نتائج البحث عن (551) 39 نتيجة

551- ثابت بن زيد الحارثي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

551- ثابت بن زيد الحارثي
د ع: ثابت بْن زيد الحارثي أحد بني الحارث بْن الخزرج من الأنصار، يكنى: أبا زيد الذي جمع القرآن عَلَى عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واختلف في اسمه، فقيل: قيس بْن زعوراء، وقيل: قيس بْن السكن من بني عدي بْن النجار، فيما ذكره أنس بْن مالك، وهو الصحيح، لقول أنس حين قيل له: من جمع القرآن؟ فقال: معاذ، وأبي بْن كعب، وزيد بْن ثابت، وأحد عمومتي أَبُو زيد، وَإِلى هذا ذهب هشام الكلبي.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

2551- الضحاك بن حارثة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2551- الضحاك بن حارثة
ع ب س: الضحاك بْن حارثة بْن زيد بْن ثعلبة بْن عبيد بْن عدي بْن غنم بْن كعب بْن سلمة، الأنصاري الخزرجي ثم السلمي.
ذكره عروة بْن الزبير فيمن شهد العقبة لبيعة رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكره ابن شهاب، وابن إِسْحَاق، فيمن شهد بدرًا.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى، كذا مختصرًا.

3551- عتبة بن عبد الثمالي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3551- عتبة بن عبد الثمالي
س: عتبة بْن عَبْد الثمالي حديثه أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لو أقسمت لبررت، لا يدخل الجنة قبل سائر أمتي إِلَى بضعة عشر رجلًا، منهم إِبْرَاهِيم، وَإِسْمَاعِيل، وَإِسْحَاق، يعقوب، والأسباط اثنا عشر، وموسى، وعيسى، ومريم بِنْت عِمْرَانَ عليهم السَّلام ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى: كذا وجدته فِي تاريخ يعقوب بْن سُفْيَان.
والصواب: عَبْد اللَّه بْن عَبْد، وَقَدْ ذكرناه قبل.
4551- ماتع
س: مَاتع أورده جَعْفَر أيضا، وروى بِإِسْنَادِهِ عن ابن إِسْحَاق، عن مُحَمَّدِ بْنِ إبراهيم بْن الحارث التيمي، قَالَ: كَانَ مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غزوة الطائف مولى لخالته فاختة بنت عَمْرو بْن عائذ بْن مخزوم، مخنث، يقال لَهُ: ماتع، يدخل عَلَى نساء رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويكون فِي بيوته، لا يرى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يفطن لشيءٍ من أمر النساء مما يفطن لَهُ الرجال، ولا يرى أَنَّ لَهُ فِي ذَلِكَ إربة، فسمعه يقول لخالد بْن الْوَلِيد المخزومي: يا خَالِد، إن فتح رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطائف لا تفَلتن منك بادية بنت غيلان بْن سلمة، فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين سمع ذَلِكَ مِنْه: " لا أرى هَذَا الخبيث يفطن لِمَا أسمع مِنْه! "، ثُمَّ قَالَ لنسائه: " لا يدخلن هَذَا عليكن ".
وروى أن المخنث قَالَ هَذَا القول لعبد اللَّه بْن أَبِي أمية، أخي أم سلمة.
وروى مُحَمَّد بْن المنكدر، وصفوان بْن سُلَيْم: أن أبا بكر نفى ماتعًا المخنث إِلَى فَدَك، ولم يكن بِهَا أحد من المسلمين.
أخرجه أَبُو موسى.
5510- يحيى بن حكيم
ب: يَحْيَى بن حكيم بن حزام القرشي الأسدي تقدم نسبه عَند ذكر أخيه هِشَام، وأبيه حكيم.
أسلم هُوَ وأبوه وإخوته هِشَام وعبد الله وخالد يوم الفتح، وصحبوا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو عمر مختصرا.

5511- يحيى بن الحنظلية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5511- يحيى بن الحنظلية
د ع: يَحْيَى بن الحنظلية هُوَ ممن بايع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيعة الرضوان تحت الشجرة.
2757 روى يزيد بن أبي مريم الأنصاري، عن أبيه، عن يَحْيَى بن الحنظلية، وَكَانَ ممن بايع تحت الشجرة، وَكَانَ عقيما لا يولد لَهُ، فقال: " وَالَّذِي نفسي بيده لأن يولد لي ولد فِي الإسلام واحتسبه أحب إلي من الدُّنْيَا بما فيها ".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
5512- يحيى بن خلاد
د ع: يَحْيَى بن خلاد بن رافع الأنصاري قاله ابن منده.
وقال أبو عمر: هُوَ كندي، ولد عَلَى عهد النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأتي بِهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فحنكه بتمرة، وقال: " لأسمينه باسم لَمْ يسم بِهِ بعد: يَحْيَى بن زكريا ".
فسماه يَحْيَى.
روى إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن يَحْيَى بن خلاد، أَنَّهُ قَالَ: لِمَا ولدت أتي بي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وأبو نعيم.
قلت: كذا قَالَ أبو عمر: إنه كندي، وهو سهو مِنْه، فإنني رأيته فِي نسخ عدة كذلك، فليس من الناسخ، فإن هَذَا يَحْيَى هُوَ ابن خلاد بن رافع بن مالك بن العجلان بن عَمْرو بن عَامِر بن زريق الأنصاري الزرقي، وقد تقدم ذكر أبيه ونسبه فِي بابه، والله أعلم.
5513- يحيى بن سعيد
س: يَحْيَى بن سعيد بن العاصي القرشي الأموي ذكره أبو داود فِي سننه.
(1713) أخبرنا فتيان بن الجوهري بإسناده، عن القعنبي، عن مالك، عن يَحْيَى بن سعيد الأنصاري، عن القاسم بن مُحَمَّد وسليمان بن يسار، أَنَّهُ سمعهما يذكران أن يَحْيَى طلق بنت عبد الرحمن بن الحكم البتة، فانتقلها عبد الرحمن بن الحكم إليه، فأرسلت عائشة إلى مروان بن الحكم، وهو أمير الْمدينة، فقالت: " اتق الله واردد المرأة إلى بيتها "، فقال مروان، فِي حديث سُلَيْمَان: إن عبد الرحمن غلبني، وقال: فِي حديث القاسم، أوما بلغك شأن فاطمة بنت قيس؟ فقالت عائشة: " لا يضرك أن لا تذكر حديث فاطمة "، فقال مروان: إن كَانَ بك الشر فحسبك ما بين هذين من الشر.
أخرجه أبو موسى، وذكر لَهُ طرقا من هَذَا الحديث وهذا يَحْيَى هُوَ أخو عمرو بن سعيد المعروف بالأشدق، الَّذِي قتله عبد الملك بن مروان، وليس لَهُ صحبة ولا إدراك، فإن أباه سعيد بن العاص، كَانَ مولده سنة إحدى من الهجرة.
وهذا يَحْيَى لَيْسَ أكبر أولاده، فمن كل وجه لا صحبة لَهُ، ولا أعلم كيف اشتبه عَلَى أبي موسى مع ذكر هَذَا الحديث الَّذِي أخرجه، فإنه لا حجة فِيهِ عَلَى صحبته، والله أعلم.
5514- يحيى بن صيفي
س: يَحْيَى بن صيفي أخرجه يَحْيَى بن يونس فِي الصحابة، وقال: لا أدري لَهُ صحبة أم لا؟ وروي عن زيد بن الحباب، عن إِبْرَاهِيِم بن يزيد، عن يَحْيَى بن صيفي، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من سعادة المرء أن يشبهه ولده "، قَالَ جَعْفَر: هَذَا حديث مرسل، لا أعرف ليحيى بن صيفي صحبة.
أخرجه أبو موسى.

5515- يحيى بن عبد الرحمن

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5515- يحيى بن عبد الرحمن
س: يَحْيَى بن عبد الرحمن الأنصاري روى هِشَام بن حسان، عن مُحَمَّد بن عبد الرحمن، عن يَحْيَى بن عبد الرحمن الأنصاري، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من أحب عليا محياه ومماته، كتب الله تعالى لَهُ الأمن والإيمان ما طلعت الشمس وما غربت، ومن أبغض عليا محياه ومماته فميتته جاهلية، وحوسب بما أحدث فِي الإسلام ".
أخرجه أبو موسى.
5516- يحيى بن عمير
س: يَحْيَى بن عمير بن الحارث بن لبدة بن ثعلبة بن الحارث بن حرام قال جَعْفَر: قَالَ مُحَمَّد بن حبان: أبوه بدري لَهُ صحبة.
أخرجه أبو موسى.
5517- يحيى بن نفير
ب د ع: يَحْيَى بن نفير أَبُو زهير النميري روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الجراد، سماه أحمد بن عمير بن جوصاء.
وقال مُحَمَّد بن يَحْيَى: عن أبي بكر بن أبي الأسود، اسمه فلان بن شرحبيل، وكذلك قَالَ حسين القنائي.
وهو حمصي، ويرد ذكره فِي الكنى إن شاء الله تعالى.
أخرجه الثلاثة.
5518- يحيى بن هانىء
س: يَحْيَى بن هانئ بن عروة المرادي روى هِشَام بن الكلبي، عن أبي كبران المرادي، عن يَحْيَى بن هانئ بن عروة المرادي، قَالَ: وفد فروة بن مسيك عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مفارقا لملوك كنده، وقد كَانَ قبل الإسلام بين مراد وهمدان وقعة، أصابت همدان فِي مراد ما أرادوا، وَذَلِكَ يوم الردم، فقال لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يا فروة، هَلْ ساءك ما أصاب قومك يوم الردم؟ " فقال: يا رسول الله، ومن ذا يصيب قومه مثل ما أصاب قومي ولا يسوءه؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أما إن ذَلِكَ لَمْ يزد قومك فِي الإسلام إلا خيرا ".
واستعمله عَلَى مراد وزبيد.
أخرجه أبو موسى.
5519- يحيى بن هند
س: يحيى بن هند بن حارثة شهد الحديبية وبيعة الرضوان، قاله جعفر: عن أبي حاتم بن حبان.
أخرجه أبو موسى مختصرا.
5551- يزيد بن ركانة
ب د ع: يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد ناف القرشي المطلبي.
كذا نسبه أبو عمر، وَأَبُو نعيم.
وقال ابن منده: يزيد بن ركانة بن المطلب القرشي، والأول أصح، قاله الزبير وغيره من العلماء.
وله صحبة ورواية، روى عَنْهُ ابناه: عَليّ، وعبد الرحمن.
2769 وروى حسين بن زيد بن عَليّ، عن جَعْفَر بن مُحَمَّد، عن أبيه، عن يزيد بن ركانة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إذا صلى عَلَى الميت كبر، ثُمَّ قَالَ: " اللَّهُمَّ عبدك وابن أمتك، احتاج إلى رحمتك وأنت غني عن عذابه، وإن كَانَ محسنا فزد فِي إحسانه، وإن كَانَ مسيئا فتجاوز عَنه ".
ثُمَّ يدعو بما شاء الله أن يدعو.
(1726) أخبرنا أبو الربيع سُلَيْمَان بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن خميس، أخبرنا أبي، أخبرنا أبو نصر بن طوق، أخبرنا أبو القاسم بن المرجي، أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا جرير يعني ابن حازم، أن الزبير بن سعيد، قَالَ: حدثنا عبد الله بن عَليّ بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده: أَنَّهُ طلق امرأته البتة، فأتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " ما أردت بِهَا؟ " قَالَ: واحدة، قَالَ: " آلله؟ " قَالَ: الله، قَالَ: " هي عَلَى ما أردت ".
أخرجه الثلاثة
6551- ابن عباس
ابن عباس
(2109) أخبرنا أبو أحمد بن سكينة الصوفي، أخبرنا أبو غالب الماوردي مناولة، بإسناده عن أبي داود: أخبرنا محمد بن يحيى بن فارس، أخبرنا موسى بن هارون البردي، أخبرنا هشام بن يوسف، عن القاسم بن فياض الأنباري، عن خلاد بن عبد الرحمن، عن ابن المسيب، عن ابن عباس، " أن رجلا من بكر بن ليث أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأقر أنه زنى بامرأة أربع مرات فجلده مائة جلدة، وكان بكرا، ثم سأله البينة على المرأة فقالت: كذب والله يا رسول الله، فجلده حد الفرية ثمانين "

7551- أم عمارة الأنصارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7551- أم عمارة الأنصارية
ب د ع: أم عمارة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار وهي أنصارية من بني مازن، واسمها نسيبة، وقد تقدمت في النون.
وهي أم حبيب، وعبد الله ابني زيد بن عاصم.
كانت قد شهدت بيعة العقبة، وشهدت أحداً مع زوجها زيد بن عاصم ومع ابنيها حبيب، وعبد الله، في قوله ابن إسحاق، وشهدت بيعة الرضوان، وشهدت يوم اليمامة فقاتلت حتى أصيبت يدها وجرحت يومئذ اثنتي عشرة جراحة.
روت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الصائم إذا أكل عنده صلت عليه الملائكة ".
وروى عنها عكرمة مولى ابن عباس، أنها قالت للنبي: ما أرى كل شيء إلا للرجال ...
الحديث.
قاله أبو عمر.
وأما ابن منده، وأبو نعيم فلم ينسباها، بل قالا: أم عمارة بنت كعب الأنصارية، وروى لها أبو نعيم حديث: " الصائم إذا أكل عنده ".
وأما ابن منده فروى لها، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحر بدنه قياماً، وقال: " رحم الله المحلقين ".
فابن منده، وأبو نعيم جعلا هذه والتي قبلها ترجمتين، وأبو عمر جعلهما واحدة، فلو نسبها ابن منده، وأبو نعيم لظهر هل هما واحدة أم اثنتان؟ والله أعلم.
أخرجها الثلاثة.
عصيان الجزائر وإفريقية على ملك الفرنج بصقلية.
551 - 1156 م
قد ذكرنا سنة ثمان وأربعين وخمسمائة موت رجار ملك صقلية وملك ولده غليالم، وأنه كان فاسد التدبير، فخرج من حكمه عدة من حصون صقلية، فلما كان هذه السنة قوي طمع الناس فيه، فخرج عن طاعته جزيرة جربة وجزيرة قرقنة، وأظهروا الخلاف عليه، وخالف عليه أهل إفريقية، فأول من أظهر الخلاف عليه، وخالف عليه أهل إفريقية، فأول من أظهر الخلاف عليه عمر بن أبي الحسين الفرياني بمدينة صفاقس، وكان رجار قد استعمل عليها، لما فتحها، أباه أبا الحسن، وكان من العلماء الصالحين، فأظهر العجز والضعف وقال استعمل ولدي فاستعمله، وأخذ أباه رهينة إلى صقلية، فلما وجد هذه الفرصة دعا أهل المدينة إلى الخلاف وقال: يطلع جماعة منكم إلى السور، وجماعة يقصدون مساكن الفرنج والنصارى جميعهم، ويقتلونهم كلهم، فلم تطلع الشمس حتى قتلوا الفرنج عن آخرهم، وكان ذلك أول سنة إحدى وخمسين وخمسمائة، ثم أتبعه أبو محمد بن مطروح بطرابلس وبعدهما محمد بن رشيد بقابس، وسار عسكر عبد المؤمن إلى بونة فملكها وخرجت جميع إفريقية عن حكم الفرنج ما عدا المهدية وسوسة وأرسل عمر بن أبي الحسين إلى زويلة، وهي مدينة قريبة إلى المهدية، يحرضهم على الوثوب على من معهم فيها من النصارى، ففعلوا ذلك، وقدم عرب البلاد إلى زويلة، فأعانوا أهلها على من بالمهدية من الفرنج، وقطعوا الميرة عن المهدية. فلما اتصل الخبر بغليالم ملك صقلية أحضر أبا الحسين وعرفه ما فعل ابنه، فأمر أن يكتب إليه ينهاه عن ذلك، ويأمره بالعود إلى طاعته، ويخوفه عاقبة فعله، فقال: من قدم على هذا لم يرجع بكتاب؛ فأرسل ملك صقلية إليه رسولاً يتهدده، ويأمره بترك ما ارتكبه، فلم يمكنه عمر من دخول البلد يومه ذلك، فلما كان الغد خرج أهل البلد جميعهم ومعهم جنازة، والرسول يشاهدهم، فدفنوها وعادوا، وأرسل عمر إلى الرسول يقول له: هذا أبي قد دفنته، وقد جلست للعزاء به، فاصنعوا به ما أردتم، فعاد الرسول إلى غليالم فأخبره بما صنع عمر بن أبي الحسين، فأخذ أباه وصلبه، فلم يزل يذكر الله تعالى حتى مات، وأما أهل زويلة فإنهم كثر جمعهم بالعرب وأهل صفاقس وغيرهم، فحصروا المهدية وضيقوا عليها، وكانت الأقوات بالمهدية قليلة، فسير إليهم صاحب صقلية عشرين شينياً فيها الرجال والطعام والسلاح، فدخلوا البلد، وأرسلوا إلى العرب وبذلوا لهم مالاً لينهزموا، وخرجوا من الغد، فاقتتلوا هم وأهل زويلة، فانهزمت العرب، وبقي أهل زويلة وأهل صفاقس يقاتلون الفرنج بظاهر البلد، وأحاط بهم الفرنج، فانهزم أهل صفاقس وركبوا في البحر فنجوا، وبقي أهل زويلة، فحمل عليهم الفرنج فانهزموا إلى زويلة، فوجدوا أبوابها مغلقة فقاتلوا تحت السور، وصبروا حتى قتل أكثرهم ولم ينج إلا القليل فتفرقوا، ومضى بعضهم إلى عبد المؤمن، فلما قتلوا هرب من بها من الحرم والصبيان والشيوخ في البر، ولم يعرجوا على شيء من أموالهم، ودخل الفرنج زويلة وقتلوا من وجدوا فيها من النساء والأطفال، ونهبوا الأموال، واستقر الفرنج بالمهدية إلى أن أخذها عبد المؤمن منهم.

551 - نصر بن خزيمة بن علقمة بن محفوظ بن علقمة، أبو علقمة الحضرمي الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

551 - نصر بن خُزَيْمَة بن عَلْقَمَة بن محفوظ بن عَلْقَمَة، أبو عَلْقَمَة الحضرمي الحمصي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: أباه. روى له عن نصر بن عَلْقَمَة.
وَعَنْهُ: يوسف بن موسى المَرْوَروذِيّ، وسليمان بن عبد الحميد البهْرانيّ، والعباس بن الخليل بن جابر الحمصي.

551 - مهنأ بن يحيى، أبو عبد الله الشامي الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

551 - مُهَنّأ بْن يحيى، أبو عبد الله الشّاميّ الفقيه، [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب الْإمَام أَحْمَد.
دمشقي نزل بغداد،
وَحَدَّثَ عَنْ: بقية بْن الوليد، وضمرة بن ربيعة، ويزيد بن هارون، ورواد بن الجرّاح، وزيد بْن أَبِي الزّرقاء، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، وعَبْد الرّزّاق، وبشر الحافي.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بن هانئ النَّيسابوري، وحَمْدان بْن عَلِيّ الورّاق، وعَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل، ويحيى بْن صاعد، والْحُسَيْن المَحَامِليّ، وجماعة.
قَالَ أَبُو بَكْر الخلَال: مهنا من كبار أصحاب أحمد. وكان يستجرئ عَلَى أَبِي عَبْد اللَّه ويسأله عَنْ كِبار المسائل. ومسائله أكثر من أن تُحدّ. كتبَ عَنْهُ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن حنبل بضعة عشر جزءًا مسائل لم تكن عند عبد الله عن أبيه.
قال مهنا: لزمت أبا عبد اللَّه ثلَاثًا وأربعين سنة، ورأيته بمكّة عند ابن عيينة.
وقال الدارقطني: مهنا ثقة نبيل.
وقال المحاملي: حدثنا مهنا، قال حدثنا بَقِّيَّةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: " يحشر الحكارون وَقَتَلةُ الأنْفُسِ إِلَى جَهَنَّمَ فِي دَرَجَةٍ وَاحِدَةٍ ".
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ عَجِيبٌ، رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ، لَكِنَّ مَكْحُولا لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
قَالَ عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد: كنتُ أرى مُهَنّا يسأل أَبِي حتّى يُضْجِره، ويكرِّر عَلَيْهِ جدًّا.
وقال غيره: كَانَ الأمام أَحْمَد يحترم مُهَنّا ويُجِلّه لأنّه كَانَ رفيقه إلى عَبْد الرّزّاق.

551 - ن: يزيد بن سنان بن ذيال، أبو خالد البصري القزاز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

551 - ن: يزيد بن سنان بن ذيال، أبو خَالِد البَصْريُّ القزّاز، [الوفاة: 261 - 270 ه]
مَوْلَى قُرَيْش.
نزل مصر، وحدَّث عَنْ: يحيى بْن سَعِيد القطّان، ومعاذ بن هشام، وعبد الرحمن بن مهدي، وجماعة.
وَعَنْهُ: النسائي، وأبو عوانة، وأبو جعفر الطحاوي، وابن أبي حاتم، وآخرون. وهو أخو محمد بْن سِنان القزّاز صاحب الجزء المشهور، وعمّ محمد بْن خُزَيْمَة الَّذِي سكن معه مصر.
وكان ثقة نبيلًا عالمًا. خرّج لنفسه المُسْنَد. وهو آخر من حدّث عن يحيى القطّان بديار مصر.
تُوُفيّ فِي جُمادى الأولى سنة أربع وستين.

551 - موسى بن هارون بن حيان القزويني. [أبو عمران]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

551 - موسى بن هَارُون بن حَيَّان القَزْوِينِيّ. [أبو عِمْران] [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ بالعراق مِنْ: أبي بَكْر، وَعُثْمَان ابني أبي شيبة، وأقرانهما. ورجع.
قال الخليلي: ثقة كبير، من شيوخ أبي الحَسَن القَطَّان.
مات سنة إحدى وثمانين ومائتين،
يكنى: أبا عِمْران.

551 - يحيى بن زكريا الثقفي الأندلسي القرطبي المعروف بابن الشامة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

551 - يحيى بن زكريا الثقفي الأندلسي القرطبي المعروف بابن الشامة. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: يحيى بن إبراهيم بن مزين، وأبان بن عيسى، ومحمد بن وضّاح، وعامر بن معاوية، وطائفة. وحج، وقد شاخ فسمع من أبي عبد الرحمن النسائي وغيره.
وكان عبدا صالحا صوامًا قواما عالمًا. حمل الناس عنه ومات سنة ثمانٍ وتسعين.

551 - الحسن بن يوسف بن أبي قتيبة. القاضي أبو علي المصري المديني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

551 - الحَسَن بْن يوسف بْن أَبِي قتيبة. القاضي أبو عليّ الْمَصْرِيّ المَدِينيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: هشام بْن عمّار، وأحمد بْن صالح الْمَصْرِيّ.
وَعَنْهُ: محمد بن المظفّر، والمفيد، وعليّ بْن عُمَر الحربيّ. سمعوا منه ببغداد.

551 - محمد بن إبراهيم بن أبي الجحيم، أبو كثير الشيباني البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

551 - محمد بْن إبراهيم بْن أَبِي الْجُحَيْم، أبو كثير الشَّيْبانيّ الْبَصْرِيّ. [الوفاة: 311 - 320 هـ]
حدَّثَ ببغداد عَنْ: يونس بْن عَبْد الأعلى، والربيع بْن سليمان، ومحمد بْن إسماعيل الصائغ، وطبقتهم.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن المظفر، وابن حَيَّوَيْهِ، وابن شاهين. -[394]-
قال حمزة السهمي: سألت عنه أبا محمد غلام الزهري فوثقه.

551 - عبد الله بن الفضل بن جعفر، أبو محمد الوراق،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

551 - عبد الله بن الفضل بن جعفر، أبو محمد الوَرَّاق، [الوفاة: 321 - 330 هـ]
ورّاق الدَّيْرعاقوليّ.
عَنْ: الحُسين بن محمد بن أبي معشر، ويحيى بن أبي طالب، وعبد الله بن محمد بن شاكر.
وَعَنْهُ: موسى السّرّاج، وأحمد بن الفرج، وأبو القاسم ابن الثّلاج.
مستقيم الحديث.

551 - معدان بن كثير بن الحسن، أبو المجد البالسي، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

551 - معدان بن كثير بن الحسن، أبو المجْد البالِسيّ، الفقيه. [الوفاة: 531 - 540 هـ]
قدِم بغداد، وتفقّه على أبي بكر الشّاشي حتّى برع وصار من أعيان الشّافعية، وكان ذا معرفة تامَّة باللّغة، والأدب، ورجع إلى بالس، وسمع: أبا نصر الزينبي، وأخاه الكامل أبا الفوارس، وأبا بكر الطُّرَيْثيثيّ.
وقد مرّ أبو سعد السَّمْعانيّ بالبلد، وما اعتقد أنّ بها من يروي شيئًا، ثمّ لمّا وصل إلى بغداد ذكروه له، فندم على فواته.

551 - محمد بن عبد الواحد بن أبي بكر، أبو جعفر الأصبهاني، القطان، يعرف بويرج.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

551 - النفيس بن هبة الله بن وهبان بن رومي. أبو جعفر السلمي، الحديثي، وابن البزوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

551 - النَّفيس بْن هبة اللَّه بْن وهْبان بْن رومي. أبو جعفر السلمي، الحديثي، وابن البزوري. [المتوفى: 599 هـ]
سمع أبا عبد الله ابن السّلّال، وأبا الفضل الأُرْمَوِيّ. -[1188]-
وهو من الحديثة، قلعة حصينة على الفُرات. روى عَنْهُ ابن خليل، والضّياء، والنّجيب. وبالإجازة: شمس الدين ابن أبي عمر، والفخر.
توفي في ثالث عشر صفر.

551 - علي بن نابت - بالنون - بن طالب، الفقيه أبو الحسن الأزجي الحنبلي الواعظ، المعروف بابن الطالباني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

551 - عَليّ بن نابت - بالنّون - بن طَالِب، الفقيه أَبُو الحَسَن الْأزَجِيّ الحَنْبَلِيّ الواعظ، المعروف بابن الطَّالبانيّ. [المتوفى: 618 هـ]
سَمِعَ من أَبِي مُحَمَّد صالح بن الرِّخْلَة، وشُهْدة، وخطيب المَوْصِل، وأبي الحُسَيْن عَبْد الحقّ، وغيرهم.
رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء، وابن أخيه الفَخْر، وَالشَّيْخ شمس الدِّين عَبْد الرَّحْمَن، وجماعة.
وسكنَ رأس العين، وبها مات في تاسع عشر شعبان.
لقبُه مُوَفَّق الدين.

551 - محمد بن سعيد بن محمد بن سعيد ابن الرزاز، أبو سعد، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

551 - مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد ابن الرّزّاز، أَبُو سعد، البغداديّ. [المتوفى: 638 هـ]
حَضَرَ فِي الرابعة عند عُبَيْد اللَّه بن شاتيل. وصارَ عَدْلًا، ووَلِيَ وَكالةَ أولادِ الخليفة، وحدَّث. وتُوُفّي فِي جُمَادَى الأولى، ودُفِنَ عند أَبِيهِ وأجداده.

551 - هدية بنت محمد بن أحمد بن خميس المغربي أم الفتح الحلبية الواعظة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

551 - هديّة بِنْت مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن خميس المغربيّ أمُّ الفتح الحلبيّة الواعظة. [المتوفى: 648 هـ]
تروي عن: يحيى الثَّقَفيّ، روى عَنْهَا: ابن الحُلْوانيّة، وابن الظّاهريّ، والدّمياطيّ، وسُنْقُر الزِّينيّ، وإسحاق الصّفّار، وجماعة وماتت في ثاني رجب.

551 - محمد بن سليمان بن أبي الفضل بن أبي الفتوح بن يوسف بن يونس، الشمس السديد، أبو عبد الله الأنصاري، الصقلي، ثم الدمشقي، الدلال في الأملاك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

551 - محمد بْن سليمان بْن أبي الفَضْلِ بْن أبي الفُتُوح بْن يوسف بْن يونس، الشمُس السديد، أبو عَبْد الله الأنصاريّ، الصَّقَلّيّ، ثُمَّ الدّمشقيّ، الدّلّال فِي الأملاك. [المتوفى: 660 هـ]
شيخ مَعْمَر عالي الإسناد، محمود الطريقة، صحيح الرواية، سَمِعَ من: ابن صَدَقة الحراني، وحنبل الرصافي، والخُشُوعيّ، وإسماعيل الجنزوي، وسمع بواسط من أبي الفتح المندائي؛ وببغداد من ابن الأخضر، وقرأ القرآن بمصر عَلَى أبي الْجُود غياث بْن فارس. -[941]-
روى عنه: الدمياطي، وابن الخباز، وابن الزراد، وأبو الحَسَن عليّ بْن المظفَّر الأديب، والبهاء إبراهيم ابن المقدسيّ، ومحمد ابن المُحِبّ، وآخرون.
وُلِد فِي ليلة عيد الفِطْر سنة ثلاثٍ وسبعين وخمسمائة، وتُوُفّي فِي الخامس والعشرين من صَفَر.
وقد كتب عَنْهُ ابن الحاجب وأساء الثناء عَلَيْهِ، لكنه عاش بعد ذَلِكَ دهرًا وانصلح حالُه.

551 - أحمد بن عيسى بن حسن، علم الدين الزرزاري السنجاري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

551 - محيي الدين ابن الموصلي، واسمه يحيى بن عمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

551 - محيي الدِّين ابن المَوْصِليّ، واسمه يحيى بْن عُمَر. [المتوفى: 698 هـ]
صدر كبير، متميّز، من أصحاب البغلات، وُلّي نظر صفد ونظر البَرّ ونظر الجامع، وسمع مع أولاده من ابن عبد الدائم، وهو عم المولى أمين الدين محفوظ.
تُوُفّي فِي منتصف شوّال.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت