أخلع الآن مسوحي |
وأصلِّى في عراء الوقتِ .. موتينْ |
... |
أرقٌ ينطف عمري بالأكاذيبِ |
فلا أغنيةٌ تستر حزني |
أو بلادٌ تستحي من غُربتي |
أو .. |
مطرٌ ليس يخونْ |
وأنا مثلى حزينْ |
يسحل الأسئلةَ العجفاءَ خوفٌ |
واحتمالٌ مستريبٌ من غدٍ |
ينكر ألاَّ تظمأ الروحُ |
وألاَّ يطأ النايُ سوى .. |
شوكِ المسافات التي فوق الجبينْ |
... |
فأنا .. مثلى حزينْ |
يرتقى قلبي المواعيدَ التي قد راوغته .. |
واستحلت نايَه |
يسقط حينًا فوق أجداث الأماني |
ويواسى حُلمَه في أَلْف حينْ |
بينما أسرقني من فرحةٍ عهَّرَها اليُتْمُ |
وألقتْ سرَّها ما بين أنيابِ الظنونْ |
أخلع الآن مسوحي … |
... |
كي أكونْ |