نتائج البحث عن (434) 50 نتيجة

434- بشر بن عصمة
ب د ع: بشر بْن عصمة الليثي وقيل: ابن عطية.
روى عنه أَبُو الطفيل، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: الأزد مني وأنا منهم، أغضب لهم إذا غضبوا، ويغضبون إذا غضبت، وأرضى لهم إذا رضوا، ويرضون إذا رضيت.
قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال أَبُو نعيم: بشر بْن عصمة المزني، قال: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: خزاعة مني، وأنا منهم.
روى عنه كثير بْن أفلح مولى أَبِي أيوب في إسناده شيخ مجهول، ووافقه عَلَى هذا أَبُو أحمد العسكري.
وقد روى ابن منده، وَأَبُو نعيم، بإسنادهم عن مكحول، عن غضيف بْن الحارث، عن أَبِي ذر، قال: سأل بشر بْن عطية رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن شيء، فأجابه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدل عَلَى أَنَّهُ له صحبة، ولعله هذا، فقد قيل في أبيه: عصمة، وقيل: عطية، والله أعلم.
1434- خرشة بن الحارث
ب د ع: خرشة بْن الحارث المرادي من بني زبيد.
وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر، ومن أولاده أَبُو خرشة عَبْد اللَّهِ بْن الحارث بْن ربيعة بْن خرشة.
روى ابن لهيعة، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، عن خرشة بْن الحارث صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لا يشهد أحدكم قتيلًا يقتل صبرًا، فعسى أن يقتل مظلومًا، فتنزل السخطة عليهم فتصيبه معهم ".
وذكره ابن منده في هذه الترجمة النهي عن القتال في الفتنة، ونذكره في الترجمة التي بعد هذه، ولعل ابن منده ظن أن الحديث لخرشة المرادي، وَإِنما هو لخرشة المحاربي، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة

2434- شريك بن أبي الحيسر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2434- شريك بن أبي الحيسر
ب س: شريك بْن أَبِي الحيسر، واسمه أنس بْن رافع بْن امرئ القيس بْن زيد بْن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي الأشهلي، وهو أخو الحارث بْن أنس الذي شهد بدرًا، وشهد شريك أحدًا، ومعه ابنه عَبْد اللَّهِ.
أخرجه أَبُو موسى، وَأَبُو عمر.
3434- عبد هلال
س عَبْد هلال ذكره المستغفري فِي الصحابة.
روى إِبْرَاهِيم بْن عرعرة، عن زَيْد بْن الْحُبَاب، عن بشر بْن عِمْرَانَ، عن مولاه عَبْد اللَّه بْن عَبْد هلال، قَالَ: ما أنسى حين ذهب بي أَبِي إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " ادع لَهُ وبرك عَلَيْهِ، قَالَ: فما أنسى برد يد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى يافوخي ".
وكان يصوم النهار ويقوم الليل، مات وهو أبيض الرأس واللحية، وكان لا يكاد يفرق شعره من كثرته.
ورواه عبدة بْن عَبْد اللَّه، عن زَيْد، بإسناده مثله، إلا أَنَّهُ قَالَ: عَبْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن هلال.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

4340- قيس بن الحصين المذحجي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4340- قيس بن الحصين المذحجي
ب س: قيس بْن الحصين ذي الغصة بْنُ يزيد بْن شداد بْن قنان بْن سَلَمة بْن وهب بْن عَبْد اللَّه بْن رَبِيعة بْن الحارث بْن كعب المذحجي الحارثي يُقال لَهُ: ابْن ذي الغصة، لم يذكره الْبُخَارِيّ وذكره الدارقطني فِي الصحابة، وذكره ابْن إِسْحَاق.
(1382) أَنْبَأَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: فَأَقْبَلَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَقْبَلَ مَعَهُ وَفْدُ بَلْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ، مِنْهُمْ: قَيْسُ بْنُ الْحُصَيْنِ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ، وَيَزِيدُ بْنُ الْمُحَجَّلِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُرَيْظٍ، وَشَدَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَنَانِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّبَابِيُّ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْلَمُوا، وَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ " وقيل: اسمه: الحصين بْن يَزِيدَ، وَقَدْ ذكرناه، وجعل أَبُو عُمَر قنانا: ذا الغصة.
وذكر ابْن الكلبي أن يزيد ذو الغصة، قال: وَإِنما قيل لَهُ ذَلِكَ لغصة كانت فِي حلقه، ورأس بني الحارث بْن كعب مائة سنة.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.
4341- قيس بن خارجة
ع س: قيس بْن خارجة ذكره الحضرمي، والبغوي فِي الصحابة.
رَوَى الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ خَارِجَةَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " عَنْ الأُغْلُوطَاتِ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى.

4342- قيس بن خرشة القيسي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4342- قيس بن خرشة القيسي
ب د ع: قيس بْن خرشة القيسي من بني قيس بْن ثعلبة.
أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبايعه عَلَى أن يَقُولُ الحق.
2252 روى حرملة بْن عِمْرَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، أَنَّهُ سمعه يحدث مُحَمَّد بْن يَزِيدَ بْن أَبِي زياد الثقفي، قَالَ: اصطحب قيس بْن خرشة، وكعب الأحبار حتَّى بلغا صفين، فوقف كعب ساعة، فقال: لا إله إلا اللَّه، ليهراقن من دماء المسلمين بهذه البقعة شيء لم يهراق ببقعة من الأرض! فغضب قيس، وقَالَ: ما يدريك يا أبا إِسْحَاق؟ ما هَذَا؟ فإن هَذَا من الغيب الَّذِي استأثر اللَّه بِهِ! فَقَالَ كعب: ما من شبر من الأرض إلا وهو مكتوب في التوارة التي أنزل اللَّه عَلَى نبيه مُوسَى بْن عِمْرَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما يكون عَلَيْهِ إِلَى يَوْم القيامة، فَقَالَ مُحَمَّد بْن يَزِيدَ: ومن قيس بْن خرشة؟ فَقَالَ: أَوْ ما تعرفه؟ هُوَ رَجُل من بلادك، فَقَالَ: والله ما أعرفه، قَالَ: فإن قيس بْن خرشة قدم عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَقَالَ أبايعك عَلَى ما جاءك من اللَّه، وعلى أن أقول الحق، فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا قيس، عسى إن مر بك الدهر أن يليك بعدي ولاة لا تستطيع أن تَقُولُ معهم الحق! " قَالَ قيس: لا والله، لا أبايعك عَلَى شيء إلا وفيت بِهِ، فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا لا يضرك بشر "، قَالَ: وكان قيس يعيب زيادًا، وابنه عُبَيْد اللَّه من بعده، فبلغ ذَلِكَ عُبَيْد اللَّه بْن زياد، فأرسل إِلَيْه، فَقَالَ: أنت الَّذِي تفتري عَلَى اللَّه ورسوله! قَالَ: لا والله، ولكن إن شئت أخبرتك بمن يفتري عَلَى اللَّه وعلى رسوله، قَالَ: من هُوَ؟ قَالَ: من ترك العمل بكتاب اللَّه وسنة نبيه، قَالَ: ومن ذاك؟ قَالَ: أنت وأبوك، قَالَ: وأنت الَّذِي تزعم أَنَّهُ لا يضرك بشر؟ قَالَ: نعم، قَالَ: لتعلمن اليوم أنك كاذب، ائتوني بصاحب العذاب، فمال قيس عند ذَلِكَ، فمات رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4343- قيس بن الخشخاش
ب د ع: قيس بْن الخشخاش بْن جناب بْن الحارث التميمي العنبري تقدم نسبه، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَبِيهِ وأخيه عُبَيْد بْن الخشخاش، فكتب لهم كتاب أمان، فأسلموا ورجعوا إِلَى قومهم.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4344- قيس بن دينار
س: قيس بْن دينار جد عدي بْن ثابت.
اختلف فِي اسمه.
تقدم فِي قيس الْأَنْصَارِيّ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4345- قيس بن رافع
س: قيس بْن رافع أورده عبدان فِي الصحابة.
2253 روى قُتَيْبَة، عَنِ اللَّيْث، عَنِ الْحَسَن بْن ثوبان، عَنْ قيس بْن رافع، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ماذا فِي الأمرين من الشفاء: الصبر والثفاء "، قَالَ: والثفاء: الحرف.
قَالَ عبدان: أظن هَذَا الحديث ليس بمسند، إنَّما هُوَ مرسل، إلا أني رَأَيْت أهل الحديث وضعه فِي المسند، فذكرته ليعرف.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4346- قيس بن الربيع
س: قيس بْن الربيع قَالَ أَبُو مُوسَى ذَكَرَ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الزَّاهِدُ الأَصْبَهَانِيُّ، فِي كِتَابِ الرَّوْضَةِ الَّذِي كَتَبَهُ عَنْهُ أَبُو مَنْصُورٍ مَعْمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عِلانَ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا، عَنْ أَبِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ إِلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ يُقَالُ لَهُمْ: حَيُّ ذَوِي الأَضْغَانِ، لِيُقَسِّمَ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، فَكَانَ فِيهِمْ شَيْخٌ لَسِنٌ، يُقَالُ لَهُ: قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، كَانَ قَدْ أَمَرَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ نَزْرٍ، فَغَضِبَ قَيْسٌ، فَهَجَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُبْلِغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ قَيْسًا هَجَاهُ، فَوَجَدَ مِنْ ذَلِكَ، فَأُبْلِغَ قَيْسٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلَغَهُ هِجَاؤُكَ، فَرَحَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ الْمَدِينَةَ وَقَصَدَهُ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْشَأَ قَيْسٌ، يَقُولُ:
حي ذَوِي الأَضْغَانِ تَسْبِ قُلُوبَهُمْ تَحِيَّتَكَ الْحُسْنَى فَقَدْ يُدْبَغُ النَّعَلْ
وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لِمِثْلِهَا وَإِنْ كَتَمُوا عَنْكَ الْحَدِيثَ فَلا تَسَلْ
فَإِنَّ الَّذِي يُؤْذِيكَ مِنْ سَمَاعِهِ وَإِنَّ الَّذِي قَالُوا وَرَاءَكَ لَمْ يُقَلْ
فَطَابَ مِنْ قَلْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحُسْنِ اعْتِذَارِهِ، وقَالَ: " مَنْ لَمْ يَقْبَلْ مِنْ مُتَنَصِّلٍ عُذْرًا صَادِقًا كَانَ أَوْ كَاذِبًا لَمْ يَرِدْ عَلَيَّ الْحَوْضَ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
قلت: من أغرب ما قيل أن جعل حي ذوي الأضغان اسم قبيلة للعرب، ومعنى البيت معروف لا يحتاج إِلَى شرح، ونقل مثل هَذَا تركه أولى من ذكره.
4347- قيس بن رفاعة
قيس بْن رفاعة بْن المهير بْن عَامِر بْن عَائِشَة بْن نمير بْن سالم من شعراء العرب، ذكره العدوي.

4348- قيس بن زيد الجهني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4348- قيس بن زيد الجهني
د ع: قيس بْن زَيْد الجهني وقيل: ابْن يزيد.
يعد فِي الكوفيين.
روى عَنْهُ الشَّعْبِيّ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من صام يومًا تطوعًا غرست لَهُ شجرة فِي الجنة ".
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
4349- قيس بن زيد
ب د ع: قيس بْن زَيْد مجهول، قيل: إنه ممن سكن البصرة، روى عَنْهُ: أَبُو عِمْرَانَ الجوني، ولا يصح لَهُ صحبة، ولا رواية، يُقال: إن حديثه مرسل، وحديثه أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طلق حفصة بِنْت عُمَر، فأتاه جبريل صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: راجع حفصة، فإنها صوامة قوامة، وَإِنها زوجتك فِي الجنة.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
4434- كثير بن قيس
كَثِير بْن قيس روى عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " من سلك طريق العلم سهل اللَّه لَهُ طريقًا إِلَى الجنة ".
قَالَ ابْن قانع، وهو واهم، وَإِنما هُوَ عَنْ كَثِير بْن قيس، عَنْ أَبِي الدرداء، والله أعلم.
7434- أم خناس
أم خناس قال ابن ماكولا: وأما خناس، أوله خاء معجمة، وبعدها نون خفيفة وذكر خناسا السكوني ثم قال: أم خناس، امرأة مسعود، لها صحبة.
استيلاء طغرلبك على البلاد الشرقية (خوارزم ودهستان وطيس والري وكرمان وقزوين).
434 - 1042 م
سار طغرلبك إلى خوارزم فحصرها وملكها واستولى عليها، وانهزم شاهملك بين يديه، واستصحب أمواله وذخائره، ومضى في المفازة إلى دهستان، ثم انتقل عنها إلى طبس، ثم إلى أطراف كرمان، ثم إلى عمال التيز ومكران، فلما وصل إلى هناك علم خلاصه ببعده، وأمن في نفسه، ثم خرج طغرلبك من خراسان إلى الري، بعد فراغه من خوارزم، وجرجان، وطبرستان، فلما سمع أخوه إبراهيم ينال بقدومه سار إليه فلقيه، وتسلم طغرلبك الري منه، وتسلم غيرها من بلد الجبل وسار إبراهيم إلى سجستان، وأخذ طغرلبك أيضاً قلعة طبرك من مجد الدولة بن بويه، وأقام عنده مكرماً، وأمر طغرلبك بعمارة الري وكانت قد خربت، ثم ساروا إلى قزوين، فامتنع عليه أهلها، فزحف إليهم ورماهم بالسهام والحجارة، فلم يقدروا أن يقفوا على السور، وقتل من أهل البلد برشق، وأخذ ثلاثمائة وخمسين رجلاً، فلما رأى كامرو ومرداويج بن بسو ذلك خافوا أن يملك البلد عنوة وينهب، فمنعوا الناس من القتال، وأصلحوا الحال على ثمانين ألف دينار، وصار صاحبها في طاعته، ثم إنه أرسل إلى كوكتاش وبوقا وغيرهما من أمراء الغز، الذين تقدم خروجهم، يمنيهم، ويدعوهم إلى الحضور في خدمته، وأرسل طغرلبك إلى ملك الديلم يدعوه إلى الطاعة، ويطلب منه مالاً، ففعل ذلك، وحمل إليه مالاً وعروضاً، وأرسل أيضاً إلى سلار الطرم يدعوه إلى خدمته، ويطالبه بحمل مائتي ألف دينار، فاستقر الحال بينهما على الطاعة وشيء من المال. وأرسل سرية إلى أصبهان، وبها أبو منصور فرامرز بن علاء الدولة، فأغارت على أعمالها وعادت سالمة، وخرج طغرلبك من الري، وأظهر قصد أصبهان، فراسله فرامرز، وصانعه بمال، فعاد عنه وسار إلى همذان فملكها من صاحبها كرشاسف بن علاء الدولة، ثم عاد إلى الري، واستناب بهمذان ناصراً العلوي، وسير طغرلبك طائفة من أصحابه إلى كرمان مع أخيه إبراهيم ينال، بعد أن دخل الري، وقيل إن إبراهيم لم يقصد كرمان، وإنما قصد سجستان، وكان مقدم العساكر التي سارت إلى كرمان غيره، فلما وصلوا إلى أطراف كرمان نهبوا، ولم يقدموا على التوغل فيها، فلم يروا من العساكر من يكفهم، فتوسطوا وملكوا عدة مواضع منها ونهبوها، فبلغ الخبر إلى الملك أبي كاليجار، صاحبها، فسير وزيره مهذب الدولة في العساكر الكثيرة، فخرجت الغز إلى الجمال والبغال والميرة ليأخذوها، وسمع مهذب الدولة ذلك، فسير طائفة من العسكر لمنعهم، فتواقعوا واقتتلوا، وتكاثر الغز، فسمع مهذب الدولة الخبر، فسار في العساكر إلى المعركة، وهم يقتتلون، وقد ثبتت كل طائفة لصاحبتها واشتد القتال، فلما وصل مهذب الدولة إلى المعركة انهزم الغز وتركوا ما كانوا ينهبونه، ودخلوا المفازة، وتبعهم الديلم إلى رأس الحد، وعادوا إلى كرمان فأصلحوا ما فسد منها.

434 - ن: موسى بن عمير التميمي الكوفي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - ن: مُوسَى بْنُ عُمَيْرٍ التَّمِيمِيُّ الْكُوفِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَعِكْرِمَةَ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى.
قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ.
قُلْتُ: وَ:

434 - ت ق: يزيد بن عياض بن جعدبة الليثي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - ت ق: يَزِيدُ بْنُ عياض بْن جُعْدُبة الليثيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
مدني نزل البصرة،
عَنْ: الأعرج، ونافع، وسعيد المقبري،
وَعَنْهُ: شبابة، وعبد الصمد بْن النعمان، وعلي بْن الجعد.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: متروك.

434 - د: يحيى بن المتوكل، أبو عقيل المدني الضرير الحذاء.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - د: يَحْيَى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، أَبُو عَقِيلٍ الْمَدَنِيُّ الضَّرِيرُ الْحَذَّاءُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
يَرْوِي عَنْ: بُهَيَّةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَابْنِ سُوقَةَ، وَيَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ -[544]- الأَنْصَارِيِّ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ، وَلُوَيْنٌ، وَأُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ.
وَقِيلَ: بَلْ هُوَ كُوفِيٌّ.
ضَعَّفَهُ ابن المديني، والنسائي.
وقال ابن معين: أبو عَقِيلٍ صَاحِبُ بُهَيَّةَ لَيْسَ بِشَيْءٍ.
وَقَدْ ذَكَرَ لَهُ مُسْلِمٌ فِي خُطْبَةِ صَحِيحِهِ.
قَالَ ابْنُ نافع: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
قُلْتُ: قَالَ البغوي في " الجعديات ": حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا أَبُو عُقَيْلٍ، عَنْ بُهَيَّةَ، عَنْ عَائِشَةَ: " سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وِلْدَانِ الْمُشْرِكِينَ، قَالَ: " إِنْ شِئْتِ أَسْمَعْتُكِ تَضَاغِيهِمْ فِي النَّارِ ".
هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، يَدْفَعُهُ مَا فِي الصِّحَاحِ، وَهُوَ قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلامُ: "
اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ ".

434 - أبو داود النخعي، هو سليمان بن عمرو،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - أبو داود النخعي، هو سُليمان بن عَمْرو، [الوفاة: 181 - 190 ه]
وهو ابن عمّ شريك القاضي.
رَوَى عَنْ: أبي طُوالَةَ، وعبد الملك بن عُمَيْر، وَإِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، والمختار بن فُلْفُلٍ، وغيرهم.
وَعَنْهُ: آدم بن أبي إياس، ويحيى بن أيّوب المقابريّ، وعبّاد بن يعقوب، والمسيّب بن واضح، وطائفة.
قال أبو مَعْمَر الهُذَليّ: كان بِشْر المريسي قد أخذ رأي جهْم من أبي داود النخعي، وكان أبو داود كذّابًا.
قلت: كان وقِحًا جريئًا، قَدَريًا، من الخير بريئًا.
قال عليّ ابن المَدِينيّ: كان من الدّجّالين. -[1017]-
وقال يحيى بن مَعِين: هو كذّاب النَّخَع.
وقال البخاريّ: معروف بالكذِب. قاله قُتَيْبة وإسحاق.
وقال أحمد بن حنبل: كذاب.
وروى عباس عن يحيى قال: وأبو داود النخعي رجل سَوْء، كذّاب خبيث، قَدَريّ، لم يكن ببغداد رجل إلا وهو خير من النخعي، كان يضع الحديث، سمعته يقول: سمعت خصيفا وخصافا ومخصفا، كان أكذب النّاس.

434 - ع: يونس بن محمد بن مسلم، أبو محمد البغدادي المؤدب الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - ع: يونس بْن محمد بْن مُسْلِم، أبو محمد البَغْداديُّ المؤدّب الحافظ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: شَيْبان النَّحْويّ، والحمادين، وفليح بْن سليمان، واللَّيث بْن سعْد، وعبد اللَّه بْن عُمَر العُمَريّ، والقاسم بْن الفضل الحُدانيّ، وحرب بْن ميمون، وطبقتهم.
وكان من الحفّاظ المجوِّدين.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وعليّ ابن المَدِينيّ، وأبو خَيْثَمَة، والرَّماديّ، -[235]- وعبّاس الدُّوريّ، وحُبيش بْن مُبَشّر، وأحمد بْن الخليل البُرجلانيّ، ومحمد بْن عُبَيْد اللَّه المُنادي، والحارث بْن أَبِي أسامة، وخلق كثير.
وثّقه ابن مَعِين.
ومات في صَفَر سنة ثمان ومائتين.

434 - ت: هارون ابن الوزير أبي عبيد الله معاوية بن عبيد الله بن يسار الأشعري. مولاهم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - ت: هارون ابْن الوزير أبي عُبَيْد الله مُعَاوِيَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ الأَشْعَرِيُّ. مولاهم البَغْداديُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: أباه، وعطاف بن خالد، وفرج بن فضالة، وحفص بن غياث.
وَعَنْهُ: عبد الله الدارمي، وعبد الكريم الديرعاقولي، وأبو حاتم، وقال: صدوق.

434 - د: مهدي بن حفص، أبو أحمد البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - د: مهدي بن حفص، أبو أحمد البَغْداديُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: حماد بن زيد، وخلف بن خليفة، وأبي الأحْوَص سلّام، وعيسى بن يونس.
وَعَنْهُ: أبو داود، وإبراهيم الحربيّ، وعبّاس الدُّوريّ، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، ومحمد بن الفضل السَّقْطيّ، وآخرون.
وَثّقَهُ أبو بكر الخطيب.
ومات سنة ثلاثٍ وعشرين.

434 - ن: مخلد بن الحسن الحراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - ن: مخلد بن الحسن الحراني. [الوفاة: 231 - 240 ه]
حدَّث ببغداد، عَنْ: أبي المليح، وعبيد الله بن عمرو الرقيين.
وَعَنْهُ: النسائي، وأبو يعلى الموصلي، وأبو العباس السراج، وَمحمد بْن المجدر، وجماعة.
قَالَ أبو حاتم: صدوق.
وقيل: أصله مروزي.

434 - ق: محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري البصري، أبو بكر

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - ق: محمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التستري الْبَصْرِيُّ، أبو بكر [الوفاة: 241 - 250 ه]
أخو أحمد. -[1228]-
عَنْ: مُعَاذ بن هشام، ويعقوب الحضْرميّ، وأبي عاصم النبيل، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الله بن محمد بن وهْب الدَّيَنَوريّ، وآخرون.

434 - محمد بن خشيش الجعفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - محمد بْن خُشَيْش الْجُعْفيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: ابن فُضَيْل، وأبي أسامة، وجماعة.
قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم: صدوق، قد أدركته وكتبت من حديثه، ولم يتهيَّا لي أن أسمع منه.

434 - محمد بن عبد الله بن عبد الحكم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رجلٌ رَوَى عَنْ: أَحْمَد بْن مَسْعُود المقدسيّ.
روى أبو نعيم الحافظ حديثه في " الحلية " فقال: حدثنا أبو حامد أَحْمَد بْن محمد بْن الْحُسَيْن: قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ.

434 - المنسجر بن الصلت، أبو الضحاك القزويني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - المُنْسَجر بْن الصَّلْت، أبو الضَّحَّاك القَزْوينيُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: أباه، والقاسم بن الحكم العرني، ومحمد بْن بُكَيْر الحضرميّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو نُعَيْم عَبْد الملك بْن محمد الْجُرْجانيّ، وعليّ بْن إِبْرَاهِيم القطّان، وسليمان بْن يزيد الفامي، وأحمد بْن محمد بْن ميمون، وهو آخر من مات من أصحابه، فإنّه بقي إِلَى قريب الخمسين وثلاثمائة.
تُوُفِّيَ المُنْسَجر فِي سنة ستٍّ وسبعين، وكان صدوقا.
وورخه الخليلي سنة سبع وسبعين.

434 - محمد بن زكريا بن دينار، أبو جعفر الغلابي البصري الإخباري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - محمد بن زكريا بن دينار، أَبُو جَعْفَر الغلابي البَصْرِيّ الإخباري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عبد الله بن رجاء الغُداني، وبكار بن محمد السّيريني، وَالعَبَّاس بن بكار، ويعقوب بن جَعْفَر بن سُلَيْمَان العَبَّاسي الأمير، وأبي الوليد الطَّيَالِسِيّ، وَشُعَيْب بن واقد، وأبي زيد الأنصاري النحوي، وطائفة كبيرة.
وَعَنْهُ: هلال بن محمد، ومهدي بن إِبْرَاهِيم بن فهد، وَأَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانيّ، وآخرون.
وَهُوَ في عداد الضُّعفاء، وأما ابن حبان فذكره في " الثقات " وَقَالَ: يُعتبر بحديثه إِذَا رَوَى عن ثقة.
قُلْتُ: كَانَ راوية للأخبار علامة، تُوُفِّي في شوال سنة تسعين.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: بصري يضع.
وَقَالَ ابن منده: تُكُلّم فيه.

434 - محمد بن سليمان بن حماد. أبو نصر الإستراباذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - محمد بن سُليمان بن حمّاد. أبو نصر الإسْتَرَاباذيّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
شيعيّ صَدُوق.
رحل وَرَوَى عَنْ: يونس بن عبد الأعلى، وطبقته.
وَعَنْهُ: أبو نُعَيْم بن عديّ، ومحمد بن إبراهيم بن زَكْرُوَيْه. مات سنة تسع وتسعين.

434 - الفضل بن محمد بن عقيل بن خويلد الخزاعي النيسابوري، أبو العباس فضلان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - الفضل بن محمد بن عقيل بن خويلد الخُزاعيّ النَّيْسابوريّ، أبو العبّاس فضلان. [المتوفى: 309 هـ]
سَمِعَ: أَبَاهُ، والذُّهْليّ، وعليّ بْن حرب، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وابن عُقْدة، ومحمد بن المظفّر.

434 - محمد بن عبد الله بن عيسى بن حماد زغبة التجيبي، أبو الحسن المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - محمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي الخطاب الحراني الملطي الأصل، أبو عبد الله

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - محمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي الخطّاب الحرّاني المَلَطيّ الأصل، أبو عبد الله [الوفاة: 361 - 370 هـ]
قاضي حمص.
سَمِعَ: يحيى بْن مُحَمَّد بْن صاعد، ومُحَمَّد بْن سعيد الترخمي، ومحمود بن محمد الرّافقي، وأبا عبد الله نَفْطَوَيْه، وجماعة.
وَعَنْهُ: تمّام، وعلي بن بُشْرى العطّار، وشعيب بن عبد الرحمن بن عمر، وجماعة.

434 - عبيد الله بن محمد بن عبيد الله بن هاشم، أبو مروان ابن القسام الأموي، مولاهم، القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - عُبَيْد الله بن محمد بن عُبَيْد الله بن هاشم، أبو مروان ابن القَسّام الأموي، مولاهم، القُرْطُبي. [المتوفى: 380 هـ]
رَوَى عَنْ: أحمد بن خالد بن الجباب، ومحمد بْن عَبْد الملك بْن أَيْمَن، وعَبْد اللَّه بن يونس.
قال ابن الفَرَضي: سمعت منه كثيرًا، وكتب لي بخطّه،
وَتُوُفِّي في رمضان.

434 - عبد الواحد بن حسين، القاضي أبو القاسم الصيمري الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - عَبْد الواحد بْن حُسَيْن، القاضي أَبُو القاسم الصَّيْمَريّ الشافعيّ، [الوفاة: 381 - 390 هـ]
أحد الْأعلام، ومن أصحاب الوجوه فِي المذهب.
تفقه بأبي حامد المَرُورُوذِي، وبأبي الفياض، وارتحل الفقهاء إليه إلى البصرة، وكان من أوعية العلم. تفقه عليه أقضى القضاة الماوردي، وغيره.
وله كتاب " الإيضاح فِي المذهب " فِي سبع مجلَّدات، وكتاب " القياس والعلل "، وغير ذَلِكَ. سمعوا منه في سنة سبعٍ وثمانين بعض كُتُبه.

434 - جناح بن نذير بن جناح، أبو محمد المحاربي الكوفي القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - جناح بن نُذير بن جناح، أبو محمد المحاربي الكوفي القاضي. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
سمع أبا جعفر بن دُحيم الشيباني. وعنه البيهقي، وأبو البقاء المُعمر بن محمد، وعدة. ولي قضاء الكوفة مُديدة، ثم عزل نفسه.

434 - مسعود بن الحسين، أبو المعالي الكشاني السمرقندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - مسعود بْن الحسين، أبو المعالي الكُشَانيَ السَّمَرْقَنْديّ. [المتوفى: 520 هـ]
نقله الخاقان مِن بُخارى إلى سَمَرْقَنْد للتّدريس بالمدرسة الخاقانيَّة وولّاه خَطَابة سَمَرْقَنْد، فبقي عَلَى ذَلِكَ مدَّة، وتُوُفّي في ربيع الأوّل، وله ثلاثٌ وسبعون سنة.
تفقَّه عَلَيْهِ غير واحد.

434 - عبيد الله بن جامع بن الحسن بن علي، أبو بكر الفارسي، ثم النيسابوري الشروطي، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - سعيد بن محمد بن طاهر بن سعيد ابن الشيخ أبي سعيد بن أبي الخير، أبو طاهر الميهني، الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - سعيد بْن محمد بْن طاهر بْن سعيد ابن الشّيخ أَبِي سعيد بْن أَبِي الخير، أبو طاهر الميهني، الصوفي، [المتوفى: 548 هـ]
نزيل مرو، وشيخ رباط يعقوب.
سَمِعَ من: أَبِي الفتح، وعُبيد اللَّه الهشاميّ.
قَالَ عبد الرحيم السّمعانيّ: سمعتُ بمَرْو جزءًا من حديث أَبِي الموجّه الفَزَاريّ، وعُوقِب في وقعة الغُزّ، وبقي عليلًا إلى أن مات في ثامن شعبان، وله سبْعٌ وستون سنة.

434 - مصعب بن محمد بن أحمد بن القاسم، أبو الفرج البغدادي الخشاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - مصعب بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن القَاسِم، أبو الفَرَج البغداديّ الخشّاب. [الوفاة: 551 - 560 هـ]-[209]-
سمع أبا عبد الله ابن البُسْريّ، وأبا القَاسِم الرَّبَعيّ. روى عَنْهُ عبد العزيز بن الأخضر.

434 - علي بن عبد الله بن عبد الرحيم، الفهري، أبو الحسن البلنسي، المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرحيم، الفِهْريّ، أَبُو الْحَسَن البَلَنْسيّ، الْمُقْرِئ. [الوفاة: 581 - 590 هـ]
أَخَذَ القراءات عَنِ ابن هُذَيْل، وروى عَنْ أبي الوليد ابن الدباغ، وطبقته.
وكان صالحًا منقطعًا عن الناس.
روى عنه أبو الربيع بن سالم، وقال: توفي في حدود التسعين وخمسمائة.

434 - الحسن بن عبد الباقي بن أبي القاسم، أبو علي الصقلي، المديني، المالكي، العطار المعروف قديما بابن الباجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - الْحَسَن بْن عَبْد الباقي بْن أَبِي القاسم، أَبُو عليّ الصَّقَلّيّ، المَدِينيّ، المالكيّ، العطّار المعروف قديمًا بابن الباجيّ. [المتوفى: 598 هـ]
محدّث مجتهد، كثير العناية والتّحصيل، كتب بخطّه الكثير، وكان مولده فِي سنة أربعين وخمس مائة، وتفقَّه فِي صباه، وسمع أَبَا طاهر السِّلَفّي، وأحمد بْن المسلم اللخمي، وجماعة بالثغر، ومحمد بن عليّ الرَّحْبيّ، وإسماعيل بْن قاسم الزَّيّات، ومُنْجِب بْن عَبْد اللَّه المرشديّ، وابن برّيّ، وطائفة، وتُوُفّي فِي هَذَا العام.

434 - إبراهيم بن أبي نزار المبارك بن عبيد الله، أبو إسحاق البغدادي الصوفي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - إِبْرَاهيم بْن أَبِي نِزار المبارك بْن عُبَيْد الله، أَبُو إِسْحَاق البغداديّ الصّوفيّ البزاز. [المتوفى: 609 هـ]-[211]-
حَدَّثَ عَنْ نصر بْن نصر العُكْبَريّ، وأبي الوقت.
تُوُفّي في ذي الحجَّة.

434 - محمد بن محمد بن أحمد، أبو القاسم الأنصاري الشاطبي، المعروف بالولي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد، أَبُو القاسم الأَنْصَارِيّ الشَّاطبيّ، المعروفُ بالولي. [المتوفى: 636 هـ]
سَمِعَ أَبَاهُ، وأبا عَبْد اللَّه بن سعادة وأخَذَ عَنْهُمَا القراءات، وأبا الخطابِ بن واجب، وجماعةً. وتصدَّرَ للإقراءِ؛ وأُخِذَ عَنْهُ.

434 - عبد الرزاق ابن الإمام المفتي فخر الدين أبي منصور عبد الرحمن بن محمد بن الحسن بن هبة الله ابن عساكر. أبو الفتوح الدمشقي، المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

434 - عَبْد الرّزّاق ابن الإِمَام المفتي فخر الدّين أَبِي مَنْصُور عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن الحَسَن بْن هبة اللَّه ابن عساكر. أبو الفتوح الدمشقي، المعدل. [المتوفى: 646 هـ]
سمع من: حنبل، وابن طبرزد، وسكن مصر وحدث بها، وتوفي بالقاهرة في ربيع الآخر، وله عقب بمصر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت