نتائج البحث عن (236) 50 نتيجة

236- أمية بن علي
د ب: أمية بْن علي قال ابن منده: سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو وهم.
روى يحيى بْن زياد الفراء، عن ابن عيينة، عن عمرو بْن دينار، عن عطاء، عن أمية بْن عَلِيٍّ، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقرأ عَلَى المنبر: يا مال.
قال: والصواب ما رواه أصحاب ابن عيينة عنه، عن عمرو، عن صفوان بْن يعلى، عن أبيه، أن النَّبِيّ قرأ: يا مال.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو عمر.
1236- حكيم بن طليق
د ع ب: حكيم بْن طليق بْن سفيان بْن أمية ابن عبد شمس كان من المؤلفة قلوبهم، أعطاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مائة من الإبل، وكان له ابن يقال له: المهاجر، هلك، وله بنت تزوجها زياد بْن أبيه، ذكره أَبُو عبيد، عن الكلبي، وقال الكلبي: درج، لا عقب له.
أخرجه الثلاثة.
2236- سماك بن خرشة
ب د ع: سماك بْن خرشة وقيل: سماك بْن أوس بْن خرشة بْن لوذان بْن عبد ود بْن زيد بْن ثعلبة بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج الأنصاري الساعدي أَبُو دجانة، وهو مشهور بكنيته شهد بدرًا، وأحدًا، وجميع المشاهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأعطاه رَسُول اللَّهِ سيفه يَوْم أحد، وقال: " من يأخذ هذا السيف بحقه "، فأحجم القوم، فقال أَبُو دجانة: أن آخذه بحقه، فدفعه رَسُول اللَّهِ إليه، ففلق به هام المشركين، وقال في ذلك:
أنا الذي عاهدني خليلي ونحن بالسفح لدى النخيل
أن لا أقوم الدهر في الكيول أضرب بسيف اللَّه والرسول
(580) أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أُحُدٍ أَعْطَى فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ سَيْفَهُ، وَقَالَ: " يَا بُنَيَّة، اغْسِلِي عَنْهُ هَذَا الدَّمَ "، وَأَعْطَاهَا عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا سَيْفَهُ، وَقَالَ: وَهَذَا، فَاغْسِلِي عَنْهُ دَمَهُ، فَوَاللَّهِ لَقَدْ صَدَقَنِي الْيَوْمَ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ: " لَئِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ الْقِتَالَ، لَقَدْ صَدَقَهُ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ، وَأَبُو دُجَانَةَ "
وكان من الشجعان المشهورين بالشجاعة، وكانت له عصابة حمراء، يعلم بها في الحرب، فلما كان يَوْم أحد أعلم بها، واختال بين الصفين، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن هذه مشية يبغضها اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إلا في هذا المقام ".
(581) أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ وَأَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ، قَالَ: حدثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أخبرنا عَفَّانُ، أخبرنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أخبرنا ثَابِتٌ، عن أَنَسٍ، أَنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ سَيْفًا يَوْمَ أُحُدٍ، فَقَالَ: " مَنْ يَأْخُذُ هَذَا مِنِّي؟ " فَبَسَطُوا أَيْدِيَهُمْ، كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ يَقُولُ: أَنَا، أَنَا، قَالَ: " فَمَنْ يَأْخُذُهُ بِحَقِّهِ؟ "، فَأَحْجَمَ الْقَوْمُ، فَقَالَ سِمَاكُ أَبُو دُجَانَةَ: أَنَا آخُذُهُ بِحَقِّهِ، فَأَخَذَهُ فَفَلَقَ بِهِ هَامَّ الْمُشْرِكِينَ وهو من فضلاء الصحابة وأكابرهم، استشهد يَوْم اليمامة بعدما أبلى فيها بلاء عظيمًا، وكان لبني حنيفة باليمامة حديقة يقاتلون من ورائها، فلم يقار المسلمون عَلَى الدخول إليهم، فأمرهم أَبُو دجانة أن يلقوه إليها، ففعلوا، فانكسرت رجله، فقاتل عَلَى باب الحديقة، وأزاح المشركين عنه، ودخلها المسلمون، وقتل يومئذ، وقيل: بل عاش حتى شهد صفين مع علي، والأول أصح وأكثر، وأما الحرز المنسوب إليه، فإسناده ضعيف.
أخرجه الثلاثة، ويرد في الكنى أكثر من هذا.
2360- سويد بن مقرن
ب د ع: سويد بْن مقرن بْن عائذ بْن ميجا بن هجير بْن نصر بْن حبشية بْن كعب بْن ثور بْن هذمة بْن لاطم بْن عثمان بْن عمرو بْن أد المزني، أخو النعمان بْن مقرن، ويقال لولد عثمان بْن عمرو، وأخيه أوس: مزينة، نسبوا إِلَى أمهم مزينة بنت كلب بْن وبرة، يكنى أبا عدي، وقيل: أَبُو عمرو.
سكن الكوفة.
(605) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حدثنا أَبُو كُرَيْبٍ، حدثنا الْمُحَارِبِيُّ، عن شُعْبَةَ، عن حُصَيْنٍ، عن هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، عن سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ، قَالَ: " لَقَدْ رَأَيْتُنَا سَبْعَةَ إِخْوَةٍ مَا لَنَا خَادِمٌ إِلا وَاحِدَةٌ، فَلَطَمَهَا أَحَدُنَا، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَعْتِقَهَا " وروى عنه، أَنَّهُ قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من قتل دون ماله فهو شهيد ".
أخرجه الثلاثة.

2361- سويد بن النعمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2361- سويد بن النعمان
ب د ع: سويد بْن النعمان بْن مالك بْن عامر بن مجدعة بْن جشم بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي.
شهد أحدًا، وما بعدها من المشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعد في أهل المدينة.
(606) أخبرنا مِسْمَارُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعُوَيْسِ أَبُو بَكْرٍ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَرَايَا بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْجُعْفِيِّ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أخبرنا مَالِكٌ، عن يحيى بْنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، عن بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ، عن سُوَيْدِ بْنِ النُّعْمَانِ، أَخْبَرَهُ: " أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ خَيْبَرَ، فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ دَعَا بِالأَزْوَادِ، فَلَمْ يُؤْتَ إِلا بِالسَّوِيقِ، فَأَمَرَ بِهِ فَثُرِّيَ، فَأَكَلَ رَسُول اللَّهِ، وَأَكَلْنَا مَعَهُ، ثُمَّ قَامَ إِلَى الْمَغْرِبِ، فَمَضْمَضَ، وَمَضْمَضْنَا، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
2362- سويد بن هبيرة
ب د ع: سويد بْن هبيرة بْن عبد الحارث الديلي وقيل: العبدي، قاله أَبُو عمر، سكن البصرة.
روى عنه إياس بْن زهير: أن النَّبِيّ، قال: " خير مال الرجل المسلم سكة مأبورة، أو مهرة مأمورة ".
رواه كذا روح بْن عبادة، عن أَبِي نعامة، عن إياس بْن زهير، عن سويد بْن هبيرة.
ورواه عبد الوارث، ومعاذ بْن معاذ، عن أَبِي نعامة، عن إياس، عن سويد، قال: بلغني، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نعامة اسمه: عمرو بْن عِيسَى.
وقول أَبِي عمر: ديلي، وقيل: عبدي.
هما واحد، فإن الديل بطن من عبد القيس، وهو الديل بْن عمرو بْن وديعة بْن لكيز بْن أفصى بْن عبد القيس.
وقال أَبُو أحمد الحاكم: هو عدوي، من عدي بْن عبد مناه بْن أد، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.
2363- سويد
د ع: سويد غير منسوب.
وقيل: أَبُو سويد، وهو الصواب.
رواه يونس بْن يحيى أَبُو نباتة، عن هشام بْن سعد، عن حاتم بْن أَبِي نصر، عن عبادة بْن نسي، عن سويد رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى المتسحرين.
رواه ابن وهب، عن هشام بِإِسْنَادِهِ، فقال: أَبُو سويد.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2364- سيابة بن عاصم
ب د ع: سيابة بْن عاصم السلمي وهو سيابة بْن عاصم بْن شيبان بْن خزاعي بْن محارب بْن مرة بْن هلال بْن فالج بْن ذكوان بْن ثعلبة بْن بهثة بْن سليم.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال يَوْم حنين: " أنا ابن العواتك ".
وله وفادة.
روى عنه عمرو بْن سَعِيد بْن العاص: أقبل هو وابن أخيه الجحاف بْن حكيم من الكوفة، وله بسروج والرها عقب كثير.
أخرجه الثلاثة.
2365- سيار بن بلز
ع س: سيار بْن بلز والد أَبِي العشراء الدارمي اختلف في اسمه، فقيل: مالك، وعطارد.
وغير ذلك، وأورده الطبراني في هذه الترجمة.
(607) أخبرنا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مَكَارِمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَعْدٍ الْمُؤَدِّبُ، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ، أخبرنا الْخَطِيبُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّرَّاجُ، أخبرنا أَبُو طَاهِرٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَنَسٍ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ طَوْقٍ، أخبرنا أَبُو جَابِرِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ حِبَّانَ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ، أخبرنا الْمُعَافَي بْنُ عِمْرَانَ، عن حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عن أَبِي الْعَشْرَاءِ الدَّارِمِيِّ، عن أَبِيهِ، قَالَ: قِيلَ: يَا رَسُول اللَّهِ، أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلا فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ؟ قَالَ: " لَوْ طُعِنَتْ فِي فَخْذِهَا لأَجْزَأَكَ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى
2366- سيار بن روح
ب د ع: سيار بْن روح أو روح بْن سيار هكذا جاء الحديث فيه عَلَى الشك، من حديث الشاميين، رواه بقية، عن مسلم بْن زياد، قال: رأيت أربعة من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنس بْن مالك، وفضالة بْن عبيد، وأبا المنيب، وروح بْن سيار، أو سيار بْن روح، يرخون العمائم من خلفهم، وثيابهم إِلَى الكعبين.
أخرجه الثلاثة.
2367- سيدان
ع س: سيدان والد عَبْد اللَّهِ روى عبيد اللَّه بْن الغسيل، عن عَبْد اللَّهِ بْن سيدان، عن أبيه، قال: أشرف النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أهل القليب، فقال: " يا أهل القليب، هل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ " فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، وهل يسمعون؟ فقال: " يسمعون كما تسمعون، ولكن لا يجيبون ".
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
2368- سيف بن ذي يزن
د ع: سيف بْن ذي يزن أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخبر جده عبد المطلب بنبوة مُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصفته.
روى ثابت، عن أنس بْن مالك: أن ملك ذي يزن أهدى إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حلة، قد أخذت بثلاثة وثلاثين بعيرًا.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
2369- سيف بن قيس
ب د ع: سيف بْن قيس بْن معديكرب الكندي أخو الأشعث بْن قيس.
قال ابن الكلبي: وفد إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمره أن يؤذن لهم، فلم يزل يؤذن لهم حتى مات.
قال ابن شاهين: وفد سيف بْن قيس الكندي مع أخيه الأشعث.
أخرجه الثلاثة، ونسبه أَبُو عمر هكذا، وَأَبُو موسى أيضًا، وأما ابن منده وَأَبُو نعيم، فقالا: سيف بْن معديكرب.
روى يحيى بْن معين، عن علي بْن ثابت، عن الحارث بْن سليمان، قال: حدثني غير واحد من بني جبلة، عن سيف، وهو من ولد سيف بْن معد يكرب، قال: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، هب لي أذان قومي.
فوهب لي.
وأما أَبُو موسى، فقال: سيف بْن قيس، وفد مع الأشعث بْن قيس إِلَى لنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمره أن يؤذن لهم، فلم يزل يؤذن حتى مات، فاستدركه عَلَى ابن منده، ظنًا منه أن ابن منده لم يخرجه، وقد أخرجه، فقال: سيف بْن معديكرب، نسبه إِلَى جده، وهذا سيف هو سيف بْن قيس بْن معديكرب أخو الأشعث بْن قيس، وهو الذي سأل الأذان، والله أعلم.

3236- عبد الله بن عبد هلال

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3236- عبد الله بن عبد هلال
عَبْد اللَّه بْن عَبْد هلال ذكره بعضهم أَنَّهُ أنصاري.
رَوَى زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ عِمْرَانَ الْقُبَائِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ هِلالٍ، قَالَ: ذَهَبَتْ بِي أُمِّي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: " يَا نَبِيَّ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ لَهُ، فَمَا أَمْسَى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي، حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا وَدَعَا لِي، وَقِيلَ ذَهَبَ بِهِ أَبُوهُ ".
ذَكَرَهُ أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ.

5236- النعمان بن برزج

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5236- النعمان بن برزج
د ع: النعمان بن برزج أدرك الجاهلية، روى مُحَمَّد بن الْحَسَن بن أتش الصنعاني الْأَنْبَارِيّ، عن سُلَيْمَان بن وهب، عن النعمان بن برزج، وَكَانَ قد أدرك الجاهلية، وذكر حديثا طويلا.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: لا نعرف لَهُ إسلاما.

6236- أبو مرثد الغنوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6236- أبو مرثد الغنوي
ب د ع: أبو مراوح الغفاري مدني.
كان فيمن ولد على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو داود السجستاني: له صحبة، وبرك عليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى له ابن منده، وأبو نعيم عن الأصم، عن أحمد بن الفرج، عن ابن أبي فديك، عن ربيعة، عن عثمان، عن زيد بن أسلم، عن أبي مراوح الليثي كذا قال، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " قال الله تعالى: إنا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ".
كذا ذكراه في الترجمة، وجعلاه غفاريا، وذكراه في متن الحديث ليثيا.
وأما أبو عمر، فإنه قال: الغفاري.
وقال: روايته عن أبي ذر، وحمزة بن عمرو الأسلمي، وهو من كبار التابعين، روى عنه عروة بن الزبير.
أخرجه الثلاثة.
7236- كبشة بنت حاطب
كبشة بنت حاطب بن قيس بن هيشة من بني معاوية.
بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
الخليفة العباسي المتوكل يأمر بهدم قبر الحسين بن علي رضي الله عنه.
236 - 850 م
أمر المتوكل بهدم قبر الحسين بن علي بن أبي طالب وما حوله من المنازل والدور، ونودي في الناس من وجد هنا بعد ثلاثة أيام ذهبت به إلى المطبق، فلم يبق هناك بشر، واتخذ ذلك الموضع مزرعة تحرث وتستغل.
افتتاح "غرفة ترجمة الباب العالي" في الدولة العثمانية.
1236 رجب - 1821 م
افتُتحت في الدولة العثمانية "غرفة ترجمة الباب العالي" وكان خريجو هذه المدرسة هم عماد السلك الدبلوماسي العثماني، وهم من أسسوا الدبلوماسية التركية الحديثة، وكانت اللغة الرئيسية فيها هي اللغة الفرنسية.

236 - م د ت ن: يزيد بن هرمز المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - م د ت ن: يَزِيدُ بْنُ هُرْمُزَ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 91 - 100 ه]
كَانَ رَأْسَ الْمَوَالِي يَوْمَ وَقْعَةِ الْحَرَّةِ.
رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ.
رَوَى عَنْهُ: قيس بن سعد المكي، والزهري، وَالْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ، وآخرون.
وثق.

236 - د ن ق: مسلم بن مشكم الخزاعي أبو عبيد الله الدمشقي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - د ن ق: مُسْلِمُ بْنُ مِشْكَمٍ الْخُزَاعِيُّ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ [الوفاة: 101 - 110 ه]
كاتب أبي الدرداء.
رَوَى عَنْ: أبي الدردراء، وَأَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، وَعَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، وعمرو بن غيلان الثقفي. وقيل: إنه قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ.
رَوَى عَنْهُ: زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَبْرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ دُحَيْمٌ،
وَكَانَ كَبِيرَ الْقَدْرِ طَوِيلَ الْعُمْرِ.

236 - ع: محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي القرشي، أبو عبد الله المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - ع: مُحَمَّد بْن إبْرَاهِيم بْن الحارث التَّيْمي الْقُرَشِيّ، أَبُو عَبْد اللَّه الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
وكان جدُّه الحارث بْن صَخْر مِنَ المهاجرين، وهو ابن عمّ أَبِي بَكْر الصِّدِّيق.
رَوَى عَنْ: أسامة بْن زيد، وأَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، وجابر بْن عَبْد اللَّه، وعلقمة بْن وقّاص، وعيسى بْن طلحة بْن عُبَيْد اللَّه، وطائفة مِنْ قدماء -[307]- التّابعين، ورأى سعد بْن أَبِي وقّاص، وغيره. وكان أحد الفقهاء الثقات.
رَوَى عَنْهُ: يحيى بْن سَعِيد الأنصَارِيّ، وهشام بْن عُرْوَة، وابنه مُوسَى بْن مُحَمَّد، ويزيد بْن عَبْد اللَّه بْن الهاد، ويحيى بْن أَبِي كثير، ومحمد بن عمرو، والأوزاعي، وابن إسحاق، وآخرون.
وكان عريف بني تميم، تُوُفِّي سنة عشرين ومائة، وقيل سنة تسع عشرة ومائة.

236 - د ق: علي بن نفيل بن زراع، أبو محمد النهدي الحراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - د ق: عَلِيُّ بْنُ نُفَيْلِ بْنِ زراع، أبو محمد النَّهْدِيِّ الْحَرَّانِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
جَدُّ أَبِي جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ الْحَافِظُ. -[466]-
رَوَى عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ.
وَعَنْهُ: أَبُو المليح الرَّقِّيُّ، وَالنَّضْرُ بْنُ عَرَبِيٍّ الْبَاهِلِيُّ، وَغَيْرُهُمَا.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَا بَأْسَ بِهِ.
قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

236 - القاسم بن محمد أبو نهيك الأسدي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو نَهِيكَ الأَسَدِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَطَاوُسٍ.
وَعَنْهُ: مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ، وَسُفْيَانُ، وَشَرِيكٌ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ.
وَقَدْ وُثِّقَ.

236 - خ 4: طلحة بن عبد الملك الأيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - خ 4: طَلْحَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَيْلِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَرُزَيْقِ بْنِ حَكِيمٍ الأَيْلِيِّ.
وَعَنْهُ: وَلَدُ أَخِيهِ -[901]- الْقَاسِمُ بْنُ مَبْرُورٍ الأَيْلِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عمر، وهو من أقرانه، وَمَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ.

236 - خ م ن: عمر بن أبي زائدة الهمداني الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - خ م ن: عُمر بْن أَبِي زائدة الهَمْدانيُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
كَانَ أسنّ من أخيه زكريا بْن أَبِي زائدة، واسم أبيهما خالد بْن ميمون.
روى عمر عَن قيس بْن أَبِي حازم، والشعبي، وعكرمة، وأبي بردة، وعون بْن أَبِي جحيفة، وعبد الله بْن أَبِي السفر،
وَعَنْهُ: عَبْد الرحمن بْن مهدي، وإسحاق السلولي، ومسلم، والأصمعي، وعبد الله بْن رجاء، والحوضي، وآخرون.
وثّقه ابْن معين، وهو ممن قارب مائة سنة. -[162]-
قَالَ أحمد: كَانَ يرى القدر.

236 - د ت ن: عبد السلام بن حفص، أبو مصعب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - د ت ن: عَبْدُ السَّلامِ بْنُ حَفْصٍ، أَبُو مُصْعَبٍ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
شَيْخٌ مَدِينِيٌّ، لَهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَأَبِي جَعْفَرٍ القارئ، وَالْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَد.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَقِيلَ: عِنْدَهُ مَنَاكِيرُ، فَاللَّهُ أَعْلَمُ.

236 - ق: القاسم بن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر العدوي العمري المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - ق: الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ الْعَدَوِيُّ الْعُمَرِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَخُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
رَوَى عَنْ: عَمِّهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَأَبِي طُوَالَةَ،
وَعَنْهُ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَرَّاحِ الْقُهُسْتَانِيُّ، وَقُتَيْبَةُ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَجَمَاعَةٌ.
كَذَّبَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: سَكَتُوا عَنْهُ.
وَرَوَى عَبَّاسٌ، عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ.
مُحَمَّدُ بْنُ بُكَيْرٍ الْحَضْرَمِيُّ، حدثنا الْقَاسِمُ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا: " إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ أَرْبَعِينَ قُلَةً لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ ".
وَهَذَا رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَقَالَ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَوْلَهُ، وَرَوَاهُ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَوْلَهُ.

236 - ع: عبدة بن سليمان أبو محمد الكلابي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - ع: عَبْدة بن سُليمان أبو محمد الكِلابيّ الكوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: عاصم الأحول، وهشام بْن عُرْوة، وإسماعيل بْن أَبِي خَالِد، وعدة، -[920]-
وَعَنْهُ: ابن راهَوَيْه، وأبو خَيْثَمَة، وأبو كُرَيِب، وأبو سعيد الأشجّ، وآخرون.
قال أحمد بن حنبل: ثقة، ثقة، وزيادة مع صلاح، وشدّة فقر، عليه فَرْوَةٌ خلِقه لا تساوي كبير شيء.
قلت: تُوُفّي سنة ثمان وثمانين في ثالث رجب، وصلى عليه محمد بن ربيعة الكِلابيّ.
وقال العِجْليّ: ثقة، صالح، صاحب قرآن، يُقرئ.

236 - غالب بن فائد الأسدي الكوفي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - غالب بْن فائد الأسديُّ الكُوفيُّ المقرئ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عرض عَلَى حمزة.
وَسَمِعَ مِنْ: سُفْيان، وإسرائيل،
وَعَنْهُ: أبو سَعِيد الأشجّ، وسهل بْن عثمان، وغيرهما.
قَالَ أبو حاتم: لَيْسَ بِهِ بأس.

236 - عبد الرحمن بن يوسف بن معدان الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - عَبْد الرَّحْمَن بْن يوسف بْن مَعْدان الأصبهاني. [الوفاة: 201 - 210 ه]
أخو الزّاهد محمد بْن يوسف.
رَوَى عَنْ: عثمان بْن زائدة. روى عَنْهُ: صالح بْن مِهْران، وَعَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر رُسْتة، وَمُحَمَّد بْن عاصم الثقفي.
توفي سنة عشر.

236 - عبد العزيز بن عمير، أبو الفقير الخراساني الزاهد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - عبد العزيز بن عُمَيْر، أبو الفقير الخُراسانيّ الزّاهد [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد العارفين.
نزل دمشق وجالس أبا سليمان الدّارانيّ.
وَرَوَى عَنْ: زيد بن أبي الزرقاء، وحجاج الأعور، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بن أبي الحواري، وإبراهيم بن أيّوب الْجَوْزَجانيّ، وغيرهما.
وكانت رابعةُ الشامّية تُسَمّيه سيدّ العابدين.
ومن قوله: إن من القلوب قلوبًا مرتصدة، فإذا وجدت بُغْيتها طارت إليه. -[380]-
وعنه قال: إنّما يُفْتح على المؤدِّب بقدر المتأدبين.
قد تكلم أبو الفقير مرّة بحضرة أَبِي سليمان، فجعل أبو سليمان يخور كما يخور الثور.
وقال: ذِكْر النِّعَم يورث الحب لله تعالى.

236 - عبد الجبار بن عاصم، أبو طالب النسائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - عَبْد الجبار بْن عاصم، أَبُو طالب النَّسَائيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
حدَّث ببغداد عَنْ: أَبِي المليح الحسن بن عمر، وعبيد الله بن عمرو الرقيين، وإسماعيل بن عياش، وبقية بن الوليد، وغيرهم.
وَعَنْهُ: أحمد بن أبي خيثمة، وأبو القاسم البغوي، وجماعة.
قَالَ مُوسَى بْن إِسْحَاق الْأنْصَارِيّ: كَانَ أَبُو طالب جلادًا فتاب اللَّه عَلَيْهِ. فيُقال: إنه دُلّي عَلَيْهِ كيس، فكان يُنفقُ منه. رواها ابن أَبِي حاتِم، عَنْ مُوسَى.
وثّقه غير واحد. -[861]-
وتُوُفِيّ سنة ثلاثٍ وثلاثين.
قَالَ الدّارَقُطْنيّ: ثقة.

236 - د ق: عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان أبو عمرو، وأبو محمد البهراني، مولاهم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - د ق: عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان أبو عمرو، وأبو محمد البهراني، مولاهم الدمشقي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
مقرئ دمشق، وإمام جامعها،
قرأ على أيوب بن تميم المقرئ، عن يحيى الذّماريّ، عن ابن عامر. وتصدَّر للإقراء والحديث، فقرأ عليه خلْق منهم: أحمد بن يوسف التغْلبيّ، ومحمد بن موسى الصُّوريّ، وهارون بن شَرِيك الأخفش، ومحمد بن قاسم الإسكندرانيّ.
وَحَدَّثَ عَنْ: بَقِيَّة، وسُوَيْد بن -[1156]- عبد العزيز، والوليد بن مسلم، ووَكِيع، وعِراك بن خالد المُرّيّ، وضمرة بن ربيعة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه، وابنه أبو عُبَيْدة أحمد بن عبد الله، وعثمان بن خُرَّزاد، وإسماعيل بن قيراط، وعبد اللَّه بْن محمد بْن سَلْم المقدسيّ، ومحمد بن إسحاق بن الحَرِيص، وخلْق.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: لم يكن بالعراق، ولا بالحجاز، ولا بالشام، ولا بمصر، ولا بخُراسان في زمان عبد الله بن ذَكْوان أقرأ عندي منه.
وقال الوليد بن عُتْبة: ما بالعراق أقرأ من ابن ذكوان.
وقال محمد بن الفيض الغساني: سمعت هشام بْن عمّار يقول وقد رَأَى عصا لعبد اللَّه بْن ذكْوان، وقد مضى ابن ذَكْوان يتوضّأ: ما هذه العصا؟ قَالُوا: هذه لابن ذَكْوان. فقال: أَنَا أكبر من أبيه وما أحمل عصا.
وقال ابن ذَكْوان: وُلِدتُ يوم عاشوراء سنة ثلاثٍ وسبعين.
وقال غير واحد: توفي يوم الاثنين لليلتين بقِيَتا من شوّال سنة اثنتين وأربعين. وغلط من قال: سنة ثلاث.
وكان إمام جامع بني أُميّة. وكان هشام الخطيب وهو أسنُّ من ابن ذَكْوان بعشرين سنة، وعليهما دارت قراءة ابن عامر. وَقَدِ انْفَرَدَ ابْنُ ذَكْوَانَ بِهَذَا الحديث، ورواه عنه جماعة قال: حدثنا عِرَاكُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا عُزِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلْيَهِ وَسَلَّمَ بِابْنَتِهِ رُقَيَّةَ قَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ دَفْنُ الْبَنَاتِ مِنَ الْمَكْرُمَاتِ ".
وقال محمد بْن الفيض الغساني: جاء رجل من الحرجلة يطلب لأخيه لعّابين لعُرسه، فوجد السّلطان قد منعهم، فجاء يطلب المعّبرين، فلقيه صوفيّ -[1157]- ماجن، فأرشَدَه إلى ابن ذَكْوان؛ وهو خلف المنبر، فجاءه وقال: إن السّلطان قد منع المخنّثين. فقال: أحسن والله. فقال: نعمل العرس بالمعَبّرين. وقد أُرْشِدتُ إليك. فقال: لنا رئيس، فإنْ جاء معك جئت، وهو ذاك. فقام الرجل إليه، وهو هشام بْن عمّار، وكان متّكئا بحدّ المحراب، فسلّم عليه، فقال هشام: أَبُو مَن؟ فردّ عليه ردّا ضعيفا وقال: أبو الوليد. قال: أَنَا من الحُرْجُلَّة. قال: ما أبالي من أَيْنَ كنت. قال: أخي عمل عُرْسَه. قال: فماذا أصنع؟ قال: قد أرسلني أطلب له المخنَّثين. قال: لا بارك الله فيهم ولا فيك. قال: وقد طلبت المعَبّرين، فأُرشِدتُ إليك. قال: مَن أرشدك؟ قال: ذاك. فرفع هشام رِجْلَه ورفَسه وقال: قم. ثُمَّ قال لابن ذَكْوان: قد تفرّغت لهذا. قال: أي والله أنت رئيسَنا وشيخَنا، لو مضيت لمضينا.

236 - خ ق: سعيد بن مروان، أبو عثمان البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - خ ق: سعيد بن مروان، أبو عثمان البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: أَبَا نُعَيْم، والقَعْنَبيّ، وجماعة. وسكن نَيْسابور.
رَوَى عَنْهُ: البخاري، وابن ماجه، ومحمد بْن إِسْحَاق بْن خُزَيْمَة، ومحمد بْن المسيب الأرغياني، وزكريّا بْن دَاوُد الخفّاف، ومحمد بْن سُلَيْمَان بن فارس، وأبو علي محمد بن علي بن عمر المذكر.
توفي في نصف شعبان سنة اثنتين وخمسين.
روى البخاري عنه حديثا مقرونا بغيرة، عَنْ محمد بْن عَبْد العزيز بْن أَبِي رِزْمة. وروى عنه ابن ماجه حديثًا عَنْ أَحْمَد بْن يونس.

236 - سعيد بن عثمان التنوخي، أبو عثمان الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - سعيد بن عثمان التنوخي، أبو عثمان الحمصي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: بشر بن بكر التنيسي، وأبي المغيرة، وعبد الرحمن بن زياد الرصاصي، وأسد السنة وطبقتهم.
وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن أبي حاتم، وقال: محله الصدق، وأبو نعيم بن عدي، ومحمد بن حمدون، وابن جوصا، وآخرون.

236 - عبد الله بن عمرو بن أبي سعد البغدادي الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - عَبْد الله بْن عَمْرو بْن أبي سعد الْبَغْدَادِيّ الورّاق. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: حسين المروذيّ، وهَوْذَة بْن خليفة، وعفّان، وخلْق.
وَعَنْهُ: حُسَيْن الكوكبيّ، والمحامليّ، وعثمان ابن السّمّاك، وجماعة.
قَالَ الخطيب: ثقة إخباريّ، صاحب مُلَح. تُوُفِّيَ سنة أربعٍ وسبعين.
قلت: عَبْد الله بْن أبي سعد الورّاق، وُلِدَ سنة سبعٍ وتسعين ومائة، واسم أبيه عَمْرو بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن بِشْر بْن هلال الْأَنْصَارِيّ البلْخيّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ.

236 - حمدان بن ذي النون، أبو أحمد السلمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - حَمْدَان بن ذي النون، أَبُو أَحْمَد السلمي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: مكي بن إبراهيم.
وَعَنْهُ: عبد الله بن محمد بن يعقوب البْخَاري الفقيه، وغيره.
توفي في آخر سنة اثنتين وثمانين.

236 - العباس بن الحسن الوزير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - العبّاس بن الحَسَن الوزير. [الوفاة: 291 - 300 ه]
وَلِيَ وزارة المكتفي بالله، ثم وزارة المقتدر، فأقام أشهرًا. فلما عمل -[960]- الأمير حسين بن حمدان، وابن الجرّاح على خلع المقتدر لصغَره، وإقامة ابن المعتز، افتتحا بقتل هذا الوزير، فوثب عليه ابن حمدان، فضرب عنقه وهو نازل من الخدمة، وقتل معه الأمير فاتك المُعْتَضديّ، ثمّ ساق إلى الميدان ليفتك بالمقتدر وهو في لعب الكُرة، فأحسّ بالبلاء، فأسرع وأغلق القصر، فذهب ابن حمدان والأمراء، وبايعوا ابن المعتز، ثم لم يتم أمره، فقتلوا ابن المُعْتَز، وذلك في سنة ست وتسعين.

236 - علي بن سعيد بن عبد الله العسكري الحافظ. [أبو الحسن]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - عليّ بن سعيد بن عبد الله العسْكريّ الحافظ. [أبو الحَسَن] [المتوفى: 305 هـ]
تُوُفّي بالرِّيّ.
رَحَلَ في حدود الخمسين ومائتين.
كنيته أبو الحَسَن.
سَمِعَ: الزُّبَيْر بن بكّار، ومحمد بن المُثَنيّ، وأبا حفص الفلّاس، ويعقوب الدَّوْرقيّ، وجماعة. -[91]-
وَعَنْهُ: أبو الشّيخ، وأبو بكر القبّاب، وأبو عمرو بن حمدان، وأبو عمرو ابن مطر، وعبد الله، وأبو بكر محمد بن جعفر، وأهل إصبهان ونَيْسابور.
وآخر مَن حدَّث عنه مأمون الرّازيّ بالرَّيّ.
وقع لنا من تصانيفه.

236 - عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن أبي هاشم، أبو عمرو البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - محمد بن علي بن عمر، أبو علي المذكر النيسابوري البرنوذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - محمد بن عليّ بن عُمر، أبو عليّ المُذَكِّر النَّيْسابوريُّ البُرْنَوْذِيُّ. [المتوفى: 337 هـ]
كان أبوه ثقة، فسمَّعه من أحمد بن الأزهر، ومحمد بن يزيد السلمي، وإسحاق بن عبد الله بن رزين. ولو اقتصر أبو علي على هؤلاء لصار محدَّث عصره. ولكنّه حدَّث عن شيوخ أبيه: محمد بن رافع، وعليّ بن سَلَمَةَ اللبقيّ، وعتيق بن محمد.
قال الحاكم: والَّشَرهُ يحملنا على الرواية عن أمثاله.
تُوُفِّي في شعبان وله مائة وسبع سنين.
قلتُ: روى عنه: أبو إسحاق المزكِّي، والحاكم، وابن منده، وغيرُهم.

236 - محمد بن عبد الله بن محمد بن زياد، أبو بكر النيسابوري، [العماني]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْن زياد، أَبُو بَكْر الَّنْيسابوريّ، [العُمانيّ] [المتوفى: 346 هـ]
نزيل مَرْو الرُّوذ.
سَمِعَ: جدِّه لأمْه الْعَبَّاس بْن حمزة، والسري بْن خُزَيْمَة، ومحمد بْن يونس الكُدَيْميّ، وبشر بْن مُوسَى.
ويعُرْف بالعُمانيّ.

236 - محمد بن محمد بن الحسن بن العباس بن محمد بن علي ابن الرشيد هارون ابن المهدي، أبو العباس الهاشمي العباسي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - محمد بن محمد بن الحسن بن العباس بن محمد بن علي ابن الرشيد هارون ابن المهديّ، أبو العبّاس الهاشمي العبّاسي البغدادي. [المتوفى: 357 هـ]
حدّث ببُخارى وسَمَرْقند، وقد كتب الكثير.
سَمِعَ: البَغَوِي، ومحمد بن جرير، وأبا بكر بن أبي داود، وأبا عَرُوبة الحرّاني.
قال أبو عبد الله غُنْجار: تُوُفّي بفرغانة سنة سبعٍ وخمسين.

236 - نزار، أبو منصور العزيز بالله ابن المعز بالله أبي تميم معد ابن المنصور بالله أبي الطاهر إسماعيل ابن القائم بأمر الله محمد العبيدي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - نِزار، أَبُو منصور العزيز بالله ابن المعز بالله أبي تميم معد ابن المنصور بالله أبي الطاهر إسماعيل ابن القائم بأمر اللَّه مُحَمَّد العُبَيْديّ، [المتوفى: 386 هـ]
المُدَّعون أنهم علَوِيُّون فاطميّون.
وهذا هُوَ صاحب مصر والشام والغرب، ووالد الحاكم. وُلّي -[602]- المملكة بعد والده فِي ربيع الآخر سنة خمس وستين وثلاثمائة، وله إحدى وعشرون سنة.
وكان كريمًا شجاعًا، حسن الصّفح.
قَالَ المسبحي: وفي أيامه بُني قصر البحر بالقاهرة الَّذِي لم يكن مثله لا فِي شرق ولا غرب، وقصر الذَّهَب، وجامع القَرَافة. وكان أسمر، أصْهَب الشَعر، أَعْيَن أَشْهَل، بعيد ما بين المنكبين، حَسَن الخَلْق، قريبًا من الناس، لا يؤثر سَفْك الدماء، وكان مُغرًى بالصَّيْد، ويتصيّد السِّباع، وكان أديبًا فاضلا، فذكر لَهُ أَبُو منصور الثَّعَالِبي فِي " يتيمة الدهر " هذه:
نحن بنو المصطفى ذوو مِحَن ... تجرعها فِي الحياة كاظِمُنا
عجيبةٌ فِي الْأنام محْنَتُنا ... أَوَّلُنا مُبْتَلًى وخاتمُنا
يفرح هذا الوَرَى بِعِيدهِمُ ... طُرًّا وأعيادنا مآتمنا
وكان قد مات لَهُ ابن فِي العيد، فَقَالَ هذا. ثم قَالَ أَبُو منصور: سَمِعْتُ الشَّيْخ أَبَا الطّيّب يحكي أنّ الْأمويّ صاحب الْأندلس كتب إِلَيْهِ نزار صاحب مصر كتابًا يسبّه فِيهِ ويَهْجُوه، فكتب إِلَيْهِ: " أما بعد، فإنّك قد عرفتنا فَهَجَوْتَنا، ولو عرفناك لأجبناك " قَالَ: فاشتدّ ذَلِكَ عَلَى نزار، وأفحمه عَنِ الجواب، يعني أَنَّهُ دَعِيٌّ لا يعرف قبيلته، حتى كَانَ يهجوه.
وقال أَبُو الفرج بْن الْجَوْزِي: كَانَ العزيز قد ولى عيسى بن نسطور النصراني، واستناب بالشام منشا اليهودي، فكتبت إليه امرأة: بالذي أعز اليهود بمنشا، والنصارى بابن نسطور، وأذلّ المسلمين بك، إلا نظرت فِي أمري، فقبض عَلَى اليهودي والنصراني، وأخذ من ابن نسطور ثلاثمائة ألف دينار.
قَالَ ابن خلّكان، رحمه اللَّه: وأكثر أهل العلم لا يصحّحون نَسَب المهديّ عُبَيْد اللَّه جدّ خلفاء مصر، حتى أنّ العزيز فِي أول ولايته صعد المنبر يوم الجمعة، فوجد هناك ورقة فيها: -[603]-
إذا سمعنا نسباً منكراً ... نبكي عَلَى المنبر فِي الجامعِ
إن كنتَ فيما تَدّعي صادقًا ... فاذكر أبًا بعد الْأبِ السابعِ
وإن تُرِد تحقيقَ ما قلتَهُ ... فانسب لنا نفسك كالطائعِ
أوْ لا دَعِ الْأنسابَ مستورةً ... وادخل بنا فِي النَّسَبِ الواسعِ
فإن أنسابَ بني هاشمٍ ... يَقْصُرُ عَنْهَا طمعُ الطامعِ
وصعد العزيز يومًا آخر المنبر فرأى ورقة فيها مكتوب:
بالظُّلْمِ والْجُور قد رضينا ... وليس بالكُفْرِ والحماقة
إن كنت أوتيت علم غيب ... فقل لنا كاتب البطاقه
قَالَ ابن خلّكان: وذلك أنهم ادعوا علم المُغَيَّبات، وأخبارهم فِي ذَلِكَ مشهورة.
وفُتحت للعزيز حمص وحماة وحلب، وخطب لَهُ صاحب المَوْصِل أَبُو الذوّاد محمد بن المسيب العقيلي بالموصل سنة اثنتين وثمانين، وضرب اسمه عَلَى السِكَّة والإعلام، وخُطِب لَهُ أيضًا باليمن.
ومات فِي رمضان، وعمره اثنتان وأربعون سنة وأشهر، ببلبيس فِي حمّام من قُولَنْج لَحِقَه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت