قصيدة

موجة الصعق

اُلْأَمَـاسِي أَرَاجِـيـحُ مِـنْ فِـضَّـةٍ

وَ اُلْـحَـنَايَـا سَـرِيـرُ اُلـتَّـوَجُّـسِ ،

ثَـمَّـةَ سَـيِّـدَةٌ

مِـثْـلَمَا زُرْقَـةِ اُللَّـحْـنِ

عَـيْـنَاهَـا مَـأْلَـكَـةٌ

كَـعَـنَاقِـيـدِ صَـحْـوٍ هَـتُـوكْ ،

تَـتَـأَوَّدُ مَـا بَـيـْنَ تَـسْـمِـيَّـتِي

فـِي مَـقَـامِ اُلْأَلِـفْ

بِـاُلـسَّـنَـاءِ

وَ تَـسْـكَـرُ مِـثْـلَ نُـهُـودِ اُلـضِّـيـاءِ

بِـنُـونِ اُلْـكُـمُـونْ

صَـوْتُـهَـا ضِـفَّـةُ اُلْـوَجْـدِ ،

يَـا مَـوْجَـةَ اُلـصَّـعْـقِ

رِيـشَـةُ أَلْـسٍ أَنَـا ؟

أَمْ مَـنَـارَةُ جَـذْبٍ

تُـحَـمْـلِـقُ فِـيـهَا اُلـظُّـنُـونْ ؟ !

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت