الحديث عن الوطر
| قالت: وعُودُكَ كالسَّحابِ بلا مطَرْ | أو كالصحاري لا مياهَ ولا شَجَر |
| كم بِتَّ تُسْقيني الغَرامَ صبابةً | مما تجودُ به حكاياتُ السَّمر |
| وتطايرَتْ من راحتي بيضُ المُنى | لَمْ تُبْقِ لي إلا النَّدامةَ والضَّجَر |
| قلتُ اصبري فالصبرُ يمْنَحُ أهْلَهُ | مهْما يَطُلْ حُلْوَ الحديثِ عنِ الوَطَر |