نتائج البحث عن (687) 21 نتيجة

687- جبلة بن أبي كرب
س: جبلة بْن أَبِي كرب بْن قيس بْن حجر بْن وهب بْن ربيعة بْن معاوية الأكرمين الكندي وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء.
أخرجه أَبُو موسى.
1687- رفاعة بن زنبر
رفاعة بْن زنبر له صحبة، قاله ابن ماكولا زنبر: بالزاي، والنون، والباء الموحدة، وآخره راء.

2687- عامر بن ثابت بن قيس

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2687- عامر بن ثابت بن قيس
ب: عامر بْن ثابت بْن قيس، وقيس هو أَبُو الأقلح، الأنصاري الأوسي.
تقدم نسبه عند ذكر أخيه عاصم، كان سيدًا في قومه، وهو الذي ضرب عنق عقبة بْن أَبِي معيط يَوْم بدر، في قول، وقيل: إنما قتله أخوه عاصم بْن ثابت، أمره رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بذلك.
أخرجه أَبُو عمر.
3687- عطية بن حصن
عطية بْن حصن بْن ضباب التغلبي من بني مَالِك بْن عدي بْن زَيْد، وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان عَلَى تغلب والنمر، وَإِياد يَوْم القادسية.
ذكره بْن الدباغ، عَنْ سيف بْن عُمَر.

4687- المحرز بن حارثة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4687- المحرز بن حارثة
ب: المحرز بْن حارثة بْن ربيعة بْن عبد شمس بْن عبد مناف استخلفه عتاب بْن أسيد عَلَى مكة فِي سفرة سافرها، ثُمَّ ولاه عمر بْن الخطاب مكة فِي أول ولايته، ثُمَّ عزله وولي قنفذ بْن عمير التيمي.
وقتل المحرز بْن حارثة يَوْم الجمل، ويعد فِي المكيين.
أخرجه أَبُو عمر.

5687- أبو أسيد الساعدي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5687- أبو أسيد الساعدي
ب ع س: أبو أسيد الساعدي اسمه مالك بن ربيعة وقيل هلال بن ربيعة ومالك أكثر، وقد تقدم نسبه فِي مالك، وهو أنصاري خزرجي من بني ساعدة، شهد بدرا.
(1753) أخبرنا أبو جَعْفَر، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فِي تسمية من شهد بدرا من بني ساعدة: مالك بن ربيعة بن البدن يعد فِي أهل الحجاز، روى عَنْهُ سهل بن سعد، أَنَّهُ قَالَ لَهُ: لو أطلق الله لي بصري، وَكَانَ قد عمى، لأريتك الشعب الَّذِي خرجت علينا من الملائكة.
وتوفي أَبُو أسيد سنة ستين، وقيل: سنة خمس وستين، وقيل: توفي سنة ثلاثين.
وقال أبو عمر: وهذا وهم.
قيل: إنه آخر من مات من البدريين، وَكَانَ قصيرا كَثِير الشعر، لا يغير شيب لحيته، وقيل: كَانَ يصفرها، وَكَانَ عمره ثمانيا وسبعين، وقد ذكر فِي مالك بن ربيعة أتم من هَذَا.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر، وَأَبُو موسى، إلا أَنَّ أبا عمر ذكر فِي ترجمته، قَالَ: وقد ذكر أبو أحمد الحاكم فِي كتاب الكنى، قَالَ: أبو أسيد بن عَليّ بن مالك الأنصاري، لَهُ صحبة.
وذكر لَهُ خبرا عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قَالَ: تزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زينب بنت خزيمة، وبعث أبا أسيد بن عَليّ بن مالك الأنصاري إلى امرأة من بني عَامِر بن صعصعة، فخطبها عَلَيْهِ، ولم يكن النَّبِيّ رآها، فأنكحها إياه أَبُو أسيد قبل أن يراها النبي، فجعل أبا أسيد هَذَا غير أبي أسيد الساعدي فأوهم، وأتى بالخطأ، وإنما هُوَ أَبُو أسيد الساعدي، هُوَ الَّذِي خطب عَلَى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أعلم.

6870- خالدة بنت الأسود

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6870- خالدة بنت الأسود
س: خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشية الزهرية
(2220) أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر، أخبرنا أبو القاسم الجريري، أخبرنا أبو إسحاق البرمكي، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خلف بن بخيت، حدثنا إسماعيل بن موسى الحاسب، حدثنا جبارة بن مغلس، عن ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دخل عليها فرأى عندها امرأة فقال: " من هذه؟ " قالت: بنت الأسود بن عبد يغوث: فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " {{يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ}} .
وقد روي من طريق آخر، وفيه: فقال: "
من هذه؟ " فقالت: إحدى خالاتك خالدة بنت الأسود.
وقال ابن حبيب: وممن هاجر: خالدة بنت الأسود، وكانت امرأة صالحة.
أخرجها أبو موسى
6871- خالدة بنت أنس
ب د ع: خالدة بنت أنس الأنصارية الساعدية أم بني حزم روى محمد بن عمارة، عن أبي بكر بن محمد، أن خالدة بنت أنس جاءت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعرضت عليه الرقى، فأمر بها.
أخرجها الثلاثة.

6872- خالدة بنت الحارث، أو خلدة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6872- خالدة بنت الحارث، أو خلدة
س: خالدة أو خلدة بنت الحارث عمة عبد الله بن سلام.
ذكر محمد بن إسحاق في قصة عبد الله بن سلام أنها أسلمت وحسن إسلامها، أوردها الحافظ إسماعيل بن محمد بن الفضل في تفسير قوله تعالى: {{وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ}} .
الآية.
أخرجها أبو موسى.
6873- خدامة بنت جندل
د ع: خدامة بنت جندل الأسدية وقيل جدامة هاجرت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يعرف لها رواية.
قاله عروة بن الزبير، وابن إسحاق.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

6874- خديجة بنت خويلد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6874- خديجة بنت خويلد
ب د ع: خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية أم المؤمنين زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أول امرأة تزوجها، وأول خلق الله أسلم بإجماع المسلمين، لم يتقدمها رجل ولا امرأة.
قال الزبير: كانت تدعى في الجاهلية الطاهرة.
وأمها فاطمة بنت زائدة بن الأصم، واسمه جندب بن هدم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي.
وكانت خديجة قبل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تحت أبي هالة بن زرارة بن نباش بن عدي بن حبيب بن صرد بن سلامة بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم التميمي.
كذا نسبه الزبير.
وقال علي بن عبد العزيز الجرجاني: كانت خديجة عند أبي هالة هند بن النباش بن زرارة بن وقدان بن حبيب بن سلامة بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم.
ثم اتفقا فقالا: ثم خلف عليها بعد أبي هالة عتيق بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي، ثم خلف عليها بعد عتيق رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قتادة: كانت خديجة تحت عتيق بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ثم خلف عليها بعده أبو هالة هند بن زرارة بن النباش.
قال قتادة: والقول الأول أصح إن شاء الله تعالى، قاله أبو عمر.
وروى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: وتزوج خديجة قبل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي بكر: عتيق بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ثم هلك عنها فتزوجها بعده أبو هالة النباش بن زرارة.
قال: وكانت خديجة قبل أن ينكحها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تحت عتيق بن عابد بن عبد الله، فولدت له هند بنت عتيق، ثم خلف عليها بعد عتيق أبو هالة مالك بن النباش بن زرارة التميمي الأسدي، حليف بني عبد الدار بن قصي، فولدت له هند بنت أبي هالة، وهالة بن أبي هالة، فهند بنت عتيق، وهند وهالة ابنا أبي هالة كلهم إخوة أولاد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خديجة.
كل ذلك ذكره الزبير، وهذا عكس ما نقله أبو عمر عن الزبير، فإن أبا عمر نقل عن الزبير أنها كانت عند أبي هالة أولا ثم بعده عند عتيق.
ونقل أبو نعيم عن الزبير فقدم عتيقا على أبي هالة، وأما الذي رويناه في " نسب قريش للزبير " قال: وكانت يعني: خديجة قبل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند عتيق بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم فولدت له جارية، وهلك عنها عتيق، فتزوجها أبو هالة بن مالك، أحد بني عمرو بن تميم، ثم أحد بني أسيد.
قال الزبير: وبعض الناس يقول: أبو هالة قبل عتيق.
وتزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خديجة رضي الله عنها قبل الوحي وعمره حينئذ خمس وعشرون سنة وقيل: إحدى وعشرون سنة، زوجها منه عمها عمرو بن أسد.
ولما خطبها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال عمها: محمد بن عبد الله بن عبد المطلب يخطب خديجة بنت خويلد، هذا الفحل لا يقدع أنفه.
وكان عمرها حينئذ أربعين سنة وأقامت معه أربعا وعشرين سنة.
وكان سبب تزوجها برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما أخبرنا أبو جعفر، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: كانت خديجة امرأة تاجرة ذات شرف ومال، تستأجر الرجال في مالها تضاربهم إياه بشيء تجعله لهم منه.
فلما بلغها عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما بلغها من صدق حديثه وعظم أمانته وكرم أخلاقه بعثت إليه وعرضت عليه أن يخرج في مالها إلى الشام تاجرا، وتعطيه أفضل ما كانت تعطي غيره من التجار، مع غلام لها يقال له: ميسرة، فقبله منها وخرج في مالها ومعه غلامها ميسرة، حتى قدم الشام فنزل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في ظل شجرة قريبا من صومعة راهب، فاطلع الراهب إلى ميسرة فقال: من هذا الرجل الذي نزل تحت هذه الشجرة؟ قال: هذا رجل من قريش من أهل الحرم، فقال له الراهب: ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبي.
ثم باع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سلعته التي خرج بها، واشترى ما أراد، ثم أقبل قافلا إلى مكة، فلما قدم على خديجة بمالها باعت ما جاء به، فأضعف أو قريبا، وحدثها ميسرة عن قول الراهب.
وكانت خديجة امرأة حازمة لبيبة شريفة مع ما أراد الله بها من كرامتها.
فلما أخبرها ميسرة بعثت إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت له: إني قد رغبت فيك لقرابتك مني، وشرفك في قومك، وأمانتك عندهم، وحسن خلقك، وصدق حديثك، ثم عرضت عليه نفسها، وكانت أوسط نساء قريش نسبا، وأعظمهم شرفا، وأكثرهم مالا.
فلما قالت لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما، قالت، ذكر ذلك لأعمامه، فخرج معه حمزة بن عبد المطلب حتى دخل على خويلد بن أسد، فخطبها إليه فتزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فولدت لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولده كلهم قبل أن ينزل عليه الوحي: زينب، وأم كلثوم، وفاطمة، ورقية، والقاسم، والطاهر والطيب.
فأما القاسم والطيب والطاهر فهلكوا قبل الإسلام، وبالقاسم كان يكنى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأما بناته فأدركن الإسلام، فهاجرن معه واتبعنه وآمن به، وقيل: إن الطاهر والطيب ولدا في الإسلام.
وقد تقدم أن عمها عمرا زوجها، وأن أباها كان قد مات، قاله الزبير، وغيره.
واختلف العلماء في أولاد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منها، فروى معمر عن الزهري، قال: زعم بعض العلماء أنها ولدت له ولدا يسمى الطاهر، وقال: قال بعضهم: ما نعلمها ولدت له إلا القاسم وبناته الأربع.
وقال عقيل، عن ابن شهاب، وذكر بناته، وقال: والقاسم والطاهر.
وقال قتادة: ولدت له خديجة غلامين، وأربع بنات: القاسم، وبه كان يكنى، وعاش حتى مشى، وعبد الله مات صغيرا.
وقال الزبير: ولدت لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القاسم وهو أكبر ولده ثم زينب ثم عبد الله وكان يقال له: الطيب، ويقال له: الطاهر، ثم مات القاسم بمكة، وهو أول ميت مات من ولده، ثم عبد الله مات أيضا بمكة.
3518 وقال الزبير أيضا: حدثني إبراهيم بن المنذر، عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن، " أن خديجة بنت خويلد ولدت لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: القاسم، والطاهر، والطيب، وعبد الله، وزينب ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة ".
وقال علي بن عبد العزيز الجرجاني: أولاد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: القاسم وهو أكبر ولده ثم زينب، قال: وقال الكلبي: زينب والقاسم، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة، ثم رقية، ثم عبد الله وكان يقال له: الطيب والطاهر.
قال: وهذا هو الصحيح، وغيره تخليط.
وقال الكلبي: ولد عبد الله في الإسلام وكل ولده منها ولد قبل الإسلام.
وأما إسلامها:
(2221) فأخبرنا محمد بن محمد سرايا بن علي وغير واحد، بإسنادهم إلى محمد بن إسماعيل، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة أم المؤمنين، قالت: أول ما بدئ به رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، كان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح.
وذكر الحديث، قال يعني جبريل عليه السلام: {{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}} فرجع بها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يرجف فؤاده، فدخل على خديجة رضي الله عنها فقال: " زملوني "، فزملوه حتى ذهب عنه الروع، وقال لخديجة وأخبرها الخبر: " لقد خشيت على نفسي "، فقالت خديجة: كلا، والله لا يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق.
وانطلقت به خديجة إلى ورقة بن نوفل، وكان امرءا تنصر في الجاهلية، ويكتب الكتاب العبراني، ويكتب من الإنجيل ما شاء الله أن يكتب، فقالت له خديجة: يا ابن عم، اسمع من ابن أخيك، فقال له ورقة: ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا ليتني فيها جذعا، ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك
(2222) أخبرنا أبو جعفر، بإسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق، قال: " وكانت خديجة أول من آمن بالله ورسوله، وصدق بما جاء به، فخفف الله بذلك عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يسمع شيئا يكرهه من رد عليه وتكذيب له فيحزنه إلا فرج الله عنه بها إذا رجع إليها تثبته وتخفف عنه، وتصدقه وتهون عليه أمر الناس، رضي الله عنها "
(2223) قال ابن إسحاق: حدثني إسماعيل بن أبي حكيم مولى الزبير، أنه حدث، عن خديجة، أنها قالت لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يا ابن عم، " هل تستطيع أن تخبرني بصاحبك الذي يأتيك إذا جاءك؟ قال: نعم ".
فبينا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عندها إذ جاءه جبريل عليه السلام، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هذا جبريل قد جاءني "، فقالت: " أتراه الآن؟ قال: نعم "، قالت: اجلس على شقي الأيسر، فجلس، فقالت: " هل تراه الآن: قال: نعم "، قالت: فاجلس على شقي الأيمن، فجلس، فقالت: " هل تراه الآن؟ قال: نعم "، قالت: فتحول فاجلس في حجري، فتحول رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فجلس، فقالت: " هل تراه؟ قال: نعم ".
قال: " فتحسرت وألقت خمارها، فقالت: هل تراه؟ قال: لا "، قالت: ما هذا شيطان، إن هذا لملك يا ابن عم، اثبت وأبشر ثم آمنت به وشهدت أن الذي جاء به الحق
(2224) أخبرنا أبو محمد بن عبد الله بن علي، أخبرنا أبو الفضل بن ناصر، أخبرنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن، أخبرنا الحسين بن فاذشاه، أخبرنا أبو القاسم الطبراني، حدثنا القاسم بن زكريا المطرز، حدثنا يوسف بن موسى القطان، حدثنا تميم بن الجعد، حدثنا أبو جعفر الرازي، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " خير نساء العالمين مريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
(2225) قال: وأخبرنا أبو صالح، أخبرنا أبو علي الحسن بن علي الواعظ، أخبرنا أحمد بن جعفر، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا داود، عن علباء، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: خط رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الأرض أربع خطوط، قال: " أتدرون ما هذا؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، ومريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون ".
قال في اصل الشيخ: داود مصلح، ورواه عارم: داود بن أبي الفرات، عن علباء بن أحمر
(2226) أخبرنا إبراهيم وإسماعيل، وغيرهما، بإسنادهم عن محمد بن عيسى: أخبرنا الحسين بن حريث، حدثنا الفضل بن موسى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، " أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشر خديجة ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب "
(2227) أخبرنا يحيى بن محمود وعبد الوهاب بن أبي حبة، بإسنادهما إلى مسلم، حدثنا أبو كريب، أخبرنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر، قال: سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " خير نسائها خديجة بنت خويلد، وخير نسائها مريم بنت عمران "، قال أبو كريب: وأشار وكيع إلى السماء والأرض
(2228) أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد الطوسي، أخبرنا جعفر بن أحمد السراج، حدثنا أبو علي بن شاذان، حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد الدقاق، حدثنا ابن أبي العوام، حدثنا الوليد بن القاسم، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن ابن أبي أوفى، " أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشر خديجة ببيت في الجنة من قصب، لا نصب فيه ولا صخب "
(2229) أخبرنا عبد الله بن أحمد، أخبرنا أبو بكر بن بدران الحلواني، قال: قرئ على أبي الحسين محمد بن أحمد بن محمد الأبنوسي، وأنا أسمع، أخبركم أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن بن جعفر الدينوري، فأقر به، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن غيلان الخزاز، حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: " ما غرت على أحد من أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما غرت على خديجة، وما بي أن أكون أدركتها، وما ذاك إلا لكثرة ذكر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لها، وإن كان مما تذبح الشاة يتبع بها صدائق خديجة، فيهديها لهن "
(2230) أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر، بإسنادهما عن مسلم، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وابن نمير، قالوا: حدثنا ابن فضيل، عن عمارة، عن أبي زرعة، قال: سمعت أبا هريرة، رضي الله عنه، قال: " أتى جبريل عليه السلام النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رسول الله، هذه خديجة قد أتتك ومعها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها، ومني، وبشرها ببيت في الجنة من قصب، لا صخب فيه ولا نصب ".
قال أبو بكر في روايته: عن أبي هريرة رضي الله عنه ولم يقل: سمعت، ولم يقل في الحديث: " ومني " وروى مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة، فيحسن الثناء عليها.
فذكرها يوما من الأيام فأدركتني الغيرة، فقلت: " هل كانت إلا عجوزا، فقد أبدلك الله خيرا منها فغضب حتى أهتز مقدم شعره من الغضب، ثم قال: لا، والله ما أبدلني الله خيرا منها، آمنت إذ كفر الناس، وصدقتني وكذبني الناس، وواستني في مالها إذ حرمني الناس، ورزقني الله منها أولادا إذ حرمني أولاد النساء ".
قالت عائشة: فقلت في نفسي: لا أذكرها بسيئة أبدا.
3530 وروى الزبير بن بكار، عن محمد بن الحسن، عن يعلى بن المغيرة، عن ابن أبي رواد، قال: دخل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على خديجة في مرضها الذي ماتت فيه، فقال لها: " بالكره مني ما أثني عليك يا خديجة، وقد يجعل الله في الكره خيرا كثيرا، أما علمت أن الله تعالى زوجني معك في الجنة مريم بنت عمران، وكلثم أخت موسى، وآسية امرأة فرعون؟ "، فقالت: وقد فعل ذلك يا رسول الله؟ قال: " نعم ".
قالت: بالرفاء والبنين.
4703 3531
(2231) أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، قال: " ثم إن خديجة توفيت بعد أبي طالب، وكانا ماتا في عام واحد، فتتابعت على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المصائب بهلاك خديجة وأبي طالب، وكانت خديجة وزيرة صدق على الإسلام كان يسكن إليها " وقال أبو عبيدة معمر بن المثني: توفيت خديجة قبل الهجرة بخمس سنين، وقيل: بأربع سنين.
وقال عروة وقتادة: توفيت قبل الهجرة بثلاث سنين.
وهذا هو الصواب.
وقالت عائشة: توفيت خديجة قبل أن تفرض الصلاة.
قيل: إن وفاة خديجة كانت بعد أبي طالب بثلاثة أيام، وكان موتها في رمضان، ودفنت بالحجون.
قيل: كان عمرها خمسا وستين سنة.
أخرجها الثلاثة.
6875- خرقاء
ب د ع: خرقاء امرأة سوداء كانت تقم المسجد، مسجد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكر في حديث حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس.
قاله ابن منده، وأبو نعيم.
وقال أبو عمر: الخرقاء روى عنها أبو السفر سعيد بن محمد، ذكرها ابن السكن في الصحابيات، وليس في حديثها ما يدل على صحبتها ولا على رؤيتها.
6876- خزيمة بنت جهم
ب: خزيمة بنت جهم بن قيس العبدرية من بني عبد الدار بن قصي.
هاجرت مع أبيها وأمها خولة بنت الأسود أم حرملة إلى أرض الحبشة.
أخرجها أبو عمر.
6877- خضرة
د ع: خضرة خادم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو كريب، عن معاوية بن هشام، عن سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: " كان للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خادمة يقال لها: خضرة ".
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

6878- خليدة بنت الحباب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6878- خليدة بنت الحباب
خليدة بنت الحباب بن سعد بن معاذ الأنصارية، ثم من بني ظفر.
بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.
6879- خليدة بنت قعنب
د ع: خليدة بنت قعنب الضبية كانت من المهاجرات، بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(2232) أخبرنا يحيى بن محمود، كتابة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم، قال: حدثنا محمد بن معمر، عن حميد بن حماد بن أبي الخوار، عن ثعلبة بنت الخوار، عن خالتها خليدة بنت قعنب، " أنها كانت في النسوة اللاتي أتين رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يبايعنه، فأتته امرأة في يدها سوار من ذهب، فأبي أن يبايعها، فخرجت من الزحام فرمت بالسوار، ثم جاءت إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فبايعها، قالت: فخرجت فطلبت السوار، فإذا هو قد ذهب به ".
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم

7687- عمة العاص الطفاوي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7687- عمة العاص الطفاوي
ع س: عمة العاص الطفاوي.
قيل هي أم الغادية روى العاص بن عمرو الطفاوي، عن عمته، قالت: دخلت مع ناس على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: حدثني حديثاً ينفعني الله به.
قال: " إياك وما يسؤ الأذن ".
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.
نقض الفرنج بطرابلس الهدنة.
687 - 1288 م
الفرنج بطرابلس نقضوا الهدنة، وأخذوا جماعة من التجار وغيرهم، وصار بأيديهم عدة أسرى، وكانوا لما ملك السلطان قلعة المرقب قد بعثوا إليه هدية، وصالحوه على ألا يتركوا عندهم أسيراً، ولا يتعرضوا لتاجر ولا يقطعوا الطريق على مسافر، فتجهز السلطان لأخذ طرابلس.

687 - القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن دحمان، أبو محمد الأنصاري المالقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

687 - محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن أحمد بن عبد الواحد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي عيسى ابن المتوكل على الله جعفر ابن المعتصم ابن الرشيد، الشريف، المسند، أبو الكرم، المتوكلي، البغدادي، المعروف بابن شفنين.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

687 - مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن أَحْمَد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الواحد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن أَبِي عيسى ابن المتوكل على الله جعفر ابن المعتصم ابن الرشيد، الشريفُ، المُسْنِدُ، أَبُو الكرمِ، المُتَوَكِّلي، البغداديّ، المعروفُ بابنِ شُفْنين. [المتوفى: 640 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وأربعين وخمسمائة. وسَمِعَ من عمه أَبِي تمَّام عبدِ الكريم بن أَحْمَد الهاشمي، وأَبِي نصر يحيى بن السدنك. وأجاز له أبو بكر ابن الزاغوني، وأَبُو القاسم نصرُ بن نصر العُكْبَريّ، وأَبُو الوقت، وأبو المظفر محمد بن أحمد ابن التريكي، ومُحَمَّد بن عُبَيْد اللَّه الرُّطَبِيّ، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن عَبْد العزيز الْعَبَّاسيُّ، وجماعةٌ.
وكان شيخًا جَليلًا، سَريًا. حَسَنَ الطريقة، جيدَ الفضيلة، عاليّ الإسنادِ.
رَوَى عَنْهُ ابنُ النّجّار فِي " تاريخه " وأثنى عَلَيْهِ، وجمالُ الدّين الشَّريشيّ، ومجدُ الدين ابن العَديم. وسَمِعَ منه ابنُ الحاجبِ، وابنُ المجدِ، والطلبةُ. وبالإجازة: القاضيان ابنُ الخُوَيِّيّ وتقيُّ الدّين الحنبلي، وبهاء الدين البرزالي، والعماد ابن البالسي، وعيسى المطعم، وابن سعد، وأحمد ابن الشحنة، -[329]-
والبجِديُّ، وبنتُ الرَّضيِّ، وبنتُ مؤمن، وآخرون.
تُوُفّي في رابع رجب.
وشفنين: لَقَبُ عُبَيْد اللَّه.

687 - فخر الدين ابن الشيرجي، هو الرئيس الصاحب، أبو الفضل سليمان ابن الشيخ عماد الدين بن محمد ابن شرف الدين أحمد ابن الشيخ فخر الدين محمد بن عبد الوهاب ابن الشيرجي، الأنصاري، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

687 - فخر الدِّين ابْن الشَّيْرجيّ، هُوَ الرئيس الصّاحب، أبو الفَضْل سليمان ابن الشيخ عماد الدين بن محمد ابن شرف الدين أحمد ابن الشَّيْخ فخر الدِّين مُحَمَّد بْن عَبْد الوهّاب ابْن الشَّيْرجيّ، الأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 699 هـ]
سمع من الشَّيْخ تقيُّ الدِّين ابن الصّلاح والشرف المُرسي. ولم يحدث وتعاني الكتابة وولي نظر الدّيوان الكبير. وكان من أكابر البلد ورؤسائها الموصوفين بالكرم والحِشْمة والسُّؤدُد والإحسان. وكان فِيهِ عقل وتواضع وسكينة.
ولمّا استولى التَّتَار على البلد ألزموه بوزارتهم والسّعي فِي تحصيل الأموال، فدخل فِي ذلك مكرهًا أو مختارًا، فكان قليل الأذية، حَسَن الطَّويّة. فَلَمّا قلعهم اللَّه تعالى تمرَّض ومات فِي التّاسع والعشرين من رجب وهو فِي عَشْر السّبعين ومشى الأعيان فِي جنازته إلى باب البريد فجاء مرسوم من أرجواش بردهم ونهاهم عن حضور الجنازة وضربوا النّاس. فَلَمّا وصلت الجنازة إلى جهة القلعة أُذِن لولده شَرَف الدِّين فِي اتّباعها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت