| ليتَ شِعري مُسافرَ بنَ أبي عَمْـ | ـروٍ وليتٌ يقولها المحزونُ |
| أيُّ شيءٍ دَهاكَ أوْغالَ مَرْآ | كَ وهل أقَدَمَتْ عليه المَنونُ؟ |
| أنا حامِيكَ مثلَ آبائيَ الزهـ | لآبائكَ التي لا تَهونُ |
| مَيْتُ صِدْقٍ على هُبالة َ أمسَيـ | ـتُ ومِن دونِ مُلتقاكَ الحُجونُ |
| رجعَ الركْبُ سالمينَ جَميعاً | وخَليلي في مَرْمَسٍ مَدْفونُ |
| بُوركَ الميِّتُ الغَريبُ كما بُو | رِكَ نضْجُ الرمَّانِ والزَّيتونُ |
| مِدْرَة ٌ يدفعُ الخُصومَ بأيْدٍ | وبوجْهٍ يزينُه العِرْنينُ |
| كم خليلٍ يزينُه وابنُ عمٍّ | وحَميمٌ قضَتْ عليهِ المَنونُ |
| فتعزَّيتُ بالتَّأسِّي وبالصَّبْـ | ـرِ وإنِّي بصاحِبي لضَنِينُ |
| كنتَ لي عُدَّة ً وفوقَكَ لافَو | فقد صِرتُ ليسَ دونكَ دُونُ |
| كانَ منكَ اليقينُ ليسَ بشافٍ | كيفَ إذْ رجَّمتْك عِندي الظُّنونُ؟ |
| كنتَ مولى ً وصاحباً صادقَ الخِبْـ | ـرة ِ حقّاً وخُلَّة ً لا تَخُونُ |
| فعليك السَّلامُ مِنِّي كَثيراً | أنْفَدَتْ ماءَها عليكَ الشُّؤون |