أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
393- برح بن عسكر
د ع: برح بْن عسكر بْن وتار قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقالا: إنه وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، عن ابن يونس. وقال ابن ماكولا: وأما برح بكسر الباء المعجمة بواحدة، وسكون الراء، وبالحاء المهملة، فهو: برح بْن عسكر بْن وتار بْن كرع بْن حضرمي بْن النعمان بْن مهري بْن حيدان بْن عمرو بْن الحاف بْن قضاعة، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، واختط بها وسكنها، وهو معروف من أهل مصر. وقال: قال ابن يونس: ورأيت في بعض الكتب القديمة في النسب القديم بخط ابن لهيعة: برح بْن عسكر، وذكر نسبه الذي ذكرناه. كذا ضبطه ابن ماكولا بالعين، والكاف المضمومتين، والله أعلم. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1393- خالد بن مالك
خَالِد بْن مالك التميمي النهشلي وهو الذي نافر القعقاع بْن معبد التميمي إِلَى ربيعة بْن حذار الأسدي، فقال: هاتيا مكارمكما، فقال خَالِد: أعطيت من سأل، وأطعمت من أكل، ونصبت قدوري حين وضعت الشمال ذبولها، وطعنت يَوْم شواحط فارسًا فجللت فخذيه بفرسه. فقال: يا قعقاع، ما عندك؟ فأخرج قوس حاجب، فقال: هذه قوس عمي رهنها عن العرب، وهاتان نعلا جدي قسم فيها أربعين مرباعًا، وهذه زربية زرارة اصطلح عليها سبعة أملاك كلهم حرب لصاحبه، وعمي سويد بْن زرارة لم ير ناره خائف إلا أمن، ولم يمسك بطنب فسطاطه أسير إلا فك. فنادى ربيعة ابن حذار: إن السماحة، واللهى، والمرباع، والشرف الأسبغ للقعقاع، إلا أني نفرت من كان أبوه معبدًا، وعمه حاجبًا، وجده زرارة. قال أَبُو أحمد العسكري: ثم أدرك القعقاع ابن معبد، وخالد بْن مالك النهشلي الإسلام، فوفدا عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال أَبُو بكر: أمر هذا، وقال عمر: أمر هذا، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لولا أنكما اختلفتما لوليتهما، وأخذت برأيكما ". وهذه المقالة من أَبِي بكر، وعمر، رضي اللَّه عنهما، قد ذكرت في ترجمة القعقاع بْن معبد، وكان الثاني الأقرع بْن حابس التميمي، وهو الأكثر. وقد نسبه ابن الكلبي، فقال: خَالِد بْن مالك بْن ربعي بْن سلمى بْن جندل بْن نهشل بْن دارم بْن مالك بْن حنظلة بْن مالك بْن زيد مناة بْن تميم، وقال: كان شريفًا. ولم يذكر له صحبة، ولم أر أحدًا ذكر له صحبة إلا أبا أحمد العسكري، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2393- شداد بن أوس
ب د ع: شداد بْن أوس بْن ثابت بْن المنذر، وهو ابن أخي حسان بْن ثابت الأنصاري الخزرجي، وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه، وعمه، يكنى أبا يعلى، وقيل: أَبُو عبد الرحمن. نزل بالبيت المقدس من الشام. قال عبادة بْن الصامت: كان شداد ممن أوتي العلم والحلم، روى عنه أهل الشام. وقال مالك: شداد بْن أوس هو ابن عم حسان بْن ثابت، والصحيح أَنَّهُ ابن أخيه. روى عنه ابنه يعلى، ومحمود بْن لبيد، وَأَبُو الأشعث الصنعاني، وَأَبُو إدريس الخولاني، وغيرهم. وكان شداد كثير العبادة، والورع، والخوف من اللَّه تعالى. (609) أخبرنا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ مَكَارِمَ بْنِ أَحْمَدَ، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ صَفْوَانَ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّرَّاجُ، أخبرنا أَبُو طَاهِرٍ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَنَسٍ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ طَوْقٍ، حدثنا أَبُو جَابِرٍ زَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ، حدثنا الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، حدثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامٍ، حدثنا شَهرُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، أَنَّ شَدَّادًا حَدَّثَهُ، عن حَدِيثِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " لَتَحْذُوَنَّ شِرَارُ هَذِهِ الأُمَّةِ عَلَى سُنَنِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ، حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ " وقال أسد بْن وداعة: كان شداد بْن أوس بْن ثابت إذا أخذ مضجعه من الليل، كان كالحبة عَلَى المقلى، فيقول: اللهم إن النار قد حالت بيني وبين النوم، ثم يقوم فلا يزال يصلي حتى يصبح. وروى أَبُو الأشعث، عن شداد، قال: مررت مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ثمان عشرة خلت من رمضان، فأبصر رجلًا يحتجم، فقال: " أفطر الحاجم والمحجوم ". وتوفي شداد سنة إحدى وأربعين، وقيل: سنة ثمان وخمسين، وهو ابن خمس وسبعين سنة، وقيل: توفي سنة أربع وستين، وقال ابن منده، عن موسى بْن عقبة: إنه شهد بدرًا. أخرجه الثلاثة. قلت: قول ابن منده عن موسى بْن عقبة: إن شداد شهد بدرًا، فهو وهم منه، فإن موسى ذكر أباه أوس بْن ثابت، أَنَّهُ شهد بدرًا، فوهم فيه بعض الرواة، إما ابن منده، أو غيره، فقال: إنه شداد، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3393- عبد الرحمن بن مسعود الخزاعي
ع س عَبْد الرَّحْمَن بْن مسعود الخزاعي سكن الشام، ذكره مُحَمَّد بْن عثمان بْن أَبِي شَيْبَة. روى إِسْمَاعِيل بْن عياش، عن سَعِيد بْن عَبْد اللَّه الخزاعي، عن الهيثم بْن مَالِك الطائي، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن مَسْعُود الخزاعي، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أيها النَّاس، عليكم بالسمع والطاعة فيما أحببتم وكرهتم، ألا إن السامع المطيع لا حجة عَلَيْهِ، والسامع العاصي لا حجة لَهُ، وعليكم بحسن الظن بالله عَزَّ وَجَلَّ فإن الله معط كل عَبْد بحسن ظنه، وزائده عَلَيْهِ ". أَخْرَجَهُ أبو نعيم، وأبو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3930- عمرو بن سالم بن حضيرة
س: عَمْرو بْن سالم بْن حضيرة بْن سالم من بني مليح بْن عَمْرو بْن رَبِيعة. كَانَ شاعرًا، وكان يحمل أحد ألوية بني كعب التي عقدها لهم رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو الَّذِي يَقُولُ يومئذ: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3931- عمرو بن سالم
س: عَمْرو بْن سالم أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: هُوَ آخر، أورده سَعِيد. روى عَنْ حزام بْن هشام، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرو بْن سالم، قَالَ: قلت: يا رَسُول اللَّه، إن أنس بْن زنيم هجاك، " فأهدر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دمه ". |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3932- عمرو بن سبيع الرهاوي
س: عَمْرو بْن سبيع الرهاوي وفد عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة عشر. روى هشام بْن الكلبي، عَنْ عِمْرَانَ بْن هزان الرهاوي، عَنْ أبيه، قَالَ: وفد عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمْرو بْن سبيع الرهاوي مسلمًا، فعقد لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لواء، فشهد بْه صفين مَعَ معاوية، وقَالَ: لما سار إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا هُمْ إني ناشد محمدًا. الأبيات، قَالَ ابْن شاهين: أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى بهذا اللفظ. قلت: أخرج أَبُو موسى هَذِهِ الترجمة مستدركًا عَلَى ابْن منده، وهذا الَّذِي ذكرناه لفظه، ولا وجه لاستدراكه عَلَيْهِ، فإن هَذَا هُوَ المذكور فِي الترجمة التي قبلها، وَإِنما ابْن إِسْحَاق وغيره ذكروا نسبه مختصرًا، كما ذكره ابْن منده، وَأَبُو نعيم، ولعل أبا مُوسَى لما رَأَى الأول لم يتعدوا فِي نسبه سالمًا، ورأى هَذَا قَدْ رفع نسبه، عَنْهُ غيره، والذي سقناه عَنِ ابْنِ الكلبي فِي الترجمة الأولى من نسبه يدل أنهما واحد، ولعل من يرى نسبه الَّذِي ساقه أَبُو عُمَر، وفيه: سالم بْن كلثوم، وفي هَذَا سالم بْن حضيرة، فظنهما اثنين، وليس كذلك، فإنهم اختلفوا فِي نسبه كما اختلفوا فِي غيره، والبيت الشعر الَّذِي أورده أَبُو مُوسَى يشهد أنهما واحد، ونحن نذكر كلام ابْن الكلبي ليعلم أنهما واحد، قَالَ: فولد مليح بْن عَمْرو بْن رَبِيعة: سعد أَوْ غنمًا، ثُمَّ قَالَ: فمن بني سعد بْن مليح: عَبْد اللَّه بْن خلف، وذكر نسبه، وابنه طلحة بْن عَبْد اللَّه، وهو طلحة الطلحات، وذكر أيضًا الأسود بْن خلف، وعثمان بْن خلف، ثُمَّ قَالَ: وعمرو بْن سالم بْن حضيرة بْن سالم الشَّاعِر القائل: لا هُمْ إني ناشد محمدًا حلف أبيا وأبيه الأتلدا فهل هَذَا إلا الَّذِي ذكره ابْن منده، وَأَبُو نعيم؟ ! والله أعلم. 3440 إليك رَسُول اللَّه من سرو حمير أجوب الفيافي سملقًا بعد سملق عَلَى ذات ألواح أكلفها السري تخب برحلي تارة ثُمَّ تعنق فما لَكَ عندي راحة أَوْ تحلحلي بباب النَّبِيّ الهاشمي الموفق عتقت إذًا من حلة بعد حلة وقطع دياميم وهم مؤرق أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3933- عمرو بن سراقة القرشي
ب د ع س: عَمْرو بْن سراقة بْن المعتمر بْن أنس بْن أذاة بْن رزاح بْن عدي بْن كعب بْن لؤي الْقُرَشِيّ العدوي قاله أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر. وقَالَ ابْن منده: عَمْرو بْن سراقة بْن المعتمر الْأَنْصَارِيّ، وهو أخو عبد اللَّه بْن سراقة. (1282) أَنْبَأَنَا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرًا، قَالَ: ومن بني عدي بْن كعب: عَمْرو بْن سراقة، وأخوه عَبْد اللَّه بْن سراقة وكذلك قَالَ مُوسَى بْن عقبة، وقالا: إنه شهد أحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ عَامِر بْن رَبِيعة، أَنَّهُ قَالَ: بعثنا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سرية، ومعنا عَمْرو بْن سراقة، وكان رجلًا لطيف البطن طويلًا، فجاع فانثنى، فأخذنا صفيحة من حجارة فربطناها عَلَى بطنه، فمشى معنا، فجئنا حيًّا من أحياء العرب فضيفونا، فَقَالَ عَمْرو: كنت أحسب الرجلين تحمل البطن. وإذا البطن تحمل الرجلين. وتوفي عَمْرو فِي خلافة عثمان. أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا أن ابْن منده جعله أنصاريًا، وهو وهم، وأخرجه أَبُو مُوسَى مستدركًا عَلَى ابْن منده، وقَالَ: هُوَ عدوي حيث جعله ابْن منده أنصاريًا، وهذا استدراك لا وجه لَهُ، فإن كَانَ يريد يستدرك عَلَيْهِ كل ما وهم فِيهِ يطول عَلَيْهِ، ولم يفعله فِي غير هَذَا حتَّى يعذر فِيهِ! والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3934- عمرو بن سراقة
س: عَمْرو بْن سراقة أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: هُوَ آخر، أورده جَعْفَر، وقَالَ: قسم لَهُ عُمَر بْن الخطاب فِي وادي القرى حظرًا، فرق بَيْنَهُما جَعْفَر، ورواه بِإِسْنَادِهِ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق. قَالَ أَبُو مُوسَى: وَقَدْ أورد الحافظ، أَبُو عَبْد اللَّه: عَمْرو بْن سراقة الْأَنْصَارِيّ، ولعله أحد هذين. قلت: قول أَبِي مُوسَى: ولعله أحد هذين، غريب، فإنه قَدْ نسب الأول إِلَى بني عدي، فبقي أن يكون هَذَا أنصاريًا، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3935- عمرو بن أبي سرح
ب د ع: عَمْرو بْن أَبِي سرح بْن رَبِيعة بْن هلال بْن مَالِك بْن ضبة بْن الحارث بْن فهر الْقُرَشِيّ الفهري يكنى أبا سَعِيد. كَانَ من مهاجرة الحبشة، وهو وأخوه وهب بْن أَبِي سرح، وشهدا جميعًا بدرًا، قَالَه ابْن عقبة، وابن إِسْحَاق، والكلبي. وقَالَ الواقدي، وَأَبُو معشر: هُوَ معمر بْن أَبِي سرح، وقالا: شهد بدرًا، وأحدًا والحندق، والمشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ & أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَر، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق فِي تسمية من شهد بدرًا، قَالَ: من بني الحارث بْن فهر:.... ، وعمرو بْن أَبِي سرح بْن رَبِيعة لا عقب لَهُ (1284) وبهذا الإسناد، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق فيمن هاجر إِلَى الحبشة: عَمْرو بْن أَبِي سرح بْن رَبِيعة بْن هلال. قيل: إنه مات بالمدينة سنة ثلاثين، فِي خلافة عثمان، ذكره الطبري. أَخْرَجَهُ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3936- عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري
د ع: عَمْرو بْن سعد بْن مُعَاذ الْأَنْصَارِيّ الأشهلي وهو ابْن الَّذِي اهتز عرش الرَّحْمَن لموت أَبِيهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وهو أَبُو واقد، وكان قَدْ شهد بيعة الرضوان. روى عَنْهُ ابنه واقد، قَالَ: لبس رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قباء مزرًا بالديباج، فجعل النَّاس ينظرون إِلَيْه، فَقَالَ: مناديل سعد فِي الجنة أفضل من هَذَا. ومن ولده: مُحَمَّد بْن الحصين بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَمْرو بْن سعد بْن مُعَاذ، كَانَ أحد علماء الأنصار، وكان صاحب راية الأنصار مَعَ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3937- عمرو بن سعد
س: عَمْرو بْن سعد وقيل: ابْن سعد الخير، وقيل: اسمه عَامِر بْن مَسْعُود، ذكره جَعْفَر. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3938- عمرو بن سعد أبو كبشة
س: عَمْرو بْن سعد أَبُو كبشة الأنماري سماه يَحيى بْن يونس، وسعيد الْقُرَشِيّ، هكذا، وقيل: اسمه عُمَر بْن سعد: وهو الأشهر. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3939- عمرو بن سعدي
س: عَمْرو بْن سعدي من بني قريظة نزل من حصن بني قريظة، فِي الليلة التي صبيحتها فتح حصنهم، فبات فِي مسجد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتَّى أصبح، فلما أصبح لم يدر أَيْنَ هُوَ حتَّى الساعة؟ ذكره ابْن شاهين، أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4393- قيس بن كعب
س: قيس بْن كعب تقدم ذكره فِي ترجمة أرطاه. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7393- أم جميل بنت قطبة
أم جميل بنت قطبة بن عامر بن حديدة الأنصارية من بني سواد. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
الطائع بالله عبد الكريم بن المطيع بن المقتدر 363 هـ ـ 393 ه
الطائع بالله : أبو بكر بن المطيع أمه أم ولد اسمها هزار نزل له أبوه عن الخلافة و عمره ثلاث و أربعون سنة فركب و عليه البردة و معه الجيش و بين يديه سبكتكين و خلع من الغد على سبكتكين خلع السلطنة و عقد له اللواء و لقبه [ نصر الدولة ] ثم وقع بين عز الدولة و سبكتكين الأتراك لنفسه فأجابوه و جرى بينه و بين عز الدولة حروب و في ذي الحجة من هذه السنة ـ أي سنة ثلاث و ستين و ثلاثمائة ـ أقيمت الخطبة و الدعوة بالحرمين للمعز العبيدي و في سنة أربع و ستين قدم عضد الدولة بغداد لنصرة عز الدولة على سبكتكين فأعجبته بغداد و ملكها فعمل عليها و استمال الجند فشغبوا على عز الدولة فأغلق بابه و كتب عضد الدولة عن الطائع إلى الآفاق باستقرار الأمر لعضد الدولة فوقع بين الطائع و بين عضد الدولة فقطعت الخطبة للطائع بسبب ذلك ببغداد و غيرها من يوم العشرين من جمادى الأولى إلى أن أعيدت في عاشر رجب و في هذه السنة و بعدها غلا الرفض و فار بمصر و الشام و المشرق و المغرب و نودي بقطع صلاة التراويح من جهة العبيدي و في سنة خمس و ستين نزل ركن الدولة بن بويه عما بيده من الممالك لأولاده فجعل لعضد الدولة فارس و كرمان و لمؤيد الدولة الري و أصبهان و لفخر الدولة همذان و الدينور و في رجب منها عمل مجلس الحكم دار السلطان عز الدولة و جلس قاضي القضاة ابن معروف و حكم لأن عز الدولة التمس ذلك ليشاهد مجلس حكمه كيف هو و فيها كانت وقعة بين عز الدولة و عضد الدولة و أسر فيها غلام تركي لعز الدولة فجن عليه و اشتد حزنه و امتنع من الأكل و أخذ في البكاء و احتجب عن الناس و حرم على نفسه الجلوس في الدست و كتب إلى عضد الدولة يسأله أن يرد الغلام إليه و يتذلل فصار ضحكة بين الناس و عوتب فما ارعوى لذلك و بذل في فداء الغلام جاريتين عوديتين كان قد بذل له في الواحدة مائة ألف دينار و قال للرسول إن توقف عليك في رده فزد ما رأيت و لا تفكر فقد رضيت أن آخذه و أذهب إلى أقصى الأرض فرده عضد الدولة عليه و فيها أسقط الخطبة من الكوفة لعز الدولة و أقيمت لعضد الدولة و فيها مات المعز لدين الله العبيدي صاحب مصر و أول من ملكها من العبيدين و قام بالأمر بعده ابنه نزار و لقب [ العزيز ] و في سنة ست و ستين مات المنتصر بالله الحكم بن الناصر لدين الله الأموي صاحب الأندلس و قام بعده ابنه المؤيد بالله هشام و في سنة سبع و ستين التقى عز الدولة و عضد الدولة فظفر عضد الدولة و أخذ عز الدولة أسيرا و قتله بعد ذلك و خلع الطائع على عضد الدولة خلع السلطنة و توجه بتاج مجوهر و طوقه و سوره و قلده سيفا و عقد له لواءين بيده : أحدهما مفضض على رسم الأمراء و الآخر مذهب على رسم ولاة العهد و لم يعقد اللواء الثاني لغيره قبله و كتب له عهدا و قرئ بحضرته و لم يبق أحد إلا تعجب و لم تجر العادة بذلك و إنما كان يدفع العهد إلى الولاة بحضرة أمير المؤمنين فإذا أخذه قال أمير المؤمنين : هذا عهدي إليك فاعمل به و في سنة ثمان و ستين أمر الطائع بأن تضرب الدبادب على باب عضد الدولة في وقت الصبح و المغرب و العشاء و أن يخطب له على منابر الحضرة قال ابن الجوزي : و هذان أمران لم يكونا من قبله و لا أطلقا لولاة العهود و قد كان معز الدولة أحب أن تضرب له الدبادب بمدينة السلام فسأل المطيع في ذلك فلم يأذن له و ما حظي عضد الدولة بذلك إلا لضعف أمر الخلافة و في سنة تسع و ستين ورد رسول العزيز صاحب مصر إلى بغداد و سأل عضد الدولة الطائع أن يزيد في ألقابه [ تاج الملة ] و يجدد الخلع عليه و يلبسه التاج فأجابه و جلس الطائع على السرير و حوله مائة بالسيوف و الزينة و بين يديه مصحف عثمان و على كتفه البردة و بيده القضيب و هو متقلد بسيف رسول الله صلى الله عليه و سلم و ضربت ستارة بعثها عضد الدولة و سأل أن يكون حجابا للطائع حتى لا يقع عليه الأشراف و أصحاب المراتب من الجانبين ثم أذن لعضد الدولة فدخل ثم رفعت الستارة و قبل عضد الدولة الأرض فارتاع زياد القائد لذلك و قال لعضد الدولة : ما هذا أيها الملك ؟ أهذا هو الله ؟ فالتفت إليه و قال : هذا خليفة الله في الأرض ثم استمر يمشي و يقبل الأرض سبع مرات فالتفت الطائع إلى خالص الخادم و قال : استدنه فصعد عضد الدولة فقبل الأرض مرتين فقال له ادن إلي فدنا و قبل رجله و ثنى الطائع يمينه عليه و آمره فجلس على الكرسي بعد أن كرر عليه : اجلس : و هو يستعفي فقال له : أقسمت عليك لتجلسن فقبل الكرسي و جلس فقال له الطائع : قد رأيت أن أفوض إليك ما وكل الله إلي من أمور الرعية في شرق الأرض و غربها و تدبيرها في جميع جهاتها سوى خاصتي و أسبابي فتول ذلك فقال : يعينني الله على طاعة مولانا أمير المؤمنين و خدمته ثم أفاض عليه الخلع و انصرف قلت : انظر إلى هذا الأمر و هو الخليفة المستضعف الذي لم تضعف الخلافة في زمن أحد ما ضعفت في زمنه و لا قوي أمر سلطان ما قوي أمر عضد الدولة و قد صار الأمر في زماننا إلى أن الخليفة يأتي السلطان يهنئه برأس الشهر فأكثر ما يقع من السلطان في حقه أن ينزل عن مرتبته و يجلسا معا خارج المرتبة ثم يقوم الخليفة يذهب كأحد الناس و يجلس السلطان في دست مملكته و لقد حدثت أن السلطان الأشرف برسباي لما سافر إلى آمد لقتال العدو و صحب الخليفة معه كان الخليفة راكبا أمامه يحجبه و الهيبة و العظمة للسلطان و الخليفة كآحاد الأمراء الذين في خدمة السلطان و في سنة سبعين خرج من همذان عضد الدولة و قدم بغداد فتلقاه الطائع و لم تجر عادة بخروج الخلفاء لتلقي أحد فلما توفيت بنت معز الدولة ركب المطيع إليه فعزاه فقبل الأرض و جاء رسول عضد الدولة يطلب من الطائع أن يتلقاه فلما وسعه التأخر و في سنة اثنتين و سبعين مات عضد الدولة فولى الطائع مكانه في السلطنة ابنه صمصام الدولة و لقبه [ شمس الملة ] و خلع عليه سبع خلع و توجه و عقد له لواءين ثم في سنة ثلاث و سبعين مات مؤيد الدولة أخو عضد الدولة و في سنة خمس و سبعين هم صمصام الدولة أن يجعل المكس على ثياب الحرير و القطن مما ينسج ببغداد و نواحيها و وقع له في ضمان ذلك ألف ألف درهم في السنة فاجتمع الناس في جامع المنصور و عزموا على منع صلاة الجمعة و كاد البلد يفتتن فأعفاهم من ضمان ذلك و في سنة ست و سبعين قصد شرف الدولة أخاه صمصام الدولة فانتصر عليه و كحله و مال العسكر إلى شرف الدولة و قدم بغداد و ركب الطائع إليه يهنئه بالبلاد و عهد إليه بالسلطنة و توجه و قرئ عهده و الطائع يسمع و في سنة ثمان و سبعين أمر شرف الدولة برصد الكواكب السبعة في سيرها كما فعل المأمون و فيها اشتد الغلاء ببغداد جدا و ظهر الموت بها و لحق الناس بالبصرة حر و سموم تساقط منه و جاءت ريح عظيمة بفم الصلح حرقت الدجلة حتى ذكر أنه بانت أرضها و أغرقت كثيرا من السفن و احتملت زورقا منحدرا و فيه دواب فطرحت ذلك في أرض جوخى فشوهد بعد أيام و في سنة تسع و سبعين مات شرف الدولة و عهد إلى أخيه أبي نصر فجاءه الطائع و حضر الأعيان فخلع الطائع على أبي نصر سبع خلع أعلاها سوداء و عمامة سوداء و في عنقه طوق كبير و في يده سواران و مشى الحجاب بين يديه بالسيوف ثم قبل الأرض بين يدي الطائع و على كرسي و قرىء عهده و لقبه الطائع [ بهاء الدولة و ضياء الملة ] و في سنة إحدى و ثمانين قبض على الطائع و سببه : أنه حبس رجلا من خواص بهاء الدولة فجاء بهاء الدولة و قد جلس الطائع في الرواق متقلدا سيفا فلما قرب بهاء الدولة قبل الأرض و جلس على كرسي و تقدم أصحاب بهاء الدولة فجذبوا الطائع من سريره و تكاثر الديلم فلفوه في كساء و أصعد إلى دار السلطنة و ارتج البلد و رجع بهاء الدولة و كتب على الطائع أيمانا بخلع نفسه و أنه سلم الأمر إلى القادر بالله و شهد عليه الأكابر و الأشراف و ذلك في تاسع عشر شهر شعبان و نفذ إلى القادر ليحضر و هو بالبطيحة و استمر الطائع في دار القادر بالله مكرما محترما في أحسن حال حتى إنه حمل إليه شمعة قد أوقد نصفها فأنكر ذلك فحملوا إليه غيرها إلى أن مات ليلة عيد الفطر سنة ثلاث و تسعين و صلى عليه عبد القادر بالله في داره و شيعه الأكابر و الخدم و رثاه الشريف الرضي بقصيدة و كان شديد الانحراف على آل أبي طالب و سقطت الهيبة في أيامه جدا حتى هجاه الشعراء مات في أيام الطائع من الأعلام : ابن السني الحافظ و ابن عدي و القفال الكبير و السيرافي النحوي و أبو سهل الصعلوكي و أبو بكر الرازي الحنفي و ابن خالويه و الأزهري إمام اللغة و أبوا إبراهيم الفارابي صاحب ديوان الأدب و الرفاء الشاعر و أبوا زيد المرزوي الشافعي و الداركي و أبو علي الأبهري شيخ المالكية و أبو الليث السمرقندي إمام الحنفية و أبو علي الفارسي النحوي و ابن الجلاب المالكي |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
القادر بالله أحمد بن إسحاق بن المقتدر 393 هـ ـ 422 ه
القادر بالله : أبو العباس أحمد بن إسحاق بن المقتدر ولد سنة ست و ثلاثين و ثلاثمائة و أمه أمة و اسمها تمنى و قيل دمنة بويع له بالخلافة بعد خلع الطائع و كان غائبا فقدم في عاشر رمضان و جلس من الغد جلوسا عاما و هنىء و أنشد بين يديه الشعراء من ذلك قول الشريف الرضي : ( شرف الخلافة يا بني العباس ... اليوم جدده أبو العباس ) ( ذا الطود أبقاه الزمان ذخيرة ... من ذلك الجبل العظيم الراسي ) قال الخطيب : و كان القادر من الستر و الديانة و السيادة و إدامة التهجد بالليل و كثرة البر و الصدقات و حسن الطريقة على صفة اشتهرت عنه و عرف بها كل أحد مع حسن المذهب و صحة الاعتقاد تفقه على العلامة أبي بشر الهروي الشافعي و قد صنف كتابا في الأصول ذكر فيه فضائل الصحابة على ترتيب مذهب أصحاب الحديث و أورد في كتاب فضائل عمر بن عبد العزيز و إكفار المعتزلة و القائلين بخلق القرآن و كان ذلك الكتاب يقرأ في كل جمعة في حلقة أصحاب الحديث بجامع المهدي و بحضرة الناس ترجمه ابن الصلاح في طبقات الشافعية و قال الذهبي : في شوال من سنة ولايته عقد مجلس عظيم و حلف القادر و بهاء الدولة كل منهما لصاحبه بالوفاء و قلده القادر ما وراء بابه مما تقام فيه الدعوة و فيها دعا صاحب مكة أبو الفتوح الحسن بن جعفر العلوي إلى نفسه و تلقب بالراشد بالله و سلم عليه بالخلافة فانزعج صاحب مصر ثم ضعف أمر أبي الفتوح و عاد إلى طاعة العزيز العبيدي و في سنة اثنتين و ثمانين ابتاع الوزير أبو نصر سابور أزدشير دارا بالكرخ و عمرها و سماها دار العلم و وقفها على العلماء و وقف بها كتبا كثيرة و في سنة أربع و ثمانين عاد الحاج العراقي من الطريق اعترضهم الأصيفر الأعرابي و منعهم الجواز إلا برسمه فعادوا و لم يحجوا و لا حج أيضا أهل الشام و لا اليمن إنما حج أهل مصر و في سنة سبع و ثمانين مات السلطان فخر الدولة و أقيم ابنه رستم مقامه في السلطنة بالري و أعمالها و هو ابن أربع سنين و لقبه القادر [ مجد الدولة ] قال الذهبي : و من الأعجوبات هلاك تسعة ملوك على نسق في سنتي سبع و ثمانين و ثمان و ثمانين : منصور بن نوح ملك ما وراء النهر و فخر الدولة ملك الري و الجبال و العزيز العبيدي صاحب مصر و فيهم يقول أبو منصور عبد الملك الثعالبي : ( ألم تر مذ عامين أملاك عصرنا ... يصيح بهم للموت و القتل صائح ) ( فنوح بن منصور طوته يد الردى ... على حسرات ضمنتها الجوانح ) ( و يا بؤس منصور ففي يوم سرخس ... تمزق عنه ملكه و هو طائح ) ( و فرق عنه الشمل بالسمل و اغتدى ... أميرا ضريرا تعتريه الجوائح ) ( و صاحب مصر قد مضى بسبيله ... و والي الجبال غيبته الضرائح ) ( و صاحب جرجانية في ندامة ... ترصده طرف من الحين طامح ) ( و خوارزم شاه شاه وجه نعيمه ... و عن له يوم من النحس طالح ) ( و كان علا في الأرض يخطبها أبو ... علي إلى أن طوحته الطوائح ) ( و صاحب بست ذلك الضيغم الذي ... براثنه للمشرقين مفاتح ) ( أناخ به من صدمة الدهر كلكل ... فلم تغن عنه و المقدر سانح ) ( جيوش إذا أربت على عدد الحصى ... تغص بها قيعانها و الصحاصح ) ( و دارت على صمصام دولة بويه ... دوائر سوء سلبهن فوادح ) ( و قد جاز والي الجوزجان قناطر الح ... ياة فوافته المنايا الطوامح ) و ذكر الذهبي أن العزيز صاحب مصر مات سنة ست و ثمانين و فتحت له زيادة على أبائه : حمص و حماة و حلب و خطب له بالموصل و باليمن و ضرب اسمه فيها على السكة و الأعلام و قام بالأمر بعده ابنه منصور و لقب [ الحاكم بأمر الله ] و في سنة تسعين ظهر بسجستان معدن ذهب فكانوا يصفون من التراب الذهب الأحمر و في سنة ثلاث و تسعين أمر نائب دمشق الأسود الحاكمي بمغربي فطيف به على حمار و نودي عليه : هذا جزاء من يحب أبا بكر و عمر ثم ضرب عنقه رحمه الله و لا رحم قاتله و لا أستاذه الحاكم و في سنة أربع و تسعين قلد بهاء الدولة الشريف أبا أحمد الحسين بن موسى الموسوي قضاء القضاة و الحج و المظالم و نقابة الطالبين و كتب له من شيراز العهد فلم ينظر في القضاء لامتناع القادر من الإذن له و في سنة خمس و تسعين قتل الحاكم بمصر جماعة من الأعيان صبرا و أمر بكتب سب الصحابة على أبواب المساجد و الشوارع و أمر العمال بالسب و فيها أمر بقتل الكلاب و أبطل الفقاع و الملوخيا و نهى عن السمك الذي لا قشر له و قتل جماعة ممن باع ذلك بعد نهيه و في سنة ست و تسعين أمر الناس بمصر و الحرمين إذا ذكر الحاكم أن يقوموا و يسجدوا في السوق و في مواضع الاجتماع و في سنة ثمان و تسعين وقعت فتنة بين الشيعة و أهل السنة في بغداد و كاد الشيخ أبو حامد الإسفرايني يقتل فيها و صاح الرافضة ببغداد : يا حاكم يا منصور فأحفظ القادر من ذلك و أنفذ الفرسان الذين على بابه لمعاونة أهل السنة فانكسر الروافض و فيها هدم الحاكم بيعة قمامة التي بالمقدس و أمر بهدم جميع الكنائس التي بمصر و أمر النصارى بأن تحمل في أعناقهم الصلبان طول الصليب ذراع و وزنه خمسة أرطال بالمصري و اليهود أن يحملوا في أعناقهم قرم الخشب في زنة الصلبان و أن يلبسوا العمائم السود فأسلم طائفة منهم ثم بعد ذلك أذن في إعادة البيع و الكنائس و أذن لمن أسلم أن يعود إلى دينه لكونه مكرها و في سنة تسع و تسعين عزل أبو عمرو قاضي البصرة و ولي القضاء أبو الحسن بن أبي الشوارب فقال العصفري الشاعر : ( عندي حديث طريف ... بمثله يتغنى ) ( عن قاضيين يعزى ... هذا و هذا يهنى ) ( و ذا يقول جبرنا ... و ذا يقول استرحنا ) ( و يكذبان جميعا ... و من يصدق منا ) و فيها وهي سلطان بني أمية بالأندلس و انخرم نظامهم و في سنة أربعمائة نقصت دجلة نقصانا لم يعهد و اكتريت لأجل جزائر ظهرت و لم يكن قبل ذلك قط و في سنة اثنتين نهى الحاكم عن بيع الرطب و حرقه و عن بيع العنب و أباد كثيرا من الكروم و في سنة أربع منع النساء من الخروج إلى الطرقات ليلا و نهارا و استمر ذلك إلى أن مات و في سنة إحدى عشرة قتل الحاكم لعنه الله بحلوان ـ قرية بمصر ـ و قام بعده ابنه علي و لقب بالظاهر لإعزاز دين الله و تضعضعت دولتهم في أيامه فخرجت عنهم حلب و أكثر الشام و في سنة اثنتين و عشرين توفي القادر بالله ليلة الاثنين الحادي عشر من ذي الحجة عن سبع و ثمانين سنة و مدة خلافته إحدى و أربعون سنة و ثلاثة أشهر و ممن مات في أيامه من الأعلام : أبو أحمد العسكري الأديب و الرماني النحوي و أبو الحسن الماسرجسي شيخ الشافعية و أبو عبيد الله المرزباني و الصاحب بن عباد ـ و هو وزير مؤيد الدولة و هو أول من سمي بالصاحب من الوزراء و الدارقطني الحافظ المشهور و ابن شاهين و أبو بكر الأودني إمام الشافعية و يوسف بن السيرافي و ابن زولاق المصري و ابن أبي زيد المالكي شيخ المالكية و أبو طالب المكي صاحب [ قوت القلوب ] و ابن بطة الحنبلي و ابن سمعون الواعظ و الخطابي و الحاتمي اللغوي و الأدفوي أبو بكر و زاهر السرخسي شيخ الشافعية و ابن غلبون المقرىء و الكشميهني راوي الصحيح و المعافى بن زكريا النهرواني و ابن خويز منداد و ابن جني و الجوهري صاحب [ الصحاح ] و ابن فارس صاحب [ المجمل ] و ابن منده الحافظ و الإسماعيلي شيخ الشافعية و أصبغ بن الفرج شيخ المالكية و بديع الزمان أول من عمل المقامات و ابن لال و ابن أبي زمنين و أبو حيان التوحيدي و الوأواء الشاعر و الهروي صاحب [ الغريبين ] و أبو الفتح البستي الشاعر والحليمي شيخ الشافعية وابن الفارض و أبو الحسن القابسي و القاضي أبو بكر الباقلاني و أبو الطيب الصعلوكي و ابن الأكفاني و ابن نباتة صاحب الخطب و الصيمري شيخ الشافعية و الحاكم صاحب المستدرك و ابن كج و الشيخ أبو حامد الإسفرايني و ابن فورك و الشريف الرضي و أبو بكر الرازي صاحب الألقاب و الحافظ عبد الغني بن سعيد و ابن مردوية و هبة الله بن سلامة الضرير المفسر و أبو عبد الرحمن السلمي شيخ الصوفية و ابن البواب صاحب الخط و عبد الجبار المعتزلي و المحاملي إمام الشافعية و أبو بكر القفال شيخ الشافعية و الأستاذ أبو إسحاق الإسفرايني و اللاكائي و ابن الفخار عالم الأندلس و علي بن عيسى الربعي النحوي و خلائق آخرون قال الذهبي : كان في هذا العصر رأس الأشعرية أبو إسحاق الإسفرايني و رأس المعتزلة القاضي عبد الجبار و رأس الرافضة الشيخ المقتدر و رأس الكرامية محمد بن الهيصم و رأس القراء أبو الحسن الحمامي و رأس المحدثين الحافظ عبد الغني بن سعيد و رأس الصوفية أبو عبد الرحمن السلمي و رأس الشعراء أبو عمر بن دراج و رأس المجودين ابن البواب و رأس الملوك السلطان محمود بن سبكتكين قلت : و يضم إلى هذا رأس الزنادقة الحاكم بأمر الله و رأس اللغويين الجوهري و رأس النحاة ابن جني و رأس البلغاء البديع و رأس الخطباء ابن نباتة و رأس المفسرين أبو القاسم بن حبيب النيسابوري و رأس الخلفاء القادر بالله ـ فإنه من أعلامهم تفقه و صنف و ناهيك بأن الشيخ تقي الدين ابن الصلاح عده من الفقهاء الشافعية و أورده في طبقاتهم و مدته في الخلافة من أطول المدد |
|
وفاة المنصور ابن أبي عامر الأندلسي.
393 - 1002 م محمد بن عبدالله بن أبي عامر المعافري القحطاني، قدم قرطبة شابا لطلب العلم وكان عنده همة عالية، ثم وكلته زوجة الحاكم المستنصر أمورها ووكلته إدارة ضياعها وبقي يترقى حتى تولى الشرطة والإشراف على الأموال، ثم صار وكيلا لولي العهد ثم لما استلم هشام الملك وكان صغيرا تدبر الأمور كلها وضبطها أشد ضبط وكان يغزو الفرنج وزادت غزواته خلال تحكمه أكثر من أربعين وتسمى بالمنصور، وتوفي في مدينة سالم في إحدى الغزوات عن 66 عاما، وخلفه ابنه عبدالملك الملقب بالمظفر. |
|
ليبيا تحتل شريط أوزو في تشاد.
1393 - 1973 م كانت المعارضة الإسلامية في تشاد قد انقسمت إلى عدة جبهات حيث أصبح هناك قوات الشمال ويقودها حسين حبري والحركة الشعبية لتحرير تشاد ويرأسها أبو بكر عبدالرحمن والجبهة الوطنية لتحرير تشاد برئاسة غوكوندي عويدي وهي تعتبر الجماعة الأم وبقيت صلتها بليبيا وتتلقى منها الدعم والمساندة سرا، وقامت ليبيا عام 1393هـ / 1973م باحتلال شريك أوزو في شمالي تشاد وتبلغ مساحته 114 ألف كيلا مربعا ويعتقد أنه يحتوي على اليورانيوم وادعت ليبيا أنها لم تقم بذلك إلا بناء على الاتفاقية التي جرت بين فرنسا وإيطاليا عام 1362هـ / 1943م، وبقيت القوات الليبية بالإضافة إلى أنه تم توقيع معاهدة صداقة ودفاع مشترك بين الرئيس الليبي معمر القذافي وبين ممثل حكومة غوكوندي عويدي حيث تدخلت القوات الليبية مباشرة في الصراع القائم في تشاد في العاصمة نجامينا مما أدى لهزيمة حسين حبري الذي كانت تؤيده كل من مصر والسودان لخلافهما مع ليبيا يومها، واستقرت قوة ليبية في تشاد قوامها خمسة عشر ألف جندي، ثم قدمت اقتراحات لقيام وحدة بين ليبيا وتشاد لكنها لم تنجح، حيث طلب غوكوني سحب القوات الليبية من تشاد فسحبت ليبيا قواتها في مطلع عام 1402هـ ووضعت محلها قوات حفظ السلام الدولية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - د ن: أَبُو الْعَنْبَسِ الْكُوفِيُّ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَبِي الشَّعْثَاءِ. وَعَنْهُ: مِسْعَرٌ، وَشُعْبَةُ. صَدُوقٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ، أَبُو عَتَّابٍ السُّلَمِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي وَائِلٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ. وَعَنْهُ: هُشَيْمٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ، وعبيد الله بن موسى، وجماعة. وكان شيعياً عراقياً، وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ. قُلتُ: لَمْ يُخْرِجُوا لَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - ت: ناصح المُحَلِّميُّ الكوفيُّ الحائك. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: سماك بْن حرب، وأبي إسحاق، ويحيى بْن أَبِي كثير، وَعَنْهُ: يحيى بْن يعلى الأسلمي، وعبد الله بْن صالح العجلي، وإسماعيل بْن عمرو البجلي. قَالَ البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي: ضعيف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - ق: مَعْرُوفُ بْنُ مُشْكَانَ، أَبُو الْوَلِيدِ الْمَكِّيُّ الْمُقْرِئُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
وُلِدَ سَنَةَ مِائَةٍ، وَقِيلَ: قَبْلَهَا، قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى: ابْنِ كَثِيرٍ، وَرَوَى عَنْ: عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ. قَرَأَ عَلَيْهِ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقِسْطَ. وَحَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ حَنْظَلَةَ الْمَخْزُومِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. وَهُوَ ثَبْتٌ فِي الْقِرَاءَةِ، أَمَّا فِي الْحَدِيثِ فقل ما رَوَى. أَخْرَجَ لَهُ ابْنُ مَاجَهْ حَدِيثًا وَاحِدًا. وَمِمَّنْ قَرَأَ عَلَيْهِ أَبُو الإِخْرِيطِ وَهْبُ بْنُ وَاضِحٍ. مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - ت ق: الوليد بن محمد المُوَقَّرِيُّ البَلْقاويُّ، أبو بشر، [الوفاة: 181 - 190 ه]
مولى بني أُميّة. عَنْ: الزُّهْريّ، وعطاء الخُراسانيّ. وَعَنْهُ: أبو مُسْهر، وسُوَيْد بن سعيد، وحاجب بن الوليد، والحَكَم بن موسى، وعليّ بن حُجْر، ومحمد بن عائذ. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن المَدِينيّ: لا يُكْتَب حديثه. وقال ابن خُزَيْمَة: لَا أحتج به. وقال ابن مَعِين: يكذِب. وقال النَّسائيّ: ليس بثقة. -[997]- قال سليمان ابن بنت شُرَحْبيل: استحثّثْتُ الوليد المُوَقَّريّ في كُتُب الزُّهْريّ، فقال: أنت تريد أن تأخذ في مجلسٍ ما قد أقمت أنا فيه مع الزُّهْريّ عشرَ سِنين! وقال أبو زُرْعة الدّمشقيّ: لم يزل حديث الوليد بن محمد مقاربًا حتّى ظهر أبو طاهر المقدّسي لا جُزي خيرًا، فقال له سليمان بن عبد الرحمن: ويْحك، أهلكت علينا الوليد بن محمد. قال أبو زرعة: وظهرت عنه بحمص أحاديث أُنكرت أيضًا، وظهرت أحاديث بخُراسان يُستَوْحش منها. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: قُلْتُ لِأَبِي: المُوَقَّريّ يروي العجائب عن الزُّهْريّ، فقال: آهٍ ليس ذاك بشيء. وقال أبو حاتم: سألت ابن المَدِينيّ عن المُوَقَّريّ، فقال: يروي عنه أهل الشام، أرى أن كُتُبه من نُسَخ الزُّهْريّ من الديوان. وقال أبو زُرْعة: ليِّن في الحديث. قال محمد بن مُصَفَّى: تُوُفّي سنة اثنتين وثمانين ومائة. وقيل: مات سنة إحدى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - الهيثم بْن عَبْد الغفّار الطّائيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: همّام بْن يحيى وسعيد بن بشير، ومسرة بن معبد. وَعَنْهُ: عبد الرحمن بن نافع دُرُخْت، وأبو بَكْر محمد بْن خلّاد، وغيرهما. قَالَ أحمد بْن حنبل: عرضت عَلَى ابن مهدي أحاديث الهيثم بن عبد الغفار، عَنْ همّام، وغيره فقال: هذا رَجُل كذاب، أو غير ثقة، كَانَ يضع الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - محمد بن أبي يزيد الخُراسانيّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رجل فاضل، نزل المَوْصِل، وَحَدَّثَ عَنْ: حمّاد بن سَلَمَةَ، ومهديّ بن ميمون، وشَرِيك، وجماعة. وَعَنْهُ: سِنان بن محمد، ومحمد بن أحمد بن أبي المُثَنَّى المَوْصِليّان. تُوُفّي سنة سبْع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - محمد بن أبي غالب البَغْداديُّ، أبو عبد الله. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: هُشَيْم. وَعَنْهُ: ابن أبي الدُّنيا، وأحمد بْن أَبِي خَيْثَمَة، وعبد اللَّه بْن أحمد ابن الدَّوْرقيّ. وَثّقَهُ الخطيب. قال ابن أبي حاتم: تُوُفّي سنة أربعٍ وعشرين ومائتين. أمّا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - محمد بن عمر الرُّوميُّ البَغْداديُّ الأخباريُّ النَّديم. [الوفاة: 231 - 240 ه]
جالَسَ المعتصم والواثق. حكى عَنْهُ أَبُو العَيْناء، ويزيد بْن محمد المهلبي، وعون بن محمد الكندي، وآخرون. توفي بسامراء في شعبان سنة أربعين. -[926]- وقد مضى: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - خ: محمد بن أبي يعقوب إسحاق بن منصور الكِرْمانُّي، أبو عبد الله [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل البصْرة. عَنْ: حسّان بن إبراهيم الكرْمانيّ، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وبِشْر بن المفضّل، وغُنْدر، ومعتمر بن سليمان، وخلق. وَعَنْهُ: البخاري، وعمر بن الخطّاب السِّجِسْتانيّ، وطائفة آخرهم موتا عبد الله بن يعقوب الكرماني شيخ ابن محمش الزيادي. -[1212]- وكان صدوقا صاحب حديث ومعرفة. تُوُفّي سنة أربعٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - القاسم بن سعيد بن المسيب بن شريك التميمي البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: يحيى بْن سعيد القطان، ويزيد بْن هارون، والهيثم بن عدي، وجماعة. وَعَنْهُ: قاسم المطرّز، والقاضي المَحَامِليّ، وجماعة. وثقه الخطيب. -[137]- ومات سنة أربع وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - محمد بن بجير البخاري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
والد عمر الحافظ. رَوَى عَنْ: أبي الوليد الطيالسي، وعارم، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بْن حاتم. تُوُفيّ فِي شعبان سنة ثمانٍ وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - محمد بْن عَبْد النّور، أبو عبد الله الكُوفيُّ الخزاز الْمُقْرِئ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
قرأ القرآن على خَالِد بْن يزيد. وَسَمِعَ مِنْ: جَعْفَر بْن عون، ويحيى بْن آدم. وَعَنْهُ: محمد بن مخلد، وأحمد بن جعفر ابن المنادي. توفي في جمادى الآخرة سنة اثنتين وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - الْقَاسِم بن محمد الدلال، أَبُو محمد الكُوفيُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
قَالَ الخليلي: ثقة. سَمِعَ: أبا نُعَيْم، وقُطبة بن العلاء، وأسيد بن زيد، وأبا بلال الأشعري، وَأَحْمَد بن يونس. قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ ابن عقدة، والطبراني، والقطان، وجماعة. قَالَ الخليلي: مات في آخر سنة ست وثمانين ومائتين. قُلْتُ: فيه خلاف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - محمد بن إسحاق المُسُوحيُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
آخر أَقْدَمُ من هذا. سَمِعَ: مسلم بن إبراهيم، وأبا الوليد، وعَمْرو بن مرزوق، والقَعْنَبيّ، وأبا سَلَمَةَ التَّبُوذكيّ، وسهل بن عثمان، وعدّة؛ وكان من الحُفّاظ المشهورين. رَوَى عَنْهُ: ابن أبي حاتم، وقال: هو صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - عبد الوهاب بن أبي عصمة الشيباني. [المتوفى: 308 هـ]
عَنْ: أبيه. ومحمد بن عبيد الأسدي. وَعَنْهُ: ابنه عبد الكريم، وحفيده عبد السميع بن محمد، وعلي الحربي وآخرون. بغدادي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - محمد بْن زُهَيْر بْن الفضل، أبو يَعْلَى الأُبُلِّيُّ. [المتوفى: 318 هـ]
سَمِعَ: بُنْدارًا محمد بْن بشّار، ونصْر بْن عليّ الْجَهْضميّ، وأزهر بْن جميل، وأحمد بْن عَبْدة الضَّبّيّ، وَعَنْهُ: الطَّبَرانيّ، وزاهر بْن أحمد السَّرْخَسيّ، وجماعة، وبَلَغَنا أَنَّهُ اختلط قبل موته بسنتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - عبد الله بن وهبان، أبو محمد البغداديّ. [المتوفى: 328 هـ]
حَدَّثَ بِمِصْرَ عَنْ: عبد الله المخرّميّ، وأحمد بن الخليل البرجلاني، وَعَنْهُ: الحسن بن زولاق، ومحمد بن الحُسين اليمني. وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - أَحْمَد بْن زكريّا بْن يحيى بْن يعقوب، أَبُو الحسن المقدسيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
سَمِعَ: أَحْمَد بْن شَيْبان الرَّمْليّ، ومحمد بْن حمّاد الطَّبَرانيّ. وَعَنْهُ: أَبُو الْحُسَيْن بْن جُمَيْع، وتمّام الرّازيّ، وأبو عبد الله بْن مَنْدَه، وعلي بن محمد الحلبيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - عمر بن علي بن الحسن، أبو حفص العَتَكيُّ الأنطاكيُّ. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
سَمِعَ: الحسن بن فيل، وأبا جعفر العُقَيْلي، وابن جَوْصا، ومحمد بن يوسف الهروي، والحسن بن علي بن رَوْح الكفربطناوي، وطائفة كبيرة. وقدٍم دمشق مستنفرًا لنجدة أهل أنطاكية في سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. وَعَنْهُ: الحافظ عبد الغني، وابن نظيف الفرّاء، وعبد الوهاب الميداني، والمسدّد الأملوكي. ولا أحسبه إلّا بقي إلى أيّام الطبقة الآتية، فإنّ الأملوكيّ متأخّر السّماع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - أحمد بن علي بن عبد الله بن سعيد، أبو الخير الحمصي الحافظ. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
قدم دمشق، وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بن أحمد بن الأبح، ومحمود -[331]- الرّافقي، وأحمد بن محمد بن خالد بن خلي، ومحمد بن بركة، وأبي بكر الخرائطي، وخلق. وَعَنْهُ: تمّام الرّازي، وعبد الوهاب الميداني، ومكّي بن الغَمْر، ومحمد بن عَوْف المُزَني، وآخرون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - محمد بن أحمد بن العبّاس، أبو جعفر السُّلَمي البغدادي الجَوْهريُّ الأشعري نقّاش الفضّة. [المتوفى: 379 هـ]
سَمِعَ: محمد بن محمد الباغندي، وعبد الله البَغَوِي، والحسن بن محمي. رَوَى عَنْهُ: أبو علي بن شاذان، وعُبَيْد الله الأزهري، وأبو القاسم التَّنُوخيّ. ووثّقه الأزهري وقال: كان أحد المتكلّمين على مذهب الأشعري، ومنه تعلّم أبو علي بن شاذان عِلْم الكلام، وُلِد سنة أربعٍ وتسعين ومائتين، وَتُوُفِّي في المحرّم. أَخْبَرَنَا عيسى بن يحيى السبتي، قال: أخبرنا عبد الرحيم بن الطفيل، قال: أخبرنا السلفي، قال: أخبرنا محمد بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الأَسَدِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بن عمر السمناني، والحسين بن الحسين الفانيذي؛ قالوا: أخبرنا الحسن بن أحمد البزاز، قال: حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ محمد بْنُ أَحْمَدَ الأَشْعَرِيُّ مِنْ حِفْظِهِ، قَالَ: قَرَأْنَا عَلَى الْحَسَنِ بْنِ مَحْمِيٍّ المخرمي: حدثكم إبراهيم بن عبد الله الهروي، قال: حدثنا هشيم، عن مجالد، عن الشعبي قال: سمعت شريحاً القاضي يقول سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ: خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ثُمَّ عُثْمَانُ ثُمَّ أَنَا، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ. هَذَا لَفْظٌ مُنْكَرٌ، لَمْ يَقُلْهُ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ هَكَذَا، وَالْمُتَوَاتِرُ خلافه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن خيران، أَبُو سَعِيد الشَّيْباني المقرئ الهَمَذَاني المعروف بابن الكِسائي. [المتوفى: 390 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ: إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن يعقوب، وأحمد بن محمد بن أوس، وإبراهيم بن عمروس، وعبد الله بن محمد بْن الخليل بْن الْأشقر، ورحل إلى بغداد فأخذ عَنْ أَبِي بَكْر بْن زياد النيسابُوري، وأبي عيسى بن قطن، وأبي ذر ابن الباغَنْدِي، وإبراهيم بْن عَبْد الصمد الهاشمي، وطبقتهم. رَوَى عَنْهُ: محمد بن عيسى، وعبد الرَّحْمَن الصّائغ، والهَمَذَانيون. وقد قَالَ: وُلِدت فِي سنة إحدى وثلاثمائة، وسمعت من أبي، عن جدي في سنة ثمان وثلاثمائة، ووُلِد ابني أَبُو القاسم سنة سبع عشرة وثلاثمائة، وفيها رحلت. قَالَ شِيرَوَيْه: كَانَ ثقة، تُوُفِّي فِي المحرم، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - أَبُو حيّان التوحيدي، صاحب المصنَّفات، واسمه عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس الصُّوفِي. [الوفاة: 391 - 400 هـ]
كَانَ فِي حدود الأربعمائة، وله مصنَّفات عديدة فِي الْأدب والفصاحة والفلسفة، وكان سيئ الاعتقاد، نفاه الوزير أَبُو مُحَمَّد المهلّبي. -[838]- قَالَ ابن بابي فِي كتاب " الخريدة والفريدة ": كَانَ أَبُو حَيَّان كذَّابًا، قليل الدين والورع عَنِ القَذْف والمجَاهَرَة بالبُهْتَان، تعرّض لأمور جِسامٍ من القدْح فِي الشريعة والقول بالتّعطيل، ولقد وقف سيدنا الصاحب كافي الكفاة على بعض ما كَانَ يُدْغِلُه ويخفيه من سوء الاعتقاد، فطلبه ليقتله، فهرب والتجأ إلى أعدائه، ونفق عليهم بزُخْرُفِه وإِفْكِه، ثم عثروا منه عَلَى قبيح دخْلته وسوء عقيدته وما يُبْطِنه من الإلحاد ويرومه فِي الْإسلام من الفساد، وما يلصقه بأعلام الصّحابة من القبائح، ويضيفه إلى السَّلَف الصّالح من الفضائح، فطلبه الوزير المهلّبي فاستتر منه، ومات فِي الاستتار، وأراح اللَّه منه، ولم تؤثر عَنْهُ إلا مَثْلَبة أو مُخْزيَة. وقَالَ أَبُو الفرج ابن الْجَوْزِي فِي تاريخه: زنادقة الإِسْلام ثلاثة: ابن الرّاوَنْدِيّ، وَأَبُو حَيَّان التوحيدي، وَأَبُو العلاء المَعَرِّي، وأشدّهم عَلَى الْإسلام أَبُو حَيَّان؛ لأنّهما صرَّحا، وهو مَجْمَجَ ولم يصرِّح. قلت: وكان من تلامذة عَلِيّ بْن عيسى الرّمّاني، وقد بالغ فِي الثناء عَلَى الرّمّاني فِي كتابه الَّذِي ألّفه فِي تقريظ الجاحظ، فانظر إلى الحامد والمحمود، وأجْود الثلاثة الرّمّاني مَعَ اعتزاله وتشيّعه. وَأَبُو حَيَّان هُوَ الَّذِي نَسَب نفسه إلى التوحيد، كما سمّى ابنُ تومرت أتباعَه فَقَالَ: الموحِّدين، وكما سمَّى صوفيّةُ الفلاسفة نفوسهم بأهل الوحدة وأهل الاتحاد. أخبرني أحْمَد بْن سلامة كتابةً، عَنِ الطَّرَسُوسِيِّ، عَنِ ابن طاهر الحافظ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الفتح عَبْد الوهاب الشيرازي بالرّيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا حَيَّان التَّوْحِيدِي يَقُولُ: أناسٌ مضوا تحت التوهُّم وظنُّوا أنَّ الحقّ معهم، وكان الحقّ وراءهم. قلت: مثلك يا مُعَثَّر، بل أنت حامل لوائهم. وقيل: إنّ أبا حَيَّان معدود فِي كبار الشافعية. ذكره لي القاضي عزّ الدين الكناني. -[839]- وقال الشيخ محيي الدين النواوي في " تهذيب الْأسماء ": أَبُو حَيَّان التَّوْحِيدِي من أصحابنا المصنَّفين، من غرائبه أَنَّهُ قَالَ فِي بعض رسائله: لا رِبا فِي الزَّعْفَرَان، ووافقه عَلَيْهِ القاضي أَبُو حامد المَرْوَزِي، والصّحيح تحريم الرِّبا فِيهِ. وقد ذكره ابن النّجّار، وقَالَ: لَهُ المصنَّفات الحَسَنَة، " كالبصائر " وغيرها، وكان فقيرًا صابرًا متديّنًا، إلى أن قَالَ: وكان صحيح العقيدة - كذا قَالَ، بل كَانَ عدوًّا لله خبيثًا - قال: وسمع أبا بكر الشافعي، وجعفرا الخلْدي، وأَبَا سَعِيد السِّيرَافِي، والقاضي أحْمَد بْن بشر العامري. وَعَنْهُ: علي بن يوسف الفامي، ومُحَمَّد بْن منصور بْن جيْكان، وعَبْد الكريم بْن مُحَمَّد الداودي، ونصر بْن عَبْد العزيز المقرئ الفارسي، ومُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن فارس؛ الشيرازيّون. ولقي الصّاحب ابن عَبَّاد وأمثاله. قلت: وسماع نصر بْن عَبْد العزيز منه فِي سنة خمس وتسعين وثلاثمائة، وقد سَمِعَ منه بشيراز أَبُو سعد عَبْد الرحمن بن ممجة الأصبهاني في سنة أربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - محمد بْن أحمد بْن محمد بْن محمد بْن المغيرة بْن المهلَّب، أبو بَكْر العُكلي اليوانيّ الإصبهانيّ، الزاهد العابد. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
عَنْ ابن فارس، وأحمد بْن جعفر بْن مَعْبَد، والعسّال، وفاروق الخطّابيّ، وابن كوثر البَرْبَهاريّ، وطبقتهم. وله رحلة واسعة. مولده سنة عشر وثلاثمائة، ومات بعد الأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - أحمد بن علي، أبو العباس المنبجي، ثمّ الرَّقّيّ المقرئ. [المتوفى: 420 هـ]
قرأ القرآن عَلَى نظيف بن عبد الله الكِسروي، وغيره. قال أبو عمرو الداني: كان ثقةً ضابطا. عُمر عمرا طويلًا وتُوُفّي بالرَّقَّة بعد العشرين، وقد بلغ التسعين أو زاد عليها |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - محمد بن الحسن بن الهيثم، أبو عليّ الفيلسوف. [الوفاة: 421 - 430 هـ]
صاحبُ المصنَّفات الكثيرة في علوم الأوائل لا رحمهم الله. أصله بصْريّ، سكن الدّيار المصريّة إلى أن مات في حدود الثّلاثين وأربعمائة. كان من أذكياء بني آدم، عديم النَّظير في عصره في العلم الرّياضيّ، وكان متزهِّدًا زُهْدَ الفلاسفة. لخّص كثيرًا من كُتُب جالينوس، وكثيرا من كتب أرسطوطاليس، وكان رأسًا في أُصول الطِّبّ وكُلِّيّاته. وكان قد وَزَرَ في أوّل أمره، ثمّ تزهّد وأظهر الجنون، وانْمَلَس إلى ديار مصر، وكان مليح الخط فينسخ في بعض السّنة ما يكفيه لعامه من إقليدس -[489]- والمَجِسّطيّ، وكان مقيمًا بالجامع الأزهر، وكان على اعتقاد الأوائل، صرّح بذلك نسأل الله العافية. وقد سَرَدَ ابنُ أبي أُصَيْبَعَة مصنّفات هذا في نحو من كرّاس، وأكثرها في الرّياضيّ والهندسة، وباقيها في الإلهي، وعامّتها مقالاتٌ صِغَار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - سَعْد بْن عليّ بْن حُمَيْد، أبو علّان المُضَريّ المَرَاغيّ. [الوفاة: 491 - 500 هـ]
روى عَنْ أحمد بْن الحُسين التراسي، وعنه السِّلفي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - أحمد بن عمر النهاوندي ثم البغدادي، أبو بكر القطائفي. [المتوفى: 520 هـ]
قال المبارك بن كامل: توفي في رمضان، حدثنا عن أبي محمد الجوهري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - عليّ بن عليّ بن جعفر بن شيران، أبو القاسم الضّرير، الواسطيّ، المقرئ. [الوفاة: 521 - 530 هـ]
قرأ بالروايات على: أبي عليّ غلام الهرّاس، وحدَّث عن: الحسن بن أحمد الغَنْدَجَانيّ، وتصدر للإقراء مدة مع أبي العز القلانِسيّ. قرأ عليه: أبو بكر عبد الله بن منصور الباقِلانيّ، وأبو الفتح نصر الله بن الكيّال، وجماعة، وكان قدِم بغداد في سنة ثلاث وخمسمائة، وحدَّث بها، روى عنه: عليّ بن أحمد اليزدي، وقيل عنه: إنّه كان يميل إلى الاعتزال. تُوُفّي في سنة نيفٍ وعشرين بواسط. |