أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
621- ثمامة بن أبي ثمامة
د ع: ثمامة بْن أَبِي ثمامة الجذامي أَبُو سوادة روى ابن منده، عن أَبِي سَعِيد بْن يونس، قال: وجدت في كتاب عمرو بْن الحارث، عن بكر بْن سوادة، عن مولى لهم، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دعا لجده ثمامة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1621- ربيع الأنصاري
د: ربيع الأنصاري روت عنه ابنته أم سعد: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " سوء الخلق شؤم، وطاعة النساء ندامة، وحسن الملكة نماء ". أخرجه ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2621- طلحة بن داود
ع س: طلحة بْن داود (657) أخبرنا أَبُو مُوسَى إِجَازَةً، أخبرنا أَبُو عَلِيٍّ، أخبرنا أَبُو نُعَيْمٍ، أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حدثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، عن عَنْبَسَةَ مَوْلَى طَلْحَةَ بْنِ دَاوُدَ: أَنَّهُ سَمِعَ طَلْحَةَ بْنَ دَاوُدَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " نِعْمَ الْمُرْضِعُونَ أَهْلُ نَعْمَانَ "، يَعْنِي الأَزْدَ أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو موسى: أورده الطبراني، وسعيد القرشي، وغيرهما، وقال سَعِيد: ليست له صحبة، ورواه سَعِيد القرشي، عن عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، عن عباس بْن يَزِيدَ، عن عبد الرزاق، فخالق فيه خلافًا بعيدًا، وقال: " نعم المرضعون أهل نعمان "، ونعمان وادٍ بعرفات. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3621- عدي بن فروة
ب: عدي بْن فروة أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، قَالَ: وَيُقَال: إنه عدي بْن عميرة بْن فروة بْن زرارة بْن الأرقم الكندي، أصله كوفي، وبها كانت سكناه، وانتقل إِلَى حران، قيل: هُوَ الأول، يعني: عدي بْن عميرة الكندي، وهو عند أكثرهم غير الأول، كذلك قَالَ أَبُو حاتم وغيره، وهذا هُوَ والد عدي بْن عدي الفقيه الكندي صاحب عُمَر بْن عَبْد العزيز، قاله الْبُخَارِيّ، وخالفه غيره، فجعله الأول، وهو عند بعضهم غير الأول، وقَالَ أَحْمَد بْن زُهَيْر: ليس هُوَ من ولد هَذَا ولا هَذَا، وجعل أباه رجلا ثالثًا. روى عَنْ هَذَا رَجُل يُقال لَهُ: العرس، وروى رجاء بْن حيوة، عَنْ عدي بْن عدي بْن عميرة بْن فروة، عَنْ أَبِيهِ، وقَالَ الواقدي: توفي عدي بْن عميرة بْن زرارة بالكوفة سنة أربعين، أظنه الأول، والله أعلم. قلت: هَذَا كلام أَبِي عُمَر، ولم يأت بشيء يدل عَلَى أَنَّهُ غير الأول، فإن قول أَبِي حاتم، والبخاري لا يدل عَلَى أَنَّهُ غيرهما، وأمَّا قول أَحْمَد بْن زُهَيْر، فيدل أَنَّهُ غيرهما، ولا شك أَنَّهُ وهم مِنْهُ، ولا شك أن هَذَا عدي بْن فروة نسب إِلَى جده، فإنه عدي بْن عميرة بْن فروة، وهو أيضًا عدي بْن عميرة أخو العرس بْن عميرة، فهؤلاء الثلاثة عندي واحد، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4621- مالك بن عمرو البلوي
س: مالك بْن عَمْرو البلوي أخرجه أَبُو موسى، عن ابن شاهين فِي ترجمة سنبر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5621- يزيد
د: يزيد غير منسوب. لَهُ ذكر فِي حديث سراج بن مجاعة، وقد تقدم ذكره. أخرجه ابن منده. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6210- أبو ليلى الأشعري
ب د ع: أبو ليلى الأشعري له صحبة. 3103 روى له أبو عمر العبسي، عن سليمان بن حبيب المحاربي، عن عامر بن لدين الأشعري، عن أبي ليلى الأشعري صاحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: " تمسكوا بطاعة أئمتكم ولا تخالفوهم، فإن طاعتهم طاعة الله، ومعصيتهم معصية الله عَزَّ وَجَلَّ ". ورواه مروان بن معاوية، عن محمد بن أبي قيس، عن سليمان. ومحمد بن أبي قيس هو: محمد بن سعيد المصلوب الشامي، وهو أبو عمر العبسي، وكثيرا ما يدلس به أهل الحديث ليخفى أمره، وهو ضعيف متروك الحديث، ومدار الحديث عليه. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6211- أبو ليلى الأنصاري
أبو ليلى الأنصاري والد عبد الرحمن بن أبي ليلى اختلف في اسمه، فقيل: يسار بن نمير، وقيل: أوس بن خولي، وقيل: داود بن بلال، وقيل: بلال بن بليل. وقال ابن الكلبي: وأبو ليلى الأنصاري اسمه داود بن بليل بن بلال بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبي بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي. صحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد معه أحدا وما بعدها من المشاهد، ثم انتقل إلى الكوفة، وله بها دار في جهينة وشهد هو ابنه عبد الرحمن مع على بن أبي طالب مشاهده كلها. روى عنه ابنه عبد الرحمن. (1970) أخبرنا إبراهيم وإسماعيل، وغيرهما، بإسنادهم إلى محمد بن عيسى: حدثنا هناد، أخبرنا ابن أبي زائدة، عن ابن أبي ليلى، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: قال أبو ليلى: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا ظهرت الحية في المسكن فقولوا لها: إنا نسألك بعهد نوح عليه الصلاة والسلام، وبعهد سليمان بن داود، لا تؤذينا فإن عادت فاقتلوها " |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6212- أبو ليلى الخزاعي
س: أبو ليلى الخزاعي ذكره جعفر في الصحابة، عن أبي حاتم بن حبان، ولم يورد له شيئا. أخرجه أبو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6213- أبو ليلى المازني
ب: أبو ليلى عبد الرحمن بن كعب بن عمرو الأنصاري المازني له صحبة من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان ممن شهد أحدا وما بعدها. مات آخر خلافة عمر أو أول خلافة عثمان رضي الله عنهم، فيما ذكره الواقدي، وهو أخو عبد الله بن كعب الأنصاري المازني. أخرجه أبو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6214- أبو ليلى الغفاري
ب د ع: أبو ليلى الغفاري لا يوقف له على اسم. 3105 وحديثه: ما رواه إسحاق بن بشر، عن خالد بن الحارث، عن عوف، عن الحسن، عن أبي ليلى الغفاري، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ستكون بعدي فتنة، فإذا كان ذلك فالزموا علي بن أبي طالب، فإنه أول من يراني، وأول من يصافحني يوم القيامة، وهو الصديق الأكبر، وهو فاروق هذه الأمة، يفرق بين الحق والباطل، وهو يعسوب المؤمنين ". أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر. إسحاق بن بشر ممن لا يحتج بحديثه إذا انفرد، لضعفه ونكارة حديثه. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6215- أبو ليلى النابغة الجعدي
ب: أبو ليلى النابغة الجعدي الشاعر، واسمه: قيس بن عبد الله بن عمرو بن عدس بن ربيعة بن جعدة بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. له صحبة. وهو الذي أنشد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6216- أبو مالك الأسلمي
س: أبو مالك الأسلمي أورده أبو بكر بن أبي علي. 3106 روى محمد بن بكير، عن ابن أبي زائدة، عن ابن أبي خالد، عن أبي مالك الأسلمي، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رد ماعز بن مالك ثلاث مرات، فلما جاء في الرابعة أمر به فرجم ". أخرجه أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6217- أبو مالك الأشجعي
ب د ع: أبو مالك الأشجعي وقيل الأشعري. قيل: اسمه عمرو بن الحارث بن هانئ. وروى عنه عطاء بن يسار، قاله أبو عمر. وأما ابن منده، وأبو نعيم فلم يقولا إلا الأشجعي، ولم يذكرا في هذه الترجمة وقيل: الأشعري، وذكره أحمد بن حنبل في الصحابة: بلغنا السماء مجدنا وجدودنا وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أين المظهر يا أبا ليلى؟ " وقد تقدم. قال أبو عمر: وقد عاش النابغة نحو مائتي سنة في قول عمر بن شبة وابن قتيبة، وكان موله قبل مولد النابغة الذبياني، وعاش حتى مدح ابن الزبير وهو خليفة. وقد ذكرناه. أخرجه أبو عمر. (1971) أخبرنا أبو ياسر، بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن عطاء بن يسار، عن أبي مالك الأشجعي، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: " أعظم الغلول عند الله تعال ذراع من الأرض، تجدون الرجلين جارين في الدار أو في الأرض، فيقتطع أحدهما من حق صاحبه ذراعا، فإذا اقتطعه طوقه من سبع أرضين ". كذا قاله عبد الملك عن زهير. ورواه شريك وقيس بن الربيع، وعبد الله بن عمرو، عن عبد الله، عن عطاء، فقالوا: عن أبي مالك الأشعري، وهو الصحيح وروى زهير أيضا، عن عبد الله بن محمد، عن عطاء، عن أبي مالك الأشجعي، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أربع يبقين في أمتي من أمر الجاهلية " هكذا ذكره البخاري بهذا الإسناد، قال فيه: أبو مالك الأشجعي. وزهير كثير الخطأ. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6218- أبو مالك الأشعري
ب د ع: أبو مالك الأشعري قدم في السفينة مع الأشعريين على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ له صحبة. اختلف في اسمه، فقيل: كعب بن مالك، وقيل: كعب بن عاصم، وقيل: عبيد وقيل: عمرو، وقيل: الحارث. يعد في الشاميين. (1972) أخبرنا يعيش بن صدقة بن علي الفقيه، أخبرنا، أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمرو السمرقندي إملاء، أخبرنا عبد الواحد بن علي العلاف، أخبرنا علي بن محمد بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، أخبرنا أحمد بن منصور، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن أبي مالك الأشعري، قال: كنت عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فنزلت هذه الآية: {{يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ}} سورة المائدة آية 101 قال: " إن لله عَزَّ وَجَلَّ عبيدا ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء، لقربهم ومقعدهم من الله عَزَّ وَجَلَّ يوم القيامة " وروى إسماعيل بن عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت أبا مالك الأشعري، يقول: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجة الوداع. في أوسط أيام الأضحي: " أليس هذا اليوم الحرام؟ "، قالوا: بلى. قال: " فإن حرمته بينكم إلى يوم القيامة كحرمة هذا اليوم "، ثم قال: " ألا أنبئكم من المسلم؟ من سلم المسلمون من لسانه ويده، وأنبئكم من المؤمن؟ من آمنه المؤمنون على أنفسهم ودمائهم. المؤمن على المؤمن حرام، كحرمة هذا اليوم ". أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6219- أبو مالك اللغفاري
أبو مالك الغفاري ذكره أبو أحمد العسكري. 3111 وروى عن محمد بن إبراهيم الشلاثائي، عن إسحاق بن إبراهيم الشهيد، عن أبي فضيل، عن حصين، عن أبي مالك الغفاري، قال: " صلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على حمزة رضي الله عنه، وكان يجاء بسبعة معه، فلم يزل كذلك حتى صلى على جماعتهم " |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7621- أم الهذيل
ع س: أم الهذيل، غير منسوبة. (2503) أخبرنا محمد بن أبي بكر المديني، إذناً، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن، حدثنا محمد بن غالب بن حرب، حدثنا هانئ بن يحيى اليشكري، حدثنا الحسن بن أبي جعفر، عن ليث، عن سلم الفقيمي، عن أبيه، عن أم الهذيل، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل أرضاً، فرأى راعياً متجرداً، فقال: " يا فلان، انظر ما كان من ضيعة فافرع واستوف أجرك والحق بأهلك "، فقال: يا رسول الله، ألم أحسن الولاية والقيام على الضيعة؟ قال: " بلى، ولكن لا حاجة بنا فيمن إذا خلي لم يستحي من الله عَزَّ وَجَلَّ ". أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى |
|
ملك غياث الدين بلاد فارس.
621 - 1224 م إن غياث الدين بن خوارزم شاه محمد كان بالري، وله معها أصفهان وهمذان وما بينهما من البلاد، وله أيضاً بلاد كرمان، فلما هلك أبوه، وصل التتر إلى بلاده، وامتنع بأصفهان، وحصره التتر فيها فلم يقدروا عليها، فلما فارق التتر بلاده، وساروا إلى بلاد قفجاق، عاد ملك البلاد وعمر ما أمكنه منها، وأقام بها إلى أواخر سنة عشرين وستمائة، ففي آخر سنة عشرين وستمائة سار إلى بلاد فارس فلم يشعر صاحبها، وهو أتابك سعد بن دكلا، إلا وقد وصل غياث الدين إلى أطراف بلاده، فلم يتمكن من الامتناع، فقصد قلعة إصطخر فاحتمى بها، وسار غياث الدين إلى مدينة شيراز، وهي كرسي مملكة فارس، وأكبرها وأعظمها، فملكها بغير تعب هذه السنة، وبقي غياث الدين بها، واستولى على أكثر البلاد، ولم يبق بيد سعد إلا الحصون المنيعة، فلما طال الأمر على سعد صالح غياث الدين على أن يكون لسعد من البلاد قسم اتفقوا عليه، ولغياث الدين الباقي، وأقام غياث الدين بشيراز، وازداد إقامة وعزماً على ذلك لما سمع أن التتر قد عادوا إلى الري والبلاد التي له وخربوها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
621 - محمد بْن صالح بْن عَبْد اللَّه الطَّبَريّ، أبو الحُسَين السَّرَوِيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
رَوَى عَنْ: عَبْد الجبّار بْن العلاء، وأبي كُرَيْب، ويعقوب الدَّوْرقيّ، -[195]- وبندار. وَعَنْهُ: أحمد بن سعيد المعداني، وعلي بن الحسن بن الربيع الفقيه، وجبريل بن محمد، والهمذانيون. فيه لين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
621 - أحمد بْن ياسر بْن محمد بْن أحمد، أبو عبد الله البَنْجَدِيهيّ، المَرْوَزِيّ، المقرئ. [الوفاة: 541 - 550 هـ]
وُلِد تقريبًا سنة سبعين وأربعمائة، وحمله والده إلى بغْشُور، فسمع بها جامع التِّرْمِذِيّ، من أَبِي سعيد محمد بْن أَبِي صالح البَغَوِيّ، وسمع ببَنْجَدِيه من أَبِي القاسم هبة اللَّه الشّيرازيّ. روى عَنْهُ عبد الرحيم ابن السّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
621 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْمَاعِيل بْن مَنْصُور، الجمال أبو بَكْر المقدسي، وهو مشهور بكنيته. [المتوفى: 600 هـ]
قال الضّياء: وُلد سنة ثلاثٍ وستّين، وتُوُفّي بنابلس لأنّه مضى ليزور القدس بعد حَجّته. وكان فقيهًا زاهداً، ورعاً، كثير الخوف من الله. كان يُعرف بالزّاهد. رحل مع أَخِيهِ البهاء عَبْد الرَّحْمَن إِلَى بغداد، وسمع الكثير بها وبدمشق. وكان يتنظف ويُبالغ فِي الوضوء. ثُمَّ رجع وتزوَّج. ثُمَّ سافر إِلَى بغداد، وأقام بها مدَّة وحصَّل فنونًا وعاد. وكان يؤمّ بمسجد دار البِطِّيخ بدمشق. وتزوّج بمريم بِنْت خَلَف بْن راجح، فولدت له أَحْمَد، وعبد الرَّحْمَن، وصفيَّة. أخبرنا أبو مُحَمَّد عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْجَبَّار بقراءتي، قال: أخبرنا أبو بَكْر مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بحرّان سنة أربع وثمانين، قال: أخبرنا ابن شاتيل، قال: أخبرنا ابن بيان، فذكر حديثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
621 - عَليّ بن يوسف بن محمد بن أحمد، أبو الحسن ابن الشَّريك، الْأَنْصَارِيّ الداني الضرير المُقْرِئ. [المتوفى: 619 هـ]
أخذَ القراءات عن أَبِي إِسْحَاق بن مُحارب، والعربية عن أَبِي الْقَاسِم بن تمّام، ورحلَ إلى مُرسية، فسكنها، وَسَمِعَ من أَبِي الْقَاسِم بْن حُبيش، وَأَبِي عَبْد اللَّه بن حَميد، وأقرأ القراءات والعربية، وبلغَ في التّفهيم والذّكاء الغاية. قَالَ الْأبَّار: ويُقال: كان في صباه نجاراً، فَلَمَّا أضرّ أقبل عَلَى العِلْم، واستفاد بتعليم العربية مالًا جليلًا، وَتُوُفِّي في رجب، ومولده في سنة خمس وخمسين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-الطبقة الثالثة والستون 621 - 630 هـ
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
621 - مظفر بن إسماعيل البَغْداديُّ، عرف بابن السوادي. [المتوفى: 630 هـ]
حدَّث عن أبي بكر عتيق بن صيلا. ومات في جُمَادَى الأولى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
621 - مُحَمَّد بن يوسف. أَبُو عَبْد اللَّه، المَنْبِجيّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 639 هـ]
تُوُفّي بمَعْبَدِ ذي النون الْمَصْريّ. وحدَّث عن البوصيري. مات فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
621 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن محمود ابن حسام الدّين طريف بْن رسلان، جمال الدّين أبو عبد الله ابن العسقلّانيّ، المصريّ ثُمَّ الدّمشقيّ، الحنفيّ الضّرير. [المتوفى: 650 هـ]
وُلِدَ بمصر في سنة نيف وسبعين وخمسمائة، وسمع بنَيْسابور مِن منصور الفَرَاويّ، والمؤيَّد الطُّوسيّ، وزينب الشِّعْرية. وحجّ غير مرّة، ودخل إلى ما وراء النّهر فِي طلب الفِقْه والرّواية، وكان فقيهًا فاضلًا، ديِّنًا، خيّرًا. روى عَنْهُ: الشَّيْخ تاج الدّين عَبْد الرَّحْمَن، وأخوه، وزين الدين الفارقي، -[643]- وشرف الدين الدمياطي، والفخر ابن عساكر، وَمُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكَنْجيّ، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار، وجماعة كثيرة. وتوفي فِي ثالث شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
621 - أيّوب بْن أَبِي الْحَسَن، الفقير القادريّ، [المتوفى: 690 هـ]
شيخ الفقراء السلاوية. توفي رحمه الله في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
621 - الزويزاني، الأمير عزَّ الدِّين أيبك الحاجب. [المتوفى: 699 هـ]
تُوُفّي بنواحي عسقلان فِي شعبان وقد جاوز السّبعين. |