| سقياً لدهرِ سُرُوري | والعيشِ بينَ السَّراري |
| إذ طيرُ سعدِي جوارٍ | مع امتلاكِ الجواري |
| أيامَ عيشي كعُودي | وقد ملكتُ اختياري |
| وغيمُ لهوي مطيرٌ | وزَنْدُ أنْسِيَ وارِي |
| أجري بغيرِ عذارٍ | أجني بغير اعتذارِ |
| كأنَّ خوارِزمشاهَ الـ | ـهمامَ أصبحَ جاري |
| من ريبِ دهرٍ خؤونٍ | بغيرِ ما سَرَّ جارِ |
| ذاكَ المليكُ الذي قد | حَكَتْ يداهُ السَّواري |
| وقد حمى الدينَ لمَّا | جلاهُ يومَ الفخارِ |
| فظلَّ سوراً عليهِ | وتارة كسوارِ |
| لازال خوارزِمشاه | يحوي الغنى باقتدارِ |
| صدراً بغير مَبَارٍ | بدراً بغير سِرارِ |
.
.
.
فضلًا انتظر تحميل الصوت