قصيدة

الزمن

الفيزيائي

يتأملُ في البقع السوداء الهائجة.

هو ذاك الكون روزنامةٌ معلقة ٌ

كلما تَصفَحّها

وقع َ عليهِ حائطُ الخلود

دخنّ بعضاً من سحرّهِ وصاحَ :

هو ذا موقفُ الزمن ../

الهواءُ

ذيلٌ

في نهايةِ الأرض .

الحبّ

كرسيّ مهجورٌ في مرآة .

ونحن الهديلُ الذابلُ في النوتة ِ،

غرقى السادية .

سألتهُ :

وأين منكَ نوحُ مدير الإسعاف ومخرجه

فردّ علىّ مُسرعاً :

السيدَ في شباك التذاكر ،

يَقطعُ

الغرامات

لنزلاء

الطوفان .

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت