نتائج البحث عن (991) 8 نتيجة

991- حارثة ابن الربيع

أسد الغابة في معرفة الصحابة

991- حارثة ابن الربيع
ع س: حارثة بْن الربيع كذا ذكره عبدان، وابن أَبِي علي، يعني: بالفتح والتخفيف، وَإِنما هو الربيع، بضم الراء، وتشديد الياء، وهو اسم أمه.
روى حماد، عن ثابت، عن أنس، أن حارثة بْن الربيع جاء نظارًا يَوْم بدر، وكان غلاما، فجاءه سهم غرب، فوقع في ثغرة نحره، فقتله فجاءت أمه الربيع، فقالت: يا رَسُول اللَّهِ، قد علمت مكان حارثة مني، فإن يكن في الجنة فسأصبر، وَإِلا فسيرى اللَّه تعالى ما أصنع، فقال: يا أم حارثة، إنها ليست بجنة، ولكنها جنات كثيرة، وهو في الفردوس الأعلى، قالت: سأصبر.
وقد روي أَنَّهُ قتل يَوْم أحد، والأول أصح.
أخرجه أَبُو موسى، وَأَبُو نعيم، وقال: وهذا هو حارثة بْن سراقة الذي يأتي ذكره، والربيع أمه، نسب إليها، لأنها التي خاطبت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي التي بقيت من أبويه عند هذه الحادثة، وليس عَلَى ابن منده فيه استدراك، لأن نسبه إِلَى أمه ليس مشهورا بالنسبة إليها، ولأن ابن منده قد ذكر حارثة بْن سراقة، وقال: ويقال: حارثة بْن الربيع، وهو ابن عمة أنس بْن مالك
1991- سعد بن أبي رافع
ع س: سعد بْن أَبِي رافع ذكره الحسن بْن سفيان، والطبراني ومن بعدهما.
روى يونس بْن بكير، والحجاج الثقفي، عن ابن عيينة، عن ابن أَبِي نجيح، عن مجاهد، قال: قال سعد بْن أَبِي رافع: دخل علي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يعودني، فوضع يده بين ثديي حتى وجدت بردها عَلَى فؤادي، فقال: " إنك رجل مفئود، ائت الحارث بْن كلدة، فأنه رجل يتطبب، فليأخذ خمس تمرات من عجوة المدينة، فليجأهن بنواهن، ثم ليدلك بهن ".
كذا نسبه يونس، ورواه قتيبة، عن سفيان، عن سعد، ولم ينسبه، ورواه إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّدِ بْنِ سعد بْن أَبِي وقاص، عن أبيه، عن جده، أَنَّهُ مرض وذكر نحوًا منه أخرجه أَبُو موسى قلت: قال بعض العلماء: قيل: إنه سعد بْن أَبِي وقاص، فإنه مرض بمكة، وعاده النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للحارث بْن كلدة الثقفي: " عالج سعدًا مما به ".
فعالجه، فبرأ، والله أعلم.

2991- عبد الله بن سليمان الليثي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2991- عبد الله بن سليمان الليثي
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سليمان بْن أكيمة الليثي.
عداده في أهل الحجاز.
روى مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن سليمان بْن أكيمة، عن أبيه، عن جده، قال: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، إني أسمع منك الحديث لا أستطيع أن أؤديه كما أسمع منك، يزيد حرفًا أو ينقص حرفً؟ فقال: " إذا لم تحلوا حرامًا ولا تحرموا حلالًا، وأصبتم المعنى، فلا بأس "، فذكر ذلك للحسن فقال: لولا هذا ما حدثنا.
قاله ابن منده، وقال أَبُو نعيم، وذكر كلام ابن منده، فقال: رواه الْوَلِيد بْن سلمة الطبراني، عن يعقوب بْن عَبْد اللَّهِ بْن سليمان بْن أكيمة، عن أبيه، عن جده، مثله، وقد تقدم في حرف السين، فعلى قول أَبِي نعيم، وابن منده، تكون الصحبة لسليمان، لا لعبد اللَّه.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
3991- عمرو بن عقبة
س: عَمْرو بْن عقبة ذكره سَعِيد فِي الصحابة، وروى بِإِسْنَادِهِ عَنْ مكحول، أن عَمْرو بْن عقبة، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من صار يومًا فِي سبيل اللَّه بعد من النار مسيرة عام ".
قَالَ سَعِيد: أراه عَمْرو بْن عبسة.
وقَالَ جَعْفَر المستغفري: عَمْرو بْن عقبة بْن نيار الْأَنْصَارِيّ شهد بدرًا، يكنى أبا سَعِيد.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
4991- معاوية بن محصن
معاوية بْن محصن بْن غلس الكندي أَبُو شجرة يذكر فِي الكنى إن شاء اللَّه، قاله الكلبي.

5991- أبو سويد الأنصاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5991- أبو سويد الأنصاري
ب د ع: أبو سويد وقيل: أبو سوية الأنصاري، ويقال: الجهني.
وهو رجل من الصحابة، روى عَنْهُ عبادة بن نسي أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صلى عَلَى المتسحرين ".
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: أبو سوية الأنصاري، روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومن قَالَ أبو سويد فقد صحف.
وقال ابن ماكولا: سوية، بفتح السِّين، وكسر الواو، وتشديد الياء، وآخره هاء، فهو أبو سوية، لَهُ صحبة.
(1868) أخبرنا يَحْيَى، إجازة بإسناده، إلى ابن أبي عَاصِم، حدثنا مُحَمَّد بن عَليّ بن ميمون، حدثنا حصن بن مُحَمَّد، أخبرنا عَليّ بن ثابت، عن حاتم بن أبي نصر، عن عبادة بن نسي، عن أبي سويد، وَكَانَ من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " اللَّهُمَّ صَلَّى عَلَى المتسحرين ".
أخرجه الثلاثة
6991- سعدى بنت عمرو
ب د ع: سعدى بنت عمرو المرية قاله أبو عمر.
وقال ابن منده، وأبو نعيم: سعدى بنت عوف بن خارجة بن سنان.
وهي امرأة طلحة بن عبيد الله، وهي أم يحيى بن طلحة.
روى عنها يحيى بن طلحة، وزفر بن عقيل، ومحمد بن عمران بن طلحة.
(2279) أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الفقيه، بإسناده إلى أبي يعلى الموصلي، حدثنا هارون بن إسحاق، حدثني محمد بن عبد الوهاب القناد، عن مسعر بن كدام، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن يحيى بن طلحة، عن أمه سعدى المرية، قالت: مر عمر بطلحة بعد وفاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو مكتئب، فقال: أساءتك امرأة ابن عمك؟ قال: لا، ولكني سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد عند موته إلا كانت نورا في صحيفته، وإن جسده وروحه ليجدان لها روحا عند الموت ".
قال عمر، أنا أعلمها، هي التي أراد عليها عمه، ولو علم شيئا أنجى له منها لأمره، يعني لا إله إلا الله.
أخرجه الثلاثة
انتصار العثمانيين على الصفويين في معركة "مشعلة لر" الطاحنة.
991 ربيع الثاني - 1583 م
جاء هذا الانتصار بعد 3 أيام من القتال، أثناء نزاع الفريقين للسيطرة على شيروان (أذربيجان حاليا)، وقد خسر الصفويون في هذه المعركة حوالي 11 ألف قتيل.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت