أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
226- امرؤ القيس بن الفاخر
د ع: امرؤ القيس بْن الفاخر بْن الطماح بْن شرحبيل الخولاني شهد فتح مصر ذكر ذلك أَبُو سَعِيد بْن يونس، ولا تعرف له رواية، وقد ذكر أن له صحبة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. 226 قف بالديار وقوف حابس وتأن إنك غير آيس لعبت بهن العاصفات الرائحات من الروامس ماذا عليك من الوقوف بهالك الطللين دارس؟ يا رب باكية علي ومنشد لي في المجالس أو قائل: يا فارسًا ماذا رزئت من الفوارس لا تعجبوا أن تسمعوا هلك امرؤ القيس بْن عابس أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1226- الحكم بن كيسان
ب د ع: الحكم بْن كيسان مولى هشام بْن المغيرة وهشام والد أَبِي جهل أسلم في السنة الأولى من الهجرة، وسبب إسلامه أَنَّهُ خرج من مكة مع طائفة من الكفار، فلقيتهم سرية كان أميرها عَبْد اللَّهِ بْن جحش، فقتل واقد التميمي وكان مسلمًا عمرو بْن الحضرمي وكان مشركا، وأسر المقداد بْن عمرو الحكم بْن كيسان، فأراد عَبْد اللَّهِ بْن جحش قتله، فقال المقداد: دعه نقدم به عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقدموا به عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم وحسن إسلامه. قال عروة بْن الزبير، وموسى بْن عقبة: قتل الحكم بْن كيسان يَوْم بئر معونة مع عامر بْن فهيرة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2226- سليم بن كبشة
ب س: سليم أَبُو كبشة مولى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من مولدي السراة، سماه ابن شاهين، والواقدي هكذا، وقال: شهد بدرًا، وأحدًا، والمشاهد كلها، وتوفي أول يَوْم استخلف عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنهما. روى عنه أزهر بْن سعد الحرازي، وَأَبُو البختري الطائي، ولم يسمع منه، وَأَبُو عامر الهوزني، وَأَبُو نعيم بْن زياد، يعد في أهل الشام. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2260- سنان بن روح
ب: سنان بْن روح مذكور فيمن نزل حمص من الصحابة. قال ابن ماكولا: وذكره الدارقطني، يعني سنانًا، قال: وأظنه سيار بْن روح، قال: وقد ذكرناه في سيار. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2261- سنان بن سلمة
ب د ع: سنان بْن سلمة بْن المحبق الهذلي يكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أَبُو حبتر، وَأَبُو يسر. روى عنه، أَنَّهُ قال: ولدت يَوْم حرب لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسماني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنانًا، وقيل: إنه لما ولد قال أبوه سلمة: لسنان أقاتل به في سبيل اللَّه أحب إلي منه، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنانًا. وقال أَبُو أحمد العسكري: ولد سنان يَوْم الفتح، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنانًا، وكان شجاعًا بطلًا. قال أَبُو اليقظان: لما قتل عَبْد اللَّهِ بْن سوار كتب معاوية إِلَى زياد: انظر رجلًا يصلح لثعر الهند فوجهه، فاستعمل زياد سنان بْن سلمة. وقال خليفة بْن خياط: ولي زياد سنان بْن سلمة عَلَى غزو الهند، وذلك سنة خمسين. روى عنه سلم بْن جنادة، ومعاذ بْن سعوة، وحبيب أَبُو عبد الصمد. ومن حديثه أن رجلًا أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إني تصدقت عَلَى أمي بصدقة، وَإِنها هلكت، فكيف اصنع؟ فقال: " رد اللَّه عليك مالك، وقبل صدقتك ". وتوفي سنان بْن سلمة آخر أيام الحجاج. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2262- سنان بن أبي سنان
ب د ع: سنان بْن أَبِي سنان بْن محصن الأسدي أسد بْن خزيمة، وهو ابن أخي عكاشة بْن محصن. شهد بدرًا، قال ابن إِسْحَاق، في تسمية من شهد بدرًا، من بني أسد بْن خزيمة، من حلفاء بني عبد شمس: أَبُو سنان أخو عكاشة، وابنه سنان بْن أَبِي سنان. وشهد أيضًا سائر المشاهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسنان هذا أول من بايع بيعة الرضوان تحت الشجرة، في قول الواقدي، وقال غيره: بل أبوه سنان، وهو الأشهر. وتوفي سنان سنة اثنتين وثلاثين. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2263- سنان بن سنة
ب د ع: سنان بْن سنة الأسلمي حجازي، روى عنه: حرملة بْن عمرو، وحكيم بْن أَبِي حرة، ويحيى بْن هند، ومعاذ بْن سعوة، يقال: إنه عم حرملة بْن عمرو الأسلمي، والد عبد الرحمن بْن حرملة. (586) أخبرنا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ، أخبرنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حُرَّةَ، عن عَمِّهِ حكيم بْن أَبِي حرة، عن سِنَانِ بْنِ سَنَّةَ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الطَّاعِمَ الشَّاكِرَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ الصَّابِرِ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ سنة: بالسين المهملة والنون. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2264- سنان بن شفعلة
س: سنان بْن شفعلة الأوسي روى عباد بْن راشد اليمامي، عن سنان بْن شفعلة الأوسي، قال: حدثنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن جبريل عليه السلام: " إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لما زوج فاطمة عليًا عليهما السلام، أمر رضوان فأمر شجرة طوبى، فحملت رقاقًا بعدد محبي آل بيت مُحَمَّد، فإذا كان يَوْم القيامة، أهبط اللَّه تعالى ملائكة بتلك الرقاق، فتعطي كل رجل من محبي آل مُحَمَّد رقا فيه براءة من النار ". أخرجه أَبُو موسى، وقال: هو حديث منكر وذكره ابن شفعلة بالفاء، والذي عندنا من كتاب الأمير ابن ماكولا: شمعلة، بالميم، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2265- سنان بن صيفي
ب س: سنان بْن صيفي بْن صخر بْن خنساء بْن سنان بْن عبيد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي شهد العقبة، وهو أحد السبعين الذين بايعوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عندها، وشهد بدرًا وأحدًا. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2266- سنان الضمري
ب: سنان الضمري استخلفه أَبُو بكر الصديق رضي اللَّه عنه، حين خرج من المدينة لقتال أهل الردة. أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2267- سنان بن ظهير
ب د ع: سنان بْن ظهير الأسدي له صحبة، قال: أهديت إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ناقة، فقال: دع داعي اللبن. رواه الخريبي، عن عقبة بْن جودان، عن أبيه، عن سنان. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2268- سنان بن عبد الله الجهني
ب د ع: سنان بْن عَبْد اللَّهِ الجهني له صحبة. روى أَبُو التياح الضبعي، عن موسى بْن سلمة الهذلي، عن ابن عباس، قال: أمرت امرأة سنان بْن عَبْد اللَّهِ أن تسال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن أمها ماتت، ولم تحج، أيجزي عن أمها أن تحج عنها؟ قال: " لو كان عَلَى أمك دين، فقضيته، ألم يكن يجزى عنها؟ ". رواه مُحَمَّد بْن كريب، عن كريب، عن ابن عباس، عن سنان بْن عَبْد اللَّهِ الجهني. ورواه أَبُو خَالِد الأحمر، عن مُحَمَّدِ بْنِ كريب، عن كريب، فوهم فيه، فقال: سفيان بْن عَبْد اللَّهِ. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2269- سنان بن عبد الله بن قشير
سنان بْن عَبْد اللَّهِ بْن قشير بْن خزيمة والد سلمة بْن الأكوع الأسلمي. قال الطبري: أسلم سنان بْن عَبْد اللَّهِ بْن قشير بْن خزيمة بْن مالك بْن سلامان بْن أسلم بْن أفصى الأسلمي قديمًا، وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو وابناه سلمة، وعامر. أخرجه الأشيري مستدركًا عَلَى ابن عبد البر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3226- عبد الله بن نوفل
ب س: عَبْد اللَّه بْن نوفل بْن الحارث بْن عَبْد المطلب الْقُرَشِيّ الهاشمي، يكنى أبا مُحَمَّد، قَالَ الواقدي: أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يحفظ عَنْهُ شيئًا، وولى القضاء بالمدينة أيام معاوية، ولاه مروان بْن الحكم، وهو أول من ولي القضاء بالمدينة، فِي قول، وكان يشبه بالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتوفي سنة أربع وثمانين، وقيل: قتل يَوْم الحرة سنة ثلاث وستين، وقيل: توفي أيام معاوية، وهو عم عَبْد اللَّه بْن الحارث بْن نوفل بْن الحارث الملقب: ببه، وَقَدْ تقدم ذكره. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر وَأَبُو مُوسَى. 13313: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5226- نضلة بن عبيد الأسلمي
ب د ع: نضلة بن عُبَيْد بن الحارث بن حبال بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي، وقيل: نضلة بن عبد الله بن الحارث، وقيل: عبد الله بن نضلة. ويرد فِي الكنى أتم من هَذَا إن شاء الله تعالى. أسلم قديما، وشهد فتح خيبر، وفتح مكة وحنينا، وسكن البصرة، وولد بِهَا، وغزا خراسان، ومات بِهَا أيام يزيد بن معاوية، أو فِي آخر أيام معاوية. وروي عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: أنا قتلت ابن خطل يوم الفتح وهو متعلق بأستار الكعبة، وروي ثعلبة بن أبي برزة أن أباه شهد صفين والنهروان مع عَليّ وروى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ الْحَسَن الْبَصْرِيّ، وَأَبُو العالية الرياحي، وَأَبُو عثمان النهدي، وَأَبُو الوازع، وعبد الله بن مطرف، وسعيد بن جمهان، وعبد الله بن بريدة وغيرهم. يا سيد الناس وديان العرب إليك أشكو ذربة من الذرب وقد تقدمت القصة فِي الْهَمْزَة فِي الأعشى، وذكرنا الكلام عَلَى نسبه هناك. أخرجه الثلاثة. 13499 (1620) أخبرنا إبراهيم بن مُحَمَّد، وغيره بإسنادهم، عن أبي عيسى، قَالَ: حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا هشيم، حدثنا عوف. ح قَالَ أحمد: وَحدثنا عباد بن عباد هُوَ المهلبي وَإِسْمَاعِيِل بن علية جميعا، عن عوف، عن سيار بن سلامة، عن أبي برزة، قَالَ: " كَانَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكره النوم قبل العشاء، والحديث بعدها " وَكَانَ أَبُو برزة عند يزيد بن معاوية لِمَا أتي برأس الْحُسَيْن بن عَليّ، فرآه أَبُو برزة وهو ينكث ثغر الْحُسَيْن بقضيب فِي يده، فقال: لقد أخذ قضيبك من ثغره مأخذا ربما رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرشفه، أما إنك يا يزيد تجيء يوم القيامة وابن زياد شفيعك، ويجيء هَذَا وَمُحَمَّد شفيعه، ثُمَّ قام فولي. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6226- أبو المجبر
س: أبو المجبر أورده الحضرمي، والطبراني، وغيرهما في الصحابة. (1973) أخبرنا أبو موسى: حدثنا الحسن، حدثنا أبو نعيم، أخبرنا حبيب بن الحسن، أخبرنا موسى بن إسحاق. ح قال أبو نعيم: وحدثنا محمد بن محمد، أخبرنا محمد بن عبد الله الحضرمي. ح قال أبو موسى: وأخبرنا الكوشيدي، أخبرنا ابن ريذة، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، أخبرنا أبو حصين محمد بن الحصين بن القاضي، قالوا: حدثنا يحيى الحماني، عن مبارك بن سعيد أخي سفيان بن سعيد الثوري، عن أبي المجبر، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من عال ابنتين أو أختين، أو خالتين أو عمتين أو جدتين، فهو معي في الجنة كهاتين "، وضم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السبابة والتي إلى جنبها (1974) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو الرجاء أحمد بن محمد القارئ، أخبرنا أبو العلاء عبد الصمد بن محمد المرجى، أخبرنا محمد بن صالح العطار، إجازة، حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عقبة، عن الحسن بن عرفة، عن مبارك بن سعيد، عن خليد الفراء، عن أبي المجبر، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أربع خصال مفسدة للقلوب: مجاراة الأحمق، إن جاريته كنت مثله، وإن سكت عنه سلمت. وكثرة الذنوب، وقد قال الله عَزَّ وَجَلَّ: {{كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}} والخلوة بالنساء، والاستماع منهن والعمل برأيهن، ومجالسة الموتى ". قيل: يا رسول الله، ومن الموتى؟ قال: " كل غني قد أبطره غناه، وإمام جائر ". أخرجه أبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7226- قسرة بنت رواس
ب د ع: قسرة بنت رواس الكندية من عجائز العرب. (2371) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا الحسين بن علي بن أحمد الربضي، حدثني ذكوان بن محمد بن علي الحرشي، حدثنا محمد بن خلاد العطار، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة الباهلي، قال: حدثنا ميسرة بنت حبشي الطائية، عن قتيلة بنت عبد الله، عن قسرة بنت رواس الكندية، قالت: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا قسرة، أذكري الله تعالى عند الخطيئة، يذكرك عندها بالمغفرة. وأطيعي زوجك يكفيك شر الدنيا والآخرة. وبري والديك يكثر خير بيتك ". تفرد به ابن جبلة في أسانيد كثيرة للنساء خاصة، وغيره أوثق منه. أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى |
|
وفاة الأغلب صاحب إفريقيا.
226 ربيع الثاني - 841 م توفي الأغلب بن إبراهيم وهو رابع أمراء إفريقيا من بني الأغلب يوم الخميس لسبع بقين من ربيع الآخر من هذه السنة، وكانت ولايته سنتين وسبعة أشهر وسبعة أيام كانت أيامه أيام دعة وسكون سوى عام 224 هـ انتفض بعض الخوارج فسير إليهم عيسى بن ربعان فأخضعهم، ولما توفي ولي أبو العباس محمد بن الأغلب بن إبراهيم بن الأغلب بلاد إفريقية بعد وفاة والده، ودانت له إفريقية. |
|
قتال محمد علي للدولة السعودية بتكليف من الدولة العثمانية.
1226 - 1811 م لما بدأ الإصلاح ودعوة التوحيد الصحيح ينتشران في أرض نجد وكان بدهيا أن يوجد معارضون لها على اختلاف مشاربهم وأهدافهم، كان من بين هؤلاء محمد علي باشا والي مصر وبعض الأطراف الأوربية التي سعت بما لها من تأثير على الدولة العثمانية وعلى محمد علي باشا لتوقف هذا المد في نجد، حيث قبل والي مصر القيام بمهمة قتال هذه الدولة الناشئة فانتقل بحرا ووصل إلى ينبع وقبل بدء أي عمل قام بقتل المماليك المنافسين له خشية غدرهم حيث دعاهم بمناسبة إرسال ابنه طوسون على رأس جيش إلى الجزيرة العربية فقتلهم في هذه المناسبة، ثم استطاع طوسون الوصول للمدينة، ثم حوصر في الطائف وسار محمد علي بنفسه إلى مكة وخلع الشريف غالب وأقام مكانه يحيى بن سرور، وأحرز بعض الانتصارات وضعف مركز الدولة السعودية، وتوفي سعود الكبير وخلفه ابنه عبدالله وسار طوسون باتجاه نجد واحتل بلدة الرس في القصيم وأرسل إليه عبدالله بن سعود من يفاوضه للصلح والخضوع للدولة العثمانية فوافق بعد سفر والده وتم الصلح وأرسل إليه محمد علي باشا بضرورة سفر عبدالله بن سعود إلى استنبول وإلا تابع طوسون سيره إلى الدرعية ولكن تمردا في القاهرة حصل ضد محمد علي باشا اضطر طوسون للعودة إلى مصر عام 1230هـ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - ع: وَاسِعُ بْنُ حبان بْنِ مُنْقِذِ بْنِ عَمْرٍو الأَنْصَارِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ الْمَازِنِيِّ الأَنْصَارِيِّ، وَابْنِ عُمَرَ، وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ حِبَّانُ، وَابْنُ أَخِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: مَدَنِيٌّ ثِقَةٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - د ق: مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ الْقُرَشِيُّ الْمُطَّلِبِيُّ الْمَكِّيُّ، ثُمَّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. وَعَنْهُ: عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَجَمَاعَةٌ. قِيلَ: تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ خِلافَةِ هِشَامٍ، وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، وَتُوُفِّيَ أَخُوهُ يَزِيدُ بْنُ طَلْحَةَ بَعْدَهُ بِيَسِيرٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - 4: القاسم أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الدمشقي، مولى عَبْد الرَّحْمَن بْن خَالِد بْن يزيد بْن معاوية، أحد الأعلام؛ وهو القاسم بْن أَبِي القاسم [الوفاة: 111 - 120 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وفَضَالة بْن عُبَيْد، وأَبِي أُمَامة، ومعاوية بْن أَبِي سُفْيان، وأرسل عَنْ عليّ، وابن مسعود، وتميم الدّاري، وغيره. وَعَنْهُ: يحيى بن الحارث الذماري، وثور بن يزيد، وعبد الله بن العلاء بن زبر، ومعاوية بن صالح، وابن جابر، وآخرون. قال ابن سعد: هو مولى أمّ المؤمنين أمّ حبيبة بنت أَبِي سُفْيان، وقيل مولى معاوية، وله حديث كثير، وفي بعض حديث الشاميّين أَنَّهُ أدرك أربعين بَدْريًا. وذكر البُخَاري فِي تاريخه: أَنَّهُ سَمِعَ عليًّا وابن مسعود، فَوَهِم. وقَالَ ابن مَعِين: ثقة. وقَالَ ابن شابور. عَنْ يحيى الذِّماري: سَمِعْتُ القاسم أَبَا عَبْد الرَّحْمَن يَقُولُ: لقيت مائةً مِنَ الصّحابة. وقَالَ يحيى بْن حمزة. عَنْ عُرْوَة بْن رُوَيْم. عَنِ القاسم أَبِي عَبْد الرَّحْمَن قَالَ: قدِم علينا سَلْمان الفارسيّ دمشق. أنكر أَحْمَد بْن حنبل هذا وقَالَ: كيف يكون لَهُ هذا الّلقاء، وهو مولى لخَالِد بْن يزيد بْن معاوية! وقَالَ عَبْد اللَّه بن صالح: حدثنا معاوية بْن صالح. عَنْ سُلَيْمَان أَبِي الربيع. عَنِ القاسم قَالَ: رأيت النَّاسَ مجتمعين عَلَى شيخٍ، فقلت: مَن هذا؟ فقالوا: سهل بْن الحنظليّة. وقَالَ دُحَيْم: كَانَ القاسم مولى جُوَيْرية بنت أَبِي سُفْيان فوُرِثَتْ. -[300]- وقال صدقة بن خالد: حدثنا عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: ما رأيت أحداً أفضل من القاسم أَبِي عَبْد الرَّحْمَن، كنّا بالقُسْطنطينية، وكان النَّاسَ يُرْزَقون رغيفين رغيفين، فكان يتصدّق برغيف، ويصوم ويُفْطِر عَلَى رغيف. قَالَ أَحْمَد بْن حنبل: فِي حديث القاسم مناكير ممّا يرويه الثِّقات. وقَالَ يعقوب بْن شَيْبَة: القاسم أَبُو عَبْد الرحمن منهم من يضعفه. وقال أحمد بن حنبل: حديث القاسم عَنْ أَبِي أُمَامة: " الدِّباغ طَهُور" مُنْكر. قَالَ أَبُو عُبَيْد: تُوُفِّي سنة اثنتي عشرة ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - خ د ت: عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
لِأَبِيهِ صُحْبَةٌ، وَجَدُّهُ عُثْمَانُ أَخُو طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَحَدِ الْعَشَرَةِ. رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَرَبُيعَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهُدَيْرِ. وَعَنْهُ: الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، وَفُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى، وَآخَرُونَ. وُثِّقَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - م: عِمْرَانُ بْنُ أَبِي عَطَاءٍ، هُوَ أَبُو حَمْزَةَ الْقَصَّابُ [الوفاة: 131 - 140 ه]
سَمَّاهُ هَكَذَا ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ. وَقِيلَ: أَبُو حَمْزَةَ الْقَصَّابُ مَيْمُونٌ، يَأْتِي بِكُنْيَتِهِ، وَالصَّحِيحُ أَنَّهُمَا اثْنَانِ وَأَنَّ أَبَا حَمْزَةَ عِمْرَانَ بْنَ أَبِي عَطَاءٍ الأَسَدِيَّ الْوَاسِطِيَّ رَوَى عَنْ: ابْنِ عباس، ومحمد ابن الْحَنَفِيَّةِ، وَعَمَّرَ دَهْرًا. رَوَى عَنْهُ: -[719]- شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَهُشَيْمٌ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: بَصْرِيٌّ لَيِّنٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - م ق: صَدَقَةُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
قَاضِي الأَهْوَازِ. عَنْ: قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، وَعَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبُرَيْدِ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَسَعِيدُ بْنُ يَحْيَى اللَّخْمِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بكر الْبُرْسَانِيِّ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ صَالِحٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - عُمر بْن إسحاق بْن يسار المَخْرَميُّ المدنيُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
أخو صاحب السيرة، وأسنّ مِنْهُ. يروي عَن عطاء بْن يسار، والقاسم بْن محمد، وسالم، ونافع بْن جبير، وعمر بْن الحكم. وَعَنْهُ: محمد بن فليح، وأبو بكر الحنفي، والواقدي، وقال: كَانَ عنده أحاديث وعلم. -[159]- قُلْتُ: مَا علمت بِهِ بأسًا، مات سنة أربع وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - م د ن: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِي الزُّبَيْرِ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَمَنْصُورٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ حُمَيْدٌ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَأَبُو غَسَّانَ النَّهْدِيُّ. وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - عَوْنُ بْنُ مُوسَى اللَّيْثِيُّ الْبَصْرِيُّ، أَبُو رَوْحٍ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: الْحَسَنِ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ. وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَخَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، وَغَيْرُهُمْ. مَسْتُورٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - د ت: عبد القاهر بن شعيب بن الحَبْحَاب البصْريّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبيه، وابن عَوْن، وهشام بن حسّان، وَعَنْهُ: زيد بن أخزم، ونصر بن عليّ، ويزيد بن سنان القزّاز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - عمرو بن مُجَمِّع الكُوفيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: إسماعيل بن أبي خالد، ويونس بن خباب، وغيرهما، وَعَنْهُ: أحمد بن أبي سريج، وأبو كريب، ومحمد بن هشام المروزي، وَآخَرُونَ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. -[1176]- وقال الدارقطني: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - سوى ق: عَبْد الحميد بْن أَبِي أُوَيْس عَبْد اللَّه بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ بْنُ أَبِي عامر، أبو بَكْر الأصبحيّ الْمَدَنِيّ الأعشى، [الوفاة: 201 - 210 ه]
أخو إسماعيل. عَنْ: أَبِيهِ، وسليمان بْن بلال، وابن أَبِي ذئب، وسُفْيَان الثَّوْريّ، ومحمد بْن أَبِي حُمَيْد، والربيع بْن مالك عمّ جَدّه، وجماعة. وقيل: إنّه روى عَنِ ابن عجلان. وَعَنْهُ: أخوه، وأيوب بْن سليمان بْن بلال، وإبراهيم بْن المنذر الحزاميّ، وإِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، ومحمد بْن رافع، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحَكَم، وهو آخر من حدَّثَ عَنْه. وثّقه ابن مَعِين، وغيره. -[106]- ومات سنة اثنتين ومائتين. قاله أخوه. وقد قرأ القرآن عَلَى نافع. رَوَى عَنْهُ القراءة: أحمد بْن صالح، وإبراهيم بْن محمد المدنيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - عبد الرحمن بن علقمة، أبو يزيد السَّعديّ المَرْوَزيّ الفقيه. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: أبا حمزة السُّكّريّ، وأبا عَوَانة، وحمّاد بن زيد. وكان من كبار أصحاب ابن المبارك. رَوَى عَنْهُ: أحمد بن حنبل، ويحيى بن أبي طالب، وأبو -[372]- زُرْعة، وحمدان الورّاق، وكان بصيرًا بالرأي، تفقّه على محمد بن الحسن، وغيره. أكرهوه على قضاء سَرْخَس فهرب. قال أبو حاتم الرازيّ: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - عبد الله بن مروان بن معاوية الفزاري. [أبو حُذَيْفة] [الوفاة: 221 - 230 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه، وَرَوَى عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنة، وجماعة، يُكنَّى أبا حُذَيْفة. رَوَى عَنْهُ: ابن أبي الدُّنيا، والبَغَويّ. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - خ م د ن ق: عَبْد اللَّه بْن محمد بْن أَبِي شَيْبَة إِبْرَاهِيم بْن عثمان بْن خُواسْتى، الْإِمَام أَبُو بكر العبسي، مولاهم الكُوفيُّ الحافظ [الوفاة: 231 - 240 ه]
أحد الأعلام. سَمِعَ: شَرِيك بْن عَبْد اللَّه القاضي، وأبا الأَحْوَص، وعبد السَّلام بْن حرب، وأبا خَالِد الأحمر، وجرير بْن عَبْد الحميد، وابن المبارك، وعليّ بْن مُسْهِر، وسفيان بْن عُيَيْنَة، وعَبّاد بْن العَوَّام، وعبد اللَّه بْن إدريس، وحفص بْن غِيَاث، وخلف بْن خليفة، وعبد الأعلى بْن عَبْد الأعلى، وعبد العزيز بْن عَبْد الصَّمد -[856]- العَمّيّ، وعليّ بْن هاشم بْن البُرَيْد، وعمر بْن عُبَيْد، وهُشَيْم بْن بشير، وخلْقًا كثيرًا. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والنسائي عَنْ رجلٍ عَنْهُ، وابنه، إِبْرَاهِيم بْن أَبِي بَكْر، وابن أخيه محمد بْن عثمان بْن أَبِي شيبة، وأبو زُرْعَة، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، ومحمد بْن وضَّاح، وبَقِيّ بْن مَخْلَد القُرْطُبيّان، والْحَسَن بْن سُفْيَان، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وجعفر الفِرْيَابيّ، وَالْبَغَويّ، وخَلْق سواهم. وَرَوَى عَنْهُ من القدماء محمد بْن سَعْد فِي الطبّقات. قَالَ يَحْيَى الحِمّانيّ: أولاد ابن أَبِي شَيْبَة من أهل العلم، كانوا يزاحموننا عِنْدَ كلّ محدِّث. وقال أَحْمَد بْن حنبل: أَبُو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة صدوق، وهو أحبُّ إليّ من أخيه عثمان. وَقَالَ أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه العِجْليّ: كَانَ ثقة حافظًا للحديث. وقال محمد بْن عُمَرَ بْن العلاء الْجُرْجَانيّ: سمعتُ أَبَا بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة، وأنا معه فِي جُبّانة كِنْدَة، فقلتُ لَهُ: يا أَبَا بَكْر سمعتَ من شُريك وأنتَ ابنُ كم؟ قَالَ: وأنا ابنُ أربع عشرة سنة، وأنا يومئذ أحفظُ للحديث منّي اليوم. فسألتُ ابن معين عن سماع أبي بكر من شَرِيك، فقال: أَبُو بَكْر عندنا صدوق. وما يحمله أن يَقُولُ: وجدتُ فِي كتاب أَبِي بخطه، وحدثت عن روح بحديث الدّجّال وكُنّا نظنُّ أَنَّهُ سمعه من أَبِي هشام الرِّفَاعِيّ. وقال عَمْرو الفلاس: ما رأيتُ أحفظَ من ابن أَبِي شَيْبَة. قَدِمَ علينا مع علي ابن المديني فسرد للشيباني أربعمائة حديث حفظًا وقام. وقال أَبُو عُبيد: انتهى الحديث إلى أربعة: أَبُو بَكْر بْن أَبِي شيبة أسردهم له، وأحمد بن حنبل أفقههم فِيهِ، ويَحْيَى بْن مَعِين أجمعهم لَهُ، وعليّ ابن المديني أعلمهم بِهِ. وقال عَبْدَان الأهْوازيّ: كَانَ يقعد عِنْدَ الأُسْطُوانة أَبُو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة، وأخوهُ، ومُشْكَدَانة، وعبد اللَّه بْن البَرّاد، وغيرهم، كلهم سكوت إلا أبو -[857]- بَكْر، فإنَّه يَهْدُر. قَالَ ابن عَدِيّ: هِيَ الأُسْطُوانة الَّتِي كَانَ يجلسُ إليها ابنُ عُقْدَةَ. فقال لي ابنُ عقدة: هِيَ أسْطُوانة ابن مَسْعُود، جلس إليها بعده عَلْقَمة، وبعده إِبْرَاهِيم، وبعده منصور، وبعده الثَّوْرِيّ، وبعده وكيع، وبعده أَبُو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة، وبعده مُطَيَّن. وقال صالح بن محمد جَزَرَة: أعلمُ من أدركت بالحديث وعِلَله: عليّ ابن الْمَدِيني، وأحفظهم عِنْدَ المذاكرة أَبُو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة. وقال ابن عُقْدَةَ: سمعتُ عَبْد الرحمن بن خراش يقول: سمعتُ أَبَا زرْعَة يَقُولُ: ما رأيتُ أحفظَ من أَبِي بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة. فقلتُ: يا أَبَا زُرْعَة، فأصحابنا البغداديّون؟ فقال: دع أصحابك، فإنَّهم أصحابُ مخاريق، ما رأيتُ أحفظَ من أَبِي بَكْر بْن أَبِي شيبة. وعن أبي عبيد قَالَ: أحسنهم وضْعًا لِكتَابٍ أَبُو بَكْر بْن أبي شيبة. وقال الخطيب: كَانَ متقنًا حافظًا. صنَّفَ الْمُسْنَد وَالأحْكَام وَالتَّفْسِير، وحدَّث ببغداد هُوَ وأخواه: القاسِم وعُثْمَان. وقال نفطويه في تاريخه: في سنة أربعٍ وثلاثين أشخص المتوكّل الفقهاءَ والمحدِّثينَ، فكان فيهم مُصْعَب الزُّبَيْرِيّ، وإسحاق بْن أَبِي إسرائيل، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه الْهَرَويّ، وأبو بَكْر، وعثمان ابنا أَبِي شيبة، وكانا من الحفّاظ. قَالَ: فَقُسِّمَت بينهم الجوائز، وأمرهم المتوكّل أن يُحدِّثوا بالأحاديث التي فيها الرّدُّ عَلَى الْمُعْتَزِلَة والْجَهْمِيَّة، فجلس عثمان فِي مدينة المنصور، واجتمعَ عَلَيْهِ نحوٌ من ثلاثين ألفًا. وجلس أَبُو بَكْر فِي مسجد الرّصافة، وكان أشدّ تقدُّمًا من أخيه، واجتمعَ عَلَيْهِ نحوٌ من ثلاثين ألفًا. قَالَ البخاريّ: مات فِي الْمُحَرَّم سنة خمسٍ وثلاثين. قلتُ: لَهُ كتابان كبيران نفيسان: الْمُسْنَد والمصنف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - الضَّحَاك بن حَجْوة المَنْبِجِيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
تالِف. عَنْ: ابن عيينة، ومحمد بن عبيد الطنافسي، وجماعة. وَعَنْهُ: عمر بن سنان، وصالح بن أَصبَغ المَنْبِجِيّان. قال ابن عديّ: مُنْكَر الحديث. وقال الدارقطني: كان يضع الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - السري بن عاصم، أبو سهل الهَمَدانيّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد الضعفاء. سَمِعَ: عيسى بْن يونس، وحفص بْن غِياث. وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن خِراش وقال: كذّاب؛ والقاضي المَحَامِليّ. توفي سنة ثمان وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - زكريّا بْن دُوَيْد بْن محمد بْن الأشعث، أبو أَحْمَد الكِنْديّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
زعم أنّه أَتَتْ عليه مائة وثلاثون سنة، وادعى أنّه سَمِعَ مِنْ: سُفْيَان الثَّوْريّ، ومالك بْن أَنَس. قَالَ عليّ بْن محمد بْن حاتم القُومِسيّ: سمعت منه بعَسْقلان سنة نيِّفٍ وستّين ومائتين. قلت: وُجودُ روايته والعَدَم بالسّواء. وقد روى الطَّبَرَانِيّ فِي " مُعْجَمه " عن أَحْمَد بْن إِسْحَاق الدّميريّ، عَنْهُ. قَالَ ابنُ حِبّان: كان يضع الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - العبّاس بن نعيم البوشنجيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سكن بغداد، وصحب الْإِمَام أَحْمَد، وتزوّج امرأةً فبقي معها أربعين سنة، فاتّفق أنهما مرضا وماتا فِي ساعةٍ واحدةٍ، فِي شهر رجب سنة ثلاثٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - الحُسَيْن بن عَليّ بن الفضل الأنصاري المَوْصِليّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: محمد بن عبد الله بن عمار، وعثمان بن أبي شيبة، وجماعة. وَعَنْهُ: يزيد الأزدي، وَقَالَ: ثقة. تُوُفِّي سنة خمس وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - صافي الحرمي، الأمير حاجب الدولة المكتفوية والمقتدرية. [الوفاة: 291 - 300 ه]-[953]-
كان إليه أمر دار الخلافة، ولما احتضر أشهد على نفسه أنّه ليس له عند مملوكه قاسم شيء، فلمّا مات حمل قاسم إلى الوزير ابن الفرات مائة ألف دينار، وسبعمائة حِياصة، وقال: هذا كان له عندي. تُوُفّي صافي ببغداد في شعبان سنة ثمانٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - سليمان بن محمد، أبو موسى النحويّ، المعروف بالحامض. [المتوفى: 305 هـ]
كان إمامًا في نحو الكوفيين. وَأَخَذَ عَنْ: ثعلب، وغيره. وخلفه بعد موته وجلس في مجلسه. صنف " غريب الحديث "، و" خلق الإنسان "، و" الوحوش "، و" النبات ". وكان صالحًا خيِّرًا. أخذ عنه: أبو عَمْرو الزاهد، والبغداديون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - محمد بن الحسين بن حفص، أبو جعفر الخثعمي الكوفي الأشناني. [المتوفى: 315 هـ]
حدث ببغداد عَنْ: أَبِي كُرَيْب، وعَبّاد الرُّواجِنيّ، ومحمد بن عبيد المحاربي. وَعَنْهُ: الجعابي، وأبو الحسين ابن البّواب، ومحمد بن المظفّر، وأبو بَكْر ابن المقرئ، وجماعة. مولده سنة إحدى وعشرين ومائتين. قال الدارقطني: ثقة مأمون. وآخر أصحابه محمد بْن جعفر بْن النّجّار الكوفي، بقي إلى سنة اثنتين وأربع مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - الحسن بن آدم، أبو القاسم العسقلانيُّ، [المتوفى: 325 هـ]
نزيل مصر. رَوَى عَنْ: أحمد بن أبي الخناجر. قال ابن يونس: كان ثقة، يتولى عمالات مصر، وَتُوُفِّي بالفيوم في شوّال منها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - زكريّا بن خَطَّاب بن إسماعيل، أبو يحيى الأندلسيُّ. [المتوفى: 337 هـ]
حجّ سنة ثلاثٍ وتسعين، وَسَمِعَ: " الموطّأ " من إبراهيم بن سعْد الحّذاء، عن أبي مصعب، عن مالك. وسمع من جماعة. سَمِعَ مِنْهُ: المستنصر بالله، وجماعة. وكان ثقة، فقيها، مفتيا. وتوفي في رمضان، وولي القضاء ببعض مدُن الأندلس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن الخليل بْن شاذُوَيْه، أَبُو الْحَسَن القَهَنْدزِيّ الْبُخَارِيّ. [المتوفى: 346 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن إبْرَاهِيم البُوشَنْجيّ، وإسرائيل بن السميذع، وسهل بْن المتوكًّل. وحدَّث. مات فِي جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - الفضل بن محمد بن العبّاس، أبو العبّاس الْهَرَوِيُّ الواعظ الصالح. [المتوفى: 357 هـ]
سَمِعَ: عثمان بن سعيد الدارمي، وعاش زمانًا ولم يحدّث لاختلال عقله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - حسن بن وليد، أبو بكر القُرْطُبي الفقيه النَّحْوي، المعروف بابن العريف. [المتوفى: 367 هـ]
كان بارعًا في النّحْو، خرج إلى مصر في أواخر عمره، ورَأس فيها، وكانت له حلقة بجامعها، وبها تُوُفّي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - يحيى بن مالك بن عائذ، أبو زكرّيا الأندلُسي. [المتوفى: 375 هـ]
له رحلة وحِفْظٌ واشتهار، وهو من أهل طُرْطُوشه؛ فَسَمِعَ مِنْ: أحمد بن سعيد بن مَسَرَّة وقدِم قُرْطُبَة سنة تسع عشرة، وله عشرون سنة، فسمع من أحمد بن خالد، وابن أيْمَن، وعبد الله بن يونس القبري وطائفة. ورحل سنة سبعٍ وأربعين فحجّ، وسمع من أبي محمد بن الوَرْد، وأحمد بن الحسن بن عتبة الرّازي، وسَلْم بن الفضّل، وبكير الرّازي، وجماعة بمصر، ودخل بغداد فسمع بها، وبالبصْرة والأهواز. قال ابن الفَرَضي: حدّثني أنّه سمع ببغداد من سبعمائة رجل ونيّف، وجمع عِلْمًا عظيمًا، لم يجمعه أحد قبله من أصحاب الرّحْل إلى المشرق، وتردد بالمشرق عشرين سنة، وحدث هناك. وقدِم علينا سنة تسعٍ وستّين، فسمع منه طبقات طُلاب العلم، وأبناءُ الملوك. وكان صحيح الكتاب، وكان حليمًا كريمًا جوادًا صوّامًا دَيَّنًا. تُوُفّي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان بْن يزيد الفامي القِزْوِيني، أَبُو سُلَيْمَان. [المتوفى: 386 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أَبِيهِ، ومُحَمَّد بْن جمعة بْن زهير، والعباس بْن الفضْل بْن شاذان الرّازي، وغيرهم. وعاش تسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - عَلِيّ بْن أحْمَد بْن عَلِيّ النيسابُوري الشّاهد الحذّاء. [المتوفى: 397 هـ]
سَمِعَ: الْأصمّ وطبقته، وحدّث. |