِيريّ الأندلُسيّ. [المتوفى: 346 هـ]
آخرَ من روى عَنْ يوسف المَغاميّ، وجماعة.
روى " الواضحة " لابن حبيب أَبُو عَلِيّ الْحُسَيْن بْن عَبْد اللَّه البجّانيّ شيخ ابن عَبْد البَرّ وغيره، عَنِ ابن فَحْلُون، عَن المَغَاميّ، عَنِ ابْن حبيب.
وَسَمِعَ ابن فَحْلُون بقُرْطُبة مِنْ: بَقِيّ بْن مَخْلَد، ومحمد بْن وضّاح، وإبراهيم بْن قاسم، ومطرِّف بْن قيس. ورحل فَسَمِعَ مِنْ: أَحْمَد بْن محمد بْن رِشْدين الْمَصْريّ، وأبي عَبْد الرَّحْمَن النَّسائيّ، وطائفة.
وكان صدوقًا فِي أخلاقه زعارة. روى عَنه جماعة منهم: يحيى بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي عيسى اللَّيْثيّ. -[834]-
وتوفي في رجب فِي ثانيه. وكان مولده سنة اثنتين وخمسين ومائتين.

216 - حمزة بن محمد بن علي بن العباس، أبو القاسم الكناني المصري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - حمزة بن محمد بن علي بن العبّاس، أبو القاسم الكناني المِصري الحافظ. [المتوفى: 357 هـ]
سَمِعَ: أبا عبد الرحمن النّسَائي، والحسن بن أحمد بن الصَّيْقَل، وعِمران بن موسى الطبيب، ومحمد بن سعيد السرّاج، وسعيد بن عثمان الحرّاني، وعبدان بن أحمد الأهوازي، وأبا يعلى الموصلي، ومحمد بن داود بن عثمان الصدفي، وجماعة كثيرة.
ورحل وطوّف، وجمع وصنّف.
وَعَنْهُ: ابن مَنْدَه، والدارَقُطْنيّ، والحافظ عبد الغني، ومحمد بن عمر بن الخطّاب، والحُسَين بن الحسن اللَّوَّاز، والفقيه أبو الحسن علي بن محمد القابسي، وأحمد بن محمد بن الحاج الإشبيلي، وطائفة آخرهم علي بن عمر بن حِمَّصَة الحّراني.
وقال أبو القاسم يحيى بن علي ابن الطّحّان: تُوُفّي في ذي الحجة، وسمعت منه.
قلت: وكان حافظ ديار مصر بعد أبي سعيد بن يونس، وكان ثقةً ثبْتًا صالحًا ديَّنًا.
وقال أبو عبد الله الحاكم: حمزة المصري كان على تقدّمه في معرفة الحديث أحد مَن يذكر بالزُّهد والوَرَع والعبادة.
سَمِعَ: أبا خليفة، والنَّسَائي وأقرانهما.
وقال الحافظ عبد الغني: كل شيء لحمزة " في سنة خمس: ولد سنة خمسٍ وسبعين ومائتين، وأول ما سمع سنة خمس وتسعين، ورحل سنة خمس وثلاث مائة.
قال الصُّوري: كان حمزة رحمه الله ثبتاً حافظاً.
قال ابن عساكر: أخبرنا هبة الله ابن الأكفاني، قال: أخبرنا سهل بن بشر، قال: سمعت علي بن عمر الحراني، قال: سمعت حمزة بن محمد الحافظ، وجاءه غريب، فقال: إنّ عسكر المعزّ المغاربة قد وصلوا إلى -[115]- الإسكندرية، فقال: اللَّهُمّ لا تُحْيِني حتى تُرِيني الرّايات الصُّفْر، فمات حمزة، ودخل عسكرهم بعد موته بثلاثة أيام.
قال ابن زُولاق: حدّثني حمزة الحافظ، قال: رحلت سنة خمسٍ وثلاث مائة، فدخلت حلب، وقاضيها أبو عبد الله محمد بن عبدة، فكتبت عنه، فكان يقول: لو عرفتك بمصر لَمَلأتُ ركائبك ذهباً.
قلت: يعني لما كان على قضاء مصر، فقيل: أنّه أعطى حمزة الحافظ مائتي دينار تَرَحَّلَ بها إلى العراق.
وقال ابن منده: سمعت حمزة بن محمد الحافظ يقول: كنت أكتب الحديث فلا أكتب: "
وسلّم "، فرأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسَلَّم فِي الْمَنَامِ، فقال لي: أما تختم الصلاة عليّ في كتابك؟

216 - محمد بن أحمد بن عبد الله السكري، أبو أحمد النيسابوري المسكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - محمد بن أحمد بن عبد الله السُّكَرِي، أبو أحمد النَّيْسَابُوري المِسكيُّ. [المتوفى: 375 هـ]
عَنْ: جدّه جعفر بن أحمد الحافظ، وعبد الله بن شِيرَوَيْه.
وَعَنْهُ: الحاكم.
مات في رجب.

216 - عبد الله بن مسلم بن يحيى، أبو يعلى الدباس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - عَبْد اللَّه بْن مُسْلِم بْن يحيى، أَبُو يَعْلَى الدَّبَّاس. [المتوفى: 397 هـ]
بغداديّ ثقة،
رَوَى عَنْ: القاضي المَحَامِلي.
رَوَى عَنْهُ: هبة اللَّه اللالكائي، وعُبَيْد اللَّه الْأزهري، وابن الغريق، وأَحْمَد بْن سُلَيْمَان المقرئ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت