نتائج البحث عن (292) 50 نتيجة

292- أوس بن جبير
ب س: أوس بْن جبير الأنصاري من بني عمرو بْن عوف، قتل بخيبر شهيدًا عَلَى حصن ناعم، ذكره ابن شاهين.
أخرجه أَبُو موسى، وَأَبُو عمر، إلا أن أبا عمر، قال: أوس بْن حبيب، والله أعلم.
1292- حنظلة
حنظلة غير منسوب.
ذكره ابن قانع، عن مطين، قال: حدث حنظلة: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يعجبه، أن يدعى الرجل بأحب أسمائه إليه.
ذكره ابن الدباغ.
2292- سهل بن الربيع
ب: سهل بْن الربيع بْن عمرو بْن عدي بْن جشم بْن حارثة الأنصاري الحارثي شهد أحدًا.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
2920- عبد الله بن خلف
ب: عَبْد اللَّهِ بْن خلف بْن أسعد بْن عامر بْن بياضة بْن سبيع بْن جعثمة بْن سعد بْن مليح بْن عمرو بْن ربيعة الخزاعي، والد طلحة الطلحات.
كان كاتبًا لعمر بْن الخطاب عَلَى ديوان البصرة، وأمه جنيبة بنت أَبِي طلحة العبدري، وقتل مع عائشة يَوْم الجمل، وشهد أخوه عثمان بْن خلف وقعة الجمل مع علي.
أخرجه أَبُو عمر وقال: لا أعلم له صحبة، وفي ذلك نظر.

2921- عبد الله بن خمير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2921- عبد الله بن خمير
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن خمير.
من بني عبيد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة، حليف لهم من بني دهمان، بطن من أشجع، وهو أخو حارثة بْن خمير، شهد بدرًا، قاله ابن إِسْحَاق، وعروة بْن الزبير.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، مختصرًا.
حمير: بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وتشديد الياء، قاله الأموي، عن ابن إِسْحَاق، ورواه يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق: خمير، بخاء معجمة مضمومة، وفتح الميم، وتسكين الياء، والله أعلم.

2922- عبد الله بن خنيس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2922- عبد الله بن خنيس
ب: عَبْد اللَّهِ بْن خنيس، ويقال: عبد الرحمن، وهو أصح، ويذكر في باب عبد الرحمن، إن شاء اللَّه تعالى، أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.

2923- عبد الله الخولاني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2923- عبد الله الخولاني
ب: عَبْد اللَّهِ الخولاني، والد أَبِي إدريس الخولاني.
له صحبة وهو من ساكني الشام، واسم أَبِي إدريس عائذ اللَّه.
أخرجه أَبُو عمر، وقال البخاري: له صحبة، سمع منه ابنه أَبُو إدريس.

2924- عبد الله بن أبي خولي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2924- عبد الله بن أبي خولي
عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي خولي.
ذكره الكلبي فيمن شهد بدرًا، ذكره أَبُو عمر مدرجًا في ترجمة أخيه خولي بْن أَبِي خولي.

2925- عبد الله بن خيثمة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2925- عبد الله بن خيثمة
س: عَبْد اللَّهِ بْن خيثمة.
ذكره ابن شاهين.
قال مُحَمَّد بْن سعد الواقدي: أَبُو خيثمة السالمي اسمه: عَبْد اللَّهِ بْن خيثمة، أحد بني سالم من الخزرج، شهد أحدًا وبقي إِلَى أيام يزيد بْن معاوية.
وقال أَبُو بكر بْن الجعابي في كتاب الإخوة: عَبْد اللَّهِ بْن خيثمة، أخو سعد أَبِي خيثمة، شهد أحدًا.
أخرجه أَبُو موسى.
قلت: قد ذكر أَبُو موسى كلام الجعابي، وهو يدل عَلَى أن أبا موسى ظن أن عَبْد اللَّهِ، وسعدًا، اللذين ذكرهما ابن الجعابي، أن عَبْد اللَّهِ هو المذكور في هذه الترجمة، وليس كذلك، فإنه ذكر أن المذكور في هذه الترجمة هو من بني سالم من الخزرج، وكذلك ذكره غيره أَنَّهُ سالمي، وأما عَبْد اللَّهِ، وسعد، ابنا خيثمة اللذان ذكرهما ابن الجعابي، فليسا من الخزرج، إنما هما من الأوس، من ولد امرئ القيس بْن مالك، وليسا من الخزرج في شيء، وقيل: إن عَبْد اللَّهِ هو ابن سعد بْن خيثمة، لا أخوه، وهو الأشهر، فإن كان ابن الجعابي ظن سعد بْن خيثمة هذا أخو عَبْد اللَّهِ بْن خيثمة السالمي، فقد وهم لأن سعدًا من الأوس لا خلاف فيه بينهم، وَإِن كان ظن أن سعدًا من الأوس، وأن عَبْد اللَّهِ أخوه فهو أيضًا وهم، إنما هو ابنه، ويرد ذكره في عَبْد اللَّهِ بْن سعد بْن خيثمة مشروحًا، والله أعلم.

2926- عبد الله بن دارة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2926- عبد الله بن دارة
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن دارة.
كان في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه مُحَمَّد بْن كعب القرظي، لا تعرف له رواية عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عن عثمان، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده: وقال أَبُو نعيم: عَبْد اللَّهِ بْن دارة، مولى عثمان، ذكره بعض المتأخرين، وزعم أَنَّهُ كان في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يذكره أحد في الصحابة، واختلف في اسمه فقيل: عَبْد اللَّهِ، وقيل: زيد بْن دارة، روايته عن حمران وعن عثمان أيضًا.
روى مُحَمَّد بْن كعب القرظي عن عَبْد اللَّهِ بْن دارة مولى عثمان، عن حمران مولى عثمان، عن عثمان، أَنَّهُ توضأ فأسبغ الوضوء وقال: لو لم أسمعه مرة، أو مرتين، أو ثلاثًا، ما حدثتكموه، سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ما توضأ عبد فأسبغ الوضوء، ثم قام إِلَى الصلاة إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى ".
رواه مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي مريم، عن ابن دارة، عن عثمان نفسه، وسماه زيد بْن دارة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

2927- عبد الله بن الديان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2927- عبد الله بن الديان
ب: عَبْد اللَّهِ بْن الديان، واسم الديان: يزيد بْن قطن بْن زياد بْن الحارث بْن مالك بْن ربيعة بْن كعب بْن الحارث بْن كعب الحارثي، كان اسمه عبد الحجر فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّهِ، وقيل: عَبْد اللَّهِ بْن عبد المدان، واسمه عمرو، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسماه عَبْد اللَّهِ، وأسلم وبايع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانت ابنته عائشة تحت عبيد اللَّه بْن العباس وهي التي قتل بسر بْن أَبِي أرطأة أباها وابنيها، والقصة مشهورة، وقد ذكرناها في بسر من هذا الكتاب، وقد ذكر هذا الاسم هكذا في بعض نسخ كتاب الاستيعاب لأبي عمر، ولم يرد في البعض، ولعله سهو من الناسخ، وأما عَبْد اللَّهِ بْن عبد المدان، ففي جميع نسخ كتابه، ويرد هناك، ونشير إليه أننا ذكرناه ههنا.
2928- عبد الله بن ذرة
س: عَبْد اللَّهِ بْن ذرة المزني.
وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع خزاعي بْن عبد نهم، وبلال بْن الحارث.
ونسبه أَبُو أحمد العسكري فقال: عَبْد اللَّهِ بْن ذرة المزني بْن عائذ بْن طابخة بْن لأي بْن خلاوة بْن ثعلبة بْن ثور بْن هدمة بْن لاطم بْن عثمان بْن عمرو المزني، وهو مولى أرطبان، جد عَبْد اللَّهِ بْن عون بْن أرطبان، من فوق، وكنيته أَبُو بردة.
أخرجه أَبُو موسى وقال: هو بالذال المعجمة، وتقدم له ذكر في خزاعي بْن عبد نهم.

2929- عبد الله بن دياد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2929- عبد الله بن دياد
ب: عَبْد اللَّهِ بْن ذياد بْن عمرو بْن زمزمة بْن عمرو بن عمارة بْن مالك البلوي، حليف الأنصار، وهو المجذر بْن ذياد والمجذر: الغليظ الخلق.
شهد بدرًا، وهو بالمجذر أشهر، ويرد في الميم أتم من هذا إن شاء اللَّه تعالى.
أخرجه ههنا أَبُو عمر.

3292- عبد الرحمن بن الحنبل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3292- عبد الرحمن بن الحنبل
ب: عَبْد الرَّحْمَن بْن الحنبل أخو كلدة بْن الحنبل، كَانَ هُوَ وأخوه كلدة أخوي صفوان بْن أمية لأمه، أمهم صفية بِنْت معمر بْن حبيب بْن وهب الجمحي، وقيل: كانا ابني أخت صفوان، أمهما صفية بِنْت أمية بْن خلف، ولذلك كَانَ كلدة متصلًا بصفوان يخدمه لا يفارقه، وكان أبوهما قَدْ سقط من اليمن إِلَى مكَّة، وَقَدْ اختلف فِي نسبه، ويرد فِي ترجمة كلدة أخيه، إن شاء اللَّه تَعَالى.
ولا تعرف لعبد الرَّحْمَن رواية، وهو القائل فِي عثمان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وكان منحرفًا عَنْهُ، وَإِن كَانَ لا يثبت:
أقسم بالله رب العباد ما خَلَقَ اللَّه شيئًا سدى
ولكن خلقت لنا فتنة لكي نبتلى بك أَوْ تبتلى
وهي أكثر من هَذَا.
وشهد وقعة أجنادين بالشام، وسيره خَالِد بْن الْوَلِيد إِلَى أَبِي بَكْر مبشرًا، وشهد فتح دمشق، وشهد صفين مَعَ عليّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
4292- قرة بن إياس
ب د ع: قُرَّة بْن إياس بْن هلال بْن رياب بْن عُبَيْد بْن سارية بْن ذبيان بْن ثعلبة بْن سليم بْن أوس بْن عَمْرو بالمزني وهو جد إياس بْن معاوية بْن قُرَّة قاضي البصرة الموصوف بالذكاء.
وكان قُرَّة يسكن البصرة.
روى شُعْبَة، عَنْ أَبِي إياس معاوية بْن قُرَّة، قَالَ: جاء أَبِي إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو غلام صغير، فمسح رأسه واستغفر لَهُ، قَالَ شُعْبَة: فقلت لَهُ: أله صحبة؟ قَالَ: لا، ولكنه كَانَ عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ حلب وصر.
(1373) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلا خَيْرَ فِيكُمْ، وَلا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ "
(1374) وأَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْخَطِيبُ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرِنِي الْخَاتَمَ، قَالَ: " أَدْخِلْ يَدَكَ "، قَالَ: فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي جِرِبَّانِهِ فَجَعَلْتُ أَلْمِسُ وَأَنْظُرُ إِلَى الْخَاتَمِ فَإِذَا هُوَ عَلَى نُغْضِ كَتِفِهِ مِثْلَ الْبَيْضَةِ، فَمَا مَنَعَهُ ذَلِكَ أَنْ يَدْعُوَ لِي، وَإِنَّ يَدِي لَفِي جِرِبَّانِهِ وقَالَ أَبُو عُمَر: إن قُرَّة هَذَا قتلته الأزارقة، وذلك أن عَبْد الرَّحْمَن بْن عبيس بْن كريز الْقُرَشِيّ العبشمي، خرج أيام معاوية فِي نحو عشرين ألفًا يقاتلون الأزارقة، ومعه أخوه مُسْلِم بْن عبيس، وهما ابنا عم عَبْد اللَّه بْن عَامِر بْن كريز، وكان فِي العسكر قُرَّة بْن إياس المزني وابنه معاوية، فقتل قُرَّة ذَلِكَ اليوم، وقتل معاوية يومئذ قاتل أَبِيهِ.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
5292- نقب بن فروة
ع س: نقب بن فروة بن البدن الأنصاري من بني ساعدة.
استشهد يوم أحد، قاله موسى بن عقبة، عن ابن شهاب.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو موسى، وقال أبو موسى: وقيل: نقيب، قَالَ: وقال ابن ماكولا: ثقيب، بالثاء المثلثة، وقيل: اسمه الأحرش، وقيل: أخرس.

6292- أبو منفعة القفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6292- أبو منفعة القفي
ب د ع س: أبو منفعة الثقفي سكن البصرة، قاله أبو نعيم.
وقال أبو عمر: أبو منفعة، مذكور في الصحابة.
(2002) أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الصوفي، بإسناده عن أبي داود: حدثنا محمد بن عيسى، أخبرنا حارث بن مرة، حدثنا كليب بن منفعة، عن جده، أنه قال: يا رسول الله من أبر؟ قال: " أمك وأباك، وأختك وأخاك، ومولاك الذي يلي ذاك، حق واجب ورحم موصولة ".
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى إلا أن ابن منده اختصره فقال: أبو منفعة الحنفي، أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنه ابنه كليب فجعله حنفيا، ولهذا السبب استدركه أبو موسى عليه، فإن أبا نعيم وأبا موسى جعلاه ثقفيا، وهما واحد
7292- معاذة الغفارية
س: معاذة الغفارية
(2385) أخبرنا أبو موسى، كتابة، قال: أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الله المعداني، حدثنا أبو الحسين بن أبي القاسم، حدثنا أحمد بن موسى، حدثني محمد بن علي، حدثنا جعفر بن أحمد بن رزين الموصلي، حدثنا يعقوب الدورقي، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا حارثة بن أبي الرجال، عن عمرة، قالت: قالت لي معاذة الغفارية: كنت أنيسا برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخرج معه في الأسفار، أقوم على المرض وأداوي الجرحى، فدخلت على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ببيت عائشة وعلي رضي الله عنهما خارج من عنده، فسمعته يقول: " يا عائشة، إن هذا أحب الرجال إلي وأكرمهم علي، فاعرفي له حقه وأكرمي مثواه ".
وذكر الحديث في " النظر إلى علي عبادة ".
أخرجها أبو موسى
انقضاء دولة بني طولون.
292 صفر - 905 م
في المحرم من هذه السنة سار محمد بن سليمان إلى حدود مصر لحرب هارون بن خمارويه بن أحمد بن طولون، وسبب ذلك أن محمد بن سليمان لما تخلف عن المكتفي، وعاد عن محاربة القرامطة، واستقصى محمد في طلبهم، فلما بلغ ما أراد عزم على العود إلى العراق، فأتاه كتاب بدر الحمامي غلام ابن طولون، وكتاب فائق، وهما بدمشق، يدعوانه إلى قصد البلاد بالعساكر يساعداه على أخذها فلما عاد إلى بغداد أنهى ذلك إلى المكتفي، فأمره بالعود، وسير معه الجنود، والأموال، ووجه المكتفي دميانة غلام بازمار، وأمره بركوب البحر إلى مصر، ودخول النيل، وقطع المواد عن مصر، ففعل، وضيق عليهم، وزحف إليهم محمد بن سليمان في الجيوش، في البر، حتى دنا من مصر وكاتب من بها من القواد، وكان أول من خرج إليه بدر الحمامي، وكان رئيسهم، فكسرهم ذلك، وتتابعه المستأمنة من قواد المصريين، وفي بعض الأيام ثارت عصبية، فاقتتلوا فخرج هارون يسكنهم، فرماه بعض المغاربة بمزراق معه فقتله، فلما قتل قام عمه شيبان بالأمر من بعده، وبذل المال للجند، فأطلقوه وقاتلوا معه، فأتتهم كتب بدر يدعوهم إلى الأمان، فأجابوه إلى ذلك، فلما علم محمد بن سليمان الخبر سار إلى مصر، فأرسل إليه شيبان يطلب الأمان، فأجابه، فخرج إليه ليلاً، ولم يعلم به أحد من الجند، فلما أصبحوا قصدوا داره ولم يجدوه، فبقوا حيارى، ولما وصل محمد مصر دخلها واستولى على دور طولون وأموالهم، وأخذهم جميعا وهم بضعة عشر رجلا فقيدهم، وحبسهم واستقصى أموالهم، وكان ذلك في صفر، وكتب بالفتح إلى المكتفي، فأمره بإشخاص آل طولون وأسبابهم من مصر والشام إلى بغداد، ولا يترك منهم أحدا ففعل ذلك، وعاد إلى بغداد، وولى معونة مصر عيسى النوشري، فكانت مدة الدولة الطولونية 38 عاما من حكم أحمد بن طولون.
افتتاح المحاكم المختلطة -أي التي تشمل المصريين وغيرهم_ في مصر ..
1292 - 1875 م
تم إنشاء المحاكم المختلطة في مصر بناء على اتفاق بين مصر والدول التي كانت لرعاياها امتيازات تفوق امتيازات المواطن المصري. وذلك للفصل في المنازعات التي تنشأ بين المصريين والأجانب. أو بين الأجانب مختلفي الجنسية. حيث أرادت الدولة المصرية أن تخفف من استبداد نظام الامتيازات الذي كان يتمتع به الأجنبي.

292 - م ن ق: أبو سعيد مولى عبد الله بن عامر بن كريز القرشي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - م ن ق: أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ الْقُرَشِيِّ الْمَدَنِيِّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَعَنْهُ: أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَابْنُ عَجْلانَ، وَدَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، وَصَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ.

292 - م د ن ق: يحيى بن الحصين الأحمسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - م د ن ق: يحيى بْن الحُصَين الأحمسيُّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
صَدُوق.
رَوَى عَنْ: جدّته أم الحصين، ولها صحبة.
وَعَنْهُ: زيد بْن أَبِي أُنَيْسَةَ، وشُعْبَة.
وثَّقه ابْن مَعِين.

292 - ق: محمد بن زيد الكندي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - ق: مُحَمَّدَ بْنُ زَيْدٍ الْكِنْدِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
قَاضِي مَرْوَ.
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي شُرَيْحٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ.
وَعَنْهُ: مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ، وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ.

292 - د ق: موسى بن جبير المدني الحذاء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - د ق: مُوسَى بن جُبَيْر الْمَدَنِيُّ الحَذَّاء، [الوفاة: 131 - 140 ه]
مولى الأنصار
عَنْ: أَبِي أمامة بن سهل، وعبد الله بن كعب بن مالك، ومعاذ بن رفاعة الزرقي. ونزل مصر.
رَوَى عَنْهُ: عمرو بن الحارث، وزهير بن معاوية، والليث، وبكر بن مضر.

292 - ت: عبيد بن أبي أمية الطنافسي الكوفي اللحام أبو الفضل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - ت: عُبَيْدُ بْنُ أَبِي أمية الطنافسي الْكُوفِيُّ اللَّحَّامُ أَبُو الْفَضْلِ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَالِدُ الْمُحَدِّثِينَ عُمَرَ، وَمُحَمَّدٍ، وَيَعْلَى، وَإِبْرَاهِيمَ، وَإِدْرِيسَ.
يَرْوِي عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَأَبِي بُرْدَةَ، وَأَبِي بَكْرٍ ابْنَيْ أَبِي مُوسَى، وَالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: ابْنَاهُ عُمَرُ، وَيَعْلَى، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مِغْرَاءَ.
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

292 - ت: غالب بن نجيح، أبو بشر الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - ت: غالب بْن نجيح، أَبُو بشر الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: حماد بْن أَبِي سُلَيْمَان، وعمرو بْن هبيرة، وقيس بْن مسلم، وجماعة،
وَعَنْهُ: عبيد الله بن موسى، وأبو أحمد الزبيري.

292 - ت ق: عمار بن سيف الضبي، الكوفي، أبو عبد الرحمن،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - ت ق: عَمَّارُ بْنُ سَيْفٍ الضَّبِّيُّ، الْكُوفِيُّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
وَصِيُّ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ.
يَرْوِي عَنْ: هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ، وَالأَعْمَشِ، وَأَبِي مَعَانٍ الْبَصْرِيِّ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ، وَإِسْحَاقُ السَّلُولِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّهْدِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ، فَقَالَ: كَانَ مُتَعَبِّدًا صَاحِبَ سُنَّةٍ، قَالَ: وَيُقَالُ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِالْكُوفَةِ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْهُ - يَعْنِي في الدين -. -[465]-
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ يَرْوِي الْمَنَاكِيرَ عَنِ الْمَشَاهِيرِ، حَتَّى رُبَّمَا سَبَقَ إِلَى الْقَلْبِ أَنَّهُ الْمُتَعَمِّدُ لَهَا، فَبَطُلَ الاحْتِجَاجُ بِهِ؛ لِمَا أَتَى عَنِ الثِّقَاتِ مِنَ الْمُعْضِلاتِ.
وَرَوَى عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَوَاطِيلَ.
سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الهاشمي: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ وَاصِلٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ سَيْفٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ جَرِيرٍ فَلَمَّا أَتَيْنَا قُطْرَبُّلَ أسرع السير، فقلت: رأيناك أسرعت في السَّيْرَ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، قَالَ: " تُبْنَى مَدِينَةٌ بَيْنَ دِجْلَةَ وَدُجَيْلٍ، وَقُطْرُبُّلَ وَالْصَّرَاةِ، تَجْتَمِعُ إِلَيْهَا جَبَابِرَةُ الأَرْضِ وَكُنُوزُهَا، هِيَ أَسْرَعُ فِي الأَرْضِ مِنَ الْوَتَدِ فِي الأَرْضِ الْخَوَّارَةِ ".
قَالَ يَحْيَى بْنُ آدَمَ: إِنَّمَا أَصَابَهُ عَمَّارٌ عَلَى ظَهْرِ كِتَابٍ فَرَوَاهُ عَنْهُ.
هُوَ حَدِيثُهُ مُنْكَرٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ: حدثنا أَبِي قَالَ: قَدِمَ الْمُسَيَّبُ بْنُ زُهَيْرٍ الضَّبِّيُّ الأَمِيرُ الْكُوفَةَ، فَبَعَثَ إِلَى عَمَّارِ بْنِ سَيْفٍ بِأَلْفَيْنِ فَرَدَّهَا، قَالَ: فَطَلَبَتْهَا زَوْجَتُهُ، فَأَنْفَذَ إِلَيْهَا الْمُسَيَّبُ بِالأَلْفَيْنِ، فَبَاتَتْ عِنْدَهَا، فَأَصْبَحَ عَمَّارٌ يَقُولُ: قَدْ أَحْدَثْتِ فِي هَذِهِ الْخِزَانَةِ حَدَثًا، لَقَدْ رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّهَا تَضْطَرِمُ عَلَيْنَا نَارًا، فَقَالَتِ: الأَلْفَيْنِ، أَخَذْتُهَا فَهِيَ فِي الْخِزَانَةِ، قَالَ: كِدْتِ أَنْ تَحْرِقِينَا رُدِّيهَا فَرَدَّتْهَا.
292 - مَنْصُورٌ أَبُو أُمَيَّةَ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: مَوْلاهُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَرَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، وَمَكْحُولٍ،
وَعَنْهُ: داود بْنُ رُشَيْدٍ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ النَّسَائِيُّ.

292 - ن: قدامة بن شهاب المازني البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - ن: قُدامة بن شهاب المازنيُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: بُرْد بن سِنان، ويحيى البكّاء، وأمّ داود الوابشيّة التي رأت عليًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وعن جماعة،
وَعَنْهُ: محمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب، ويوسف بن موسى، والحسن بن عَرَفَة، وآخرون.
قَالَ أَبُو زُرْعة: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.

292 - ت: محمد بن القاسم الأسدي الكوفي. [أبو إبراهيم]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - ت: محمد بْن القاسم الأسَديُّ الكُوفيُّ. [أبو إبراهيم] [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: ثور بن يزيد، وجعفر بْن بُرْقان، وموسى بْن عُبَيْدة، والأوزاعيّ،
وَعَنْهُ: إبراهيم بْن موسى الفرّاء، والحسين بْن عيسى البَسْطاميّ، وعُبَيْد بْن يَعِيش، ومحمد بْن مَعْمَر البحرانيّ، وجماعة.
ضعّفه أحمد، وابن عديّ.
وكنّاه العُقَيْليّ أبا إبراهيم، وقال: لا يتابع عَلَى حديثه.
وقال أحمد أيضًا: أحاديثه أحاديث سوءٍ، موضوعة.
وقال الْبُخَارِيّ: مات سنة سبْعٍ ومائتين، يُعَرف ويُنْكر.

292 - عمرو بن عبد الغفار الفقيمي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - عَمْرو بْن عَبْد الغفار الفقيميّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
حدَّثَ عَنْ: عمه الحَسَن بْن عَمْرو الفقيميّ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَالأَعْمَشِ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى.
وَعَنْهُ: قُتَيْبة، وأحمد بْن الفُرات، والحَسَن بْن مُكْرَم، ويحيى بْن أَبِي طَالِب، وآخرون.
قَالَ عليّ ابن المَدِينيّ: رميت بحديثه، وكان رافضيًا.
وقال أحمد العِجْليّ: متروك.
ومشّاه بعضهم.
تُوُفّي سنة اثنتين ومائتين.

292 - عمار بن مطر الرهاوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - عمار بن مطر الرهاوي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: ابن ثَوْبان، وابن أبي ذئب، ومالك، وسعيد بن عبد العزيز.
وَعَنْهُ: أحمد بن عبد الله الباجُدّائيّ، وأحمد بن داود المكّيّ، وغيرهما.
قال ابن عديّ: متروك.

292 - علي بن ميسرة بن خالد الهمداني، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - عليّ بن مَيْسَرة بن خالد الهَمْدانيّ، أبو الحَسَن. [الوفاة: 221 - 230 ه]
محدِّث رحّال،
رَوَى عَنْ: ابن المبارك، وأشعث بن عطّاف، وجرير بن عبد الحميد، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو زرعة، وأبو حاتم.
قال أبو حاتم: صدوق.

292 - خ ت ن: علي ابن المديني، هو علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح مولى عروة بن عطية السعدي. الإمام أبو الحسن البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - خ ت ن: علي ابن المديني، هو عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن جعْفَر بْن نجيح، مولى عروة بن عطية السعدي. الإمام أبو الحسن الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
أحد الأعلام، وصاحب التصانيف.
ولد سنة إحدى وستين ومائة.
سَمِعَ: أباهُ، وحمّاد بْن زيد، وهُشَيْمًا، وابن عُيَيْنَة، والدَّرَاوَرْدِيّ، وعبد العزيز بْن عَبْد الصمد العَمّيّ، وجعفر بْن سُلَيْمَان الضُّبَعيّ، وجرير بْن -[888]- عَبْد الحميد، وابن وهْب، وعبد العزيز بْن أَبِي حازم، وعبد الوارث، والوليد بْن مُسْلِم، وغُنْدَرًا، ويحيى القطّان، وعبد الرَّحْمَن بْن مهديّ، وابن علية، وعبد الرزاق، وخلقا سواهم.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي عَنْ رَجُل عَنْهُ، وَأَحْمَد بْن حنبل، وَمحمد بْن يَحْيَى الذُّهَلِيّ، وهلال بْن العلاء، وحُمَيْد بْن زَنْجَويَه، وإسماعيل القاضي، وصالِح جَزَرَة، وعليّ بن غالب البتلهي، وأبو خليفة الْجُمَحِيّ، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وَمحمد بن جعفر بن الْإِمَام الدِّمياطيّ، وَمحمد بْن محمد الباغَنْدي، وعبد الله البَغَوِي، وخلق، آخرهم وفاةً عَبْد اللَّه بْن محمد بْن أيوب الكاتب، وأقدمهم وفاة شيخه سُفْيَان بْن عيينة.
قال الخطيب: وبين وفاتيهما مائة وثمان وعشرون سنة.
قَالَ أَبُو حاتِم: كَانَ ابن الْمَدِينِيّ عَلَمًا فِي النّاس فِي معرفة الحديث والعِلل، وما سَمِعْتُ أحدًا سمّاهُ قطّ، إنّما كَانَ يُكنّيه تبجيلًا لَهُ.
وعن ابن عُيَيْنَة قال: تلوموني على حب علي ابن المديني. والله لقد كنت أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني.
وقال أحمد بن سنان وغيره: كان ابن عيينة يسميه حيَّة الوادي.
وعن ابن عيينة، قال: لولا علي ابن المديني ما جلست.
وقال روح بن عبد المؤمن: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: علي ابن المديني أعلم الناس بحديث رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، وخاصة بحديث ابن عيينة، رواها زكريا الساجي. عن عباس بن عبد العظيم، عن روح.
وقال محمد بن علي بن داود: سمعت عبيد الله القواريري، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: الناس يلوموني في قعودي مع علي، وأنا أتعلم من علي أكثر مما يتعلم مني. رواها صالح جزرة عن عبيد الله عن يحيى، قال: تلوموني في ابن المديني وأنا أتعلم منه.
وقال يحيى بن معين: علي من أروى الناس عن يحيى بن سعيد، إني أرى عنده أكثر من عشرة آلاف.
وقال أبو قدامة السرخسي: سمعت علي ابن الْمَدِينِيّ يَقُولُ: رأيتُ فيما -[889]- يرى النائم كأن الثريا تدلت حتى تناولتُها.
قَالَ أَبُو قُدامة فصدَّق اللَّه رؤياهُ. بلغ فِي الحديث مبلغًا لَم يبلغه كبير أحد.
وقال النسائي: كأن الله خلق علي ابن المديني لهذا الشأن.
وقال عباس العنبري: بلغ علي ابن المديني ما لو قُضي أن يتم على ذلك، لعله كان يقدم على الحسن البصري، كان الناس يكتبون قيامه وقعوده ولباسه، وكل شيء يقول أو يفعل أو نحو هذا.
وقال يعقوب الفسوي: قال علي ابن المديني: صنفت "المسند" مستقصى، وخلفته في المنزل، وغبت في الرحلة، فخالطته الأرضة، فلم أنشط بعد لجمعه.
وقال أبو يحيى صاعقة: كان علي ابن المديني إذا قدم بغداد تصدر الحلقة، وجاء يحيى، وَأَحْمَد بْن حنبل والْمُعَيْطِيّ، والنّاس يتناظرون، فإذا اختلفوا فِي شيء تكلَّم فِيهِ علي.
وقال أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ: سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: كان علي ابن الْمَدِينِيّ إذا قَدِمَ علينا أظهرَ السنة، وإذا ذهب إلى البصرة أظهر التشيع.
وقال السراج: سمعت محمد بن يونس، قال: سمعت ابن المديني يقول: تركت من حديثي مائة ألف حديث، منها ثلاثون ألفا لعباد بن صُهيب.
قال السراج: قلت للبخاري: ما تشتهي؟ قال: أن أقدم العراق وعلي بن عبد الله حي، فأجالسه.
وقال إِبْرَاهِيم بْن معقل: سمعتُ الْبُخَاريّ يَقُولُ: ما استصغرتُ نفسي عِنْدَ أحدٍ إلَا عِنْدَ علي ابن المديني.
وقال أبو عبيد الآجري: قيل لأبي داود: أَحْمَد أعلمُ أم عليّ؟ قَالَ: عليّ أعلم باختلاف الحديث من أَحْمَد.
وقال عبد المؤمن بن خلف: سألت صالح بن محمد جزرة، قلت: يحيى بن معين هل يحفظ؟ قال: لا، إنما كان عنده معرفة، قلت: فعلي ابن المديني، كان يحفظ؟ قال: نعم، ويعرف. -[890]-
وقال أَبُو داود: ابن الْمَدِينِيّ خيرٌ من عشرة آلاف مثل الشاذكوني.
وقال عبد الله بن أبي زياد القطواني: سمعت أبا عبيد يقول: انتهى العلم إلى أربعة: أَبُو بَكْر بْن أبي شيبة أسردهم له، وأحمد بن حنبل أفقههم فيه، وعلي ابن الْمَدِينِيّ أعلمهم بِهِ، ويحيى بْن مَعِين أكتَبُهم له.
قال الفرهياني وغيره: أعلم وقته بالعلل علي ابن المديني.
الفسوي في تاريخه: سمعت علي ابن المديني وقوم يختلفون إليه، فقرأ عليهم أبواب السجدة، وكان يذكر له طرف حديث، فيمر على الصفحة والورقة، فإذا تعايى في شيء لقنوه الحرف والشيء منه، ثم يمر، ويقول: الله المستعان، هذه الأبواب أيام نطلب كنا نتلاقى به المشايخ ونذاكرهم بها ونستفيد ما يذهب عنا منها، وكنا نحفظها، وقد احتجنا اليوم إلى أن نلقن في بعضها.
قلت: كان رحمه الله مِمّن أجاب فِي المحنة، نسألُ اللَّه العافية.
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ: سَمِعْتُ يَحْيَى القطّان يَقُولُ: ويْحَك يا عليّ، أراك تتبع الحديث تتبُّعًا، لا أحسبك تموت حتَّى تُبْتَلَى.
وقال أزهر بْن جميل: كنّا عِنْدَ يحيى بن سعيد، إذ جاء عبد الرحمن بن مهدي منتقع اللون أشعث، فقال: رأيتُ البارحة كأن قومًا من أصحابنا قد نُكِّسوا. فقال ابن الْمَدِينِيّ: يا أَبَا سَعِيد هُوَ خير، قَالَ اللَّه تعالى: " {{ومن نعمره ننكسه في الخلق}} ". فقال عَبْد الرَّحْمَن: اسكت، فَواللَّهِ إنّك لفي القوم.
وقال الأثرم عليّ بْن المغيرة: سمعتُ الأصمعي وهو يَقُولُ لابن الْمَدِينِيّ: واللهِ يا عليّ، لتتركنّ الْإسْلَام وراء ظهرك.
وقال الصُّوليّ: حدثنا الْحُسَيْن بْن فَهْم، قَالَ: قَالَ أَحْمَد بْن أَبِي دُؤاد لابن الْمَدِينِيّ بعد أن وصلهُ بعشرة آلاف درهم وثياب ومركبٍ بعدّته: يا أَبَا الْحَسَن، حديث جرير فِي الرؤية ما هو؟ قال: صحيح. قال: فهل عندك شيء؟ قَالَ: يعفيني القاضي. قَالَ: يا أَبَا الْحَسَن هذه حاجة الدَّهْر. ولَم يزل بِهِ حتّى قَالَ: فِيهِ من لا يعوَّل عَلَيْهِ؛ قيس بْن أَبِي حازم، إنّما كَانَ أعرابيًّا بوالا على -[891]- عَقِبَيْه. فقبّله ابن أَبِي دُؤاد واعتنقه. فلمّا ناظر أَحْمَد بْن حنبل قَالَ: يا أمير المؤمنين يحتج علينا بحديث جرير، وإنّما هُوَ من رواية قيس بْن أَبِي حازم، أعرابيّ بوّال عَلَى عقبيه. قَالَ: فقال أَحْمَد بْن حنبل بعد ذَلِكَ: فحين أطْلَع لي هذا علمت أَنَّهُ من عمل علي ابن الْمَدِينِيّ.
قَالَ أَبُو بَكْر الخطيب: هذا باطل، قد نزه الله علي ابن المديني عن قول ذلك في قيس، وليس فِي التّابعين من أدركَ العشرة، وروى عنهم غيره. ولَم يحك أحدٌ مِمن ساق محنة أحمد بن حنبل أنه نوظر في حديث الرؤية.
قال: والذي يُحكى عَنْ علي أَنَّهُ روى لابن أَبِي دُؤاد حديثًا عَنِ الوليد بْن مُسْلِم فِي القرآن أخطأ فِيهِ، فكان أَحْمَد بْن حنبل يُنْكرُ عَلَيْهِ رواية ذَلِكَ الحديث. واللفظُ: " «كِلُوه إلى عالِمِهِ» "، فقال عليّ: " «كِلُوه إلى خالِقِه» ".
وقال أبو العيناء: دخل علي ابن الْمَدِينِيّ إلى أَحْمَد بْن أَبِي دُؤاد بعد محنة أحمد بن حنبل، فناوله رقعة، وقال: طُرِحَت فِي داري. فإذا فيها:
يا ابن الْمَدِينِيّ الَّذِي شُرِعَت لَهُ ... دُنيا فجاد بدينه لينالها
ماذا دعاكَ إلى اعتقاد مقالةٍ ... قد كَانَ عندك كافرًا من قالها
أمرٌ بدا لك رُشْدُهُ فقبِلْتَهُ ... أمْ زهرة الدُّنيا أردتَ نَوَالها
فلقد عهِدتُكَ لا أَبَا لك مرَّةً ... صعْبَ الْمَقادة للّتي تُدْعَى لَها
إنّ الحريب لمن يصاب بدينه ... لا من يرزى ناقة وفِصَالها
فقال لَهُ: لقد قمت وقمنا من حقّ اللَّه بِما يصغّر قدْر الدُّنيا عند كثير ثوابه. ثم وصله بخمسة آلاف درهم.
قال زكريا الساجي: قدم علي ابن المديني البصرة فصار إليه بندار، فجعل يقول: قال أبو عبد الله، قال أبو عبد الله، فقال له بندار على رؤوس الملأ: من أبو عبد الله، أحمد بن حنبل؟ قال: لا، أحمد بن أبي دؤاد، فقال بندار: أحتسب خطاي. وغضب وقام.
وقال ابن عمار في تاريخه: قال لي علي ابن المديني: ما يمنعك أن تكفِّر الجهمية. وكنت أنا أولا أمتنع أن أكفرهم، حتى قال ابن المديني ما قال، فلما أجاب إلى المحنة، كتبت إليه كتابا أذكِّره الله، وأذكِّره ما قال، فقال ابن -[892]- المديني أو قال: أخبرني رجل عنه أنه بكى حين قرأ كتابي، ثم رأيته بعد فقال لي: ما في قلبي مما قلت شيء؛ ولكني خفت أن أقتل، وتعلم ضعفي أني لو ضربت سوطا واحدا لمت.
وقال ابن عدي: سمعتُ مُسَدَّد بْن أَبِي يوسف القَلوَسيّ: سمعتُ أَبِي يَقُولُ: قلتُ لعلي ابن المديني: مثلك في علمك يجيب إلى ما أجبت إليه؟ فقال: يا أَبَا يوسف ما أهْون عليك السّيف.
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد: سمعتُ ابن مَعِين، وذُكِرَ عِنْدَه ابن الْمَدِينِيّ، فحملوا عَلَيْهِ، فقلت: ما هُوَ عِنْدَ النّاس إلا مرتد. فقال: ما هو بمرتد، هُوَ عَلَى إسلامه. رَجُل خافَ فقال، ما عليه.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ: سمعتُ علي ابن المديني يقول قبل أن يموت بشهرين: القرآن كلام الله غير مخلوق، ومَنْ قال: مخلوق فهو كافر.
وقال أبو نعيم الحافظ: حدثنا موسى بن إبراهيم العطار، قال: حدثنا محمد بْن عثمان بْن أَبِي شَيْبَة: سمعتُ عليا عَلَى المنبر يَقُولُ: من زعم أنّ القرآن مخلوق فهو كافر، ومن زعم اللَّه لا يرى فهو كافر، ومن زعم أنّ اللَّه لم يكلم موسى على الحقيقة فهو كافر.
قال البخاري: مات علي بن عبد الله ليومين بقيا من ذي القعدة سنة أربع وثلاثين.
وقال الحارث، وغير واحد: مات بسامراء في ذي القعدة، وغلط مَنْ قال سنة ثلاث. ترجمته في تهذيب الكمال إحدى عشرة ورقة لعل سائرها من تاريخ الخطيب.
وقال الإمام أبو زكريا النووي: لابن المديني في الحديث نحو مائتي مصنف.

292 - د: عبد الوهاب بن عبد الرحيم الأشجعي الدمشقي الجوبري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - د: عبد الوهّاب بن عبد الرحيم الأشجعيّ الدِّمشقيُّ الجوبري. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وشُعَيب بن إسحاق، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو دَاوُد، وأبو بَكْر بْن أبي داود، وأبو الدّحْداح أحمد بن محمد، وآخرون.
توفي في المحرم سنة خمسين.
وكان صَدُوقا.

292 - م 4: عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري المخرمي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - م 4: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الزُّهْرِيُّ المَخْرَميُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وغُنْدَرًا، وعبد الوهّاب الثقفي، وطائفة.
وَعَنْهُ: مسلم، والأربعة، وأبو عروبة، وإمام الأئمة ابن خُزَيْمَة، ومحمد بْن هارون الرُّويانيّ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وطائفة.
قَالَ أَبُو حاتم: صدوق.
وقال النَّسائيّ: ثقة.
قلت: مات سنة ستٍّ وخمسين.

292 - ن: عبد الحميد بن محمد بن المستام، أبو عمر الحراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - ن: عبد الحميد بن محمد بن المُستام، أبو عمر الحَرَّانيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: حسين بن عياش، ومخلد بن يزيد، وعثمان بن عبد الرحمن الطرائفي، وجماعة.
وَعَنْهُ: النسائي، ووثقه، وأبو عوانة الإسفراييني، وأبو علي محمد بن سعيد الحراني، وآخرون.
توفي سنة ست وستين.

292 - علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة المخزومي المصري علان، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - عليّ بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن المغيرة المخزوميّ المِصْريُّ عَلان، أبو الحسن. [الوفاة: 271 - 280 ه]
محدث رحال نبيل، أغفله أبو سَعِيد بْن يُونُس.
سَمِعَ: آدم بْن أبي إياس، وخلّاد بْن يحيى، وعبد الله بن يوسف التنيسي، وسعيد بن أبي مريم، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو جَعْفَر الطَّحاويّ، وأبو عليّ بْن حبيب الحصائريّ، وأبو بَكْر بْن زياد النَّيْسَابوريُّ، وأحمد بْن مَسْعُود الزَّنْبرِيّ، وأبو عليّ بْن فَضَالَةَ، ومحمد بْن يوسف الهرويّ، وجماعة.
وقد روى أبو عَبْد الرَّحْمَن النَّسائيّ فِي كتاب اليوم واللّيلة حديثًا عن زكريّا خيّاط السنة، عَنْهُ.
قَالَ الطَّحاويّ: تُوُفِّيَ فِي شعبان سنة اثنتين وسبعين.

292 - طاهر بن محمود النسفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - طاهر بن محمود النَّسَفِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رحل وَسَمِعَ: هشام بن عَمَّار، وغيره.
رَوَى عَنْهُ: عبد المؤمن بن خلف النسفي.
وَتُوُفِّي سنة تسع وثمانين.
أغفله ابن عساكر.

292 - عبيد الله ابن المستملي أبي مسلم عبد الرحمن بن واقد. أبو شبيل البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - عبيد الله ابن المستملي أبي مسلم عبد الرحمن بن واقد. أبو شُبَيْلٍ البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]-[979]-
عَنْ: أبيه، وإسحاق بن أبي إسرائيل.
وَعَنْهُ: أبو بكر ابن الأنباري، وعثمان ابن السماك، وأحمد بن كامل.
وثقه الخطيب.
وتوفي سنة ثمانٍ وتسعين.

292 - بدر بن الهيثم بن خلف، أبو القاسم اللخمي الكوفي القاضي المعمر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - بدر بْن الهَيْثَم بْن خَلَف، أبو القاسم الَّلخْمي الكوفي القاضي المعمَّر، [المتوفى: 317 هـ]
نزيل بغداد.
سَمِعَ: أبا كُرَيْب، وهارون بْن إِسْحَاق الهَمْدانيّ، وهشام بْن يونس، وعَمْرو بْن عَبْد اللَّه الأَوْديّ، وأبا سَعِيد الأشجّ.
وَعَنْهُ: أبو عُمَر بْن حيويه، وأبو بكر ابن المقرئ، وعمر بن شاهين، وعيسى ابن الوزير، وسمع الحديث وقد صار ابن أربعين سنة.
قَالَ ابن شاهين: بلغني أَنَّهُ بلغ مائة وستّ عشرة سنة.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: إنّه بلغ مائةً وسبع عشرة سنة، قَالَ: وكان ثقة، نبيلًا، أدرك أبا نُعَيْم الفضل بْن دُكَيْن، قَالَ: ودخل عَلَى الوزير عليّ بْن عيسى، فقال لَهُ: كم سِنّ القاضي؟ قَالَ: ما أدري، لكن ظهر بالكوفة أعجوبة، فركبت مَعَ أَبِي سنة خمس عشرة ومائتين؛ زاد بعضهم فيها: فركبت مَعَ أَبِي إلى عامل المأمون؛ وركبت الآن إلى حضرة الوزير، وبين الركبتين مائة سنة.
وَقَدْ وَقَعَ لِي مِنْ عَوَالِيهِ: قَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ: أَخْبَرَكَ الْفَتْحُ بن عبد السلام، قال: أخبرنا هبة الله بن الحسين، قال: أخبرنا أحمد بن محمد البزاز، قال: حدثنا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ إِمْلاءً قَالَ: قُرِئَ عَلَى بَدْرِ بْنِ الْهَيْثَمِ وَأَنَا أَسْمَعُ: حَدَّثَكُمْ أَبُو كريب: قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سَعْدٍ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ سُوقًا مَا فِيهَا بَيْعٌ وَلا شِرَاءٌ إِلا الصُّوَرَ مِنَ النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ. فَإِذَا اشْتَهَى الرَّجُلُ صُورَةً دَخَلَ فِيهَا "، وَذَكَرَ الحديث. -[320]-
قَالَ لَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بَدْرٌ: هَذَا الْحَدِيثُ رَفَعَهُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَحدثنا عَلِيُّ بْنُ الْمُنْذِرِ: قال: حدثنا محمد بْنُ فُضَيْلٍ مَوْقُوفًا.
تُوُفّي في شوّال.
وهو ممّن جزمتُ بأنه جاوز المائة.

292 - عبد الله بن العباس الشمعي، أبو محمد الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن منير، أبو بكر بن أبي الأصبغ الحراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن عبد العزيز بن مُنير، أبو بكر بن أبي الأَصْبَغ الحَرَّانيُّ، [المتوفى: 339 هـ]
إمام جامع عَمْرو بن العاص، ونزيل مصر.
قرأ القرآن على: أحمد بن هلال. وسمع قراءة نافع من عبد اللَّه بن عيسى عن عيسى بن مينا المدنيّ قالون. وحدث، ودرس مذهب مالك.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بن عمر القاضي، ومحمد بن مُفَرِّج القاضي الأندلسيّ القُرْطُبيّ، وغيرهما.
تُوفِّي في شوّال. قاله الدّانيّ.
وَرَوَى عَنْ: محمد بْن سُلَيْمَان المنقري.
وَعَنْهُ: منير الخشّاب، وابن النّحّاس. وكان يروي المسائل الأسديّة، وكان قيّمًا بها، عن أبي الزِّنْبَاع القطّان، عن أبي زيد بن أبي الغَمْر، عن ابن القاسم.
مات في شوّال.

292 - عبد الله بن أحمد بن ديزويه، أبو عمر الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن ديزوَيْه، أَبُو عُمَر الدّمشقيّ. [المتوفى: 348 هـ]
رَحَلَ، وَسَمِعَ: أَبَا يَعْلَى، والبَغَوِيّ، والحسن بْن فيِل البالِسيّ، وحدَّث بمصر، ودمشق.
رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بن عمر بن نصر، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر النّحّاس، ومحمد بْن أَحْمَد بْن سدْرة المصريّان، ومحمد بْن مفرج القُرْطُبيّ، ومحمد بْن الْحَسَن الدّقّاق.

292 - حبيب بن الحسن بن داود بن محمد، أبو القاسم القزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - حبيب بن الحسن بن داود بن محمد، أبو القاسم القزّاز. [المتوفى: 359 هـ]-[135]-
بغداديّ صَدُوق،
سَمِعَ: أبا مسلم الكجّي، ومحمد بن عثمان العبسي، وخلف بن عمرو العكبري، والحسن بن علوية.
وَعَنْهُ: الدَارقُطْنيّ، وابن رزقويه، والحمامي، وأبو القاسم الحرفي، وأبو نُعَيم.
وثّقه ابن أبي الفوارس، وأبو نُعَيم، والخطيب. وكان رجلًا صالحًا. وضعّفه البرقاني.
قال الخطيب: ما أدري ما حجّته في تضعيفه،
تُوُفِّي في جُمادي الأولى، وهو عندنا من الثّقات الصُّلَحاء.

292 - الغضنفر، أبو تغلب ابن ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان، التغلبي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - الغضنفر، أبو تغلب ابن ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان، التَّغْلِبِيُّ [المتوفى: 368 هـ]
صاحب المَوْصِل وابن صاحبها.
مرّ في ترجمة أبيه، وكيف قَبَض على أبيه، واستبدّ بالأمر، ثم إنّه حارب عضُدُ الدولة بن بُوَيْه، وصار إلى الرّحْبة، ثم هرب منها خوفًا من ابن عمّه سعد الدولة صاحب حلب، ومن بني كِلاب، فإنّ عضُدُ الدولة كاتبهم وجسرهم عليه، فوصل إلى مَرْج دمشق، وأراد دخولَها، فمانَعَهُ صاحبُها قَسّامُ، فأنفذ أبو تَغْلِب كاتبه إلى العزيز يستنجد به، ثم نزل بِحَوْران، وفارقه -[293]- ابن عمه أبو الغطريف، ورد إلى خدمة عضُدُ الدولة، فجاء الخبر من كاتبه بأن يُقْدِم على العزيز، فخاف وتوقف، ثم نزل بأرض طبريّة، وبعث العزيز مولاه الفضل ليأخذ له دمشق، فاجتمع به أبو تَغْلِب، ثم تفرّقا عن وَحْشَةٍ.
وكان مُفرّج الطائي قد استولى على الرّمْلة فاتّفق مع فضْلٍ على حرب أبي تَغْلِب وانضم إلى أبي تغلب بنو عُقَيْل النّازلون بالشّام، فوقع المصَاف بظاهر الرَّملة في سنة تسعٍ، مُسْتَهل صفر، فانهزم بنو عقيل، وأسر مُفَرّج أبا تغلب، ثم قتله صبْرًا، وبعث برأسه إلى العزيز. ذكر ذلك القفْطي.
ولم يذكر ابن عساكر أبا تغلب في تاريخه، والله أعلم.

292 - الحسن بن أحمد بن محمد، أبو علي الحرشي الحيري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - الْحَسَن بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد، أَبُو عَلِيّ الحرشي الحيري. [المتوفى: 388 هـ]
سَمِعَ: أباه أَبَا عمرو، وأَبَا نُعَيْم بْن عدِيّ، وعدّة.
وَعَنْهُ: الحاكم، وابنه القاضي أَبُو بَكْر.
مَاَتَ فِي جُمَادَى الآخرة.

292 - علي ابن الحافظ أبي سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى الصدفي المصري، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

292 - عليّ ابْن الحافظ أَبِي سَعِيد عَبْد الرَّحْمَن بْن أحْمَد بْن يونس بْن عَبْد الْأعلى الصَّدفيّ الْمَصْرِيّ، أَبُو الْحَسَن. [المتوفى: 399 هـ]
رَوَى عَنْ: مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أَبِي الحديد، عَنْ جدّهم يونس.
رَوَى عَنْهُ: الفضل بْن صالح الرُّوذَبَارِي أحد مشيخة الرّازي.
تُوُفِّي فجاءة فِي شوّال.
قلت: ولا تحلُّ الرواية عَنْهُ؛ فإنّه مُنَجِّم، وهو صاحب " الزِّيج الحاكمي "، صنّفه فِي أربع مجلّدات؛ قاله ابن خلّكان، وقَالَ: ما أقصر فِي تحريره، وله نظْم رائق، وقَالَ: قَالَ المسبّحي: أخبرني من رَأَى ابن يونس يطلع معه إلى المُقَطَّم، فوقف للزُّهْرة، فنزع ثيابه، ولبس ثوبًا أحمر ومقنَّعة حمراء، وأخرج عودًا فضرب بِهِ، والبُخور بين يديه، فكان عَجَبًا من العَجَب.
قَالَ المسبّحي: وكان أَبْلَهَ مُغَفَّلا، يعتمّ عَلَى طَرْطُورٍ طويل، ويجعل رداءه فوق العمامة، وكان طَوالا، فإذا ركب بقي ضِحْكَةً، وله إصابة بديعة فِي النِّجامة. وكان القاضي مُحَمَّد بْن النُّعْمَان قد عَدَّله وقَبِلَه فِي سنة ثمانين.
قلت: القاضي والسُّلطان أنجس منه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت