قصيدة

وأَخٍ أَملَى عليهِ اختِلاطُ الدَّ

وأَخٍ أَملَى عليهِ اختِلاطُ الدَّ هْرِ طُولَ التَّقْلِيبِ والتَّصْرِيفِ
أصحلتْهُ ليَ المروءة ُ حتى أفسدتْهُ استطالة ُ المعروفِ
بَغَّضَتْهُ الأَيَّامُ مَدْحي فَأَعْفَى شكريَ الجزلُ من نداهُ الطفيفِ !
ليسَ جدعُ الأنوفِ جدعاً ولكنْ بعضُ منْ نصطفيهِ جدعُ الأنوفِ ؟
لو بأسدِ العريفِ نيطتْ عرى المنِّ لَذَلَّتْ رِقابُ أُسْدِ العَرِيفِ!
وطري في فجاءة ِ الردِّ ما يعـ ـلُم مِنْ هِمَّة ٍ ونَفْسٍ عَزُوفِ
ضئضئي منْ بني عديّ بن عمرٍو غيرَ أَنّي في مِثْلها مِنْ ثَقِيفِ
لا تتهْ إنْ أطالَ هزَّكَ مدحي واعذِرَنْ لستَ بعدَها مِنْ سُيُوفي!
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت