أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
237- أمية جد عمرو بن عثمان
ب: أمية جد عمرو بْن عثمان الثقفي. مدني. حديثه: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى في الماء والطين عَلَى راحلته يومي إيماء، سجوده أخفض من ركوعه. أخرجه أَبُو عمر. قلت: كذا أخرجه أَبُو عمر، وقد: (82) أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى التِّرْمِذِيِّ، حدثنا يَحْيَى بْنُ مُوسَى، حدثنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، أخبرنا عُمَرُ بْنُ الرَّمَّاحِ، عن كَثِيرِ بْنِ زِيَادٍ، عن عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ: أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْتَهَوْا إِلَى مَضِيقٍ، وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَمُطِرُوا، السَّمَاءُ مِنْ فَوْقِهِمْ، وَالْبِلَّةُ مِنْ أَسْفَلِ مِنْهُمْ، فَأَذَّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَتَقَدَّمَ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَصَلَّى بِهِمْ يُومِي إِيمَاءً يَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنَ الرُّكُوعِ، فَسَمَّاهُ أَبُو عِيسَى كَمَا ذَكَرْنَاهُ، فَعَلَى قَوْلِهِ الْحَدِيثُ لِيَعْلَى لا لأُمَيَّةَ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1237- حكيم بن قيس
د ع: حكيم بْن قيس بْن عاصم بْن سنان، التميمي المنقري يرد نسبه عند أبيه، قيل: إنه ولد في حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عن أبيه، روى عنه مطرف بْن الشخير. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2237- سماك بن سعد
ب د ع: سماك بْن سعد بْن ثعلبة بْن خلاس ابن زيد بْن مالك بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي أخو بشير بْن سعد، والد النعمان بْن بشير، شهد بدرًا مع أخيه بشير، وشهد أحدًا أيضًا، ولم يعقب. أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى. خلاس: بفتح الخاء، وتشديد اللام. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2370- سيف بن مالك
سيف بْن مالك بْن الأسحم بْن عن ابْن حبال بْن نمران بْن الحارث بْن حبران بْن وائل بْن رعين الرعيني، ثم الجيشاني وهو أخو أَبِي تميم الجيشاني، وهو أكبر من أَبِي تميم. أسلم في حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقرأ القرآن عَلَى معاذ بْن جبل، وهاجر في خلافة عمر، وشهد فتح مصر. روى عنه عقبة بْن مسلم، وعبد اللَّه بْن هبيرة، وغيرهم. قاله ابن ماكولا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2371- سيمويه
ب د ع: سيمويه البلقاوي روى عنه مَنْصُور بْن صبيح، أخو الربيع بْن صبيح أَنَّهُ قال: رأيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسمعت من فيه إِلَى أذني، وحملنا القمح من البلقاء إِلَى المدينة، فبعنا، وأردنا أن نشترى تمرا من تمر المدينة، فمنعونا، فأتينا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرناه، فقال للذين منعونا: " أما يكفيكم رخص هذا الطعام بغلاء هذا التمر الذي يحملونه، ذروهم يحملوه ". وكان سيمويه من أهل البلقاء نصرانيًا شماسًا، فأسلم، وحسن إسلامه، وعاش عشرين ومائة سنة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2373- شاه اليماني
س: شاه. أخرجه أَبُو موسى، وقال: ورد ذكره في حديث أَبِي سلمة، عن أَبِي هريرة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين ذكر حرمة مكة، فقال: " لا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها "، فقال شاه اليماني: اكتب لي يا رَسُول اللَّهِ، فقال: " اكتبوا لأبي شاه ". كذا يقوله إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر، عن مُحَمَّدِ بْنِ عمرو، عن أَبِي سلمة، وفي رواية يحيى بْن أَبِي كثير، عن أَبِي سلمة: أَبُو شاه، وهو الصحيح. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2374- شباث بن خديج
ب س: شباث بْن خديج بْن سلامة بْن أوس بْن عمرو بْن كعب بْن القراقر بْن الضحيان البلوي حليف لبني حرام بْن كعب بْن الأنصار. شهد أبوه العقبة، وهو أحد السبعين، وولد ابنه شباث ليلة العقبة، وأمه أم شباث، وهي أم منيع أيضًا، بنت عمرو بْن عدي بْن سنان بْن نابي الأنصارية السلمية، من بني سلمة، وأسلمت وشهدت خيبر مع زوجها، قاله مُحَمَّد بْن سعد. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. شباث: بضم الشين، وفتح الباء الموحدة، وبعد الألف ثاء مثلثة، وخديج: بفتح الخاء المعجمة، وكسر الدال، وآخره جيم، وحرام: بالحاء المفتوحة والراء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2375- شبث بن سعد
د ع: شبث بْن سعد البلوي. شهد فتح مصر، وله صحبة، وقد ذكر في كتاب الفتوح، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس. روى ابن لهيعة، عن الْوَلِيد بْن أَبِي الْوَلِيد، عن أبان، عن شبث بْن سعد، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن العبد ليخرج إليه يَوْم القيامة كتاب فيه حسناته "، وذكر الحديث. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2376- شبر بن صعفوق
س: شبر بْن صعفوق بْن عمرو بْن زرارة ابن عدس بْن زيد بْن عَبْد اللَّهِ بْن دارم التميمي الدارمي. قال الحاكم أَبُو أحمد النيسابوري: وفد شبر عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمره عَلَى صدقة قومه. أخرجه أَبُو موسى، وقال: وجدته في نسخة كتاب أَبِي أحمد بفتح الشين والباء، وصعقوق: بقافين، وقال ابن ماكولا: بفتح الشين، وسكون الباء، وصعفوق: بفاء وآخره قاف، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2377- شبرمة
د ع: شبرمة. غير منسوب، له صحبة، توفي في حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عطاء، عن ابن عباس، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سمع رجلًا يلبي عن شبرمة، فدعاه وقال: " هل حججت؟ "، قال: لا، قال: " هذه عن نفسك، وحج عن شبرمة ". وقد روى عن طاوس، عن ابن عباس، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: " حج هذه عن شبرمة، ثم حج عن نفسك "، وهو وهم، والأول أصح. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2378- شبل والد عبد الرحمن
ب: شبل والد عبد الرحمن بْن شبل. روى عنه ابنه عبد الرحمن، ولا يعرف هو ولا ابنه، ولا يصح حديثه عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نهى عن نقرات الغراب في الصلاة. وله حديث أخر: لا تقوم الساعة حتى يؤخذ نعل قرشي، فيقال: هذا نعل قرشي، وهو حديث منكر. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2379- شبل بن معبد
ب د ع س: شبل بْن معبد المزني، وقيل: ابن خليد، وقيل: ابن خَالِد. قاله الطبري: شبل بْن معبد بْن عبيد بْن الحارث بْن عمرو بْن عَلِيِّ بْنِ أسلم بْن أحمس بْن الغوث بْن أنمار البجلي. ومثله نسبه أَبُو أحمد العسكري، وهو أخو أَبِي بكرة لأمه، وهم أربعة إخوة لأم واحدة اسمها سمية، وهم الذين شهدوا عَلَى المغيرة بْن شعبة بالزنا. (608) أخبرنا يحيى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ وَشِبْلِ بْنِ خُلَيْدٍ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الأَمَةُ تَزْنِي قَبْلَ أَنْ تُحْصِنَ "، قَالَ: " إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا "، ثُمَّ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ: " ثُمَّ بِيعُوهَا، وَلَوْ بِحَبْلٍ مِنْ شَعَرٍ "، وَلَمْ يُتَابِعِ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَلَى شِبْلِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، وَرَوَاهُ أَصْحَابُ الزُّهْرِيِّ، عَنْهُ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ الأَوْسِيِّ، ويُقَالُ: إِنَّهُ الصَّحِيحُ وروى أبو عثمان النهدي، قال: شهد أَبُو بكرة، ونافع، يعني ابن علقمة، وشبل بْن معبد، عَلَى المغيرة أنهم نظروا إليه، كما ينظرون إِلَى المرود في المكحلة، فجاء زياد، فقال عمر: جاء رجل لا يشهد إلا بحق، فقال: رأيت مجلسًا قبيحًا وانتهازًا، فجلدهم عمر. أخرجه الثلاثة، وأخرجه أَبُو موسى، قال: شبل بْن معبد، وأورده الطبراني، وجمع أَبُو نعيم بينه وبين شبل بْن خَالِد، قال: وكأنهما اثنان، وذكر حديث الشهادة عَلَى المغيرة نحو حديث أَبِي نعيم. قلت: قد وافق أبا نعيم أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن منده، وَأَبُو عمر، وَأَبُو أحمد العسكري، في أن الجميع واحد، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3237- عبد الله بن هند
ع س: عَبْد اللَّه بْن هند أَبُو هند الْأَنْصَارِيّ البياضي روى عَنْهُ جَابِر فِي تخمير الآنية، سماه البغوي هكذا، وأورده ابْنُ منده فِي الكني. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم وَأَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5237- النعمان بن بشير
ب د ع: النعمان بن بشير بن ثعلبة بن سعد بن خلاس بن زيد بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر الأنصاري الخزرجي، وأمه عمرة بنت رواحة، أخت عبد الله بن رواحة تجتمع هي وزوجها فِي مالك الأغر. ولد قبل وفاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بثماني سنين وسبعة أشهر، وقيل: بست سنين، والأول أصح. وقال ابن الزبير: النعمان أكبر مني بستة أشهر. وهو أول مولود للأنصار بعد الهجرة فِي قول، لَهُ ولأبويه صحبة، يكنى أبا عبد الله. روى عَنْهُ ابناه: مُحَمَّد، وبشير، والشعبي، وحميد بن عبد الرحمن، وخيثمة، وسماك بن حرب، وسالم بن أبي الجعد، وَأَبُو إسحاق السبيعي، وعبد الملك بن عمير، وغيرهم. (1622) أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي عَليّ الزرزاري، أخبرنا أبو القاسم إِسْمَاعِيل بن أبي الْحَسَن عَليّ بن الْحُسَيْن الحمامي، أخبرنا أبو سعيد مسعود بن ناصر بن أبي زيد الركاب السجزي، أخبرنا أبو عبد الله مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيِم المزكي، أخبرنا أبو مُحَمَّد يَحْيَى بن منصور القاضي، حدثنا يَحْيَى بن يَحْيَى، قَالَ: قرأت عَلَى مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، وعن مُحَمَّد بن النعمان بن بشير، يحدثانه، عن النعمان بن بشير، أَنَّهُ قَالَ: إن أباه أتى بِهِ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إِنِّي نحلت ابني هَذَا غلاما، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أكل ولدك نحلت مثل هَذَا؟ " قَالَ: لا، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " فأرجعه " (1623) وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيِم بن مُحَمَّد، وغير واحد بإسنادهم، إلى مُحَمَّد بن عيسى، قَالَ: حدثنا قُتَيْبَة بن سعيد، حدثنا حماد بن زيد، عن مجالد، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " الحلال بين، والحرام بين، وبين ذَلِكَ أمور مشتبهات، لا يدري كَثِير من الناس أمن الحلال هي أم من الحرام؟ فمن تركها استبراء لدينه وعرضه فقد سلم، ومن واقع شيئا منها يوشك أن يواقع الحرام، كما أَنَّهُ من يرعى حول الحمى يوشك أن يواقعه، ألا وإن لكل ملك حمى، وإن حمى الله محارمه ". قَالَ أَبُو عمر: لا يصحح بعض أهل الحديث سماعه من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو عندي صحيح، لأن الشعبي يقول عَنْهُ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واستعمله معاوية عَلَى حمص، ثُمَّ عَليّ الكوفة، واستعمله عليها بعده ابنه يزيد بن معاوية، وَكَانَ هواه مع معاوية وميله إليه وإلى ابنه يزيد، فلما مات معاوية بن يزيد دعا الناس إلى بيعة عبد الله بن الزبير بالشام، فخالفه أهل حمص، فخرج منها، فاتبعوه وقتلوه، وَذَلِكَ بعد وقعت مرج راهط، سنة أربع وستين فِي ذي الحجة. وَكَانَ كريما جوادا شاعرا شجاعا. (1624) أخبرنا أبو مُحَمَّد بن أبي القاسم الدمشقي كتابة، أخبرنا أبي، أَخْبَرَنَا الْحَسَن بن عَليّ بن أحمد بن الْحَسَن وَأَبُو غالب وَأَبُو عبد الله، قالوا: حدثنا مُحَمَّد بن أحمد بن عَليّ بن الأبنوسي، أخبرنا أبو الْحَسَن الدَّارَقُطْنِيّ. ح قَالَ: وَأَخْبَرَنَا أبي، أَخْبَرَنَا أَبُو سعيد أحمد بن مُحَمَّد البغدادي، أَخْبَرَنَا أَبُو منصور مُحَمَّد بن أحمد بن عَليّ بن شكرويه وَأَبُو بكر بن أحمد بن عَليّ السمسار، قالا: أخبرنا إِبْرَاهِيِم بن عبد الله بن مُحَمَّد بن خوشند، قالا: حدثنا القاضي الْحُسَيْن بن إِسْمَاعِيل، حدثنا عبد الله بن أبي سعد، حدثنا عبد الله بن الْحُسَيْن، وقال إِبْرَاهِيِم بن الْحَسَن بن الربيع: حدثنا الهيثم بن عدي، قَالَ: " لِمَا عزل معاوية النعمان بن بشير عن الكوفة، وولاه حمص، وفد عَلَيْهِ أعشى همدان، قَالَ: ما أقدمك أبا المصبح؟ قَالَ: جئت لتصلني، وتحفظ قرابتي وتقضي ديني، قَالَ: فأطرق النعمان ثُمَّ رفع رأسه، ثُمَّ قَالَ: والله ما شيء، ثُمَّ قَالَ: هه، كأنه ذكر شيئا، فقام فصعد المنبر، فقال: يا أهل حمص، وهم يومئذ فِي الديوان عشرون ألفا، فقال: هَذَا ابن عم لكم من أهل القرآن والشرف، قدم عليكم يسترفدكم، فما ترون فِيهِ؟ قالوا: أصلح الله الأمير، احتكم لَهُ، فأبى عليهم، قالوا: فإنا قد حكمنا لَهُ عَلَى أنفسنا من كل رجل فِي العطاء بدينارين دينارين، فجعلها لَهُ من بيت المال، فجعل لَهُ أربعين ألف دينار، فقبضها، ثُمَّ أنشأ يقول: فلم أر للحاجات عند انكماشها كنعمان، أعني ذا الندي بن بشير إذا قَالَ أوفى بالمقال، ولم يكن كمدل إلى الأقوام حبل غرور متى أكفر النعمان لَمْ أك شاكرا ما خير من لا يقتدي بشكور أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6237- أبو مرحب
ب ع س: أبو مرثد الغنوي اسمه كناز بن حصين بن يربوع بن طريف بن خرشة بن عبيد بن سعد بن عوف بن كعب بن جلان بن غنم بن غني بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان، وقيل كناز بن حصين بن يربوع بن عمرو بن يربوع بن خرشة بن سعد بن طريف، وقيل اسمه حصين بن كناز والأول أشهر وهو حليف حمزة بن عبد المطلب، وكان تربه. شهد هو وابنه مرثد بدرا. (1979) أخبرنا أبو جعفر بن السمين، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من حلفاء بني هاشم: وأبو مرثد كناز بن حصين بن يربوع، وابنه مرثد بن أبي مرثد، حليفا حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنهم وقتل ابنه مرثد يوم الرجيع في حياة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومات أبو مرثد سنة اثنتي عشرة في حياة أبي بكر رضي الله عنه، وهو ابن ست وستين سنة، وكان رجلا طويلا كثير الشعر. (1980) أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي، بإسناده عن أبي يعلى الموصلي، قال: حدثنا العباس النرسي، حدثنا ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن بسر بن عبيد الله عن أبي إدريس الخولاني، عن واثلة بن الأسقع، عن أبي مرثد الغنوي أنه قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها ". وذكر أبي إدريس في الإسناد وهم من ابن المبارك. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7237- كبشة بنت حكيم
كبشة بنت حكيم الثقفية جدة أم الحكم بن يحيى بن عقبة. روت عنها أم الحكم رأت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صحبة. |
|
وثوب أهل أرمينية مع البطريق وقتلهم عاملها.
237 - 851 م وكان سبب ذلك أن يوسف بن محمد عامل أرمينية لما سار إلى أرمينية خرج إليه بطريق يقال له بقراط بن أشوط، ويقال له بطريق البطارقة، يطلب الأمان، فأخذه يوسف وابنه نعمة، فسيرهما إلى باب الخليفة، فاجتمع بطارقة أرمينية مع ابن أخي بقراط بن أشوط، وتحالفوا على قتل يوسف، ووافقهم على ذلك موسى بن زرارة، وهو صهر بقراط على ابنته، فأتى الخبر يوسف، ونهاه أصحابه عن المقام بمكانه، فلم يقبل، فلما جاء الشتاء، ونزل الثلج، مكثوا حتى سكن الثلج، ثم أتوه وهو بمدينة طرون، فحصروه بها فخرج إليهم من المدينة فقاتلهم، فقتلوه وكل من قاتل معه، وأما من لم يقاتل معه فقالوا له: انزع ثيابك، وانج بنفسك عريانا ففعلوا ومشوا حفاة عراة، فهلك أكثرهم من البرد، وسقطت أصابع كثير منهم، ونجوا وكان ذلك في رمضان.، وكان يوسف قبل ذلك قد فرق أصحابه في رساتيق عمله، فوجه إلى كل طائفة منهم طائفة من البطارقة، فقتلوهم في يوم واحد، فلما بلغ المتوكل وجه بغا الكبير إليهم، طالباً بدم يوسف، فسار إليهم على الموصل والجزيرة، فبدأ بأرزن، وبها موسى بن زرارة، فحمل بغا موسى بن زرارة إلى المتوكل، وأباح قتلة يوسف، فقتل منهم زهاء ثلاثين ألفا وسبى منهم خلقاً كثيرا فباعهم وسار إلى بلاد الباق، فأسر أشوط بن حمزة أبا العباس، صاحب الباق، والباق من كورة البسفرجان، ثم سار إلى مدينة دبيل من أرمينية فأقام بها شهرا ثم سار إلى تفليس فحصرها. |
|
معاهدة أرضروم بين الفرس والعثمانيين.
1237 - 1821 م في أوائل القرن التاسع عشر ظهر إلى الوجود في هذه المنطقة نفوذ روسيا القيصرية المتمثل في شمال إيران وبريطانية التي يتمثل وجودها في الخليج العربي وجنوب إيران، وقد أخذت إيران في هذه الفترة إثارة المشاكل في العراق ضد الدولة العثمانية عن طريق إثارة المتمردين وتحريضهم للثورة ونظراً لرغبة الأطراف المعنية في وضع حد لهذه المشاكل الحدودية بين الدولتين العثمانية والإيرانية فقد توسطت كل من روسيا القيصرية وبريطانيا لحل الخلافات بين الحكومتين العثمانية والإيرانية فتم توقيع هذه المعاهدة عام 1847م حيث ورد نص المادة الثانية من هذه المعاهدة كما يلي (تتعهد الحكومة الإيرانية أن تترك للحكومة العثمانية جميع الأراضي المنخفضة أي الأراضي الكائنة القسم الغربي من منطقة زهاب وتتعهد الحكومة العثمانية بأن تترك للحكومة الإيرانية القسم الشرقي أي جميع الأراضي الجبلية من المنطقة المذكورة بما في ذلك وادي كرند، وتتنازل الحكومة الإيرانية عن كل مالها من ادعاءات في مدينة السليمانية ومنطقتها وتعهدت رسمياً بأن لا تتدخل في سيادة الحكومة العثمانية على تلك المنطقة أو تتجاوز عليها وتعترف الحكومة العثمانية بصورة رسمية بسيادة الحكومة الإيرانية التامة على مدينة المحمرة ومينائها وجزيرة خضر والمرسي والأراضي الواقعة على الضفة الشرقية أي الضفة اليسرى من شط العرب التي تحت تصرف عشائر معترف بأنها تابعة لإيران وفضلاً عن ذلك فللمراكب الإيرانية حق الملاحة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - خ م ن: يسير بن عمرو، وَيُقَالُ: يُسَيْرُ بْنُ جَابِرٍ، وَيُقَالُ: أُسَيْرٌ [الوفاة: 91 - 100 ه]
يُقَالُ: لَهُ صُحْبَةٌ، وَقِيلَ: رُؤْيَةٌ، وَهُوَ أَشْبَهُ. رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَسَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، وَسَلْمَانَ. وَعَنْهُ: زرارة بن أوفى، وأبو قتادة العدوي، وأبو نضرة العبدي، وأبو إسحاق الشيباني. يقال: ولد في حدود عام بدر. قال العوام بن حوشب: مات سنة خمسٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - د ن ق: مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَابِدُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَعَالِمُهُمْ مَعَ الْحَسَنِ، وَمَنْ كَانَ يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي صَلاتِهِ وَخُشُوعِهِ، وَمَنْ قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ لَمَّا تُوُفِّيَ، وَامُعَلِّمَاهْ. قَدْ ذُكِرَ فِي الطَّبَقَةِ الْمَاضِيَةِ، قَالَ خَلِيفَةُ وَالْفَلاسُ: مَاتَ سَنَةَ مِائَةٍ، وَقَالَ الْهَيْثَمُ: سَنَةَ إِحْدَى وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - ع: مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن الزُّبَيْر بْن العوَّام الأَسَدِيُّ الْمَدَنِيّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: عمّه عُرْوَة، وابن عمّه عباد بن عبد اللَّه. وَعَنْهُ: عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي جَعْفَر، وابن جريج، والوليد بن كثير، وابن إسحاق، وغيرهم. وهو معدود فِي الفقهاء. وثَّقه النسائي، وتوفي شاباً، وكان أبوه من طال عمره، وبقي إلى خِلافَةِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - خ د ن ق: عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَلادِ بْنِ رَافِعٍ الزَّرْقِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ عَمِّ أَبِيهِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ يَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ، وَنُعَيْمٌ الْمُجْمِرُ مَعَ تَقَدُّمِهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاق، وَدَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ الْفَرَّاءُ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتِ ": تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - م ن ق: الْقَاسِمُ بْنُ مهران [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أبي رافع الصائغ. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَهُشَيْمٌ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، وَابْنُ عُلَيَّةَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. عِنْدَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - م 4: طَلْحَةُ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيِّ التَّيْمِيِّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَمِّهِ إِسْحَاقَ، وَعَائِشَةَ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عبد الله، وعروة بْنِ الزُّبَيْرِ، وَمُجَاهِدٍ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: السُّفْيَانَانِ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَالْخُرَيْبِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَآخَرُونَ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: حَسَنُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صَالِحُ الْحَدِيثِ. وقال البخاري: منكر الحديث. أبو نعيم: حدثنا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دُعِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جِنَازَةِ غُلامٍ مِنَ الأَنْصَارِ لِيُصَلِّي عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، طُوبَى لَهُ عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ، فَقَالَ: " يَا عَائِشَةَ، أَوْ غَيْرُ هَذَا " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، والنَّسائي مِنْ وُجُوهٍ، عَنْ طَلْحَةَ، تَفَرَّدَ بِهِ. تُوُفِّيَ طَلْحَةُ فِي سنة سبع، وقيل: سنة ثمان وأربعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - عُمر بْن زياد الباهليُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: الأسود بْن قيس، والسدّي، وَعَنْهُ: أَبُو نعيم، وأبو غسان مالك بْن إسماعيل. قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَجْلانَ، أَبُو الْخَلِيلِ الْعَدَوِيُّ، وَيُقَالُ: اسْمُ أَبِيهِ غَالِبٌ، وَيُعْرَفُ بِصَاحِبِ الطَّعَامِ. [أَبُو الْجَلِيلِ] [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي تَمِيمة. وَعَنْهُ: بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَسَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَيُقَالُ: كُنْيَتُهُ أَبُو الْجَلِيلِ؛ بِالْجِيمِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - د ن: الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ قَاضِي الْكُوفَةَ، وَعَالِمُ زَمَانِهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الْهُذَلِيُّ الْمَسْعُودِيُّ الْكُوفِيُّ الْفَقِيهُ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَخُو أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مَعْنٍ. رَوَى عَنْ: عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَمَنْصُورِ بْنِ المعتمر، وحصين بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَالأَعْمَشِ، وَطَبَقَتِهِمْ، وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيُّ، وَأَبُو غسان مالك بن إسماعيل، والمعافى الرسعني، وَمِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، وَمُعَلَّى بْنُ مَنْصُورٍ الرَّازِيُّ، وآخرون. -[709]- وَكَانَ ثِقَةٌ، صَاحِبُ عَرَبِيَّةٍ وَشِعْرٍ، وَكَانَ كَبِيرَ الْقَدْرِ، وَلا يَأْخُذُ عَلَى الْقَضَاءِ رِزْقًا، قَالَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ، كَانَ أَرْوَى النَّاسِ لِلْحَدِيثِ وَالشِّعْرِ، وَأَعْلَمَهُمْ بِالْعَرَبِيَّةِ وَالْفِقْهِ. وَقَالَ بَعْضُ الأَئِمَّةِ: كَانَ يُقَالُ لَهُ: شَعْبِيُّ زَمَانِهِ لِسَعَةِ عِلْمِهِ. أَخَذَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بن زياد ابن الأَعْرَابِيُّ، وَوَلِيَ قَضَاءَ الْكُوفَةِ لِلْمَهْدِيِّ، وَهُوَ مِنْ كبار تلامذة أبي حنيفة في الفقه، وكان عَفِيفًا صَارِمًا مَهِيبًا. تُوُفِّيَ الْقَاسِمُ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ، وَقَدْ شَاخَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - ت ق: عُبَيْدة بن الأسود الهَمَدانيُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبي إسحاق السبيعيّ، ومجالد بن سعيد، والقاسم بن الوليد الهَمَدانيّ، وَعَنْهُ: عثمان بن أبي شَيْبَة، ويوسف بن عَدِيّ، وعبد الله بن عُمر مُشْكَدَانَة، وآخرون. قال أبو حاتم: ما بحديثه بأس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - غسَّان بْن عُبَيْد المَوْصِليّ الأزْديّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: ابن أَبِي ذئب، وعِكْرِمة بْن عمّار، وغيرهما، وَعَنْهُ: عَبْد الجبّار بْن عاصم، وسعدان بْن نصر، وغيرهما. -[1180]- ضعّفه أحمد. واختلف قول ابن مَعِين فيه. وقال الدارَقُطْنيّ: صالح. وقال ابن عمّار: كَانَ يعالج الكيمياء. قلت: هذا يدلّ عَلَى قلّة ورعِه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - عَبْد الرحيم بْن حمَّاد الثَّقْفيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: الأعمش. قال العقيلي: حَدَّثَ عَن الأعمش ما لَيْسَ من حديثه. وَعَنْهُ: يزيد بْن محمد العُقَيْليّ، جَدِّي. وَحَدَّثَ عَن عَمْرو بْن عُبَيْد أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - ق: عبد العزيز بن المغيرة بن أُمَيّ أو ابن أُميَّة، أبو عبد الرحمن المِنْقَريّ البَصْريُّ الصفار. [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل الرّيّ. عَنْ: مبارك بن فَضَالَةَ، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَريّ، وجرير بن حازم، والحَمَّادَيْن. وجماعة. وَعَنْهُ: يوسف بن موسى القطّان، ويحيى بن عَبْدك القزْوينيّ، وابن وارة، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم الرازيون. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ لَا بَأْسَ بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - عبد الرحمن بن بكر الطبريّ الآمُليّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: شَرِيك، وعبد الواحد بن زياد، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم. وهو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - عَبْد الْحَكَم بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْحَكَم بْن أَعْيَن الفقيه، أَبُو عثمان الْمِصْرِيُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
أحد الإخوة. سَمِعَ: أباهُ، وابن وهْب. وكان فقيها صالحا عالما، ولد سنة ثمانين ومائة وسجن وعذب عذابا شديدا. قَالَ أَبُو سَعِيد بن يونس: عذب في السجن ودخن عليه فمات في جمادى الآخرة سنة سَبْعٍ وثلاثين لكونه اتُّهِمَ بودائع لعليّ بْن الْجَرَوِيّ. وقال ابن أَبِي دُلَيْم: لَم يكن في إخوته أفقه منه. وقيل: إنّ بني عَبْد الحَكَم ألزموا فِي نوبة ابن جَرَويّ بأكثر من ألف ألف دينار. واستُصفيت أموالُهم وأموال أصحابِهم، ونُهِبَت منازلهُمْ. ثُمَّ بعد مُدّة ورد كتاب المتوكّل بإخراج من بقي منهم في السّجون، وردّ إليهم أموالَهم أو بعضها، وسجن القاضي الأصمّ الَّذِي تعصَّب عليهم، وحُلِقت لحيته، وضرِب بالسِّياط، وطِيفَ بِهِ عَلَى حمار. وكان من كبار الْجَهْمِيّة، نسألُ اللَّه السِّتْر. قَالَ أَبُو الطّاهر بن أَبِي عُبَيْد اللَّه المدينيّ: لَم يكن فِي أصحاب ابن وَهْب أتقنَ منه ولا أجود خطًّا، يعني عَبْد الْحَكَم. وقال يَحْيَى بْن عثمان بْن صالِح: أحضر بنو عَبْد الحَكَم شهودًا بأنّ ابن جَرَويّ أبرأهم، فأحضر وكيل ابن الْجَرَويّ شُهودًا بِخلافِ ذَلِكَ، حتّى كاد أن تكون فتنة. وبعث المتوكل مستخرجًا للمال، ومعه عبد الله ولد ابن الْجَرَويّ، فحُكِم عَلَى بني عَبْد الْحَكَم بألف ألف دينار وأربعمائة ألف وأربعة آلاف دينار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - عبد الله بن أحمد بن حَرب البَغْداديُّ الأديب. وهو أبو هَفّان الشّاعر المشهور. [الوفاة: 241 - 250 ه]
أخذ الأدب عن الأصمعيّ، وغيره. وَعَنْهُ: جُنَيْد بن حكيم، ويموت بن المزرع، وغيرهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - سعَيِد بْن محمد بْن ثواب البَصْريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أزهر السَّمَّان، ومؤمّل بْن إِسْمَاعِيل، وجماعة. وَعَنْهُ: يحيى بْن محمد بْن صاعد، والمَحَامِليّ، وعَبْد اللَّه بْن ناجية، ومحمد بن المسيب الأرغياني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - ن: سعيد بن عمرو السكوني الحمصي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: بقية بن الوليد، والمعافى بن عمران الظهري، والوليد بن سلمة. وَعَنْهُ: النسائي، وأبو الجهم خطيب مشغرا، وابن جوصا، والحسن بن فيل، وأبو عوانة، وطائفة. قَالَ ابنُ أبي حاتم: كتب إليّ بجزءٍ من حديثه، وهو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - عَبْد الله بْن غافق، أبو عَبْد الرَّحْمَن التُّونسيّ الفقيه المالكيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
إمام مشهور معدود في أصحاب سَحْنُون. عُرِض عليه قضاء القيروان فامتنع، وكان عالما صالحا ناسكا مهيبا. -[563]- ذكر الشَّيْخ أبو إِسْحَاق أنّه من أَهْل إفريقية، وأنّ اعتماد أَهْل بلده فِي الفتوى عليه، وأنه تفقَّه بعليّ بْن زياد التُّونسيّ، فَوَهِمَ فِي هَذِهِ. تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين، وقِيلَ: سنة سبعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - حَمْدَان بن ياسين المَوْصِليّ الفراء أَبُو حامد. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أبيه، وَمُعَلَّى بن مهدي. وَعَنْهُ: أهل المَوْصِل. وروى يزيد بن محمد في تاريخه، عن رجل، عَنْهُ وَقَالَ: تُوُفِّي بعد الثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - العبّاس بن الربيع بن ثعلب البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: أبيه. وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ. تُوُفّي سنة إحدى وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - عليّ بن موسى بن يزداد، أبو الحسن القُمّيّ، الفقيه الحنفيّ. [المتوفى: 305 هـ]
إمام أهل الرأي في عصره بلا مُدافَعَة. له مصنّفات منها: كتاب " أحكام القرآن "، وهو كتاب جليل. وَسَمِعَ: محمد بن حُمَيْد الرّازيّ، ومحمد بن معاوية بن مالج، ومحمد بن شجاع الثَّلْجيّ. وَعَنْهُ: أبو بكر أحمد بن سعد بن نصر، وأحمد بن أحيد الكاغِديّ، وآخرون. وتخرَّج به جماعة من الكبار، وأملى بنَيْسابور. وحدَّثَ بمصنَّفاته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - محمد بْن المسيّب بْن إِسْحَاق بْن عَبْد اللَّه النَّيْسابوريّ الأرغِيَاني الإسفنجيّ الحافظ الجوّال الزّاهد. [أبو عبد الله] [المتوفى: 315 هـ]
سَمِعَ: إِسْحَاق الكَوْسَج، ومحمد بن رافع، وعبد الجبّار بْن العلاء، وأبا سَعِيد الأشجّ، ومحمد بن بشّار، وإِسْحَاق بْن شاهين، ومحمد بن هاشم البَعْلَبَكّيّ، وسعيد بْن رحمة المصِّيصيّ، والحسين بْن سيار الذي روى بحران عَنْ إبراهيم بْن سعْد، والهيثم بن مروان، وخلقا كثيرا. كنيته: أبو عبد الله. رَوَى عَنْهُ: إمام الأئمة ابن خزيمة مع جلالته وتقدمه، وأبو عبد الله بن الأخرم، وأبو علي الحافظ، وأبو إسحاق المزكي، والحسين بن علي التميمي، وزاهر بن أحمد، وأبو عمرو بن حمدان، وأبو أحمد الحاكم، وآخرون. قال أبو عبد الله الحاكم: كان من العباد المجتهدين، سَمِعْتُ غير واحد من مشايخنا يذكرون عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: ما أعلم منبرًا من منابر الإسلام بقي عليَّ لم أدخلْه لسماع الحديث، وسمعتُ أبا إِسْحَاق المُزَكيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ -[300]- محمد بْن المسيّب يَقُولُ: كنت أمشي في مصر وفي كُمّي مائة جزءٍ، في كلّ جزء ألف حديث. وسمعتُ أبا عليّ الحافظ يَقُولُ: كان محمد بْن المسيّب يمشي بمصر وفي كُمّه مائة ألف حديث، وكان دقيق الخطّ، وصار هذا كالمشهور من شأنه. وقال أبو الحُسين الحَجّاجّي: كَانَ ابن المسيّب يقرأ، فإذا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه صلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بكى حتّى نرحمه. قَالَ الحاكم: وسمعتُ محمد بْن عليّ الكِلابيّ يَقُولُ: بكى محمد بْن المسيّب حتّى عمي. وقال محمد بْن المسيّب الأرْغِيانيّ: سَمِعْتُ الحَسَن بْن عَرَفَة يَقُولُ: رأيت يزيد بْن هارون بواسط، وهو من أحسن النّاس عينين، ثمّ رأيته بعين واحدة، ثمّ رأيته أعمى، فقلت: يا أبا خَالِد، ما فَعَلَت العَينان الجميلتان؟ قَالَ: ذهبَ بهما بكاءُ الأسحار. قَالَ أبو إِسْحَاق المُزَكيّ: وإنّما هذا مثلٌ لمحمد بْن المسيّب فإنه بكى حتى عمي. تُوُفّي في جُمَادَى الأولى عَنِ اثنتين وتسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - عبد الرحمن بن القاسم بن حُبيش التُّجيبيُّ، أبو القاسم المصري المالكي. [المتوفى: 325 هـ]
عارف باختلاف أشهب، تُوفِّي في صفر، وروى عن مالك بن يحيى السُّوسيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - محمد بن عيسى بن رفاعة، أبو عبد الله الخَوْلانيُّ، المعروف بابن القلاس الأندلسي. [المتوفى: 337 هـ]
من أهل رية سكن قُرْطُبة. وكان قد رحل وسمع من: عليّ بن عبد العزيز البغويّ، وبكر بن سهل الدِّمياطيّ، وجماعة. وكان ينُسب إلى الكذب. كان محمد بن أحمد بن يحيى وأحمد بن عوْن الله قد أسقطا روايتهما عَنْهُ. وقال عَبْد الله بْن محمد بْن عليّ الباجيّ: كان يكذب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - محمد بْن عُبّيْد اللَّه بْن أَبِي الورد. [المتوفى: 346 هـ]
حدَّث فِي هذه السنة، وانقطع خبره. سَمِعَ: الحارث بْن أبي أسامه. وَعَنْهُ: ابن رزْقَوَيْه، وغيره. وهو أَبُو بَكْر البغداديّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - محمد بن نصر، أبو صادق الطّبري. [المتوفى: 357 هـ]
حَدَّثَ في هذه السنة عَنْ: أبي القاسم البَغَوي، وأبي عَرُوبة الحرّاني، وطائفة. وَعَنْهُ: السّكَنُ بن جُمَيْع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - علي بْن أحمد بْن محمد بْن خَلَف، أبو القاسم البَغْداديُّ وكيع. [المتوفى: 367 هـ]
رَوَى عَنْ: البَغَوِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - الحسن بن جعفر بن محمد بن الوضّاح، أبو سعيد السّمسار البغدادي الحربي المعروف بالحُرْفيِّ. [المتوفى: 376 هـ]
حَدَّثَ عَنْ: أبي شُعَيب الحرّاني، ومحمد بن يحيى المَرْوَزي، ومحمد بن الحسن بن سماعة، ومحمد بن جعفر القتّات، وجعفر الفِرْيابي. وَعَنْهُ: أبو القاسم عبيد الله بن أحمد الأزهري، وعبد العزيز الأَزْجِي، وعلي بن المحسّن التنُوخي، وجماعة. قال العتيقي: كان فيه تَسَاهُلْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - يوسف بْن إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى، أَبُو يعقوب السَّهْمي الْجُرْجَاني [المتوفى: 386 هـ]
الرجل الصالح، والد الحافظ حمزة. سَمِعَ: أبا نعيم بن عدي الإستراباذي، وموسى بن العباس الجويني، وجماعة. رَوَى عَنْهُ: ابنه، ومُحَمَّد بْن إسماعيل الخوّاص. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - أَبُو الْعَبَّاس بْن واصل. [المتوفى: 397 هـ]
كَانَ يخدم فِي الكرخ، وكانوا يقولون: إنك تملك. يهزؤون بِهِ، ويقول بعضهم: إنْ صرت ملكًا فاستخدمني. ويقول الآخر: اخلع عَلِيّ. فآل أمره إلى أن ملك سِيراف ثم البصْرة، ثم قصد الْأهواز، وحارب السلطان بهاء الدولة وهزمه، ثم تملّك البطيحة، وأخرج عَنْهَا مهَّذب الدولة -[779]- عَلِيّ بْن نصر إلى بغداد، فنزح مهذَّب الدولة بخزائنه فأخذت فِي الطّريق، واضطر إلى أن ركب بقرة، واستولى ابن واصل عَلَى داره وأمواله. ثم إنّ فخر المُلْك أَبَا غالب قصد ابن واصل فعجز عَنْ حربه، واستجار بحسّان الخَفَاجي، ثم قصد بدر بْن حَسْنَوَيْه، فقتل بواسط في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
237 - محمد بْن أحمد بْن القاسم بْن إسماعيل، أبو الحسين الضّبّيّ المَحَامِليّ. [المتوفى: 407 هـ]
سمع إسماعيل الصفار، وعثمان ابن السماك، والنجاد. -[124]- وكان إمامًا ثقة. قَالَ الدارقطني: حفظ القرآن والفرائض، ودرس مذهب الشّافعيّ، وكتب الحديث، وهو عندي ممّن يزداد كلّ يوم خيرًا. قَالَ الخطيب: مولده سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، وتوفي في رجب، وقد حضرتُ مجلسَه غير مرّة. قلت: وروى عَنْهُ سُليم الرّازيّ، وأبو الغنائم بْن أَبِي عثمان، وجماعة، وقع لي حديثه عاليا. |