أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
983- الحارث بن يزيد الجهني
س: الحارث بْن يَزِيدَ الجهني. ذكره عبدان، وقال: سمعت أحمد بْن سيار، يقول: هو رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من جهينة لا يعرف له حديث، إلا أن ذكره قائم في حديث أَبِي اليسر. روى جابر بْن عَبْد اللَّهِ، قال: قال أَبُو اليسر: كان لي عَلَى الحارث بْن يَزِيدَ الجهني مال، فطال حبسه، الحديث مشهور. روى الحسن بْن زياد، عن الحارث بْن يَزِيدَ الجهني، قال: كان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينهي أن يبال في الماء المستنقع. أخرجه أَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1983- سعد ابن خولة
ب د ع: سعد بْن خولة من بني مالك بْن حسل بْن عامر بْن لؤي، من أنفسهم، وقيل: حليف لهم، وقيل: مولى ابن أَبِي رهم بْن عبد العزى العامري. قال ابن هشام: هو من اليمن، حليف لهم. وهو من عجم الفرس، أسلم، من السابقين، وهاجر إِلَى أرض الحبشة الهجرة الثانية، وذكره ابن إِسْحَاق، وموسى بْن عقبة، وسليمان التيمي في أهل بدر. وهو زوج سبيعة الأسلمية، فتوفي عنها في حجة الوداع، فولدت بعد وفاته بليال، فقال لها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قد حللت فانكحي من شئت ". ولم يختلفوا أن سعد بْن خولة مات بمكة في حجة الوداع، إلا ما ذكره الطبري أَنَّهُ توفي سنة سبع، والأول أصح. (518) أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا: أخبرنا أَبُو الْفَتْحِ الْكَرُوخِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى السُّلَمِيِّ، حدثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، أخبرنا سُفْيَانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عن أَبِيهِ، قَالَ: مَرِضْتُ عَامَ الْفَتْحِ مَرَضًا أُشْفِيتُ مِنْهُ عَلَى الْمَوْتِ، فَأَتَانِي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ، إِنَّ لِي مَالًا كَثِيرًا وَلَيْسَ يَرِثُنِي إِلا ابْنَتِي، أَفَأُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ؟ وذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ، أُخَلَّفُ عن هِجْرَتِي؟ قَالَ: " إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ بَعْدِي، فَتَعْمَلُ عَمَلًا تُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ تَعَالَى إِلا ازْدَدْتَ بِهِ رِفْعَةً وَدَرَجَةً ... اللَّهُمَّ أَمْضِ لأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ، وَلا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ، لَكِنَّ الْبَائِسَ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ "، يُرْثِي لَهُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ. وَلَمْ يُعَقِّبْ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2983- عبد الله بن سفيان بن عبد الأسد
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سفيان بْن عبد الأسد بْن هلال بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم القرشي المخزومي. وهو ابن أخي أَبِي سلمة بْن عبد الأسد، وهو أخو هبار بْن سفيان، هاجرا كلاهما إِلَى الحبشة، وقتل يَوْم اليرموك شهيدًا، قاله ابن إِسْحَاق. أخرجه الثلاثة، وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: هو ابن عم أَبِي سلمة بْن عبد الأسد، والصحيح أن أبا سلمة عم عَبْد اللَّهِ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3983- عمرو بن عبد نهم الأسلمي
ب س: عَمْرو بْن عَبْد نهم الأسلمي هُوَ الَّذِي كَانَ دليل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الحديبية، فأخذ بِهِ عَلَى طريق ثنية الحنظل، فانطلق أمام رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتَّى وقف عليها، فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " والذي نفسي بيده ما مثل هَذِهِ الثنية إلا مثل الباب الَّذِي قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لبني إسرائيل: {{وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ}} ، ولا يجوز هَذِهِ الثنية أحد هَذِهِ الليلة إلا غفر لَهُ ". أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4983- معاوية بن سويد
ع س: معاوية بْن سويد بْن مقرن أورده الْحَسَن بْن سفيان، والمنيعي فِي الصحابة. (1549) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إِجَازَةً، حدثنا أَبُو عَلِيٍّ، حدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو ابْنُ حَمْدَانَ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، عن عُثْمَانَ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عن عَبْثَرٍ، عن مُطَرِّفٍ، عن عَامِرٍ، عن مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ قَالَ لأَخِيهِ: يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَأَبُو نُعَيْمٍ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5983- أبو سلمى مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
ب: أبو سلمى مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أبو عمر: لا أدري أهو راعي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المقدم ذكره أم غيره؟ أخرجه أبو عمر مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6983- سخبرة بنت تميم
سخبرة بنت تميم ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة من بني غنم بن دودان، قاله ابن هشام عنه، ويونس بن بكير أيضا، عن ابن إسحاق. استدركه أبو علي، على أبي عمر. |
|
خضوع بولونيا تحت الولاية العثمانية.
983 - 1575 م ترك هنري ملك بولونيا منصبه وعاد إلى فرنسا، فأوصى الخليفة مراد أعيان بولونيا بانتخاب أمير ترانسلفانيا ملكا عليهم، ففعلوا ذلك وأصبحت بولونيا بذلك تحت حماية العثمانيين واعترفت النمسا بذلك في معاهدة الصلح التي أبرمتها مع الدولة العثمانية في العام التالي، وذلك حين هجم التتار على الحدود البولونية فاستنجدت بالدولة العثمانية فأعلن حمايتها بموجب معاهدة رسمية. |