قصيدة

الصحراء

سؤالي له ..

يدّ مقطوعةٌ في فخ .

وكنتُ أراهُ على جسر الكأس ،

يُبعثرُ

أفلاكَهُ

وأملاكي .

فقطعتُ به نفسَهُ

في موقف الصحراء ../

مغنيةً :

يا من هيّمني بهِ الوردُ .

وأراهُ خلف عطرهِ ماشياً في ذبول .

كم

من

السلالم

تصعد

في

الرحيق .

فاستدارت نحوي شاشةُ رأسه

وأشار :

لا نصرّ إلا الماء .

ولنا منهُ في اغترابنا المخطوطة

مليئة

بمقامات

المهاجرين.

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت