) |
ما يكتبُ اليوم الطريقْ ؟ |
أتراهُ ينتظرُ المرورَ من الزحام ِ إلى الفراغْ ؟! |
لا تسألوا أينَ السماءْ |
بل كبّلوا أنظاركم بالبابِ يفتحهُ الرمادْ |
إن مرَّ عامُ الفيلِ تحملهُ الجراءْ |
لن تشفعَ الريحَ الأكولةَ للكتابْ |
وسيختمُ الجوعَ الترابْ |
فتفرّقوا عندَ الحريقْ |
واستجمعوا باقي الخضابْ..... |
(2) |
(كانتونُ) الليلِ الأزرقِ أصبحَ فضياً |
فارتقبوا وصفتهً السحرية ْ |
يمكنُ أن يشبه دمهُ المغسولْ |
لكنَّ (البانتوستان) الأقربَ أصبحَ مختفيَ الممشى |
وتلقّى طعنةَ ظهرٍ فورية ْ |
بينَ الليلينِ بريدُ النارِ غدا لغة ً وهميّة ْ |
هل يقدرُ سكانُ البرزخِ أن يصفوه ؟ |
إن فقدوا يوماً صلةَ البابِ لقد ضاعوا |
وانتشر سرابْ..... |
(3) |
يا سماءَ الحائرينَ لا تبالي بالظنونْ |
من عذابٍ قد خلقنا في عذاب ْ |
قد يمرُّ الليلُ يوماً دونَ دمعٍ في العيونْ |
ذاكَ أنَّ الدمعَ منا كان قد أجرى السحّاب ْ |
فشربنا همّنا ضعفاً وغابْ |
كلُّ ما يُرجى وأهدانا الجنونْ |
واجتبانا الموتُ في درسِ الحسابْ.... |
(4) |
خاطروا بالأملْ |
واستريحوا بالرجاءْ |
إنما بعضُ غناءٍ لا يضيرْ |
للشهيدِ إذا زاركمْ في المساءْ |
كي يصرَّ على عودةٍ من جديدْ |
للزيارةِ في فسحةِ الأصدقاءْ |
إن تأكّدَ أن زهورَ يديهِ |
قد نمتْ في الإناءْ |
لم تقم على عجلْ |
أو قضتْ في عقابْ...... |
-*- |