قصيدة

كسنبلة الحلول

أَرْضٌ لِوَهْمِ اُلْإِسْمِ

يَـرْسُمُهَـا فَـمٌ

شَفَةُ اُلْفَرَاغِ خُطُوطُهُ،

يَمْضِي إِلَى رُوحِي

يَعَـضُّ كَلاَمَهَا.

لِلْوَقْتِ فِي اُلْأَمْدَاءِ نَهْرُ خُرَافَةٍ

ظَمَأُ اُلْمُيُوطِ ضِفَافُهُ،

هَلْ تَغْسِلُ اُلْأَسْمَاءَ رَائِحَةُ اُلدُّفُوفْ ؟

---------------------------------

---------------------------------

عَنْ نُقْطَةِ اُلْإِسْم اُنْسَلَلْتُ

اُلْكَوْنُ نَبْضَةُ شَهْوَتِي ،

بِاُلْحَـدْسِ أَعْـبُـرُ

مِنْ عَمَايَ إِلَى رُؤَايَ

سُـلاَلَـتِـي

عُـشْبُ اُلْبَصِيرَةِ

وَ اُلْحُرُوفْ.

-------------------------------

-------------------------------

-------------------------------

سَقَطَ اُلزَّمَانُ

وَرِيفُ خُطْوَتِهِ اُلطُّلُولْ

وَ خُطَايَ فِي اُلْمَحْجُوبِ سُنْبُلَةُ اُلْحُلُولْ،

فَصِلِ اُلْوُجُودَ

بِمَاءِ رُوحِكَ

تُبْصِرِ اُلْأَشْيَاءَ فِيكَ

تَمِيسُ

مُثْمِرَةُ اُلشُّفُوفْ.

____________

مراكش في فجر يوم السبت :

23 رمضان 1425هـ

06 نونبر 2004 م

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت