قصيدة

جارية تسْحَرُ عَيْناها

جارية تسْحَرُ عَيْناها أسْفلُها يجْذِبُ أعلاها
أصبحتُ أهواها وأهوى الردى لكلِّ مَنْ أصبح يَهْواها
نَفْسي على أمرَيْن مطبوعة ٌ حُبّي لها أو بُغْض مَوْلاها
قد مَلكتني وهي مملوكة ٌ فصرْت أخْشاهُ وأخْشاها
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت