أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
593- ثعلبة بن أبي رقية
د ع: ثعلبة بْن أَبِي رقية اللخمي شهد فتح مصر، وله ذكر في كتبهم، قاله أَبُو سَعِيد بْن يونس بْن عبد الأعلى. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1593- رافع بن عميرة
ب د ع: رافع بْن عميرة ويقال: رافع بْن عمرو، وهو رافع بْن أَبِي رافع الطائي ونسبه ابن الكلبي، فقال: رافع بْن عميرة بْن جابر بْن حارثة بْن عمرو، وهو حدرجان بْن مخضب بْن حرمز بْن لبيد بْن سنبس بْن معاوية بْن جرول بْن ثعل بْن عمرو بْن الغوث بْن طيء الطائي السنبسي، يكنى أبا الحسن. وهو كان دليل خَالِد بْن الْوَلِيد لما سار من العراق إِلَى الشام فسلك به البر، فقطعه في خمسة أيام، وفيه قيل: لله در رافع أنى اهتدى فوز من قراقر إِلَى سوى خمسًا إذا ما سارها الجبس بكى ما سارها من قبله إنس يرى وقالت طيء: هو الذي كلمه الذئب، كان لصًا في الجاهلية فدعاه الذئب إِلَى اللحوق برسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن إِسْحَاق: ورافع بْن عميرة الطائي، تزعم طيء أَنَّهُ الذي كلمه الذئب، وهو في ضأن له، فدعاه إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال رافع في ذلك: رعيت الضأن أحميها بكلبي من اللصت الخفي وكل ذيب ولما أن سمعت الذئب نادى يبشرني بأحمد من قريب سعيت إليه قد شمرت ثوبي على الساقين قاصدة الركيب فألفيت النَّبِيّ يقول قولًا صدوقًا ليس بالقول الكذوب فبشرني بقول الحق حتى تبينت الشريعة للمنيب وأبصرت الضياء يضيء حولي أمامي إن سعيت ومن جنوبي اللصت هو اللص. وشهد غزوة ذات السلاسل، وصحب أبا بكر الصديق فيها، وخبره مشهور. وتوفي سنة ثلاث وعشرين قبل عمر بْن الخطاب. روى عنه طارق بْن شهاب، والشعبي. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2593- طارق بن شريك
ب: طارق بْن شريك. يعد في الكوفيين، له حديث عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر، وقال: له حديث عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخشى أن يكون مرسلًا، لأنه قد روى عن فروة بْن نوفل. روى عنه زياد بْن علاقة، وعبد الملك بْن عمير. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3593- عثمان بن محمد بن طلحة التيمي
س: عثمان بْن مُحَمَّد بْن طلحة بْن عُبَيْد اللَّه التيمي أورده ابْنُ أَبِي عليّ فِي الصحابة. (1023) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ كِتَابَةً، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ، أَخْبَرَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُقَاتِلٍ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: تَذَاكَرْنَا لَحْمَ صَيْدٍ يَصِيدُهُ الْحَلالُ فَيَأْكُلُهُ الْمُحْرِمُ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَائِمٌ حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُنَا، فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " فِيمَ تَتَنَازَعُونَ؟ "، فَقُلْنَا: فِي لَحْمِ صَيْدٍ يَصِيدُهُ الْحَلالُ فَيَأْكُلُ مِنْهُ الْمُحْرِمُ؟ قَالَ: فَأَمَرَنَا بِأَكْلِهِ قَالَ عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد: كذا رَوَاهُ أسد بْن مُوسَى، عَنْ أَبِي حنيفة، وفلان، وفلان، حتَّى عد خمسة عشرة رجلًا يعني كلهم رَوَاهُ كذلك، وهذا مرسل وخطأ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. قلت: لا خلاف فِي أن عثمانَ هَذَا ليست لَهُ صحبة، لأن أباه قتل يَوْم الجمل سنة ست وثلاثين وهو شاب، وكان مولده آخر أيام رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيكون ابنه فِي حجة الوداع ممن يناظر فِي الأحكام الشرعية؟ هَذَا لا يصح، وَقَدْ سقط فِي شيء، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4593- مالك بن ربيعة بن البدن
ب د ع: مالك بْن ربيعة بْن البدن بْن عَامِر بْن عوف بْن حارثة بْن عَمْرو بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج أَبُو أسيد الساعدي. وقال ابن هِشَام: عن ابن إِسْحَاق، البدن، بالباء الموحدة والنون، وهكذا قَالَ موسى بْن عقبة: عن ابن شهاب. وقد رواه إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن عقبة، عن عمه موسى، عن الزُّهْرِيّ، فقال: البدي، بالياء، فصحف فِيهِ، وَإِنما الصحيح عن ابن عقبة: بالنون، وهو أنصاري خزرجي، ثُمَّ من بني ساعدة، وهو مشهور بكنيته. شهد بدرا، وأحدا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله: مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، وغيره، وعمي قبل أن يقتل عثمان. (1433) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عن بَعْضِ بَنِي سَاعِدَةَ، قَالَ: سمعت أَبَا أُسَيْدٍ مَالِكَ بْنَ رَبِيعَةَ بَعْدَ أَنْ أُصِيبَ بَصَرُهُ يَقُولُ: " لَوْ كُنْتُ مَعَكُمُ الْيَوْمَ بِبَدْرٍ لَأَرَيْتُكُمُ الشِّعْبَ الَّذِي خَرَجَتْ مِنْهُ الْمَلائِكَةُ، لا أُمَارِي وَلا أَشُكُّ " وَرَوَى عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهُ الصَّحَابَةُ: أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ، وَلَهُ أَحَادِيثُ. (1434) أَنْبَأَنَا الْخَطِيبُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي دَاوُدَ، حدثنا شُعْبَةُ، عن قَتَادَةَ، قَالَ: سمعت أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ، عن أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ، ثُمَّ بَنُو عَبْدِ الأَشْهَلِ، ثُمَّ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، ثُمَّ بَنُو سَاعِدَةَ، وَفِي كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ " وتوفي أَبُو أسيد سنة ثلاثين، قاله الواقدي وخليفة. وقال الْمَدَائِنيّ: توفي أَبُو أسيد سنة ستين فِي العام الَّذِي توفي فِيهِ معاوية. قَالَ ابن منده: توفي سنة ستين، ويقال: توفي سنة خمس وستين، قيل: كَانَ عمره خمسا وسبعين سنة، قَالَ أَبُو نعيم: ذكر بعض المتأخرين، يعني: ابن منده، أَنَّهُ توفي سنة ستين، وهو وهم. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5593- يزيد أبو عمر
يزيد أبو عمر روى عَنْهُ ابنه عمر، أَنَّهُ قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ما من أحد يقتل عصفورا إلا عج، يوم القيامة، فقال: يا رب، هَذَا قتلني عبثا، فلا هُوَ انتفع بقتلي، ولا هُوَ تركني أعيش ". أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5930- أبو زيد الغافقي
د ع: أبو زيد الغافقي عداده فِي أهل مصر، روى عَنْهُ عَمْرو بن شراحيل المعافري، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الأسوكة ثلاثة: أراك، فإن لَمْ يكن أراك فعنم، أو بطم "، قَالَ أبو وهب: العنم: الزيتون. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5931- أبو زيد قيس بن السكن
ب: أبو زيد قيس بن السكن بن قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عَامِر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري مشهور بكنيته، شهد بدرا. (1839) أخبرنا أبو جَعْفَر، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد بدرا من بني عدي بن النجار، ثُمَّ من بني حرام بن جندب: أَبُو زيد قيس بن السكن ونسبه الكلبي مثله، إلا أَنَّهُ جعل عوض زعوراء زيدا، والأول قاله ابن إسحاق، وَأَبُو عمر. قَالَ الواقدي، وابن الكلبي: هُوَ أحد من جمع القرآن عَلَى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودليله قول أنس بن مالك، لأنه قَالَ: " أحد عمومي، وكلاهما فِي عدي بن النجار، ويجتمعان فِي زيد بن حرام. وقال موسى بن عقبة: قتل أبو زيد قيس بن السكن يوم جسر أبي عُبَيْد سنة خمس عشرة. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5932- أبو زيد بن عمرو الهمذاني
أبو زيد قيس بن عَمْرو الهمداني الَّذِي حالف الحصين الْحَارِثِيّ عَلَى قتال مراد ثُمَّ أدرك الإسلام فأسلم، وكتب إليه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِشَام الكلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5933- أبو زينب بن عوف
س: أبو زينب بن عوف الأنصاري روى الأصبغ بن نباتة قَالَ: نشد عَليّ الناس: من سمع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول يوم غدير خم ما قَالَ إلا قام. فقام بضعة عشر فيهم أبو أيوب الأنصاري، وَأَبُو زينب، فقالوا: نشهد أنا سمعنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخذ بيدك يوم غدير خم فرفعها، فقال: " ألستم تشهدون أني قد بلغت ونصحت؟ " قالوا: نشهد أنك قد بلغت ونصحت. قَالَ: " ألا أن لله عَزَّ وَجَلَّ ولي، وأنا ولي الْمُؤْمِنِين، فمن كنت مولاه فهذا عَليّ مولاه، اللَّهُمَّ وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحب من أحبه، وأعن من أعانه، وأبغض من أبغضه ". أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5934- أبو زينب
ي: أبو زينب الَّذِي شهد عَلَى الوليد بن عقبة، هُوَ: زهير بن الحارث بن عوف بن كاسر الحجر. قَالَ أبو عمر: من أخرجه فِي الصحابة فقد أخطأ، لَيْسَ لَهُ شيء يدل عَلَى ذَلِكَ. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5935- أبو زيد بن الصلت
د ع: أبو زيد بن الصلت كَثِير بن الصلت. روى الصلت بن زبيد، عن أبيه، عن جده أبي زبيد: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: استعمله عَلَى الخرص. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5936- أبو سالم الحنفي
د ع: أبو سالم الحنفي جد عبد الله بن بدر. روى حديثه عبد الله بن بدر، عن أم سالم عَنْهُ، تقدم ذكره. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5937- أبو السائب مولى غيلان
أبو السائب مولى غيلان بن سلمة الثقفي. روى يزيد بن أبي حبيب، عن عروة بن سلمة: أن أبا السائب كَانَ عبدا لغيلان، ففر إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم قبل أن يسلم غيلان مولاه، فأعتقه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أسلم غيلان فرد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولاءه إلى غيلان. ذكره أبو عَليّ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5938- أبو السائب
ب د ع: أبو السائب لَهُ صحبة عداده فِي أهل المدينة. 2950 روى عياش بن عباس، عن بكير بن الأشج، عن عَليّ بن يَحْيَى، عن أبي السائب، رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: صلى رجل والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينظر إليه، فلما قضى صلاته، قَالَ: " ارجع فصل "، ثلاث مرات، ثُمَّ ذكر الحديث. قاله ابن منده، وأبو نعيم. وهذا الحديث وهم من بعض النقلة، فإن يَحْيَى بن عَليّ بن يَحْيَى، وداود بن قيس، وإسحاق بن أبي طلحة، وسعيد بن هلال، وابن عجلان، وَمُحَمَّد بن إسحاق، وَمُحَمَّد بن عمر، رووه كلهم، عن عَليّ بن يَحْيَى، عن أبيه يَحْيَى بن خلاد بن رافع، عن عمه رفاعة بن رافع، وَكَانَ بدريا. أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر، قَالَ: أبو السائب مذكور فِي الصحابة، لا أعرفه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5939- أبو السائب والد كردم
س: أبو السائب والد كردم، ذكر فِي ترجمة ابنه، وليس فِيهِ ذكر إسلامه. أخرجه أبو موسى كذا مختصرا، ولا فائدة فِيهِ، إذ لَمْ يذكر إسلامه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7593- أم محمد الأنصارية
س: أم محمد الأنصارية روى عمر بن ذر، عن عبيد الله بن الحبحاب، عن أم محمد الأنصارية، قالت: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " من قال عند مطعمه ومشربه: بسم الله خير الأسماء، بسم الله رب الأرض والسماء، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء، لم يضره ما أكل أو شرب ". أخرجها أبو موسى. |
|
بناء مدينة الرباط بالمغرب الأقصى.
593 - 1196 م يرجع تاريخ مدينة الرباط إلى فترات تاريخية مختلفة، إلا أن التأسيس الأولي للمدينة يعود إلى عهد المرابطين الذين أنشؤوا رباطا محصنا، ذلك أن هاجس الأمن كان أقوى العوامل التي كانت وراء هذا الاختيار ليكون نقطة لتجمع المجاهدين، ورد الهجمات خلال العهد الموحدي، عرفت المدينة إشعاعا تاريخيا وحضاريا، حيث تم تحويل الرباط (الحصن) على عهد عبد المؤمن الموحدي إلى قصبة محصنة لحماية جيوشه التي كانت تنطلق في حملات جهادية صوب الأندلس. وفي عهد حفيده يعقوب المنصور، أراد أن يجعل من رباط الفتح عاصمة لدولته، وهكذا أمر بتحصينها بأسوار متينة. وشيد بها عدة بنايات من أشهرها مسجد حسان بصومعته الشامخة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
593 - ت ن ق: يحيى بن درست بن زياد، أبو زكريّا القرشي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي إسماعيل القناد إبراهيم، وأبي عَوَانة، وحمّاد بن زيد، وغيرهم. وَعَنْهُ: الترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأبو بكر بن أبي عاصم، وعَبْدان الأهوازي، وإبراهيم بن محمد بن متّويه الأصبهانيّ، ومحمد بن أحمد بن عثمان المديني المِصْريُّ، وجماعة سواهم. -[1287]- وكان صدوقا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
593 - يحيى بْن زُهَير الفِهْريّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: جرير بْن عبد الحميد، ومحمد بْن ربيعة الكِلَابيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أحمد بن محمد الزَّعْفَرانيّ، وإسماعيل الورّاق، ومحمد بْن مَخْلَد. تُوُفّي سنة ستٍّ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
593 - يزيد بن خَالِد، أَبُو مسعود الأَنْصَارِيّ الأصبهاني التّاجر الزّاهد. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: أبا الوليد الطَّيَالِسِيّ، وَإِبْرَاهِيم بن المنذر الحزامي، وزيد بن الحريش، وجماعة. وَعَنْهُ: عبد الله بن محمود، وَأَبُو عَليّ الصّحّاف. تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
593 - عمر بْن الْجُنَيْد القاضي. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
حكَمَ بدمشق. وَحَدَّثَ عَنْ: يعقوب الدَّوْرقيّ، وأحمد بْن المِقْدام. وَعَنْهُ: الحَسَن بْن منير التّنُوخيّ، وأبو بَكْر الرّبعيّ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دُجانة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
593 - محمد بن موسى، الأستاذ أبو بكر الفَرَغانيّ الزّاهد، [الوفاة: 321 - 330 هـ]
شيخ الصُّوفيّة. نشأ بواسط، واستوطن مرْو. وكان من أكابر تلامذة الْجُنَيْد والنُّوريّ. -[618]- قيل: لم يتكلم أحدٌ في أصول التّصوّف قبله. وكان عالماً بشريعة الإسلام، وله كلام نافع. ومن كلامه: قد ابتُلينا بزمان ليس فيه آداب الإسلام، ولا أخلاق الجاهلية، ولا أحلام ذوي المروءات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
593 - عليّ بْن نصر بْن محمد بْن عبد الصّمد، أبو الحَسَن الفَنْدُورَجيّ، [المتوفى: 550 هـ]
وهي قرية من نواحي نيسابور. سمع عبد الغفّار الشّيْروِيّيّ، وغيره، وكان كاتبًا، منشئًا، لُغَويًا، شاعرًا، فصيحًا، كَانَ ينشئ الكُتُب من ديوان الوزارة بخُراسان. قَالَ ابن السّمعانيّ: علّقت عَنْهُ، وتُوُفّي في حدود سنة خمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
593 - عَبْد الرّزّاق بْن عَبْد السّميع بْن مُحَمَّد بْن شجاع. الشّريف أبو الكَرَم الهاشميّ، الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 600 هـ]
عاش ثلاثًا وثمانين سنة. وسمع هبة اللَّه بْن أَحْمَد الحريريّ، وقاضي المَرِسْتان. روى عَنْهُ الدُّبيثيّ، وابن النّجّار. تُوُفّي فِي ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
593 - أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه بْن الحُسَيْن بْن عَبْد الحميد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الحَسَن بْن حديد بن أَحْمَد بْن محمد بن حمدون، القاضي المكين أَبُو طَالِب ابن زين القضاة أَبِي الفضل، الكنانيّ الإسكندرانيّ المالكيّ العَدْل. [المتوفى: 619 هـ]
وُلِدَ سنة إحدى وخمسين وخمسمائة. وسمع من أبي طاهر السلفي، وأبي محمد العُثْمانِيّ، وَأَبِي الطاهر بن عَوْف، وغيرهم. وأجاز لَهُ جماعة. وَحَدَّثَ بدمشق وَمِصْر؛ رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ المُنْذِريّ وَقَالَ: كَانَ لَهُ أنس بالطّريقة. وَكَانَ الحَافِظ السِّلَفيّ يكرمه كثيرًا؛ لِما لأسلافه عَلَيْهِ من الحقوق، ويقدّمه للقراءة عَلَيْهِ مَعَ صغر سنه. وهو من بيت الرياسة والمعروف، ولهم الْأوقاف والْأحباس. وَهُوَ من وَلَد سُراقة بن مالك بن جُعْشم رَضِيَ اللَّه عَنْهُ. وَكَانَ أَبُوه قاضي الإسكندرية؛ وكذلك جَدّه المكين أبو علي. وذكر أنه استقضي من بيتهم بالإسكندرية سبعة قضاة، وكانوا يحكمون بمذهب أهل السُّنة في ذَلِكَ الوَقْت. قُلْتُ: يعني في الدَّوْلَة العُبيديَّة. وَرَوَى عَنْهُ أَيْضًا الشِّهَاب القُوصِيّ، والجلال عيسى بن الحَسَن القاهريّ؛ وأخوه الرشيد عَبْد اللَّه بن الحَسَن، وآخرون. وَتُوُفِّي في سابع عشر جُمَادَى الآخرة بالإسكندرية. لم ألحق من أصحابه أحدًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
593 - عبدُ الواحد بن المسلم بن الحُسَيْن، العَدْل تاج الدّين بن أبي الخوف الحارثي الدّمشقيُّ. [المتوفى: 630 هـ]
من بيت عدالةٍ وذكر. حدَّث عن المُحدِّث أبي الفوارس الحَسَن بن شافع. كتب ابن الحاجب عنه، وعن أخيه محمد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
593 - نفيس بْن سَعِيد بْن نجم بْن مُحَمَّد، أَبُو مُحَمَّد الدّارقَزّيّ، الصُّوفيّ، الحنبليّ، [المتوفى: 649 هـ]
من صوفيّة رباط البسطامي. ولد سنة ثلاث وستين وخمسمائة، وسمع من: عُبَيْد اللَّه بْن شاتيل، وَأَحْمَد بْن المبارك بْن دَرَك. روى عَنْهُ: الدّمياطيّ، وقال: تُوُفّي فِي سابع ذي القعدة. وروى عنه: محمد ابن الظهير الكازروني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
593 - إبراهيم بن نصر الله ابْن الشَّيْخ الزَّاهد إِبْرَاهِيم بْن سَعْد اللَّه بْن جماعة، صاحبنا جمال الدِّين الحَمَويّ [المتوفى: 699 هـ]
ابن أخي قاضي القُضاة. كان شابًّا مليحًا، تامّ الشكل، له فضيلة وعقل وفيه حُسن عشرة. وكان يشهد تحت السّاعات. تُوُفّي فِي ربيع الأوّل وله خمسٌ وعشرون سنة، سامحه الله وإياناه. |