نتائج البحث عن (293) 50 نتيجة

293- أوس بن جهيش
س: أوس بْن جهيش بْن يَزِيدَ النخعي ويعرف بالأرقم وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في وفد النخع، وقد تقدم في الأرقم.
أخرجه أَبُو موسى.
1293- حنيف بن رياب
حنيف بْن رياب بْن الحارث بْن أمية بْن زيد بْن سالم بْن عوف بْن عمرو بْن عوف الأنصاري شهد أحدًا وما بعدها من المشاهد، وقتل يَوْم مؤتة، قاله الغساني عن العدوي، وذكره ابن ماكولا، فقال: له صحبة.
2293- سهل بن رومي
ب: سهل بْن رومي بْن وقش بْن زعبة الأنصاري الأشهلي قتل يَوْم أحد شهيدًا، ذكره الواقدي.
أخرجه أَبُو عمر.

2930- عبد الله ذو البجادين

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2930- عبد الله ذو البجادين
ب د ع: عَبْد اللَّهِ ذو البجادين، وهو ابن عبد نهم بْن عفيف بْن سحيم بْن عدي بْن ثعلبة بْن سعد بْن عدي بْن عثمان بْن عمرو.
قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان اسمه عبد العزى، فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّهِ، وهو عم عَبْد اللَّهِ بْن مغفل بْن عبد نهم، ولقبه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذو البجادين، لأنه لما أسلم عند قومه جردوه من كل ما عليه وألبسوه بجادًا، وهو الكساء الغليظ الجافي، فهرب منهم إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما كان قريبًا منه شق بجاده باثنين، فاتزر بأحدهما وارتدى بالآخر، ثم أتى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقيل له: ذو البجادين، وقيل: إن أمه أعطته بجادًا فقطعته قطعتين، فأتى فيهما رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والله أعلم.
وصحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأقام معه، وكان أواها فاضلًا كثير التلاوة للقرآن العزيز.
(747) أخبرنا عبيد اللَّه بْن أحمد بْن عَلِيٍّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، قال: حدثني مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن الحارث التيمي، قال: كان عَبْد اللَّهِ، رجل من مزينة ذو البجادين، يتيمًا في حجر عمه، فكان يعطيه، وكان محسنًا إليه، فبلغ عمه أَنَّهُ قد تابع دين مُحَمَّد، فقال له: لئن فعلت وتابعت دين مُحَمَّد لأنزعن منك كل شيء أعطيتك، قال: فإني مسلم، فنزع منه كل شيء أعطاه حتى جرده من ثوبه، فأتى أمه فقطعت بجادًا لها باثنين، فاتزر نصفًا، وارتدى نصفًا، ثم أصبح فصلى مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصبح، فلما صلى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تصفح الناس ينظر من أتاه، وكان يفعل، فرآه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " من أنت؟ "، قال: أنا عبد العزى، فقال: " أنت عَبْد اللَّهِ ذو البجادين، فالزم بابي "، فلزم باب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان يرفع صوته بالقرآن والتسبيح والتكبير، فقال عمر: يا رَسُول اللَّهِ، أمراء هو؟ قال: " دعه عنك، فإنه أحد الأواهين "، وتوفي في حياة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى الأعمش، عن أَبِي وائل، عن عَبْد اللَّهِ بْن مسعود، أَنَّهُ قال: لكأني أرى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غزوة تبوك، وهو في قبر عَبْد اللَّهِ ذي البجادين، وَأَبُو بكر وعمر يدليانه، ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " أدنيا مني أخاكما "، فأخذه من قبل القبلة حتى أسنده في لحده، ثم خرج رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ووليا هما العمل، فلما فرغ من دفنه استقبل القبلة رافعًا يديه يقول: " اللهم إني أمسيت عنه راضيًا فارض عنه "، قال: يقول ابن مسعود: فوالله لوددت أني مكانه، ولقد أسلمت قبله بخمس عشرة سنة.
وقد روى من طريق آخر قال: فقال أَبُو بكر: وددت أني، والله، صاحب القبر.
وذكر مُحَمَّد بْن إِسْحَاق أَنَّهُ مات في غزوة تبوك، وروى عن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم بْن الحارث، عن ابن مسعود في موته، ودعا له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحو ما تقدم، وقال: قال عَبْد اللَّهِ: ليتني كنت صاحب الحفرة.
أخرجه الثلاثة.

2931- عبد الله بن راشد الكندي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2931- عبد الله بن راشد الكندي
عَبْد اللَّهِ بْن راشد الكندي.
أحد الوفد الذين قدموا من كندة مع الأشعث بْن قيس عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

2932- عبد الله بن رافع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2932- عبد الله بن رافع
ب: عَبْد اللَّهِ بْن رافع بْن سويد بْن حرام بْن الهيثم بْن ظفر الأنصاري الأوسي الظفري.
شهد أحدًا.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.

2933- عبد الله بن الربيع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2933- عبد الله بن الربيع
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن الربيع بْن قيس بْن عمرو بن عباد بْن الأبجر، والأبجر: هو خدرة بْن عوف بْن الحارث بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي، ثم الخدري.
شهد العقبة، وقال عروة: إنه شهد بدرًا.
(748) وأخبرنا أَبُو جَعْفَر بْن السمين، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، في تسمية من شهد بدرًا، من الأنصار من الخزرج، قال: ومن بني الأبجر، وهم بنو خدرة بْن عوف بْن الحارث بْن الخزرج: عَبْد اللَّهِ بْن الربيع بْن قيس، رجل.
أخرجه الثلاثة

2934- عبد الله بن ربيعة بن الأغفل

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2934- عبد الله بن ربيعة بن الأغفل
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن ربيعة بْن الأغفل العامري، من بني عامر بْن صعصعة، قاله أَبُو عمر.
وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: عَبْد اللَّهِ بْن ربيعة بْن مسروح بْن معاوية، وقيل: ربيعة بْن عامر بْن صعصعة، واتفقوا عَلَى أَنَّهُ وفد مع عامر بْن الطفيل عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكروا قصة عامر وامتناعه عن الإسلام، ودعاء النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عليه، وذكر ابن منده القصة كلها، وأما ابن عبد البر، وَأَبُو نعيم فاختصراها.
قلت: قول ابن منده، وأبي نعيم، في نسبه: ربيعة بْن عامر بْن صعصعة فيه نظر، لأن من يعاصر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يكون بينه وبين عامر بْن صعصعة أب واحد، إنما يكون بينهما عدة آباء، كعلقمة بْن علاثة بْن عوف بْن الأحوص بْن جَعْفَر بْن كلاب بْن ربيعة بْن عامر بْن صعصعة، ولبيد بْن ربيعة بْن مالك بْن جَعْفَر بْن كلاب، فهذا لبيد مع طول عمره قبل الإسلام يكون بينه وبين عامر خمسة آباء، وعلقمة ستة آباء، فكيف يكون بين عَبْد اللَّهِ وبين عامر أب واحد!! ولعل قد سقط عليهما ما بينه وبين ربيعة بْن عامر، ورأيا ربيعة بْن عامر، فظناه أباه، والله أعلم.
وذكر بعضهم أن الأغفل بالغين المعجمة والفاء.
أخرجه الثلاثة.

2935- عبد الله بن ربيعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2935- عبد الله بن ربيعة
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن ربيعة بْن الحارث بْن المطلب بْن عبد مناف القرشي المطلبي.
أمه بنت الزبير بْن عبد المطلب.
روى عنه عروة بْن الزبير، والفضل بْن الحسن الضمري.
روى ابن لهيعة، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، عن الفضل بْن الحسن بْن عمرو بْن أمية الضمري، عن عَبْد اللَّهِ بْن ربيعة: أن أم الحكم بنت الزبير أرسلته وهو غلام، في إثر رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو يريد بيت أم سلمة، وأمرته أن يدركه فينتزع عنه رداءه، فأتاه يشتد، قال: فأمسكت بردائه، فالتفت إلي فقال: " من أنت؟ "، فأخبرته، فقلت: إن أمي أمرتني بهذا، فلف رداءه ثم أعطانيه، فقال: " اذهب إِلَى أمك فمرها فلتشقه بينها وبين أختها، فلتختمر به ".
قلت: أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وجعلاه من بني المطلب كما ذكرناه، رأيته في عدة نسخ كذلك، وَإِنما هو من بني عبد المطلب، وقد ذكر الزبير بْن بكار ولد الحارث بْن عبد المطلب، فقال: وربيعة بْن الحارث، وقال: وكان أسن من عمه العباس، ثم قال: وكان ولد ربيعة بْن الحارث محمدًا، وعبد اللَّه، والعباس، ثم قال: وأمهم جميعًا أم الحكم بنت الزبير بْن عبد المطلب، ولكلهم عقب.
وقال أَبُو عمر في ترجمة أم حكيم بنت الزبير بْن عبد المطلب: وهي أخت ضباعة بنت الزبير، قال: وكانت تحت ربيعة بْن الحارث بْن عبد المطلب، روى عنها ابنها عَبْد اللَّهِ بْن ربيعة بْن الحارث.
وذكر ابن منده، وَأَبُو نعيم، في اسمها أيضًا فقالا: أم حكيم، ويقال أم الحكم، وذكر حديثًا عن الفضل بْن الحسن، عن عَبْد اللَّهِ بْن ربيعة بْن الحارث، عن أمه، وذكرا أيضًا أباه ربيعة فقالا: ربيعة بْن الحارث بْن عبد المطلب.
وقال أَبُو أحمد العسكري، بعد ذكر ربيعة بْن الحارث، قال: ابنه عَبْد اللَّهِ بْن ربيعة بْن الحارث.
فظهر بهذا أَنَّهُ من ولد عبد المطلب بْن هاشم، لا من ولد عمه المطلب بْن عبد مناف، وهذا ربيعة هو الذي قال فيه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أول دم أضع دم ربيعة بْن الحارث "، وقد ذكرناه في ربيعة، والله أعلم.

2936- عبد الله بن ربيعة الثقفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2936- عبد الله بن ربيعة الثقفي
س: عَبْد اللَّهِ بْن ربيعة الثقفي.
قال أَبُو موسى: أورده ابن أَبِي عاصم في الآحاد، وقال: له حديث واحد:
(749) أخبرنا أَبُو موسى إجازة، أخبرنا الحسن بْن أحمد المقرئ، حدثنا عبد الرحمن بْن مُحَمَّدِ بْنِ أحمد، حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ فورك، أخبرنا أحمد بْن عمرو بْن الضحاك، حدثنا أَبُو بكر بْن أَبِي شيبة، حدثنا معاوية بْن هشام، عن سفيان، عن أَبِي إِسْحَاق، عن الأسود بْن يَزِيدَ: أن عَبْد اللَّهِ بْن ربيعة كان يؤم أصحابه في التطوع في سوى رمضان.
هكذا رواه أَبُو موسى، وقد ذكره ابن أَبِي عاصم في الآحاد، عن أَبِي بكر بْن أَبِي شيبة، وذكر له هذا الحديث وقال: قال أَبُو بكر: وله حديث مسند لم يقع لي

2937- عبد الله بن ربيعة النميري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2937- عبد الله بن ربيعة النميري
ع س: عَبْد اللَّهِ بْن ربيعة النميري، أَبُو يزيد.
ذكره الحضرمي في الوحدان.
روى عفيف بْن سالم، عن يَزِيدَ بْنِ عَبْد اللَّهِ بْن ربيعة النميري، عن أبيه: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث إِلَى أهل قريتين بكتابين يدعوهم إِلَى الإسلام، فترب أحد الكتابين ولم يترب الآخر، فأسلم أهل القرية التي ترب كتابهم.
أخرجه أَبُو موسى، وَأَبُو نعيم.

2938- عبد الله بن أبي ربيعة الثقفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2938- عبد الله بن أبي ربيعة الثقفي
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ربيعة الثقفي، والد سفيان، روى عنه ابنه سفيان، وفي حديثه نظر: روى حميد بْن الأسود، عن هشام بْن عروة، عن أبيه، عن سفيان بْن عَبْد اللَّهِ الثقفي، عن أبيه، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

2939- عبد الله بن أبي ربيعة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2939- عبد الله بن أبي ربيعة
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ربيعة بْن المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي.
وأمه ثقفية، وقيل: أمه وأم أخيه عياش بْن أَبِي ربيعة: أسماء بنت مخربة من بني مخزوم، وقيل: من بني نهشل بْن دارم، والله أعلم.
وهو والد عمر بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ربيعة الشاعر المشهور، يكنى أبا عبد الرحمن، وكان اسمه في الجاهلية بحيرا فسماه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْد اللَّهِ، وله يقول ابن الزبعري: بحير بْن ذي الرمحين قرب مجلسي وراح علينا فضله غير عاتم واسم أَبِي ربيعة عمرو، وقيل: حذيفة، وقيل: اسمه كنيته، والأكثر يقوله: عمرو، وقال هشام بْن الكلبي: اسمه عمرو، واسم أخيه أَبِي أمية: حذيفة.
وكان أَبُو ربيعة يقال له: ذو الرمحين، وكان من أشراف قريش في الجاهلية، وأسلم يَوْم الفتح، وكان من أحسن الناس وجهًا، وهو الذي أرسلته قريش مع عمرو بْن العاص إِلَى النجاشي في طلب أصحاب رَسُول اللَّهِ الذين كانوا بالحبشة، وقيل غيره، وقيل: إنه هو الذي استجار بأم هانئ يَوْم الفتح، وكان مع الحارث بْن هشام، فأراد علي قتلهما، فمنعته منهما وأتت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبرته بذلك، فقال: " قد أجرنا من أجرت ".
وولاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجند من اليمن ومخاليفها، ولم يزل واليًا عليها حتى قتل عمر رضي اللَّه عنه، وكان عمر قد أضاف إليه صنعاء، ثم ولي عثمان الخلافة رضي اللَّه عنه، فولاه ذلك أيضًا، فلما حصر عثمان جاء لينصره، فسقط عن راحلته بقرب مكة، فمات.
يعد في أهل المدينة، ومخرج حديثه عنهم.
(750) أخبرنا أَبُو الْقَاسِم يعيش بْن صدقة بْن علي الفقيه الشافعي بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي عبد الرحمن النسائي، حدثنا عمرو بْن عَلِيٍّ، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ربيعة، عن أبيه، عن جده عَبْد اللَّهِ، قال: استقرض مني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعين ألفًا، فجاء مال فدفعه إلي، وقال: " بارك اللَّه في أهلك ومالك، إنما جزاء السلف الأداء والحمد "، أخرجه الثلاثة

3293- عبد الرحمن بن خالد بن الوليد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3293- عبد الرحمن بن خالد بن الوليد
ب د ع: عَبْد الرَّحْمَن بْن خَالِد بْن الْوَلِيد بْن المغيرة الْقُرَشِيّ المخزومي أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورآه، ولأبيه صحبة، أمه أسماء بِنْت أسد بْن مدرك الخثعمي، يكنى أبا مُحَمَّد.
وكان عَبْد الرَّحْمَن من فرسان قريش وشجعانهم، لَهُ هدى حسن، وفضل، وكرم، إلا أَنَّهُ كَانَ منحرفًا عَنْ عليّ، وبني هاشم مخالفة لأخيه المهاجر بْن خَالِد، فإن المهاجر كَانَ محبًا لعلي، وشهد معه الجمل وصفين، وشهد عَبْد الرَّحْمَن صفين مَعَ معاوية، وسكن حمص، وكان مَعَ أَبِيهِ يَوْم اليرموك، وكان معاوية يستعمله عَلَى غزو الروم، لَهُ معهم وقائع.
ولما ولي الْعَبَّاس بْن الْوَلِيد حمص، قَالَ الأشراف أهل حمص: يا أهل حمص، ما لكم لا تذكرون أميرًا من أمرائكم مثل ما تذكرون عَبْد الرَّحْمَن بْن خَالِد؟ فَقَالَ بعضهم: كَانَ يدنى شريفنا، ويغفر ذنبنا، ويجلس فِي أفنيتنا، ويمشي فِي أسواقنا، ويعود مرضانا، ويشهد جنائزنا، وينصف مظلومنا.
وقيل: لما أراد معاوية البيعة ليزيد ابنه، خطب أهل الشام، فَقَالَ: يا أهل الشام، كبرت سني، وقرب أجلي، وَقَدْ أردت أن أعقد لرجل يكون نظامًا لكم، وَإِنما أَنَا رَجُل منكم، فأصفقوا عَلَى الرضا بعبد الرَّحْمَن بْن خَالِد بْن الْوَلِيد، فشق ذَلِكَ عَلَى معاوية وأسرها فِي نفسه، ثُمَّ إن عَبْد الرَّحْمَن مرض، فدخل عليه ابْنُ أثال النصراني، فسقاه سما فمات، فقيل: إن معاوية أمره بذلك، وذلك سنة سبع وأربعين.
قَالَ مُحَمَّد بْن سعد: لا بقية لعبد الرَّحْمَن بْن خَالِد، ثُمَّ إن المهاجر بْن خَالِد دخل دمشق مستخفيًا، هُوَ وغلام لَهُ، فرصد الطبيب، فخرج ليلًا من عند معاوية، فأقصده المهاجر وهذه القصة مشهورة عند أهل السير، قاله أَبُو عُمَر.
وقَالَ الزُّبَيْر بْن بكار: كَانَ خَالِد بْن المهاجر بْن خَالِد اتهم معاوية أَنَّهُ دس إِلَى عمه عَبْد الرَّحْمَن متطببًا، يُقال لَهُ: ابْنُ أثال، فسقاه فِي دواءٍ فمات، فاعترض لابن أثال فقتله، والله أعلم.
روى عَنْ: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلًا.
روى عَنْهُ: خَالِد بْن سَلَمة، والزُّهْرِيّ، وعمرو بْن قيس الشامي، ويحيى بْن أَبِي عَمْرو السيباني، وَأَبُو هزان.
روى أَبُو هزان، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن خَالِد، أَنَّهُ احتجم فِي رأسه وبين كتفيه، فقيل لَهُ: ما هَذَا؟ فَقَالَ: إن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " من أهراق من هَذَا الدماء فلا يضره أن لا يتداوى بشيءٍ ".
ولما مات رثاه كعب بْن جعيل:
ألا تبكي وما ظلمت قريش بإعوال البكاء عَلَى فتاها
ولو سئلت دمشق لأخبرتكم وبصري من أباح لكم حماها
وسيف اللَّه أوردها المنايا وهدم حصنها وحمي حماها
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4293- قرة بن حصين
ب: قُرَّة بْن حصين بْن فضالة بْن الحارث بْن زُهَيْر بْن جذيمة بْن رواحة بْن رَبِيعة بْن مازن بْن الحارث بْن قطيعة بْن عبس بْن بغيض العبسي وهو أحد التسعة العبسيين الَّذِينَ قدموا عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلموا، وكان قيس بْن زُهَيْر العبسي صاحب حرب داحس والغبراء عم فضالة جد قُرَّة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.
5293- نقيدة بن عمرو
دع: نقيدة بن عَمْرو الخزاعي الكعبي روى عَنْهُ حزام بن هِشَام.
ذكر فِي الصحابة ولا يثبت، وروايته عن عمر بن الخطاب.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

6293- أبو منفعة الأنماري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6293- أبو منفعة الأنماري
ب: أبو منقعة الأنماري بالقاف اسمه نصر بن الحارث له صحبة.
ذكره أحمد بن محمد بن عيسى في تاريخ الحمصيين فقال: وممن نزل حمص من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أبو المنقعة الأنماري.
أخرجه أبو عمر مختصرا، وقد أخرجه فيما تقدم بالفاء، وذكره ههنا بالقاف وكسر الميم، وسماه ههنا نصرا، وإنما هو بكر، قاله الدارقطني، وغيره.
وهو الأول، وإنما ذكرناه اقتداء به، وليظهر أمره.

7293- مليكة جدة إسحاق بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7293- مليكة جدة إسحاق بن عبد الله
ب د ع: مليكة جدة إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة وقيل جدة أنس بن مالك لها صحبة.
روى عنها أنس بن مالك.
(2386) أخبرنا أبو الحرم مكي بن ربان النحوي، بإسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، أن جدته مليكة دعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لطعام، فأكل منه، ثم قال: " قوموا فلأصلي لكم ".
قال أنس: فقمت إلى حصير قد اسود من طول ما لبس فنضحته بالماء، فقام عليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصففت أنا واليتيم خلفه، والعجوز من ورائنا، فصلى بنا ركعتين، ثم انصرف.
وأخرجه الترمذي، عن إسحاق الأنصاري، عن معن، عن مالك، به.
قيل: إنها أم سليم، وقيل: أم حرام.
ولا يصح ذلك، والاختلاف في اسم أم سليم كثير على ما نذكره في اسمها، إن شاء الله تعالى.
أخرجها الثلاثة، إلا أن أبا عمر قال: جدة إسحاق.
وقال ابن منده، وأبو نعيم: جدة أنس بن مالك.
قلت: يصح قول أبي عمر أنها جدة إسحاق، لأنه إسحاق بن عبد الله، وأم عبد الله أم سليم.
ولا يصح أن تكون أم سليم على قول ابن منده وأبي نعيم، لأن أم سليم هي أم أنس بن مالك وليست بجدة له، ولم تكن لأنس جدة من أبيه ولا من أمه مسلمة، حتى يحمل عليها، فما أقرب قول أبي عمر من الصحيح، والله أعلم
ذكر أخبار القرامطة.
293 - 905 م
أنفذ زكروية بن مهرويه، بعد قتل صاحب الشامة، رجلاً كان يعلم الصبيان بالرافوفة من الفلوجة يسمى عبد الله بن سعيد، ويكنى أبا غانم فسمي نصرا وقيل كان المنفذ ابن زكرويه، فدار على أحياء العرب من كلب وغيرهم يدعوهم إلى رأيه، فلم يقبله منهم أحد، إلا رجلاً من بني زياد يسمى مقدام بن الكيال، واستقوى بطوائف من الأصبغيين المنتمين إلى الفواطم، وغيرهم من العليصيين، وصعاليك من سائر بطون كلب، وقصد ناحية الشام، والعامل بدمشق والأردن أحمد بن كيغلغ، وهو بمصر يحارب الخلنجي، فاغتنم ذلك عبد الله بن سعيد، وسار إلى بصرى وأذرعات والبثينة، فحارب أهلها ثم أمنهم، فلما استسلموا إليه قتل مقاتليهم، وسبى ذراريهم وأخذ أموالهم، ثم قصد دمشق، فخرج إليهم نائب ابن كيغلغ، وهو صالح بن الفضل، فهزمه القرامطة، وأثخنوا فيهم، ثم أمنوهم وغدروهم بالأمان، وقتلوا صالحا وفضوا عسكره، وساروا إلى دمشق، فمنعهم أهلها فقصدوا طبرية، وانضاف إليه جماعة من جند دمشق افتتنوا به، فواقعهم يوسف بن إبراهيم بن بغامردي، وهو خليفة أحمد بن كيغلغ بالأردن، فهزموه، وبذلوا له الأمان، وغدروا به، وقتلوه، ونهبوا طبرية، وقتلوا خلقاً كثيراً من أهلها وسبوا النساء، فأنفذ الخليفة الحسين بن حمدان وجماعة من القواد في طلبهم، فوردوا دمشق، فلما علم بهم القرامطة رجعوا نحو السماوة، وتبعهم الحسين في السماوة، وبلغ الخبر إلى المكتفي فسير محمد بن إسحاق بن كنداج، فلم يقيموا لمحمد، وكتب إلى ابن حمدان بالمسير إليهم من جهة الرحبة ليجتمع هو ومحمد على الإيقاع بهم، ففعل ذلك، فلما أحسوا بإقبال الجيش إليهم وثبوا بنصر فقتلوه، قتله رجل منهم يقال له الذئب ابن القائم، وسار برأسه إلى المكتفي متقرباً بذلك، مستأمنا فأجيب إلى ذلك، واقتتلت القرامطة بعد نصر حتى صارت بينهم الدماء، فكتب الخليفة إلى ابن حمدان يأمره بمعاودتهم، واجتثاث أصلهم، فأرسل إليهم زكرويه ابن مهرويه داعية له يسمى القاسم بن أحمد، ويعرف بأبي محمد، وأعلمهم أن فعل الذئب قد نفره منهم، وأنهم قد ارتدوا عن الدين وأن وقت ظهورهم قد حضر، وقد بايع له من أهل الكوفة أربعون ألفا وأن يوم موعدهم الذي ذكره الله في شأن موسى صلى الله عليه وسلم، وعدوه فرعون إذ (قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى) طه: 59، ويأمرهم أن يخفوا أمرهم، وأن يسيروا حتى يصبحوا الكوفة يوم النحر سنة ثلاث وتسعين ومائتين، فإنهم لا يمنعون منها وأنه يظهر لهم، وينجز لهم وعده الذي يعدهم إياه، وأن يحملوا إليه القاسم بن أحمد، فامتثلوا رأيه، ووافوا باب الكوفة وقد انصرف عن مصلاهم، وعاملهم إسحاق بن عمران، ووصلوها في ثماني مائة فارس عليهم الدروع، والجواشن، والآلات الحسنة، وقد ضربوا على القاسم بن أحمد قبة، وقالوا هذا أثر رسول الله. ونادوا: يا لثارات الحسين، يعنون الحسين بن زكرويه المصلوب ببغداد، وشعارهم: يا أحمد، يا محمد، يعنون ابني زكرويه المقتولين، فأظهروا الأعلام البيض، وأرادوا استمالة رعاع الناس بالكوفة بذلك، فلم يمل إليهم أحد، فأوقع القرامطة من أهل الكوفة، وقتلوا نحواً من عشرين نفساً، وبادر الناس الكوفة، وأخذوا السلاح، ونهض بهم إسحاق، ودخل مدينة الكوفة القرامطة مائة فارس، فقتل منهم عشرون نفسا وأخرجوا عنها وظهر إسحاق، وحاربهم إلى العصر، ثم انصرفوا نحو القادسية، وكتب إسحاق إلى الخليفة يستمده، فأمده بجماعة من قواده، فساروا منتصف ذي الحجة حتى قاربوا القادسية فنزلوا بالصوان، فلقيهم زكرويه، وأما القرامطة فإنهم أنفذوا واستخرجوا زكرويه من جب في الأرض كان منقطعاً فيه سنين كثيرة، بقرية الدرية، وكان على الجب باب حديد محكم العمل، فلما استخرجوه حملوه على أيديهم، وسموه ولي الله، ولما رأوه سجدوا له، وحضر معه جماعة من دعاته وخاصته، وأعلمهم أن القاسم بن أحمد من أعظم الناس عليهم ذمة ومنة، وأنه ردهم إلى الدين بعد خروجهم عنه، وأنهم إن امتثلوا أوامره أنجز موعدهم وبلغوا آمالهم، ورمز لهم رموزاً ذكر فيها آيات من القرآن نقلها عن الوجه الذي أنزلت فيه، فاعترف له من رسخ حب الكفر في قلبه أنه رئيسهم وكهفهم، وأيقنوا بالنصر وبلوغ الأمل، وسار بهم وهو محجوب يدعونه ولا يبرزونه، والقاسم يتولى الأمور، وأعلمهم أن أهل السواد قاطبة خارجون إليه، فأقام بسقي الفرات عدة أيام، فلم يصل إليه منهم إلا خمس مائة رجل، ثم وافته الجنود المذكورة من عند الخليفة، فلقيهم زكرويه بالصوان، وقاتلهم واشتدت الحرب بينهم، وكانت الهزيمة أول النهار على القرامطة، وكان زكرويه قد كمن لهم كميناً من خلفهم، فلم يشعر أصحاب الخليفة إلا والسيف فيهم من ورائهم، فانهزموا أقبح هزيمة، ووضع القرامطة السيف فيهم، فقتلوهم كيف شاؤوا وغنموا سوادهم، ولم يسلم من أصحاب الخليفة إلا من دابته قوية، أو من أثخن بالجراح، فوضع نفسه بين القتلى، فتحاملوا بعد ذلك، وقوي القرامطة بما غنموا، ولما ورد خبر هذه الوقعة إلى بغداد أعظمها الخليفة والناس، وندب إلى القرامطة محمد بن إسحاق بن كنداج، وضم إليه من الأعراب بني شيبان وغيرهم أكثر من ألفي رجل، وأعطاهم الأرزاق، ورحل زكرويه من مكانه إلى نهر المثنية لنتن القتلى.
الأتراك الشراكسة يفتكون بالبلغار لقمع الثورة هناك فتثور أوروبا لهذه المذابح ويطالب (جلادستون) زعيم المعارضة في البرلمان الإنجليزي بطرد العثمانيين من أوروبا كلها.
1293 - 1876 م
في الوقت الذي قامت فيه الثورة في الجبل الأسود والصرب على الدولة العثمانية قامت ثورة مماثلة لها في الصرب كل ذلك بتحريض من الدول النصرانية الأوربية بقصد إضعاف وتشتيت الدولة العثمانية، وتأسست جمعيات في البلغار لنشر النفوذ الروسي بين النصارى الأرثوذكس والصقالبة، وأمدتهم بالسلاح أيضا، وعندما أنزلت الدولة العثمانية بعض الأسر الشركسية في البلغار احتجوا وقاموا بالمظاهرات وبدؤوا بمهاجمة تلك الأسر فقامت الدولة العثمانية بمساعدة هذه الأسر والدفاع عنهم وقمع الثورة وبدأت الدول الأوربية تثير الشائعات حول المجازر العثمانية بالنصارى البلغار مع أن البلغار هم من ارتكب المجازر في حق تلك الأسر، وثارت بناء على تلك الشائعات الدول الأوربية وطالبت الدولة العثمانية بإعطاء البلغار استقلالها الذاتي وتعيين حاكم نصراني عليها، وطالب البعض مثل جلادستون زعيم المعارضة في البرلمان الإنكليزي بطرد الدولة العثمانية من أوربا بحرب صليبية عامة، كما اقترحت الدول الأوربية تقسيم بلاد البلغار إلى ولايتين ويتم تعيين ولاة نصارى عليها ولا تحتل الدولة العثمانية سوى القلاع وبعض المدن الكبرى وتكون الشرطة كلها من النصارى البلغار، وأن تتنازل عن بعض الأراضي لصالح الصرب والجبل الأسود، ورفضت الدولة العثمانية كل هذه الاقتراحات وعقدت صلحا فقط مع الصرب سحبت جيوشها من الصرب ورفع العلمان العثماني والصربي دليلا على السيادة العثمانية.

293 - د ن: أبو شيخ الهنائي حيوان، وقيل خيوان المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - د ن: أَبُو شَيْخٍ الْهُنَائِيّ حَيْوَانُ، وَقِيلَ خَيْوَانُ الْمُقْرِئُ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
قَالَ: أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ، وَقَرَأَ عَلَى أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ،
وَحَدَّثَ عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَمُعَاوِيَةَ.
وَعَنْهُ: قَتَادَةُ، وَمَطَرٌ الْوَرَّاقُ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وبيهس بن فهدان.
قال شباب: وهو بَصْرِيٌّ، مَاتَ بَعْدَ الْمِائَةِ.

293 - م 4: يحيى بن عباد أبو هبيرة الأنصاري الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - م 4: يحيى بْن عبّاد أَبُو هُبَيرة الأنصَارِيّ الكوفي. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أنس، وأرسل عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وخبّاب بْن الأرتّ.
وَعَنْهُ: سليمان التيمي، وأشعث بن سوار، ومسعر.
وكان فاضلا عابدا صدوقا.

293 - م ن: محمد بن شبيب الزهراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - م ن: مُحَمَّدُ بْنُ شَبِيبٍ الزَّهْرَانِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ.
وَعَنْهُ: مَعْمَرٌ، وَشُعْبَةُ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ النسائي.

293 - 4: موسى بن سالم، أبو جهضم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - 4: مُوسَى بن سالم، أَبُو جَهْضَم، [الوفاة: 131 - 140 ه]
مولى آل الْعَبَّاس
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ.
وَعَنْهُ: الثوري، والحمادان، والليث، وعبد الوارث، وابن علية.
وثقة أَحْمَد، وابن معين. له حديث أو حديثان.

293 - د ت ق: عبيدة بن معتب الضبي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - د ت ق: عُبيدة بن مُعَتِّب الضَّبِّيُّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي وَائِلٍ، وَإِبْرَاهِيمَ، وَالشَّعْبِيِّ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَوَكِيعٌ، وَسَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ.
ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَالنَّسَائِيُّ. وَلَمْ يُتْرَكْ.

293 - ت ق: فائد بن عبد الرحمن، أبو الورقاء الكوفي العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - ت ق: فائد بْن عَبْد الرحمن، أَبُو الورقاء الكوفيُّ العطَّار. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: عَبْد الله بْن أَبِي أوفى، وبلال بْن أَبِي الدرداء،
وَعَنْهُ: حماد بْن سلمة، وعيسى بْن يونس، وعبد الله بْن بكر، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، ومكي بْن إِبْرَاهِيم، ويزيد، والفريابي، وآخرون.
قَالَ أحمد: متروك الحديث.
وقال أبو زرعة: لا يشتغل بِهِ.
وقال ابْن معين: ليس بثقة.
واتّهمه أبو حاتم. -[183]-
وقال أبو داود: ليس بشيء.

293 - د ت ق: عمارة بن زاذان البصري، الصيدلاني. [أبو سلمة]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - د ت ق: عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ الْبَصْرِيُّ، الصَّيْدَلانِيُّ. [أَبُو سَلَمَةَ] [الوفاة: 161 - 170 ه]
-[466]-
عَنْ: الحسن، ومكحول البصري، وثابت، ويزيد الرَّقَاشِيِّ.
وَعَنْهُ: الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، وَعَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، وَعَارِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ، وَشَيْبَانُ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، وَخَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: صَالِحُ الْحَديِثِ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: كُنْيَتُهُ أَبُو سَلَمَةَ، رُبَّمَا يَضْطَرِبُ فِي حَدِيثِهِ.
قَالَ الْحَكَمُ بْنُ يَزِيدَ: حَجَّ عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ سَبْعًا وَخَمْسِينَ حَجَّةً.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ عِنْدِي لا بَأْسَ بِهِ، مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ.
وَضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَلَمْ يُتْرَكْ.
مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وستين تقربيا.

293 - منصور النمري الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - مَنْصُورٌ النَّمِرِيُّ الشَّاعِرُ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
مِنْ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ، يُعَدُّ مِنْ طَبَقَةِ سَلْمٍ الْخَاسِرِ، وَمَرْوَانَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ.
وَمِنْ شِعْرِهِ فِي الرَّشِيدِ:
مَا تَنْقَضِي حَسْرَةٌ مِنِّي وَلا جَزَعُ ... إِلا ذَكَرْتُ شَبَابًا لَيْسَ يَرْتَجِعُ
مَا كُنْتُ أوفي شبابي كنه غرته ... حتى إذا ما انقضى الدُّنْيَا لَهُ تَبَعُ
مِنْهَا:
إِنَّ الْمَكَارِمَ وَالْمَعْرُوفَ أودية ... أحلك الله منها حيث تجتمع
فيقال: إن هارون الرشيد أجازه بمائة ألف.
وهو القائل فيه:
جَعَلَ الْقُرْآنَ إِمَامَهُ وَدَلِيلَهُ ... لَمَّا تَخَيَّرَهُ الْقُرْآنُ إِمَامًا

293 - د ت ن: قران بن تمام الأسدي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - د ت ن: قُرَّان بن تمام الأسدي الكوفي. [الوفاة: 181 - 190 ه]
حَدَّثَ عَنْ: سهيل بن أبي صالح، وهشام بن عُرْوة، وموسى بن عُبَيْدة، وجماعة،
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وأحمد بْن مَنيع، وعليّ بن حُجْر، وسعيد بن محمد الجرميّ، والحسن بن عَرَفَة.
وثقه أحمد، وكان يبيع الدّوابّ.
تُوُفّي سنة إحدى وثمانين ومائة.

293 - ق: محمد بن مروان العقيلي أبو بكر. [العجلي]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - ق: محمد بْن مروان العُقَيْليُّ أبو بَكْر. [العِجْليّ] [الوفاة: 191 - 200 ه]
شيخ بصْريّ يُعرف بالعِجْليّ.
لَهُ عَنْ سَعِيد المَقْبُريّ إنْ صحّ، وَعَنْ: داود بْن أَبِي هند، وعَمْرو بْن قيس المُلائيّ، وهشام بْن حسّان.
وَعَنْهُ: يعقوب، وأحمد ابنا الدَّوْرقيّ، والفلاس، ونصر بْن عليّ، ويحيى بْن مَعِين، وطائفة.
صدوق.

293 - عمران بن أبان بن عمران بن زياد، أبو موسى الواسطي الطحان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - عِمران بْن أبان بْن عِمران بْن زياد، أبو موسى الواسطيّ الطّحّان. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: حريز بْن عثمان، وحمزة الزّيّات، وشُعْبة، وشريك، وجماعة.
وَعَنْهُ: الحَسَن بْن عليّ الخلّال، والحسين بْن عيسى البسطاميّ، وحُمَيْد بْن زَنْجَوَيه، وسليمان بْن سيف الحرّانيّ، وعبد اللَّه بْن الحَكَم القَطَوانيّ.
قَالَ أبو داود: خرج مَعَ أَبِي السّرايا وقذف قومًا.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لا أرى بحديثه بأسا. -[139]-
وقال ابن حِبّان: مات سنة خمسٍ ومائتين.
لم يُخَرِّجوا لَهُ.

293 - عمرو بن حكام، أبو عثمان البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - عَمْرو بن حَكّام، أبو عثمان البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ شُعْبة وهو مُكِثْرٌ عنه.
له عنه نحو أربعة آلاف حديث لكنّه ضعيف بمرّة. -[410]-
قال البخاري: ضعفه علي ابن المَدِينيّ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ترك حديثه.
وهو صاحب حديث "حق الزنجبيل".
توفي سنة تسع عشرة.
والحديث مُنْكَر، رواه عَنْ شُعبة، عَنْ عليّ بْن زيد، عَنْ أَبِي المتوكّل، عَنْ أَبِي سعيد: أنّ ملك الرُّوم أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جرّة زَنْجَبِيل فقسّمها بين أصحابه، لكلّ واحدٍ قطعة، وأعطاني قطعة.
قلت: الحُفّاظ استنكروه لأنّه ما أتى بِهِ أحد عَنْ شُعْبة سواه. وأنا أستنكره أيضًا لمعناه. كيف يُهدي ملك الروم الزَّنْجبيل إلى الحجاز، وإنّما يُهدى الزَّنْجبيل من هناك إلى أرض الروم؟ فهو كما قِيلَ: " كجالب التمر إلى هَجَر ".
وهذا الحديث رواه عَنْهُ عبد الله بْن أَبِي زياد القَطَوانيّ، وأسِيد بْن عاصم، وعبد العزيز بْن معاوية، وسفيان بْن محمد الفَزَاريّ، وآخرون.
وَرَوَى عَنْهُ: أيضًا رجاء بْن الجارود، ومحمد بْن داود، وأبو رفاعة، وآخرون.
وسمع أيضًا من: سليمان بْن حِبّان.

293 - خ: علي بن أبي هاشم بن طبراخ البغدادي، واسم أبيه عبيد الله.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - خ: عليّ بن أبي هاشم بن طِبْراخ البَغْداديُّ، واسم أبيه عُبَيْد الله. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: شَرِيك، وهُشَيْم، وحمّاد بن زيد، وإبراهيم بن سَعْد، وطائفة.
وَعَنْهُ: البخاري، ومحمد بن غالب تَمْتَام، وإسحاق الحربي، وعبد الله بن الحسين المِصِّيصيّ، وخَلَف بن عَمْرو العُكْبَرِيّ، وأحمد بن عليّ الخزّاز، وآخرون.
وقف في القرآن فتكلّموا فيه قليلًا.
وأمّا أبو حاتم فقال: وقف في القرآن، فترك النّاس حديثه.
وتكلَّم فيه ابن معين، وابن المَدِينيّ للوقف.

293 - علي بن عيسى المخرمي البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - عليّ بْن عيسى المُخَرِّميُّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: هُشَيْم، وحفص بن غياث، وعبد الله بن إدريس.
وَعَنْهُ: حرب -[893]- الكرماني، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو القاسم البغوي، وجماعة.
وثقه صالح بن محمد جزرة.
وتوفي في ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين.

293 - عبد الوهاب بن فليح المكي المقرئ، أبو إسحاق،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - عبد الوهّاب بن فُلَيْح المكّيّ المقرئ، أبو إسحاق، [الوفاة: 241 - 250 ه]
مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ.
أحد الحُذّاق بالقراءة، قرأ على داود بن شِبْل بن عَبّاد، ومحمد بن سبعون، ومحمد بن بَزِيع، وشُعَيب بن أبي مُرَّة، وجماعة من المكّيّين، وَسَمِعَ مِنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، والْيَسَع بن طلحة، وعبد الله بن ميمون، ومروان بن معاوية الفَزَاريّ، والمُعَافَى بن عِمران المَوْصِليّ.
رَوَى عَنْهُ القراءة عرْضا: إسحاق الخُزَاعيّ المكّيّ، ومحمد بن عِمران الدَّيَنَوريّ، والحسن بن محمد الحدّاد، والعبّاس بن أحمد.
قال النقاش: حدثنا محمد بن عمران قال: سمعت عَبْد الوهّاب بْن فُلَيْح يقول: قرأت على أكثر من ثمانين نفسا، منهم مَن قرأت عليه، ومنهم مَن سَأَلْتُهُ عن الحروف المكية. -[1175]-
قال عبد الرحمن بْن أبي حاتم: عَبْد الوهّاب بْن فُلَيْح المقرئ، روى عَنْهُ أبي، وسئل عنه فقال: صدوق، كتبت عنه سنة اثنتين وأربعين ومائتين.
وقال محمد بْن أحمد الشطوي: حدثنا عبد الوهاب بن فليح، قال: حدثنا سُفيان، فذكر حديثا.
وقال محمد بْن هارون الأزدي: حدثنا عبد الوهاب بن فليح، قال: حدثنا مروان بْن مروان، فذكر حديثًا.
وقال يحيى بن محمد بن صاعد: حدثنا عبد الوهاب بن فليح، قال: حدثنا عبد الله بْن ميمون القداح.
وممن رُوِيَ عَنْهُ حاتم بْن مَنْصُورٌ الشّاشيّ، ومحمد بْن مُوسَى الحُلْوانيّ، وغلط من قال: تُوُفّي سنة ثلاثٍ وسبعين.
وقد وقع لي حديثه عاليًا.
قرأت على عبد الحافظ بنابلس، ويوسف الحجار بدمشق: أخبركما موسى بن عبد القادر، قال: أخبرنا سعيد بن البناء، قال: أخبرنا علي بن البسري، قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا عبد الوهاب بن فليح المكي، قال: حدثني الْيَسَعُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ أَبْزُودَ الْمَكِّيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ مِحْصَنِ بِنْتُ قَيْسٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَبِيٍّ لَهَا لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَرِّكْ عَلَيْهِ، فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ فَبَالَ عَلَيْهِ الصَّبِيُّ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى الْبَوْلِ وَلَمْ يَغْسِلْهُ.
اليسع هذا يروي عن عطاء بْن أبي رباح أيضًا. كان الحُمَيْديّ يحطّ عليه، وقال الْبُخَارِيّ: مُنْكَر الحديث.
قلت: وأبوه لم يذكره أبو محمد بن أبي حاتم، ولا أعرفه.

293 - عبد الله بن محمد بن المهاجر، أبو محمد البغدادي الفقيه، فوران،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - عَبْد اللَّه بْن محمد بْن المهاجر، أَبُو محمد البَغْداديُّ الفقيه، فُوران، [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب الْإمَام أَحْمَد.
وكان أَحْمَد يأنس بِهِ ويقدِّمه، ويستقرض منه.
رَوَى عَنْ: شُعَيب بْن حَرْب، وأبي معاوية، ووكيع.
وَعَنْهُ: عبد الله بن أحمد بن حنبل، وموسى بن هارون، وابن صاعد، وآخرون.
قال أبو بكر الخلال: مات أبو عبد الله ولفوران عنده خمسون دينارا، فأوصى أنْ يعُطى من غلَّته، فلم يأخذها وأَحَلَّه منها. وأخبرني محمد بْن عَلِيٍّ أنهّ سمعه يَقُولُ: كَانَ أبو عبد الله يُكرمني حتى إنه بعث إلى يومًا فقال: وُلِد لنا ولدٌ إيش تري أن نسميّه؟
قَالَ الخطيب: مات فِي رجب سنة ستٍّ وخمسين.

293 - عبد الحميد بن محمود بن خالد السلمي الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - عبد الحميد بن محمود بن خالد السُّلَميُّ الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبيه وأبي النضر إسحاق بن إبراهيم الفراديسي، وَإِبْرَاهِيم بن المنذر الحِزَاميّ، وجماعة،
وَعَنْهُ: ابن جَوْصا، ومحمد بْن جَعْفَر بْن ملَّاس، والحسن بْن عبد الملك الحصائري. -[357]-
توفي سنة ست أيضا.

293 - ن: علي بن عثمان بن محمد بن سعيد بن عبد الله بن عثمان بن نفيل، أبو محمد النفيلي الحراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - ن: عليّ بْن عُثْمَان بْن محمد بْن سَعِيد بْن عَبْد اللَّه بْن عُثْمَان بْن نُفَيْل، أبو محمد النفيلي الحراني. [الوفاة: 271 - 280 ه]-[581]-
سَمِعَ: يعلى بن عبيد، وأبا مسهر الدمشقي، وخالد بن مخلد، وعلي بن عياش وطبقتهم.
وَعَنْهُ: النسائي وقال: لا بأس به، ومحمود بن محمد الرافقي، وأبو عوانة الإسفراييني، وابن صاعد، وعبد الله بن زبر القاضي، وجماعة.
توفي سنة اثنتين وسبعين.

293 - الطيب بن محمد بن غالب أبو عبد الرحمن السعدي البخاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - الطيب بن محمد بن غالب أَبُو عبد الرحمن السَّعدي الْبُخَارِيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: محمد بن سلام البِيكَنْدِيّ، وقتيبة بن سَعِيد، وعثمان بن أبي شَيْبَة.
وَعَنْهُ: محمد بن عبد الرحمن بن الطيب حفيده.
تُوُفِّي في صفر سنة أربعٍ وثمانين.

293 - عبيد الله بن يحيى بن يحيى بن كثير. أبو مروان الليثي مولاهم الأندلسي القرطبي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - عُبَيْد الله بن يحيى بن يحيى بن كثير. أبو مروان اللَّيْثيّ مولاهم الأندلسيّ القُرْطُبيّ الفقيه. [الوفاة: 291 - 300 ه]
حمل عن أبيه العلم، وسمع منه " الموطأ "، ورحل للحجّ والتّجارة بعد موت والده.
وَسَمِعَ بمصر مِنْ: محمد بن عبد الرحيم ابن البرقيّ شيئًا يسيرًا.
وببغداد مِنْ: أبي هشام الرِّفاعيّ. وطال عُمره، وتنافس أهل الأندلس في الأخذ عنه. وكان جليلًا نبيلًا كبير الشأن.
ذكره ابن الفرضي في " تاريخه " فَقَالَ: رَوَى عَنْ: أبيه عِلْمه، ولم يسمع بالأندلس من غيره. وكان رجلًا كريمًا عاقلًا، عظيم الجاه والمال، مقدَّمًا في الشورى، منفرداً برياسة البلد، غير مُدَافَع.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بن خالد، ومحمد بن أيمن، وأحمد بن مُطَرِّف، وأحمد بن سعيد بن حزم الصَّدفي لا الأُمويّ، وابن أخيه يحيى بن عبد الله بن يحيى، وكان آخر من حدَّث عنه شيخنا أبو عيسى يحيى بن عبد الله، يعني ابن أخيه.
تُوُفّي في عاشر رمضان سنة ثمانٍ وتسعين ومائتين، وصلّى عليه ابنه يحيى. وكانت جنازته مشهودة.
قَالَ ابن بَشْكُوال في غير " الصِّلَة ": كان متمولا سمحاً جواداً، كثير الصَّدقة والإحسان، كامل المروءة، رأى مرّةً شيخا حطابا، فأعطاه مائة دينار. ولقد قِيلَ إنّه شوهد يوم موته البواكي عليه من كلّ ضَرْب، حتّي اليهود والنَّصَارى. وما شوهد قطّ مثل جنازته، ولا سمع أحد يحكي أنَّه شهد بالأندلس مثلَها، رحمه الله.

293 - محمد بن حمدويه بن موسى بن طريف، أبو رجاء السنجي الهورقاني المروزي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - محمد بن حمدويه بن موسى بن طريف، أبو رجاء السنجيّ الهورقانيّ المروزيّ. [المتوفى: 306 هـ]
سَمِعَ: عتبة بن عبد الله، وسويد بن نصر، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، ومحمد بن حميد.
وَعَنْهُ: عبد الله بن أحمد بن الصديق، وأبو عصمة محمد بن أحمد بن عبّاد، وأهل مَرْو.
ذكره ابن ماكولا.

293 - جعفر بن أحمد بن عمرو النيسابوري، أبو محمد جعفرك الغازي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - جعفر بْن أحمد بْن عَمْرو النَّيْسابوريّ، أبو محمد جعفرك الغازي. [المتوفى: 317 هـ]
أستاذ أَبِي بَكْر أحمد بْن إِسْحَاق في الفُرُوسيّة.
سَمِعَ: أحمد بْن الأزهر، وأحمد بْن يوسف.
وَعَنْهُ: جماعة.

293 - عبد الله بن أحمد بن علي بن الحسن بن إبراهيم بن طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن ابن الإمام علي الحسني، أبو محمد المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن إبراهيم بن طباطبا بن إسماعيل بْن إبراهيم بْن الحَسَن بْن الحَسَن ابن الْإمَام عَلي الحسني، أَبُو محمد الْمَصْريّ. [المتوفى: 348 هـ]-[864]-
صدرٌ كبير، صاحب رِباع وضِياع وثروة، وخدم وحاشية. كان عنده رَجُل يكسر اللّوز دائمًا فِي الشّهر بدينارين برسم عمل الحلواء التي ينفذها إلى كافور الإخشيديّ فَمَن دونه. وكان كثير الأفضال، محبَّبًا إلى النّاس.
وقبره مشهور بالقرافة بالدّعاء عنده.
تُوُفّي فِي رابع رجب، وله قريب من ستين سنة.

293 - الحسن بن أحمد بن الحسن، القاضي أبو علي البيهقي الأديب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - الحسن بن أحمد بن الحسن، القاضي أبو علي البيهقي الأديب، [المتوفى: 359 هـ]
قاضي نَسَا.
سَمِعَ: ابن خُزَيمة، وابن صاعد، وطبقتهما.
وَعَنْهُ: الحاكم وغيره.

293 - محمد بن أحمد بن علي، أبو الحسن الواعظ الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - محمد بن أحمد بن علي، أبو الحَسَن الواعظ الصُّوفي، [المتوفى: 368 هـ]
صاحب ابن الجلاء.
حدّث بدمشق في هذه السنة عن: أحمد بن المُعَلّى الدّمشقي، والعبّاس بن يوسف الشّكَلي، وعبد الله البَغَوِي.
وَعَنْهُ: الحسين بن جعفر الْجُرْجاني، وعبد الوهاب المَيْداني.

293 - عبد الواحد بن علي بن خشيش، أبو القاسم البغدادي الوراق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - الحسن بن عبد الله بن سعيد، أبو علي الكندي الحمصي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - الْحَسَن بْن عَبْد اللَّه بْن سَعِيد، أَبُو عَلِيّ الكِنْدي الحمصي الفقيه، [المتوفى: 388 هـ]
نزيل بعلبك.
حدّث فِي هذا العام عَنْ سَعِيد بْن عَبْد العزيز الحلبي، وابْن جَوْصا.
رَوَى عَنْهُ: الْحَسَن بن الأشعث المنبجي، وعلي بن محمد الربعي، وجماعة.
وقع لنا جُزْءٌ من حديثه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت