أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
990- حارثة بن خمير
ب د ع: حارثة بْن خمير الأشجعي حليف لبني سلمة من الأنصار وقيل حليف لبني الخزرج ذكره موسى بْن عقبة فيمن شهد بدرًا. وذكره يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، في تسمية من شهد بدرا: حارثة بْن خمير، وعبد اللَّه بْن خمير، من أشجع، حليفان. وخمير: بالخاء المنقوطة. وروى إِبْرَاهِيم بْن سعد، وسلمة، عن ابن إِسْحَاق فيمن شهد بدرًا: خارجة بْن الحمير، وعبد اللَّه بْن الحمير، من أشجع، حليفان لبني سلمة، كذا قال: خارجة. وقال: الحمير بالحاء المهملة المضمومة، والياء المشددة. وقال الواقدي: حمزة بْن الحمير، ونذكره إن شاء اللَّه تعالى. أخرجه الثلاثة. قلت: قال أَبُو عمر: حليف لبني سلمة بْن الأنصار، وقيل: حليف لبني الخزرج، فهذا يدل عَلَى اختلاف، ولا اختلاف، فإن بني سلمة من الخزرج، فإذا كان حليفا لهم، فهو حليف للخزرج، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1990- سعد بن ذؤيب
س: سعد بْن ذؤيب روى السدي، عن مصعب بْن سعد، عن أبيه، قال: " لما كان يَوْم فتح مكة أمن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الناس إلا أربعة أنفس: عكرمة بْن أَبِي جهل، وعبد اللَّه بْن خطل، ومقيس بْن صبابة، وعبد اللَّه بْن سعد بْن أَبِي سرح، فأما ابن خطل فأدرك وهو متعلق بأستار الكعبة، فاستبق إليه سعد بْن ذؤيب وعمار بْن ياسر، فسبق سعد عمارًا وكان أشب الرجلين، فقتله، وأما مقيس بْن صبابة فرآه الناس في السوق فقتلوه ". أخرجه أَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2990- عبد الله بن أبي سليط
ب: عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي سليط. كان أبوه بدريًا، وفي صحبة عَبْد اللَّهِ نظر، وهو مدني، روى النهي عن لحوم الحمر الأهلية. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3990- عمرو أبو عطية السعدي
د ع: عَمْرو أَبُو عطية السعدي روى عَنْهُ ابنه عطية، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لا تسأل النَّاس شيئًا، ومال اللَّه مسئول ومنطي "، قَالَ: فلكمني بلغة قومي. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4990- معاوية الليثي
ب د ع: معاوية الليثي سكن البصرة (1553) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَاتِ وَيُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالا: حدثنا أَبُو دَاوُدَ، حدثنا عُمَرُ بْنُ الْقَطَّانِ، عن قَتَادَةَ، عن نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عن مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يُصْبِحُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ، فَيَأْتِيهِمُ اللَّهُ بِرِزْقٍ مِنْ عِنْدِهِ، فَتُصْبِحُ طَائِفَةٌ بِهَا كَافِرِينَ يَقُولُونَ: مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا، وَبِنَوْءِ كَذَا ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ وقال أَبُو عمر: جعل البخاري معاوية بْن حيدة، ومعاوية الليثي واحدا، وقال أَبُو حاتم الليثي: أن معاوية الليثي غير معاوية بْن حيدة، وحديثه: " مطرنا بنوء كذا "، يضطرب فِي إسناده. قلت: والحق مع أَبِي حاتم، فإن ابن حيدة قشيري، من قيس بْن عيلان، ومعاوية الليثي من كنانة، فكيف اشتبه عَلَى البخاري؟ والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5990- أبو سود التميمي
ب د ع: أبو سود التميمي قَالَ ابن قانع: هُوَ حسان بن قيس بن أبي سود بن كلب بن عدي بن مالك بن غدانة بن يربوع بن حنظلة بن مالك التميمي الحنظلي. وهو والد وكيع بن أبي سود، وقيل: جد وكيع بن حسان بن أبي سود، ونسب إلى جده، ووكيع صاحب الفتنة بخراسان، وهو الَّذِي قتل قُتَيْبَة بن مسلم أمير خراسان صاحب الفتوح، وَكَانَ وكيع يحمق، وولي خراسان بعد قتل قُتَيْبَة أول خلافة سُلَيْمَان بن عبد الملك، ثُمَّ عزل عنها. وقد ذكرنا جميع أحواله فِي الكامل فِي التاريخ. روى أبو سود، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (1867) أخبرنا ابن أبي حبة، بإسناده، عن عبد الله بن أحمد، حَدَّثَنِي أبي، أخبرنا يَحْيَى بن آدم، أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن شيخ من بني تميم، عن أبي سود، قَالَ: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " اليمين الفاجرة التي يقتطع بِهَا الرجل مال المسلم، تعقم الرحم ". وكذلك رواه عبد الرزاق، عن معمر وقال ابن دريد: كَانَ أبو سود جد وكيع مجوسيا، فأسلم وهذا غير بعيد، لأن ديار تميم كانت تجاور بلاد الفرس، وهم تحت أيديهم، والمجوسية فِي الفرس، عَلَى أن العرب قبل الإسلام كَانَ كَثِير منهم قد تنصر: كتغلب، وبعض شيبان، وغسان، وَكَانَ منهم من صار مجوسيا وهم قليل، وأما اليهودية فكانت باليمن. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6990- سعدة بنت قمامة
ب: سعدة بنت قمامة روى عنها أنها كانت تؤم النساء وتقوم في وسطهن، على حسب ما روى عن أم سلمة. يقال: إنها أدركت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أبو عمر مختصرًا. |
|
العثمانيون يهاجمون شواطئ أسبانيا.
990 - 1582 م جهز الوالي العثماني في الجزائر أسطوله في هذه السنة لمحاربة أسبانيا فوق أرضها، فنزل المجاهدون المسلمون في برشلونة فأعملوا فيها تدميراً ثم عبروا مضيق جبل طارق وهاجموا جزر الكناري التي تحتلها أسبانيا فدمروا المراكز العسكرية وغنموا مافيها ولم يكن الأسطول العثماني يذهب للأندلس لمجرد التنكيل بالأسبانيين ولتدمير منشآتهم بل كان بالدرجة الأولى لإنقاذ المسلمين من نكبتهم وتعرض المجاهدون أثناء ذلك لمعارك قاسية وهزائم أحياناً، وفي 992هـ, أبحر حسن فنزيانو بأسطوله على ثغر بلنسية وحمل أعداداً كبيرة من مسلمي الأندلس، إذ أنقذهم من اضطهاد الأسبان، كما استطاع في السنة التالية إنقاذ جميع سكان كالوسا، إذ حملهم إلى الجزائر وفي السنة بعدها توغل مراد رايس في المحيط الأطلسي فأغار على جزر الكناري وغنم منها غنائم كثيرة بما فيهم زوجة حاكم تلك الجزر، وبقي حسن فنزيانو على رأس الحكومة العثمانية بالجزائر إلى أن استدعاه السلطان في اسطنبول ليتولى منصب إمارة البحر " قبودان دوريا " وذلك بعد وفاة قلج علي سنة 995هـ. |