أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
550- ثابت بن رفيع
د ع: ثابت بْن رفيع ويقال: رويفع الأنصاري. سكن البصرة، ثم انتقل إِلَى مصر، تفرد بالرواية عنه الحسن. وقال أبو عمر: روى عنه الحسن وأهل الشام، روى الحسن، أَنَّهُ كان يؤمر عَلَى السرايا. قال: وقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إياكم والغلول تنكح المرأة قبل أن تقسم، ثم ترد إِلَى المقسم، أو يلبس الرجل الثوب حتى إذا أخلقه رده إِلَى المقسم. أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا نعيم، قال: ثابت بْن رفيع، وقال ابن منده، وَأَبُو عمر: ثابت بْن رفيع، وقيل: ثابت بْن رويفع. قلت: ذكر بعض العلماء ثابت بْن رفيع هذا، وذكر ما تقدم، وقال: هذا مصحف مقلوب، وكذلك قال أَبُو سَعِيد بْن يونس في تاريخ المصريين، فقال: ثابت بْن رويفع بْن ثابت بْن السكن الأنصاري، روى عن ابن أَبِي مليكة البلوي. روى عنه يزيد بْن أَبِي حبيب، وقد روى الحسن البصري، عن ثابت بْن رفيع، من أهل مصر، كان يؤمر عَلَى السرايا: النهي عن الغلول، قال: وأحسبه ثابت بْن رويفع بْن ثابت هذا، وأباه: رويفع بْن ثابت، وهو عندي الذي روى عنه الحسن. قال: وَأَبُو سَعِيد أعلم بأهل بلده وأضبط، ومرجع أكثر الأئمة في المصريين إليه، وهذا كلامه، فإن ثابت بْن رويفع هذا إن لم يكن كما ذكر، فلا يعلم من هو، والله أعلم. ويؤيد هذا ما: (167) أخبرنا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الأَصْفَهَانِيُّ، إِذْنًا، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حدثنا إِسْرَائِيلُ، عن زِيَادٍ الْمُصَفِّرِ، عن الْحَسَنِ، عن ثَابِتِ بْنِ رُوَيْفِعٍ، مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، كَانَ يُؤْمَرُ عَلَى السَّرَايَا، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِيَّاكَ وَالْغُلُولَ، الرَّجُلُ يَنْكِحُ الْمَرْأَةَ قَبْلَ أَنْ تُقْسَمَ، ثُمَّ يَرُدُّهَا إِلَى الْمَقْسِمِ، وَيَلْبَسُ الثَّوْبَ حَتَّى يَخْلُقَ، ثُمَّ يَرُّدُهُ إِلَى الْمَقْسِمِ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2550- الضحاك بن أبي جبيرة
ب د ع: الضحاك بْن أَبِي جبيرة وقيل: أَبُو جبيرة بْن الضحاك. روى حماد بْن سلمة، عن داود بْن أَبِي هند، عن الشعبي، عن الضحاك بْن جبيرة، قال: كانت الألقاب، فأنزل اللَّه تعالى: {{وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ}} . ورواه بشر بْن المفضل، وَإِسْمَاعِيل بْن علية، وشعبة، وحفص بْن غياث، عن داود، عن الشعبي، عن أَبِي جبيرة بْن الضحاك، قال: فينا نزلت: {{وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ}} ، وذكر الحديث. قال الترمذي: أَبُو جبيرة بْن الضحاك هو أخو ثابت بْن الضحاك. وأما أَبُو يعلى الموصلي فإنه جعل الترجمة في مسنده للضحاك بْن أَبِي جبيرة، وقال: حدثنا هدبة، وَإِبْرَاهِيم بْن الحجاج، حدثنا حماد بْن سلمة، عن داود بْن أَبِي هند، عن الشعبي، عن الضحاك بْن أَبِي جبيرة، قال: كانت لهم ألقاب في الجاهلية، فدعا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجلًا بلقبه، فقيل: يا رَسُول اللَّهِ، إنه يكرهه، فأنزل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: {{وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ}} ، وقيل: إن الضحاك بْن أَبِي جبيرة هو الضحاك بْن خليفة، وسنذكره إن شاء اللَّه تعالى، والصحيح أن أبا جبيرة هو ابن الضحاك بْن خليفة، والله أعلم. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3550- عتبة بن عبد الله
س: عتبة بْن عَبْد اللَّه أورده الإسماعيلي فِي الصحابة. حَدَّثَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَاسِحٍ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلَيْنِ يَتَبَايَعَانِ شَاةً، وَهُمَا يَحْلِفَانِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ الْحَلِفَ يَمْحَقُ الْبَرَكَةَ ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَلَعَلَّهُ الاسْمُ الَّذِي يَأْتِي بَعْدَ هَذِهِ التَّرْجَمَةِ، وَهُوَ عُتْبَةُ بْنُ عَبْدٍ السُّلَمِيُّ، فَإِنَّ أَبَا نُعَيْمٍ ذَكَرَ فِي تَرْجَمَتِهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ نَاسِحٍ، يَرْوِي عَنْهُ، وَيَكُونُ بَعْضُ الرُّوَاةِ قَدْ أَضَافَ اسْمَ أَبِيهِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، وَبَعْضُهُمْ نَقَّصَهُ، فَإِنَّهُمْ يَخْتَلِفُونَ كَثِيرًا أَمْثَالَ هَذَا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5502- ياسر بن سويد
د ع: ياسر بن سويد الجهني والد مسرع. حديثه عند أولاده. 2754 روى حديثه عبد الله بن داود بن دلهاث بن إسماعيل بن عبد الله بن مسرع بن ياسر بن سويد الجهني صاحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: حَدَّثَنِي أبي، عن أبيه، عن إِسْمَاعِيل بن عبد الله، عن أبيه، عن مسرع بن ياسر، قَالَ: ذكر ياسر بن سويد، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجهه فِي خيل، أو سرية، وامرأته حامل، فولد لَهُ ولد، فحملته أمه إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، قد ولدت هَذَا المولود، وأبوه فِي الخيل، فسمه، فأخذه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأمر يده عَلَيْهِ، وقال: " اللَّهُمَّ أكثر رجالهم، وأقل نساءهم، ولا تحوجهم، ولا يرى أحد منهم خصاصة ". وقال: " قد سميته مسرعا، قد أسرع فِي الإسلام، فهو مسرع بن ياسر ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5503- ياسر بن عامر
ب د ع: ياسر بن عَامِر العنسي والد عمار بن ياسر. تقدم نسبه عند ذكر ابنه عمار، وهو حليف بني مخزوم، ويكنى أبا عمار، بابنه عمار، وَكَانَ قدم من اليمن، فحالف أبا حذيفة بن المغيرة المخزومي وزوجه أَبُو حذيفة أمة لَهُ اسمها سمية، فولدت لَهُ عمارا، فأعتقها أبو حذيفة. ولم يزل ياسر وابنه عمار مع أبي حذيفة إلى أن مات، وجاء الإسلام، فأسلم ياسر وسمية وعمار، وأخوه عبد الله بن ياسر، وَكَانَ ياسر وعمار وأم عمار يعذبون فِي الله. (1709) أخبرنا أبو جَعْفَر بإٍسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قَالَ: حَدَّثَنِي رجال من آل عمار بن ياسر: أن سمية أم عمار عذبها هَذَا الحي من بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم عَلَى الإسلام، وهي تأبى غيره، حَتَّى قتلوها، وَكَانَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يمر بعمار وأمه وبأبيه، وهم يعذبون بالأبطح فِي رمضاء مكة، فيقول: " صبرا آل ياسر، موعدكم الجنة ". أخرجه الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5504- يامين بن يامين
ب د ع س: يامين بن يامين من مسلمي أهل الكتاب، قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم. وقال أبو عمر: يامين بن عمير بن كعب بن عَمْرو بن جحاش، من بني النضير، أسلم وأحرز ماله، وحسن إسلامه، وهو من كبار الصحابة. قاله أبو موسى: يامين بن عمير النضيري، وهو ابن عم عَمْرو بن جحاش. روى أبو صالح، عن ابن عباس، فِي قَوْله تعالى: " {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ}} قَالَ: نزلت هَذِه الآية فِي عبد الله بن سلام، وأسد، وأسيد ابني كعب، وثعلبة بن قيس، وسلام بن أخت عبد الله بن سلام، وسلمة بن أخي عبد الله بن سلام، ويامين بن يامين، هؤلاء مؤمنوا أهل الكتاب، أتوا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالوا: يا رسول الله، نؤمن بك وبموسى والتوراة وعزير، ونكفر بما سواه، فقال لَهُم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أمنوا بالله، ورسوله مُحَمَّد، وبكتابه القرآن، وبكل كتاب ورسول كَانَ قبل "، فقالوا: نفعل ذَلِكَ، فأسلموا. ويامين هُوَ الَّذِي أعطى عبد الله بن مغفل وأبا ليلي فِي غزوة تبوك جملا يعتقبانه، وَكَانَ رآهما يبكيان، ولم يكن لهما ما يركبان، فأعطاهما جملا. أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى أيضا مستدركا عَلَى ابن منده، وقال: يامين بن عمير، فحيث نسبه هكذا ظنه غير الَّذِي أخرجه ابن منده، فإن ابن منده قَالَ: يامين بن يامين وهذا ممن اختلفوا فِي اسم أبيه، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5505- يثربي بن عوف
ع س: يثربي بن عوف أَبُو رمثة التيمي تيم الرباب مختلف فِي اسمه، قيل: عمار، وقيل: رفاعة، وقيل: يثربي، ويذكر فِي الكنى، إن شاء الله تعالى. أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5506- يحنس النبال
س: يحنس النبال. كَانَ عبدا لآل يسار بن مالك من ثقيف، وهو ممن نزل إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الطائف حين حصرهم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1710) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد بإسناده، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من نزل إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الطائف، قَالَ: ويحنس النبال، كَانَ لبعض آل يسار من ثقيف، ثُمَّ أسلم سيده، فرده إليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورد ولاءه إليه، وهم بالطائف. أخرجه أبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5507- يحنس بن وبرة
س: يحنس بن وبرة الأَزْدِيّ بعثه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى فيروز الديلمي، وقيس بن المكشوح، وأهل اليمن. أخرجه أبو موسى، ورواه بٍإسناده عن جَعْفَر المستغفري، رواية عن ابن إسحاق. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5508- يحيى بن أسعد بن زرارة
د ع: يَحْيَى بن أسعد بن زرارة الأنصاري وقيل: يَحْيَى بن أزهر بن زرارة. مختلف فِي صحبته. ذكره ابن أبي عَاصِم فِي الصحابة، وذكره غيره فِي التابعين. (1711) أخبرنا يَحْيَى بن أبي الرجاء إجازة بإسناده، عن أبي بكر بن أبي عَاصِم، قَالَ: حدثنا ابن أبي شيبة، حدثنا غندر، عن شعبة، عن مُحَمَّد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، عن عمه يَحْيَى، وما أدركت رجلا منا يشبهه، يحدث الناس: أن أسعد بن زرارة، جد مُحَمَّد من قبل أمه، أخذه وجع فِي حلقه يقال لَهُ الذبحة، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لأبلغن من أبي أمامة عذرا "، فكواه بيده فمات، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بئس الميتة، اليهود يقولون: أفلا دفع عن صاحبه، وما أملك لَهُ ولا لنفسي شيئا " (1712) وَبِهَذا الإسناد قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من سمع النداء يوم الجمعة ولم يأت، ثُمَّ سمع ولم يأت، طبع عَلَى قلبه ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، ونسباه إلى أسعد بن زرارة، وقد ذكر البخاري: يَحْيَى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، وقال: وبعضهم يقول أسعد بن زرارة، وهو وهم قلت: من يجعل هَذَا يَحْيَى من ولد أسعد بن زرارة يلزمه أن يجعله صحابيا، لأن أباه أسعد توفي والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يبني مسجده أول ما هاجر إلى المدينة، وإن كَانَ ابن سعد فكذلك أيضا، لأن سعد قَالَ فِيهِ أَبُو نعيم: إن ابن منده وهم فِيهِ حَيْثُ جعله ترجمة، وقال أبو عمر: أخشى أن لا يكون أدرك الإسلام، فهو أيضا يقتضي أن تكون لَهُ صحبة، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5509- يحيى بن أسيد
ب د ع: يَحْيَى بن أسيد بن خضير الأنصاري تقدم نسبه عند ذكر أبيه. ولد عَلَى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ فِي سن من يحفظ، ولا تعرف لَهُ رواية، وَكَانَ أسيد يكنى أبا يَحْيَى، بهذا ابنه يَحْيَى، وقد جاء ذكره فِي حديث نزول السكينة أو الملائكة عند قراءة أبيه. أخبرنا.. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5550- يزيد بن رقيش
ب: يزيد بن رقيش بن رياب بن يعمر الأسدي من أسد بن خزيمة. شهد بدرا، قاله أبو موسى بن عقبة، وابن إسحاق. أخرجه أبو عمر، وقال: من قَالَ فِيهِ: أربد بن رقيش فليس بشيء. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6550- يحيى بن حسان، عن رجل من كنانة
د: يحيى بن حسان عن رجل من كنانة. روى أبو إسحاق الفزاري، عن يحيى بن حسان، قال: سمعت رجلا من بني كنانة يقول: صليت خلف رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أراه، قال: يوم الفتح فسمعته يقول: " اللهم لا تخزني يوم القيامة، ولا تخزني يوم البأس ". وروي هذا عن الريان بن الجعد، عن يحيى بن حسان، عن أبي قرصافة، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7550- أم عمارة الأنصارية
د ع: أم عمارة الأنصارية (2471) أخبرنا إسماعيل بن علي، وغير واحد، بإسنادهم عن محمد بن عيسى، حدثنا عبد بن حميد، حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سليمان بن كثير، عن عكرمة، عن أم عمارة، أنها أتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: ما أرى كل شيء إلا للرجال! ما أرى النساء يذكرن بشيء! فنزلت: {{إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ}} . ". الآية. أخرجها ابن منده، وأبو نعيم، وذكر هذا الحديث في هذه الترجمة، وأورده أبو عمر في ترجمة أم عمارة بنت كعب التي نذكرها بعد هذه إن شاء الله تعالى، كأنه رآهما واحدة |
|
فتح نور الدين الزنكي بعلبك.
550 - 1155 م افتتح نور الدين بعلبك عودا على بدء وذلك أن نجم الدين أيوب كان نائبا بها على البلد والقلعة فسلمها إلى رجل يقال له الضحاك البقاعي، فاستحوذ عليها وكاتب نجم الدين لنور الدين، ولم يزل نور الدين يتلطف حتى أخذ القلعة أيضا واستدعى بنجم الدين أيوب إليه إلى دمشق فأقطعه إقطاعا حسنا، وأكرمه من أجل أخيه أسد الدين، فإنه كانت له اليد الطولى في فتح دمشق، وجعل الأمير شمس الدولة بوران شاه بن نجم الدين شحنة دمشق، ثم من بعده جعل أخاه صلاح الدين يوسف هو الشحنة، وجعله من خواصه لا يفارقه حضرا ولا سفرا، لأنه كان حسن الشكل حسن اللعب بالكرة، وكان نور الدين يحب لعب الكرة لتدمين الخيل وتعليمها الكر والفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
550 - نصر بن الحسين بن صالح بن غَزْوان، أبو اللَّيْث البخاريّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عيسى غُنْجار، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، ويحيى بن سُلَيْم الطّائفيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: سهل بن شاذويه، وأبو أحمد عبد الواحد بن رُفَيْد، وإسحاق بن أحمد بن خَلَف، وغيرهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
550 - منصور بْن طَلْحة بْن طاهر بن الحسين بن مُصْعَب، الأمير أبو الْعَبَّاس الخُزاعيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
ولي إمرة مَرْو نيابةً عَنْ عمّهِ عَبْد اللَّه بْن طاهر. وَرَوَى عَنْ: شَبَابة بْن سَوّار، -[217]- وحفص بْن عَبْد الرَّحْمَن النَّيسابوري. وكان عالمًا شاعرًا أديبًا بارعًا، مدح الواثق بالله وغيره. رَوَى عَنْهُ: العباس بن مصعب المروزي. وتوفي سنة ثمانٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
550 - يحيى بن الورد بن عبد الله التميمي الطبري ثم البَغْداديُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبيه. وَعَنْهُ: ابن مخلد , وأبو عبيد بن المؤمل. توفي سنة اثنتين أيضا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
550 - موسى بن محمد السَّامرّيّ الخيّاط. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عبد الأعلى بن حَمَّاد النَّرْسيّ، وَإِبْرَاهِيم بن عبد الله الهَرَويّ. وَعَنْهُ: أبو بكر ابن الأنباري، وابن خلاد النصيي. قال الخطيب: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
550 - يحيى بن الحسين بن القاسم بن طباطبا العلوي الأميري. [الوفاة: 291 - 300 ه]
. قد توثب وغلب على اليمن بعد التسعين ومائتين، وخطب له بصنعاء وما والاها. وتمت له حروب وشؤون. ثم خرج من صنعاء حين غلبت عليها القرامطة، فصار إلى صعدة، فملك تلك الناحية وبلاد نجران وتلقب بالهادي إلى الحق. توفي سنة ثمان وتسعين أيضا؛ وقام بعده ولده محمد، وتسمى كأبيه بأمير المؤمنين واتصلت أيامه، ولقب بالمرتضى، ولم يقصده أحد بحرب وكان جيد السيرة في الرعية، ولا أعلم متى توفي المرتضى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
550 - الحَسَن بْن موسى، أبو محمد النّوَبْخِتيّ البغداديّ، [الوفاة: 301 - 310 هـ]
صاحب المصنّفات الكثيرة في الكلام والفلسفة. وهو ابن أخت أَبِي سهل بْن نُوبَخْت. وكان شيعيّا. وله كتاب " الدّيانات " لم يُتِمُّه، وكتاب " الرّدّ عَلَى التّناسخيّة "، وكتاب " حَدَث العالم "، وكتاب " الرّدّ عَلَى أَبِي الهُذَيْل العلّاف في قوله نعيم الجنّة منقطع "، وكتاب " الرّدّ على أهل المنطق "، وكتاب في " إنكار رؤية الله "، وأشياء كثيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
550 - محمد بْن إبراهيم بْن شُعَيْب الغازي، أبو الحُسين الحافظ الْجُرْجانيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
ثقة مشهور. سَمِعَ: أبا حفص الفلّاس، وابن أَبِي الشوارب، ومحمد بْن عَبْد الملك بْن زَنْجَوَيه، والذُّهْليّ، وأبا زُرْعة الرّازيّ، والبخاريّ. رَوَى عَنْهُ: ابن عديّ، والإسماعيليّ، وأبو أحمد الحاكم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
550 - عبد الله بن عليّ، أبو بكر الخلال. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
حدَّث ببغداد عن: عبّاس التَّرْقُفيّ، ومحمد بن عبد الملك الدقيقيّ، وأحمد بن مُلاعب. وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ، وعمر الكتّانيّ، وجماعه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
550 - مسرة الزعيمي، أبو الخير، [الوفاة: 531 - 540 هـ]
مولى بني المِعْوَجّ. شَيخ، صالح، خيِّر، صُعْلُوك، روى عَنْ: أبي نصر الزَّيْنبيّ، كتب عنه: ابن السَّمْعانيّ ببغداد، وروى عنه: عبد الوهاب بن سكينة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الخامسة والخمسون 541 - 550 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
550 - محمد بْن عبد الواحد بْن عبد الصّمد، أبو الوفاء الأصبهانيّ السِّمْسار الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 549 هـ]
شيخ صالح وَقُور، سَمِعَ أبا منصور بْن شكرُوَيْه، وابن ماجة، ورزق اللَّه، أخذ عَنْهُ السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
550 - المظفر بْن أَبِي القاسم المسلّم بْن علي بْن قِيبا، أبو عبد الله الحريمي. [المتوفى: 599 هـ]
سمع ابن الطلاية، وأحمد بْن الأشقر، وأبا الفضل الأُرْمَوِيّ، والمبارك بْن أَحْمَد الكِنْديّ. روى عَنْهُ الحافظ الضّياء، والنجيب عبد اللطيف. وبالإجازة: أبو الحسن ابن البخاريّ. وتُوُفّي فِي ربيع الأوّل عن ثمانٍ وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
550 - هبة الله بن حامد بن أحمد بن أيوب، أبو منصور الحلي الأديب النحوي. [المتوفى: 610 هـ]
قرأ الأدب على أبي محمد ابن الخشاب، وأبي الحسن علي بن العصار. وَأقرأ بالحلة، وانتفع به الناس. وتوفى في حدود هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
550 - عَليّ بن مُحَمَّد بن يوسف الفَهْميّ، أَبُو الحَسَن اليابُريّ القُرْطُبيّ الضّرير. [المتوفى: 618 هـ]
أخذ القراءات بغَرْنَاطَة عن عَبْد المنعم بن يَحْيَى بن الخلوف، وبإشبيلية عَن أَبِي بَكْر بن خَيْر ونَجَبَة بن يَحْيَى، وأكثر عن أَبِي العَبَّاس بن مَضاء، وأجاز لَهُ السِّلَفيّ. وَكَانَ محقّقًا للقراءات جدًّا، ذكيًا. أدّب وُلِدَ السُّلْطَان بمراكش، ونال دنيا عريضة. مات فيها تقريبًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
550 - مُحَمَّدُ بْن عُمَر بْن أَحْمَد بْن عليِّ بْن عُمارة، أبو عبد الله وأبو عُمَر الحَرْبيُّ النّجّار. [المتوفى: 629 هـ]
سَمِعَ من يحيى بن ثابت. وحدَّث؛ روى عنه ابن النّجّار، وغيره. وتُوُفّي في نصف شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
550 - مظفّر بْن عَبْد الملك بْن عتيق بْن مكّيّ، أَبُو منصور الفِهْريّ، ابن الفُوِّيّ، الإسكندرانيّ، المالكي، الشاهد. [المتوفى: 648 هـ]
ولد سنة ثمان وخمسين وخمسمائة، وسمع من: السِّلَفيّ، روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وَأَبُو القاسم بْن بَلَبَان، وَعَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الوهاب بن عطية، وأبو محمد ابن الصَّيْرفيّ، وَأَبُو الهُدَى عيسى السَّبْتيّ، وعدّة. تُوُفّي في سلخ ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
550 - محمد بْن دَاوُد بْن ياقوت الصارمي، ناصرُ الدين أبُو عَبْد الله، المحدث [المتوفى: 660 هـ]
أحد الطلبة. سَمِعَ الكثير، وعني بالحديث، ونسخ الأجزاء، وخطُّه مليحٌ صحيح. مات كهْلًا، وقد سَمِعَ من: كريمة، والسخاوي، وهذه الطبقة، وَمَا أعلمه حدّث. توفي في جمادى الآخرة، وكان رجلًا جيدًا، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
550 - مُحَمَّد بْن ذي الفقار، الصّدر، الإِمَام، عماد الدّين الحَسَنيّ، المرنديّ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 680 هـ]
مدّرس المستنصريّة. سمع " صحيح الْبُخَارِيّ " من أبي الْحَسَن القَطِيعيّ ودرّس وأفاد. مات فِي شعبان من السّنة وله أربعٌ وثمانون سنة وشهر. -[401]- وقيل: محمد بن أشرف، فقد تكرر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
550 - أَحْمَد بْن عيسى بْن رضوان، الشّيْخ كمال الدين ابن الضّياء الكنانيّ، العسقلاني، الشّافعيّ، [المتوفى: 689 هـ]
قاضي المحلّة. لا أعلم مَتَى تُوُفّي. وقد لقيَه الفَرَضيّ وسمع منه. فِي حدود سنة سبعٍ وعشرين وحدّث عَنْ: ابن الْجُمَّيْزيّ. وكان يُعرف بالقليوبي. قد شرح " التّنبيه" فِي أثني عشر مجلَّدًا. وصنّف فِي علوم القرآن وكان ديَّنًا، صالحًا، مُفْتيًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
550 - محمود بن محمد ابن القاضي شَرَف الدِّين أبي طَالِب عَبْد اللَّه ابن زين القضاة عبد الرحمن بن سلطان ابن القاضي زكيّ الدِّين يحيى بْن عليّ بْن عبد العزيز، العَدْل، شهاب الدِّين، الْقُرَشِيّ، الزَّكَويّ، الدمشقي، الشاهد، الصوفي بخانكاه خاتون. [المتوفى: 698 هـ]
وُلِدَ سنة اثنتين وعشرين وستّمائة، وروى لنا عن ابن اللَّتّيّ، وكان ساكنًا منقبضًا عن النّاس، من شهود تحت السّاعات. تُوُفّي فِي السادس والعشرين من رجب. |