أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
350- أيفع بن عبد الكلاعي
أيفع بْن عبد الكلاعي الشامي ذكره أَبُو بكر الإسماعيلي، وعبدان بْن مُحَمَّد في الصحابة. فقال عبدان: سمعت مُحَمَّد بْن المثنى، يقول: توفي أيفع بْن عبد سنة ست ومائة. وقال أَبُو الْفَتْحِ الأزدي الموصلي: أيفع بْن عبد كلال له صحبة. روى عنه صفوان بْن عمرو، وقيل: عن أيفع، عن عَبْد اللَّهِ بْن عمر، قال: فإن صح فهما اثنان. (124) أخبرنا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، كِتَابَةً، أخبرنا أَبُو زَكَرِيَّاءِ، إِذْنًا، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْمُحَدِّثُ، أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَامِرٍ الْعَلَوِيُّ، إِمَامُ جَامِعِ بِسْطَامٍ، أخبرنا وَالِدِي عَامِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصُّوفِيُّ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، أخبرنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، أخبرنا الْوَلِيدُ، عن صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ أَيْفَعَ بْنَ عَبْدٍ الْكَلَاعِيَّ عَلَى مِنْبَرِ حِمْصَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا أَدْخَلَ اللَّهُ تَعَالَى أَهْلَ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلَ النَّارِ النَّارَ، قَالَ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ، كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ؟ قَالُوا: لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ، قَالَ: نَعَمْ مَا اتَّجَرْتُمْ فِي يَوْمٍ، أَوْ بَعْضِ يَوْمٍ رِضْوَانِي وَجَنَّتِي، امْكُثُوا خَالِدِينَ مُخَلَّدِينَ، ثُمَّ يَقُولُ: يَا أَهْلَ النَّارِ، كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ؟ قَالُوا: لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ، قَالَ: بِئْسَ مَا اتَّجَرْتُمْ فِي يَوْمٍ أَوْ بَعْضِ يَوْمٍ، غَضَبِي وَسَخْطِي، امْكُثُوا فِيهَا خَالِدِينَ مُخَلَّدِينَ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا، أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ، فَيَقُولُ: اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلَّمُونَ، فَيَكُونَ ذَلِكَ آخِرَ عَهْدِهِمْ بِكَلامِ رَبِّهِمْ عَزَّ وَجَلَّ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1350- خالد بن أبي جبل
ب د ع: خَالِد بْن أَبِي جبل بالجيم والباء الموحدة، وقيل: بالجيم والياء تحتها نقطتان. وهو عدواني، يعد في أهل الحجاز، سكن الطائف، وكان ممن بايع تحت الشجرة. وقال أَبُو أحمد العسكري: نزل الكوفة. روى حديثه عبيد اللَّه بْن موسى، عن يحيى بْن معين، عن مروان بْن معاوية، عن عَبْد اللَّهِ بْن عبد الرحمن الطائفي، عن عبد الرحمن بْن خَالِد بْن أَبِي جبل، عن أبيه: أَنَّهُ أبصر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في مشرق ثقيف قائمًا عَلَى قوس، وهو يقرأ: {{وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ}} حتى ختمها، فوعيها في الجاهلية، وأنا مشرك، قال: فدعتني ثقيف فقالوا: ماذا سمعت من هذا الرجل؟ فقرأتها عليهم. فقال من معهم من قريش: نحن أعلم بصاحبنا، لو كان ما يقول حقًا لاتبعناه. ورواه إِسْحَاق بْن إِسْمَاعِيل الطالقاني، وهشام بْن عمار، عن مروان مثله، وقالوا: جبل بفتح الجيم والباء الموحدة. ورواه البخاري في تاريخه عن المسندي، عن مروان، فقال: جيل، بكسر الجيم وبالياء تحتها نقطتان. قال ابن ماكولا: وقول ابن معين، وَإِسْحَاق، وهشام أصح، قال: ورواه أحمد بْن يحيى الحلواني، عن يحيى، عن مروان، عن عَبْد اللَّهِ بْن عبد الرحمن الطائفي، عن خَالِد بْن عبد الرحمن بْن أَبِي جبل، عن أبيه: أَنَّهُ أبصر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهم، والأول أصح. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2350- سويد بن طارق
ب د ع: سويد بْن طارق ويقال: طارق بْن سويد وهو الصواب، وهو من حضرموت. (601) أخبرنا إِسْمَاعِيل بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ الْوَاعِظُ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِم إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى السُّلَمِيِّ، قَالَ: حدثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، أخبرنا أَبُو دَاوُدَ، أخبرنا شُعْبَةُ، عن سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَائِلٍ، عن أَبِيهِ، أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَأَلَهُ سُوَيْدُ بْنُ طَارِقٍ، أَوْ طَارِقُ بْنُ سُوَيْدٍ، عن الْخَمْرِ، فَنَهَاهُ، فَقَالَ: إِنَّهَا يُتَدَاوَى بِهَا، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ: " لَيْسَتْ بِدَوَاءٍ، وَلَكِنَّهَا دَاءٌ ". وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عن سِمَاكٍ، عن عَلْقَمَةَ، عن طَارِقِ بْنِ سُوَيْدٍ، وَلَمْ يَشُكَّ، وَلَمْ يَقُلْ: عن أَبِيهِ. رَوَاهُ أَبُو النَّضْرِ، وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، عن شُعْبَةَ، عن سِمَاكٍ، عن عَلْقَمَةَ، عن أَبِيهِ، عن سُوَيْدِ بْنِ طَارِقٍ. وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي طَارِقِ بْنِ سُوَيْدٍ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3350- عبد الرحمن بن عبد
عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد وَيُقَال ابْن عُبَيْد أَبُو راشد، يكنى أبا مغوية. روى عَنْهُ: ابنه عثمان، حديثه فِي الشاميين. روى عثمان بْن مُحَمَّد، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّد بْن عثمان، عَنْ أبيه عثمان بْن عَبْد الرَّحْمَن، عَنْ أَبِيهِ عَبْد الرَّحْمَن أَبِي راشد بْن عُبَيْد، قَالَ: قدمت عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مائة راكب من قومي، فلما قربنا من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقفنا، فقالوا لي: تقدم أنت يا أبا مغوية. أَخْرَجَهُ ههنا ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم، وأخرجه أَبُو نعيم ترجمة أخرى هُوَ، وَأَبُو عُمَر، وهي: عَبْد الرَّحْمَن أَبُو راشد، فأمَّا أَبُو نعيم فجعلهما ترجمتين، وأمَّا أَبُو عُمَر فلم يذكر غير ترجمة واحدة، وهي: عَبْد الرحمن أَبُو راشد. 13421 ب: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3500- عبيد بن سليم
عُبَيْد بْن سليم بْن حضار الأَشْعَرِي عم أَبِي مُوسَى، كنيته أَبُو عَامِر وهو مشهور بها، وَقَدْ ذكرنا نسبه فِي ترجمة أَبِي مُوسَى عَبْد اللَّه بْن قيس، ونذكر أخباره فِي كنيته أتم من هَذَا إن شاء اللَّه تَعَالى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3501- عبيد بن سليم بن ضبع
ب س: عُبَيْد بْن سليم بْن ضبع بْنُ عَامِر بْن مجدعة بْن جشم بْن حارثة الأنصاري الحارثي من الأوس، شهد أحدًا يعرف بعبيد السهام، قَالَ الواقدي: سَأَلت ابْنُ أَبِي حبيبة لم سمي عُبَيْد السهام؟ فَقَالَ أخبرني دَاوُد بْن الحصين، قَالَ: إنه كَانَ قَدْ اشترى من سهام خيبر ثمانية عشر سهمًا، فسمى عُبَيْد السهام، وقيل: إنَّما سمي عُبَيْد السهام، لأنَّه حضر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بخيبر، فلما أراد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يسهم، قَالَ لهم: " هاتوا أصغر القوم "، فأتي بعبيد، فدفع إِلَيْه بأسهم، فسمي بعبيد السهام، ويكنى أبا ثابت، بابنه ثابت بْن عُبَيْد الَّذِي روى عَنْهُ الْأَعْمَش. أخرجه أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى، إلا أن أبا مُوسَى لم ينسبه، إنَّما قَالَ: عُبَيْد السهام، وهو هَذَا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3502- عبيد بن شرية
س: عُبَيْد بْن شرية وَيُقَال: عمير بْن شبرمة، قَالَ هشام بْن مُحَمَّد الكلبي، عَنْ أَبِيهِ: قَالَ: عاش عُبَيْد بْن شرية الجرهمي مائتي سنة وأربعين سنة، وَيُقَال: ثلاثمائة سنة، وأدرك الإسلام فأسلم، وأتى معاوية بْن أَبِي سُفْيَان وهو خليفة، فَقَالَ لَهُ: أخبرني بأعجب ما رَأَيْت؟ قَالَ: انتهيت إِلَى قوم يدفنون ميتًا، فلما رَأَيْته اغرورقت عيناي، فتمثلت بهذه الأبيات: استرزق اللَّه خيرًا وأرضين بِهِ فبينما العسر إذ دارت مياسير وبينما المرء فِي الأحياء مغتبط إذ صار ميتًا تعفيه الأعاصير يبكي عَلَيْهِ غريب ليس يعرفه وذو قرابته فِي الحي مسرور قَالَ: فَقَالَ لي رَجُل من القوم: تدري من قائل هَذِهِ الأبيات؟ هُوَ والله الَّذِي دفناه الساعة. وروى هَذَا من طريق آخر، وسماه عمير بْن شبرمة، وزاد فِي آخره: وأنت غريب ولا تعرفه تبكيه، وابن عمه فِي هَذِهِ القرية قَدْ خلف عَلَى أهله، وأحرز ماله، وسكن رباعه. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وليس فِيهِ ما يدل عَلَى أن لَهُ صحبة، إلا أَنَّهُ قَدْ كَانَ قبل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبعده، وَقَدْ أسلم، فلعله أسلم عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3503- عبيد بن صخر الأنصاري
ب د ع: عُبَيْد بْن صخر بْن لوذان الْأَنْصَارِيّ كَانَ ممن بعثه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ مُعَاذٍ إِلَى اليمن. وَرَوَى سَيْفُ بْنُ عُمَرَ التَّمِيمِيُّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ سَهْلٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ صَخْرِ بْنِ لُوذَانَ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَّالَ الْيَمَنِ جَمِيعًا، فَقَالَ: " تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ بِالتَّذْكِرَةِ، وَأَتْبِعُوا الْمَوْعِظَةَ الْمَوْعِظَةَ، فَإِنَّهُ أَقْوَى لِلْعَامِلِينَ عَلَى الْعَمَلِ بِمَا يُحِبُّ اللَّهُ تَعَالى، وَلا تَخَافُوا فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ، وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْه تُرْجَعُونَ ". وروى عَنْ عُبَيْد، أَنَّهُ قَالَ: عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عماله باليمن: فِي البقر فِي كل ثلاثين تبيع، وفي كل أربعين مسنة، وليس فِي الأوقاص، بَيْنَهُما شيء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3504- عبيد بن عازب الأنصاري
ب د ع: عُبَيْد بْن عازب الْأَنْصَارِيّ أخو البراء بْن عازب، تقدم نسبه عند ذكر أخيه، يعد فِي الكوفيين. رَوَى قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنْ عَمِّهَا عُبَيْدِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي ". رَوَاهُ ابْنُ مَنْدَهْ، فَقَالَ: عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ عَازِبٍ، عَنْ عَمِّهَا، وَهُوَ وَهْمٌ، وَالصَّوَابُ: حَفْصَةُ بِنْتُ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، وَقَوْلُهُ: عَنْ عَمِّهَا يُرَدُّ عَلَيْهِ. وقَالَ أَبُو عُمَر: شهد عَبيد، وأخوه البراء مَعَ عليّ مشاهده كلها، وقَالَ: وهو جد عدي بْن ثابت، روى فِي الوضوء والحيض، أَخْرَجَهُ الثلاثة. قلت: قَدْ ذكر أَبُو عُمَر فِي ثابت بْن قيس بْن الخطيم أَنَّهُ جد عدي بْن ثابت لأمه، وقَالَ فِي عَبْد اللَّه بْن يَزِيدَ الخطمي: إن جد عدي بْن ثابت لأمه، وقَالَ فِي دينار الْأَنْصَارِيّ: إنه جد عدي بْن ثابت، وقَالَ فِي قبس الْأَنْصَارِيّ: إنه جد عدي، فليتأمل. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3505- عبيد أبو عبد الرحمن
ب د ع: عُبَيْد أَبُو عَبْد الرَّحْمَن حدث عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَى الْمِنْهَالُ بْنُ بَحْرٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ عِيسَى بْنِ سِنَانٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَكَانَ لِعُبَيْدٍ صُحْبَةٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الإِيمَانُ ثَلاثُمِائَةٍ وَثَلاثٌ وَثَلاثُونَ شَرِيعَةً، مَنْ وَافَى شَرِيعَةً مِنْهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، إِلا أَنَّ أَبَا عُمَرَ تَرْجَمَ عَلَيْهِ: عُبَيْدٌ رَجُلٌ مِنَ الصَّحَابَةِ وَهُوَ هَذَا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3506- عبيد بن عبد الغفار
د ع: عُبَيْد بْن عَبْد الغفار مَوْلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْغَفَّارِ، مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا ". أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3507- عبيد بن عبد
س: عُبَيْد بْن عَبْد أورده المستغفري، روى عَنْهُ: عتبة بْن عَبْد. وله صحبة أيضًا، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْد بْن عَبْد، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لا تقصوا نواصي الخيل، ولا معارفها، ولا أذنابها، فإن أذنابها مذابها وأعرافها أدفاؤها، ونواصيها الخير معقود فيها ". وَقَدْ روى هَذَا الحديث عَنْ عتبة بْن عَبْد، ويرد فِي موضعه إن شاء اللَّه تَعَالى، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3508- عبيد بن أبي عبيد الأنصاري الأوسي
ب د ع س: عُبَيْد بْن أَبِي عُبَيْد الْأَنْصَارِيّ الأوسي من بني أمية بْن زَيْد بْن مَالِك بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن مَالِك بْن الأوس. شهد بدرًا، قاله مُوسَى بْن عقبة، عَنِ ابْنِ شهاب، وقاله مُحَمَّد بْن إِسْحَاق. أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ أَبُو عُمَر: شهد بدرًا وأحدًا، والخندق مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخرجه أَبُو مُوسَى عَلَى ابْنُ منده، وَقَدْ أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، فلا وجه لاستدراكه عَلَيْهِ! 13432 ع: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3509- عبيد العركي
عُبَيْد العركي أَخْرَجَهُ الطبراني فيمن اسمه عُبَيْد، وقيل: اسمه عَبْد، وَقَدْ تقدم حديثه فِي ماء البحر. أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، ولم يخرجه أَبُو مُوسَى، فِي هَذِهِ الترجمة، إنَّما أَخْرَجَهُ فِي عَبْد، قَالَ: وَيُقَال: عُبَيْد. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4350- قيس بن زيد الجذامي
قيس بْن زَيْد بْن جنا بْن امرئ القيس بْن ثعلبة بْن حبيب بْن ذبيان بْن عوف بْن أنمار بْن زنباع بْن مازن بْن سعد بْن مَالِك بْن زَيْد بْن أقصى بْن سعد بْن إياس بْن حرام بْن جذام الجذامي وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان سيدًا، وعقد لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى بني سعد بْن مَالِك. ذكره ابْن الدباغ، عَنِ ابْنِ الكلبي، عَلَى أَبِي عُمَر، وَقَدْ أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، فَقَالَ: قيس الجذامي، وقيل: قيس بْن زَيْد، سكن الشام، فلا وجه لاستدراكه عَلَيْهِ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6350- أبو يزيد اللقيطي
د ع: أبو يزيد اللقيطي عداده في أهل فلسطين. 3180 روى نعيم بن طريف، عن أبيه طريف بن معروف، عن أبيه، عن جده عمرو بن حزابة، عن حزابة بن نعيم، أنه جاء إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في جماعة وهو نازل بتبوك، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عرفوا عليكم عرفاء، وأدوا زكاتكم، فلا دين إلا بزكاة "، فقال أبو يزيد اللقيطي: وما الزكاة يا رسول الله؟ فقال: " الزكاة زكاتان، زكاة الرقاب، وزكاة الأموال ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7350- هند بنت عتبة
ب د ع: هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشية الهاشمية امرأة أبي سفيان بن حرب، وهي أم معاوية. أسلمت في الفتح بعد إسلام زوجها أبي سفيان، وأقرها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على نكاحها، كان بينهما في الإسلام ليلة واحدة، وكانت امرأة لها نفس وأنفة ورأي وعقل. وشهدت أحدا كافرة، وهي القائلة يومئذ: نحن بنات طارق نمشي على النمارق إن تقبلوا نعانق أو تدبروا نفارق فراق غير وامق فلما قتل حمزة مثلت به وشقت بطنه واستخرجت كبده فلاكتها، فلم تطق إساغتها. فبلغ ذلك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " لو أساغتها لم تمسها النار "، وقيل: إن الذي مثل بحمزة معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية، جد عبد الملك بن مروان لأمه، وقتله النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صبرا منصرفه من أحد. ثم إن هند أسلمت يوم الفتح وحسن إسلامها، فلما بايع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النساء وفي البيعة: {{وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ}} ، قالت هند: وهل تزني الحرة وتسرق؟ فلما قال: {{وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ}} ، قالت: ربيناهم صغارا وقتلتهم كبارا؟ وشكت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زوجها أبا سفيان وقالت: إنه شحيح لا يعطيها من الطعام ما يكفيها وولدها، فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك وولدك ". روى هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قالت هند لأبي سفيان: إني أريد أن أبايع محمدا. قال: قد رأيتك تكذبين هذا الحديث أمس! قالت: والله ما رأيت الله عبد حق عبادته في هذا المسجد قبل الليلة، والله إن باتوا إلا مصلين. قال: فإنك قد فعلت ما فعلت، فاذهبي برجل من قومك معك. فذهبت إلى عثمان بن عفان، وقيل: إلى أخيها أبي حذيفة بن عتبة، فذهب معها فاستأذن لها فدخلت وهي من منتقبة، فقال: " تبايعيني على أن لا تشركي بالله شيئا "، وذكر نحو ما تقدم من قولها للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اليرموك، وحرضت على قتال الروم مع زوجها أبي سفيان، وكانت قبل أبي سفيان تحت حفص بن المغيرة المخزومي وقصتها معه مشهورة، وتوفيت هند في خلافة عمر بن الخطاب في اليوم الذي مات فيه أبو قحافة والد أبي بكر الصديق. أخرجها الثلاثة. |
|
البيزنطيون يعاودون احتلال جزيرة كريت.
350 - 961 م أخذ ملك الروم رومانوس بن قسطنطين من المسلمين جزيرة أقريطش (كريت) من بلاد المغرب وكان الذي افتتح أقريطش عمربن شعيب غزاها وافتتحها في حدود سنة ثلاثين ومائتين وصارت في يد أولاده إلى هذا الوقت. |
|
انعقاد المؤتمر الإسلامي الأول.
1350 - 1931 م انعقد المؤتمر الإسلامي الأول وذلك حيث دعا الحاج أمين الحسيني إلى مؤتمر إسلامي حضره بعض الشخصيات الإسلامية في تلك الفترة من أمثال الشيخ رشيد رضا وعبدالعزيز الثعالبي وضياء الدين الطباطبائي والشاعر محمد إقبال. وأصدر المؤتمر عدة قرارات منها: تأليف دائرة معارف إسلامية، وإنشاء جامعة أطلق عليها جامعة المسجد الأقصى، وتكوين شركة لإنقاذ الأراضي الفلسطينية. وكانت قرارات هذا المؤتمر دون طموحات الجماهير التي خرجت في مظاهرات عفوية كبيرة عامي 1931 و1933 عمت معظم المدن الفلسطينية وواجهتها السلطات البريطانية بالقمع الشديد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - خ م د ت ن: هِلالٌ الْوَزَّانُ الْكُوفِيُّ الصَّيْرَفِيُّ، هُوَ ابْنُ مِقْلاصٍ، وَيُقَالُ: ابْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ الْجُهَنِيِّ، وَعُرْوَةَ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَمِسْعَرٌ، وَشَيْبَانُ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - د ت ق: الْفَضْلُ بْنُ دَلْهَمٍ الْقَصَّابُ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَاسِطِيٌّ. عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَقَتَادَةَ. وَعَنْهُ: ابن الْمُبَارَكُ، وَوَكِيعٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الْوَهْبِيُّ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ. -[950]- قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: كَانَ الْفَضْلُ بْنُ دَلْهَمٍ عِنْدَنَا قَصَّابًا شَاعِرًا مُعْتَزِلِيًّا، وَكُنْتُ أُصَلِّي مَعَهُ فِي الْمَسْجِدِ ولا أسمع ذاك منه. وقال أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحٌ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ وَلا الْحَافِظِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - م د ن: مَخْرَمة بْن بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ الْمَدَنِيُّ. [أَبُو المسور] [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[210]- عَنْ: أبيه، وعامر بْن عَبْد الله بْن الزبير، وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وابن وهب، ومعن بن عيسى، والواقدي، وجماعة. يكنى أَبَا المسور. قَالَ النسائي: ليس به بأس. وقال سعيد بن أبي مريم: سَمِعْت خالي مُوسَى بْن سلمة يَقُولُ: أتيت مخرمة بْن بكير بكتاب أبيه أعرضه، فقال: مَا سَمِعْت من أَبِي شيئًا إنما هَذِهِ كتب وجدناها عندنا عَنْهُ وما أدركت أبي إلا وأنا غلام. وأما علي ابن المديني فَقَالَ: سَمِعْت معن بْن عِيسَى يَقُولُ: مخرمة سَمِعَ من أَبِيهِ، وعرض عَلَيْهِ. وقال أَحْمَد بْن حنبل: لم يسمع من أَبِيهِ شيئًا إنما يروي من كتاب أَبِيهِ. وقال أبو حاتم: قَالَ ابْن أَبِي أويس: وجدت فِي ظهر كتاب مالك بْن أَنَس: سَأَلت مخرمة عما يحدّث بِهِ عَن أَبِيهِ سمعها من أَبِيهِ؟ فحلف لِي فَقَالَ: وربِّ هَذِهِ البُنَيّة سمعته من أَبِي. وقال أَبُو حاتم: كل حديثه فهو عَن أَبِيهِ سوى حديث واحد حدّث بِهِ عَن عامر بْن عَبْد اللَّه. قُلْتُ: توفي سنة ستين ومائة كهلا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - محمد بْنُ رَاشِدٍ الْبَصْرِيُّ، أَبُو نَضْلَةَ، الْقُرَشِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَعَنْهُ: يُونُسُ الْمُؤَدِّبُ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ، وَغَيْرُهُمْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - مُصْعَب بن ماهان المَرْوَزِيّ ثمّ العسْقلانيّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: سُفيان الثَّوْريّ، وعباد بن كثير. وَعَنْهُ: أبو توبة الربيع بن نافع، وزُهير بن عبّاد، وسعيد بن نصير، وإبراهيم بن شماس السمرقندي، وآخرون. وكان عبدًا صالحًا، وكان أُمّيًّا لا يكتب. قَالَ أبو حاتم: شيخ. -[975]- قيل: مات سنة إحدى وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - يحيى بْن سَعِيد السَّعيديُّ البصْريّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: ابن جُرَيج. وَعَنْهُ: الحسن بْن عَرَفَة، ومحمد بْن غالب تمتام، وجماعة. واهٍ، وهو الأمويّ والعبْشَميّ. قَالَ ابن حِبّان: يروي المقلوبات والمُلْزَقات، لا يجوز الاحتجاج بِهِ إذا انفرد. وهو غير يحيى بْن سَعِيد التّميميّ المدنيّ، وغير يحيى بْن سَعِيد قاضي شيراز، وقيل: التّميميّ هُوَ قاضي شيراز، أحد الضُّعفاء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - م 4: مروان بْن محمد بْن حسّان، أبو بَكْر الأسدي الدمشقي الطاطري التّاجر. وقيل: كنيته أبو حفص، وقيل: أبو عَبْد الرَّحْمَن. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ، وسعيد بن بشير، ومعاوية بن سلام، وعثمان بن حصن بن علاق، وسعيد بن عبد العزيز، وسليمان بن بلال، ومالك، واللَّيث، وابن لَهِيعة، وخلق. وَعَنْهُ: صفوان بن صالح المؤذن، وعبد الله بن ذكوان المقرئ، وأحمد بن أبي الحواري، وأحمد بن الأزهر، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وأحمد بن عبد الأحد بن عبود، ومحمود بن خالد السلمي، وهارون بن محمد بن بكار، وخلق. وثقه أبو حاتم، وغيره. وكان الإمام أحمد يثني عليه ويقول: كان يذهب مذهب أهل العلم. وقال أبو زرعة الدمشقي: قَالَ لي أحمد بْن حنبل: كَانَ عندكم ثلاثة أصحاب حديث: مروان الطّاطَريّ، والوليد بْن مُسْلِم، وأبو مُسْهر. قَالَ أبو زُرْعة: وحدثني عَبْد اللَّه بْن يحيى بْن معاوية الهاشْميّ قَالَ: أدركت ثلاث طبقات: أحدها طبقة سَعِيد بْن عَبْد العزيز، ما رأيت فيهم أخشع من مروان بْن محمد. وعن أحمد بْن أَبِي الحواري قَالَ: ما رأيت شاميًا خيرًا من مروان بْن محمد. وقال ابن أَبِي الحواري، عَنْ مروان قَالَ: لا غِنى لصاحب الحديث عَنْ ثلاثة: صِدْقه، وحِفْظه، وصحّة كتبه. فإن أخطأ الحفظ لم يضرّه. وقال أبو سليمان الدّارانيّ: ما رأيت شاميًا خيرًا من مروان بْن محمد. وقال صَفْوان بْن صالح: سَمِعْتُ مروان بْن محمد وقيل لَهُ: إنهم يقولون: -[194]- لَيْسَ لله عين ولا يد. فقال: إنّما مذهبهم التعطيل. قَالَ الْبُخَارِيّ: إنّما قِيلَ لَهُ: الطّاطَريّ لثياب نُسِب إليها. وقال الطَّبَرانيّ: كلّ من يبيع الكرابيس بدمشق يُسمّى الطّاطَريّ. وقال محمد بْن عَوْف: كَانَ مُرجِئًا. وقال عَبَّاس الدُّوريّ عَنِ ابن مَعِين: لا بأس بِهِ. وكان مرجئًا. وأهل دمشق من كَانَ مرجئًا فعليه عمامة، ومن لم يكن مُرجئًا لا يعتّم. وقال الحَسَن بْن محمد بْن بكّار: مولد مروان عام انتثرت النّجوم سنة سبْعٍ وأربعين ومائة، ومات سنة عشر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - محمد بن رُوَيْز بن لاحق. [الوفاة: 211 - 220 ه]
شيخ بصري. يَرْوِي عَنْ: شُعْبة، وجماعة. وَعَنْهُ: حاتم بن اللَّيث، ومحمد بن -[436]- سليمان الباغَنْديّ، وأبو حاتم، وقال صَدُوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - محمد بن أبي يعقوب إسحاق بن حرب، الحافظ أبو عبد الله البَلْخيّ اللُّؤْلؤيّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
مولى بني سَهْم. كان أحد الأئمة. حدَّث ببغداد عن مالك بن أنس، وخارجة بن مُصْعَب، ويحيى بن يَمَان، وبِشْر بن السَّرِيّ، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو بكر بن أبي الدُّنيا، والحسين بن أبي الأحْوَص، وعُبَيْد الله بن أحمد الكِسائيّ، وآخرون. قال أحمد بن سَيّار المَرْوَزِيّ: كان آيةً من الآيات في الحفظ، وكان لا يكلّمه إنسان إلّا عَلَاه في كلّ فن، وزعموا أنه ذاكر ابن الشاذكوني، فكان كلّ واحد منهما ينتصف من الآخر. قال: فروى له بابًا لم يكن عند ابن الشّاذكُونيّ، فقال: ليس من ذا شيء. أشار الخطيب أبو بكر إلى تضعيفه فقال: لم يكن يوثَّق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - خ م ن: محمد بْن أَبِي بَكْر بْن علي بْن عطاء بْن مُقَدَّم الْمُحَدِّث، أبو عبد الله الثقفي، مولاهم، الْبَصْرِيُّ المُقَدَّميُّ، [الوفاة: 231 - 240 ه]
والد أحمد بن محمد. عَنْ: عمّه عُمَرَ بْن عليّ، وأبي عَوَانة، وحماد بن زيد، ويزيد بن زريع، ويوسف بْن الماجشون، وعثّام بْن عليّ، وعبّاد بن عباد، وفضيل بن سليمان، وخلق. وَعَنْهُ: البخاري، ومسلم، والنسائي عن رجل عنه، وإسماعيل القاضي، ويوسف القاضي، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، وَأَحْمَد بْن عليّ بْن سَعِيد الْمَرْوَزِيّ، وعبد اللَّه بْن أحمد، والحسن بن سفيان، وآخرون. وثقه ابن معين، وأبو زرعة. ومات في أول سنة أربع وثلاثين. أخبرنا أبو المعالي الأبرقوهي، قال: أخبرنا الفتح بن عبد السلام، قال: أخبرنا أبو الفضل الأرموي، وأبو غالب بن الداية، ومحمد بن أحمد الطرائفي، قالوا: أخبرنا أبو جعفر ابن المُسْلمة، قال: أخبرنا أبو الفضل الزهري، قال: أخبرنا جعفر الفريابي، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدَّمي سنة إحدى وثلاثين ومائتين، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ مِشْرِح بْنِ هَاعَانَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «أكثر منافقي هذه الأمة قراؤها». وبالإسناد إلى الفريابي، قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ابن لهيعة، فذكر مثله، وفيه: "أمتي" بدل "هذه الأمة". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - ع: عمرو بن علي بن بحر بن كنيز، أبو حفص الباهليّ الْبَصْرِيُّ الصَّيْرفيّ الفّلاس الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد الأعلام. ولد في حدود الستين ومائة، أو بعدها بقليل. سَمِعَ: يزيد بن زُرَيْع، وعمر بن عليّ المقدميّ، ومُعْتَمِر بن سليمان، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد العزيز بْن عَبْد الصَّمد العَمّيّ، وبِشْر بن المفضّل، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، ومحمد بن سواء، ويحيى بن سعيد القطّان، وعبد الوهّاب الثَّقفيّ، وعبد الرحمن بن مهديّ، وفُضَيْل بن سليمان، ومحمد بن فُضَيْل، وخلْقا سواهم. وَعَنْهُ: الجماعة، والنسائي أيضًا عن رجلٍ عنه، وعفّان بن مسلم أحد شيوخه، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، ومحمد بن جرير، ومحمد بْن يحيى بْن مَنْدَه، وعَبْد اللَّه بْن أحمد بن حنبل، ويحيى بن صاعد، وجعفر الفِرْيابيّ، والقاضي المَحَامِليّ، وخلْق آخرهم موتا أبو رَوْق أحمد بن محمد الهِزّانيّ. قال النَّسائيّ: ثقة حافظ، صاحب حديث. وقال أبو حاتم: كان أرشق من علي ابن المَدِينيّ. سمعت عباسا العنبري يقول: ما تعلّمت الحديث إلا من عَمْرو بْن عليّ. وقال حجاج بْن الشّاعر: لا يبالي عَمْرو بْن عليّ أَحَدَّث من حفظه أو من كتابه. وذكره أبو زُرْعة فقال: ذاك من فُرسان الحديث، ولم نر بالبصرة أحفظ منه، ومن علي ابن المَدِينيّ، وسليمان الشَّاذكُونيّ. وقال الفّلاس: حضرت مجلس حماد بن زيد وأنا صبي وضيئ، فأخذ رجلٌ بخدّي، ففررتُ فلم أعُد. وقال الفرهيانيّ: سمعت ابن أشْكاب الصّغير يقول: ما رَأَيْت مثل عَمْرو بْن عليّ. كان يُحسن كلَّ شيء. قال الفرهيانيّ: ولم يكن ابن أشكاب يَعُدّ لنفسه نظيرا. وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بن أبي داود: حدثنا الفلاس، قال: حدثنا عبد ربه بن بارق قال: حَدَّثَنِي سِمَاكُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " من كان له فرطان مِنْ أُمَّتِي أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ ". . الْحَدِيثَ. قَالَ -[1198]- الفلاس: كتب عني هَذَا الْحَدِيثَ أَبُو عَاصِمٍ. وَقَالَ: رَوَى عَنِّي عفان حديثا، فسماني الفلاس وما كنت فلاسا قط. أخبرنا أبو المعالي القرافي، قال: أخبرنا المبارك بن أبي الجود، قال: أخبرنا أحمد بن غالب، قال: أخبرنا عبد العزيز بن علي، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الذهبي، قال: حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تَذْهَبُ الأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي. " هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. تُوُفّي الفلاس بالعسكر في آخر ذي القعدة سنة تسع وأربعين، وهو في عَشْر التّسعين. وقد دخل إصبهان مرات، وَحَدَّثَ بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - علي بن أحمد، أبو الحسن الجواربي الواسطي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: يزيد بن هارون، وأبي أحمد الزبيري. وَعَنْهُ: الباغندي، والقاضي المحاملي. وثقه الخطيب أبو بكر. لم تقع لي وفاته. بقي إلى نيَّفٍ وخمسين، ووقع لي من عواليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - عمران بن الفضل الواسطي العطار. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رَوَى عَنْ: عمرو بن مرزوق، وعمرو بن عون. قال ابن أبي حاتم: سمعت منه بمكة سنة ستين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - محمد بن إبراهيم بن عبدوس القرشي. مولاهم المغربي الفقيه المالكي، [الوفاة: 271 - 280 ه]
صاحب سَحْنُون. كان إمامًا كبيرًا، مشهورًا، زاهدًا، عابدًا، خاشعًا، مُجاب الدعوة. سمع من: سَحْنُون شيخه، ومن: مُوسَى بْن مُعَاوِيَة. وكان مولده سنة اثنتين ومائتين. واجتمع فِي عصر واحد أربعةُ محمدين لا مثل لهم فِي معرفة مذهب مالك: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، ومحمد بْن الموّاز، مصريّان؛ ومحمد بْن سَحْنُون، ومحمد بن عبدوس، قَيْرَوانيّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - عُبَيْد بن محمد بن يَحْيَى بن قضاء الجوهري الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
ابن عم محمد بن أَحْمَد. رَوَى عَنْ: سُلَيْمَان الشاذكوني، وحكّامة بنت عُثْمَان. وَعَنْهُ: عُمَر بن محمد بن هَارُون العسكري، وعبد الله الخُرَاسَانِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - القاسم بن خالد بن قَطَن أبو سهل المَرْوَزِيّ الحافظ [الوفاة: 291 - 300 ه]
محدّث مَرْو. سَمِعَ: حَبّان بن موسى، وإسحاق بن راهَوَيْه، وعليّ بن حُجْر، وأحمد بن حنبل، وعلي ابن المَدِينيّ، ويحيى بن معين، وأبا بكر بن أبي شَيْبة، وابن نُمَيْر، وأبا كامل الْجَحْدَريّ، وأبا مُصْعَب الزُّهْريّ، وعبد الوهّاب بن نَجْدة الحَوْطيّ، ومحمد بن عبد الله بن عمّار، وخلْقًا بالشّام، والعراق، والجزيرة، وخُراسان. وَعَنْهُ: أبو العباس الدغولي، وعمر بن على الْجَوْهريّ، وأبو بكر أحمد بن عليّ الرّازيّ، وأبو عبد الله بن الأخرم، ومحمد بن صالح بن هانئ، وآخرون. تُوُفّي في شوال سنة سبع وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - محمد بن عبد الله بن يوسف بن خرشيد الدَّويريُّ، ويقال: الدَّبيريُّ، النَّيْسابوريّ، أبو عبد الله. [المتوفى: 307 هـ]
ودوير قرية على فرسخ من البلد. سَمِعَ: قُتَيْبة، وإسحاق بن راهَوَيْه، ويحيى بن موسى خَتّ. وَعَنْهُ: أبو حامد ابن الشرقيّ، وأبو الوليد حسّان الفقيه، وأبو عَمْرو بن حمدان، وجماعة. وقع لي من عواليه. وقد روى الشيرازيّ مصنف " الألقاب " عن يحيى بن زكريّا الدويريّ، عن محمد بن عبد الله الدويريّ. ووالد محمد له رحلة ورواية عن أبي جابر محمد بن عبد الملك الأزديّ، وطبقته. ذكره الحاكم في تاريخه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - أحمد بْن يعقوب، أبو عبد الله البغداديّ العطّار الخضيب. [المتوفى: 318 هـ]
سَمِعَ: أحمد بْن إبراهيم الدَّوْرقيّ، وَعَنْهُ: محمد بن أحمد المفيد، وأبو حفص بْن شاهين، وهو أخو محمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - محمد بن بركة بن الحكم بن إبراهيم بن الفَرْداج، أبو بكر اليَحصبيُّ القنَّسرينيُّ الحافظ، المعروف ببِرْداعس. [المتوفى: 327 هـ]
سكن حلب، وروى بها عن: أحمد بن شيبان الرمليّ، ومحمد بن عوف، ويوسف بن سعيد بن مسلم، وأبي أُميّة، وهلال بن العلاء، وجماعة كثيرة. ورحل وأكثر. رَوَى عَنْهُ: عثمانٍ بن خُرَّزاذ وهو من شيوخه، وأبو بكر الرَّبَعيّ، وأبو سليمان بن زَبْر، وعبد الله بن عديّ، ويوسف الميانجي، وأبو بكر ابن المقرئ، وعليّ بن محمد بن إسحاق الحلبيّ، وطائفة آخرهم موتًا أبو بكر محمد بن أبي الحديد. -[539]- قال أبو أحمد الحاكم: رأيته حسن الحِفْظ. وقال ابن ماكولا: كان حافظًا. وأمّا حمزة السهمي فروى عن الدَّارَقُطْنيّ أنه ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - عَبْد اللَّه بْن يعقوب بْن إِسْحَاق الكِرمْانيّ. [الوفاة: 331 - 340 هـ]
حدَّث بنيسابور عَنْ: يحيى بْن بحر، ومحمد بْن أَبِي يعقوب الكرمانيين. -[747]- وَعَنْهُ: أبو أحمد الحاكم، وأبو طاهر بن محمش، وأبو عبد الله بن منده. وحديثة بعلو في بلد أصبهان من " أربعي " السلفي لكنه ضعيف. قال أبو علي الحافظ: قلتُ لَهُ: فِي أيّ سنة ولدت؟ قَالَ: سنة خمسين ومائتين. فقلت لَهُ: مات ابن أبي يعقوب قبل أن تولد بِسَبْعِ سِنين فاعلمه! وقال الحاكم: كَانَ فِي أيّامي، ولم أسمع منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الخامسة والثلاثون 341 - 350 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - أَحْمَد بْن الْحُسَيْن، أبو عَلِيّ البصريّ الحافظ الملقّب شُعْبَة. [المتوفى: 350 هـ]
يَرْوِي عَنْ: محمد بْن زكريّا الغُلابيّ، وهشام بْن عَلِيّ، وإبراهيم بْن عَبْد اللَّه الكَجّيّ. وثقَّه الخطيب ولم يُسَمِّ عَنْهُ راويًا سوى أبي الحسن ابن الجنديّ. وقال: كَانَ أحد الحفاظ المذكورين. مَاَتَ بعد الخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أشْتَة، أبو بكر الأصبهاني المقرئ النّحوي، [المتوفى: 360 هـ]
أحد الأعلام. قرأ القرآن على ابن مجاهد، ومحمد بن يعقوب المعدّل، وأبي بكر النقاش. وقرأ بأصبهان على محمد بن أحمد بن الحسن الكسائي، وطائفة. وبرع في القراءات، وصنّف التصانيف. قال أبو عمرو: ضابطٌ مشهورٌ، ثقةٌ، عالمٌ بالعربية، بصيرٌ بالمعاني، حسنُ التصنيف، صاحبُ سنة. رَوَى عَنْهُ: جماعة من شيوخنا، وسمع منه عبد المنعم بن غلبون، وخَلَف بن إبراهيم، وعبد الله بن محمد بن أسد الأندلسي. وتوفي بمصر في شعبان سنة ستّين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - أحمد بن نصر بن خالد، أبو عمرو الطُّليطليُّ ثم القرطبي. [المتوفى: 370 هـ]-[318]-
سَمِعَ: أحمد بن خالد، وأسلم بن عبد العزيز، وجماعة. سَمِعَ مِنْهُ " الموطأ ": الأمير هشام، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - محمد بن أبي الحسام طاهر بن محمد بن طاهر، أبو عبد الله التُّدْمِيري الزّاهد. [المتوفى: 378 هـ]
أحد من رفض الدنيا وظهرت له إجابات وكرامات، وهو مشهور بالمغرب، ورُبّما كان يؤاجر نفسه بما يتقوَّتُهُ، ثم لزِم الثَّغر والرباط، ثم استُشْهِد مُقْبِلًا غير مُدْبِرٍ في جُمادى الأولى في غزوة أسرقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - عَلِيّ بْن مُعَاذ بْن سمعان بْن أَبِي شيبة، أَبُو الْحَسَن الرُّعَيْنِي البَجَّانيُّ الْأندلسي. [المتوفى: 389 هـ]
سَمِعَ: ببجّانَة من سَعِيد بْن فَحْلُون، وعَلِيّ بْن الْحَسَن المرِّي، ومسعود بْن عَلِيّ، وبقُرْطُبَة من قاسم بْن أَصْبَغُ. وكان بليغًا شاعرًا مُفَوَّهًا نسَّابة؛ رَوَى عَنْهُ ابن الفَرَضِيّ، وقَالَ: كَانَ يكذب، وقفت عَلَى ذَلِكَ منه. تُوُفِّي فِي رجب، وله نَيِّف وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - أحْمَد بْن عيسى بْن سُلَيْمَان، من أهل بَجَّانة، أَبُو القاسم الْأندلسي. [الوفاة: 391 - 400 هـ]-[826]-
رَوَى عَنْ: سَعِيد بْن فَحْلُون، وأَحْمَد بْن جَابِر. رَوَى عَنْهُ: الصّاحبان، وَأَبُو عُمَر الطَّلَمَنْكِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - محمد بْن يونس، أبو بَكْر العَيْن زَرْبيّ الإسكاف المقرئ. [المتوفى: 410 هـ]
سَمِعَ بدمشق أبا عُمَر بْن فَضَالة، وأبا بَكْر الرَّبَعيّ. روى عنه أبو علي الأهوازي، والكتاني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - مكّيّ بْن محمد بْن الغَمْر، أبو الحَسَن التّميميّ الدّمشقيّ الورّاق المؤدب. [المتوفى: 418 هـ]
مستملي القاضي المَيَانِجِيّ. سَمِعَ منه، ومن أحمد بْن البرّاميّ، وجُمَح بْن القاسم، والفضل بْن جعفر، وابن أبي الرمرام، وخلْق كثير بعدهم. ورحل إلى بغداد، وسمع مِن القَطِيَعيّ، وأبي محمد بْن ماسيّ، وأبي بَكْر الورّاق. روى عَنْهُ أبو عليّ الأهوازي، وعبد العزيز الكتّانيّ، ومحمد بْن عليّ الحدّاد، ومحمد بْن عليّ المطرز، وإسماعيل بْن عليّ السّمّان، وأبو الحَسَن بْن صَصرى. قَالَ الكتّانيّ: كان ثقة مأمونا، يورق للناس، وتوفي في رمضان سنة ثمان عشرة. قال الأهوازي: سنة ثنتي عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - عبد الله بن عمر بن عيسى، القاضي أبو زيد الدَّبُّوسيّ الفقيه الحنفيّ، [المتوفى: 430 هـ]
ودبُّوسيّة بلدة صغيرة بين بُخَارَى وسَمَرْقَنْد. كان ممّن يُضْرَب به المَثَل في النَّظر واستخراج الحُجَج، وهو أوّل من وضع علم الخلاف وأبرَزَه إلى الوجود. صنَّف كتاب " الأسرار "، وكتاب " تقويم الأدِلّة "، وكتاب " الأمد الأقصى "، وغير ذلك، وكان شيخ تلك الديار. توفي ببخارى رحمه الله تعالى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - علي بن بقاء بن محمد، أبو الحسن المصري الوراق الناسخ. [المتوفى: 450 هـ]
روى عن القاضي أبي الحسن عليّ بن محمد الحلبيّ، وأبي عبد اللَّه التَّنُوخيّ اليمنيّ، وأبي مسلم الكاتب، والحافظ عبد الغنيّ بن سعيد، ولم يزل يكتب لنفسِهِ ويورِّق لغيره إلى حين موته، وكان مفيد مصر في وقته، ثقةً مُرضيًّا. قال أبو عبد الله الرازي في " مشيخته " أخبرنا علي بن بقاء، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن عمر التّنوخيّ اليمنيّ إملاءً بانتقاء خلف الواسطي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن رشدين، قال: حدثنا أبو الطّاهر بن السَّرح، قال: حدثنا رشدين بن سعد، فذكر حديثًا. تُوُفّي في ذي الحجّة. |