مهد سكينتي
| قالت أتَهْزأ بي وتَقْتُلُ فرحتي | وتُثيرُ أشْجاني وتَبْعَثُ شقْوَتي؟ |
| وتَجيئُ تحمِلُ في يَدَيْكَ قصيدةً | وتقولُ بالصوتِ الرَّخيمِ حبيبتي |
| ما أقبحَ الإطراءَ حين تزُفُّهُ | شَفَتاكَ ناراً تسْتَقِرُّ بمهجتي |
| فأجبْتُ مذ أحْبَبْتُ نهجَك في الهَوى | وظِلالُهُ وَطَني ومَهْدُ سَكِنتي |