قصيدة

لِمَ أعْرَضَتْ عنكَ؟

أعْرَضَتْ عَنْكَ حين أقْبلتَ تَسْعى لَمْ تَجدْ مَشْرَباً لَدَيكَ ومَرْعى
أغْلَقَتْ دونَكَ النَّوافذَ كَيْلا تَتْرُكَ القَلْبَ والشرايينَ صَرْعَى
أنتَ أسرَفْتَ في المَلاحةِ حتَّى ضاق بالموْجِ عاشقُ البَحْر ذَرْعا
مَنْ تَنَمْ راحتاهُ عَزْماً وبّذْلاً خابَ في دَوْحَةِ البُطولاتِ فَرْعا

**

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت