يحنّ الغريب ... |
إلى شرفة في أعالي السؤال ... |
إلى آهة لم ترق للصحارى |
فعبّت صداها ... |
وأنشأت الصدّ من ضلعها |
كأنثى تروم الإياب ... |
إلى شجر طلعه من خطايا... |
الترحل في اللـــــــــــــــ...مكان |
سيأتي زمان ..له |
من عتاب الدّوالي ...جراح |
تغمّدها الليل بالبرتقال |
سيأتي زمان .. تفرّ له ...أو به |
الأمنيات ليكتمل البوح ... |
ينأى.. إلى موجة لوّحت بالعويل...! |
على شاطئ عمّدته الضّلال |
وكان الغريب على شركه بالدّروب .. |
التي أقفرت من خطاه ... |
فكل الدّروب تؤدي إليه |
ليزهر إشراقها بالهديل ... |
له الآن أن يعتلي قمرا أنثويّ |
التوثب حتى يلملم ... |
ميتته الافتراضيّة المقبلة... |
له الآن أن يتعرّى... |
من الحامض اللغويّ ويرمي .. |
بإيماءة للجبال |
فمن سغب القول قد يتلاشى ... |
يحلّ.." كمهديّ" من أجهشوا بالسّؤال |
وما في رؤاه وجبّته... |
غير تلك العظام التي... |
ملت الصّدر والجبّة المترعة |
ويبقى يراود أحلامه عن قرى ... |
هتكت سرّ من يمّموها |
وما تيّموها .. |
ويذكر أن الحبيبة ﺇن جاءت اليوم |
لن يتقيها .. |
بلى ربّما يصطفيها كزاد ... |
ﻟﻬﺬا الجنون الأخير |
سينحر شهوته عند شبّا....كها |
ثم يقري الشفاه بما ألفت .. |
من مفاتنها الجائرة |
عساه إذا ما توحّد بالفاحم المتوسّط .... |
يرتدّ خضرا |