تَرومُ شِفاءَ ما الأقوامُ فيهِ،
| تَرومُ شِفاءَ ما الأقوامُ فيهِ، | رُويدَكَ إنّ داءَ القومِ أعيَا |
| فَحاذِرْ عَقرَباً غَشِيَتْكَ لَسباً، | وأمُّ أراقمٍ وافَتْكَ سَعيا |
| وألقَتْ هذِهِ الأيّامُ علماً | إليكَ، فلَم تُصادِفْ منكَ وَعيا |
| ودِينُكَ ما عليّ الحكمُ فيهِ، | فأبغيَ للذي أخفَيتَ بَغيا |
| إذا الإنسانُ كفّ الشّرَّ عَنّي، | فسَقياً، في الحَياةِ، لَهُ ورَعيا |
| ويَدرسُ، إن أرادَ، كتابَ موسَى، | ويَضمِرُ، إن أحَبَّ ولاءَ شعيا |