| وأَخٍ أَملَى عليهِ اختِلاطُ الدَّ | هْرِ طُولَ التَّقْلِيبِ والتَّصْرِيفِ |
| أصحلتْهُ ليَ المروءة ُ حتى | أفسدتْهُ استطالة ُ المعروفِ |
| بَغَّضَتْهُ الأَيَّامُ مَدْحي فَأَعْفَى | شكريَ الجزلُ من نداهُ الطفيفِ ! |
| ليسَ جدعُ الأنوفِ جدعاً ولكنْ | بعضُ منْ نصطفيهِ جدعُ الأنوفِ ؟ |
| لو بأسدِ العريفِ نيطتْ عرى المنِّ | لَذَلَّتْ رِقابُ أُسْدِ العَرِيفِ! |
| وطري في فجاءة ِ الردِّ ما يعـ | ـلُم مِنْ هِمَّة ٍ ونَفْسٍ عَزُوفِ |
| ضئضئي منْ بني عديّ بن عمرٍو | غيرَ أَنّي في مِثْلها مِنْ ثَقِيفِ |
| لا تتهْ إنْ أطالَ هزَّكَ مدحي | واعذِرَنْ لستَ بعدَها مِنْ سُيُوفي! |