في يدي أَلْفُ فسيـــلهْ |
والمدى .. نافذةٌ للموتِ |
في كلِّ مسـاءٍ .. |
أبسـط الخوفَ .. |
وأحصى ما تبقَّى في يدي |
أَلْفُ فســيلَهْ |
وفســيلَهْ .. |
و فسـيلَهْ .. |
... |
وبلادٌ أرهقَتْ سعيي إليها |
كلَّما راودتُها عن خصبها |
لم تتهيَّأ لي .. |
وخانتْ ظمأَ الغرسِ |
ولم تشْفِ غليلَهْ " |
ها هو الموت .. |
من النافذة الزرقاء يرنو |
ربَّما .. |
ينتعل الآن طريقي |
ربَّما.. |
يشحذ لي منجلَهُ .. أو |
ربَّما يسـرج بالباب خيولَهْ |
وأنا لم أتهيَّأ بعدُ |
في كفِّى بقايا الطين .. ما زالتْ |
وفى قلبي نجيماتٌ |
إلى الحُلم اشرأبَّتْ كي تطولَهْ |
لم أزل .. |
أغرس للغيب قصوراً |
وقُميراً يهجع الحـزنُ إليه |
وفسـيلاً .. |
أسأل اللهَ نخيلَهْ |
فى يدى أَلْفُ فسـيلَهْ |
ونشيدٌ أزغبٌ |
رفرَف بالوهم |
ولم يدركْ إلى النور سبيلَهْ |
إنَّه الموت .. |
وفى كفِّى بقايا الطين |
هل يمهلنى حتَّى أزيلَهْ؟!! |