| أبَا دُليجة َ من لحيٍّ مفردِ | صَقِعٍ من الأعْداءِ في شَوّالِ |
| وذا ذكرتُ أبا دُليجة َ أسبلَتْ | عَيْني فَبَلّ وَكِيفُها سِرْبالي |
| ومعصَّبينَ على نواجٍ سدْتَهُمْ | مثل القسيِّ ضوامرٍ برحالِ |
| وقوارصٍ بينَ العشيرة ِ تتَّقَى | داويتَهَا وسملتَها بسمالِ |
| لا زالَ ريحاٌ وفغُوٌ ناضرٌ | يَجْري عَلَيْكَ بِمُسْبِلٍ هَطّالِ |
| فَلَنِعْمَ رِفْدُ الحيِّ ينْتظرُونَهُ | ولنعمَ حشوُ الدِّرعِ والسِّربالِ |
| وَلَنِعمَ مَأوَى المُستضيفِ إذا دعا | وَالخيْلُ خَارِجَة ٌ مِنَ القَسْطالِ |
| . . . . . . . . . . . . | ولقدْ أبيتُ بليلة ٍ كليالي |
| . . . . . . . . . . . . | لقحَتْ بهِ لحياً خلافَ حيالِ |