تَجْلِسُ اُلْآنَ فَوْقَ سَرِيرِ اُلْكَوَابِيسِ |
لَيْلُ اُلْفَرَاغِ مَنَامَتُهَا |
اُمْرَأَةٌ فِي خَرِيفِ اُلْتِبَاسَاتِهَا |
تَتَأَوَّهُ مُقْلَتُهَا بِوَهِيجِ اُلتَّظَنِّي |
لَهَا سَالِفٌ كَخَرِيرِ اُلذُّهَولْ |
وَ يَــدٌ |
تَتَبَادَلُ فِيهَا اُلْأَصَابِعُ مَكْرَ اُلْفُصُولْ. |
* * |
كُلَّمَا جَاءَتِ اُلرُّوحُ أَعْتَابَهَا |
اُسْتَغْفَرَتْ خَطْوَهَا، |
زَمَنُ اُلْقِطْرِ أَنْفَاسُهَا |
وَ اُلشِّبَاكُ اُلشَّوَارِعُ |
تَغْلِي اُلْكَرَاسِي عَلَى اُلْأَرْصِفَهْ |
مِثْلَمَا سُفُنٌ فِي هَجِيرِ اُلْحُلْمْ |
وَ اُلْـخُطَى سَعْلَةٌ |
تَتَلَمَّسُ كُوبًا وَ قُرْصًا مِنَ اُلتَّهْدِئَهْ. |
يَأْكُلُ اُلْيُتْمُ فِيهَا اُلشُّعُورَ |
كَمَا يَأْكُلُ اُلْمَاكْدُونَالْدْ اُسْتِعَارَاتِنَا |
* * |
تَجْلِسُ اُلْآنَ فَوْقَ بَرَاكِينِ لَذَّتِهَا |
تَتَأَمَّلُ فِي قَرْيَةِ اُلْكَوْنِ، |
مِـرْآتُـهَا |
حَجَرٌ رَكَلَتْ وَجْهَهُ اُلْفَلْسَفَهْ |
وَ مَشَتْ ب smoking إِلَى حَفْلَةٍ |
فِي رِوَاقِ اُلْأَسَاطِيرِ |
يَرْقُصُ فِيهَا نَبِيذُ اُلْمَشَاعِرِ |
حَتَّى جُذُورِ اُلصَّبَاحِ اُلْكَتِيمْ |
* * |
كَيْفَ يُبْصِرُهَا اُلْقَلْبُ |
لَوْ شَجَرٌ فِي مِيَاهِهَا |
لَوْ فِي سَرَائِرِهَا بَيْدَرٌ لِلْقَطَا |
كَانَتِ اُلذَّاتُ بَرْقًا عَلَى ضِفَّةِ اُلْكَلِمَاتِ |
وَ كَانَ اُلَّذِي بَيْنَنَا |
رِيشَةً مِنْ جَنَاحِ اُلْأَلَقْ. |
* * |
هِيَ تَخْتَبِىءُ اُلْآنَ فِي لَحْمِ أَيَّامِهَا |
وَجْـهُـهَا |
عَبْرَ حَوْضِ اُلْغَسِيلِ تَسَرَّبَ، |
رَاقِصَةٌ أَكَلَتْهَا لَيَالِي اُلْمَوَائِدِ |
تِـلْكَ اُلْمَدِينَةُ |
كَانَتْ عَلَى اُلرُّوحِ ذِئْبًا |
يُعَبِّرُ لِلشُّرُفَاتِ مَنَامَ اُلْقَصِيدَةِ |
فِي قَرْنِ تِيسِ اُلْمَجُوسْ. |