رأَيْنا شَهْيال |
والملك الأزرق |
والشابَّ المليح يُقاسي الأهوال، |
بديعة الجمال ودولة خاتون والمدينة المُزيّنة، |
الكحلَ الأصفر، |
خاتمَ لبّيك لبّيك، |
قديمَ الزمان، |
اللّيالي غيّرتْ عهد الهوى |
القميص الريش |
جزائر واق السبع جزائر فيها عسكر |
المغارة، |
شبحاً أسْوَدَ من اللّيل سدّ ما بين المشرق والمغرب، |
قمَرَ الزمان، |
كنز شدّاد بن عاد الذي |
عمّر إرَمَ ذات العماد التي |
لم يُخلق مثلها في البلاد، |
القضيب والطاقيّة |
كُلّ ليلة |
فوق كُلّ ليلة |
حتّى أصبح الصباح.. |
... |
فلمّا أوصلني أبي إلى هناك |
حُكيَ والله أعلم |
أنّي ملكتُ البلاد وحكمت بشبابي بين العباد. |
... |
حتّة صار ما صار مع العبد الأسود |
فطلبتُ من الوزير أنْ يأتيني |
على عادتي منذ سنين |
ببنت ليلةً وأقتلها |
فراح وما وَجَد |
فاقترحتْ ابنته شهرزاد أنْ تُمثّل بنات البلاد |
وجاءت |
وقالت. |
... |
أحببتُها أحبَّتني |
قتلتُها. |
... |
والفرق بيني وبين شهريار الأبله |
أنّها |
أيضاً |
قتَلتْني! |