من يتم هذا اليم... |
أسرجت الورى ورما |
و رمت الخطو لي حمما |
فأنا الذي... |
نادمت جرحا زئبقي القيض محتدما |
و أنا الذي... |
ضلت نهاياتي تفخخ أوبتي |
و تصك ملحا من ملا مح نوبتي |
و تعدني للبؤبؤ الموبوء إن وجما |
فيصيح بي... |
هذا حريقك...أم رحيقك |
أم رحيلك في شظايا العمر مذ رسما |
و يقول لي... |
هيئ رعافك للتي سكنت... |
تجاعيد القصيد صغ من نعابك في اغترابك |
موعد اليتم الجديد |
هب لانبلاجك من سعال الد رب أغنية |
و تنفس الأرزاء هدا القلب... |
قد ورما |
فأقول لا... |
و أنيخ جمجمتي على أرداف مقصلتي |
فيعبني فرح تسربل من لضى رئتي |
و يذيبني بذخ التشرذم في سدى لغتي |
فأقول لا... |
لن أقتفي تلفي و هذا الكرب قد علما |
لن أقتفي مزقي... |
. |
و برادة القلب استفزت ذرها |
ومفرها |
و مضت تبدد سرها |
كيما تثني الجرح إن ختما |
و ما إضطرما |
وأضل أهذي هكذا... |
أجتث من شفة الفجيعة |
نارها |
و أوارها |
و أزف للماضين في صوتي... |
ثغاء بوارها |
و أصيح بالماشين في موتي... |
دعولي الشعر و الأجداث إن النعش |
قد سئما... |
قالوا : توسد غربتك |
دع مشتهاك وصبوتك |
فالرمس قد رسما |
و الأمس قد خصما |
و البؤبؤ الموبوء ما إبتسما |
** |
من يتم هذا اليم... |
أسكنت الأسى أرقي |
وصغت الشجو والألوان من قلقي... |
"على قلق" |
أختط من رجع الو جائع هجعتي |
وأبث للبحر الممغنط بالهزائم سورتي |
فيعيرني موجا تسامق من... نسائم لعنتي |
و يموسق الأحزان من ألقي |
. |
أبقى أشاكس خطوتي... |
أفتض ذاكرة المكان و نأيها |
فيصدني ترف اليباب |
أستل من سنم المرارة نعيها |
فيفتني برد الغياب |
و يحل بي وله تناما قد برى... مزقي |
وله... له الآهات قد سبكت |
وفرت من تخوم الروح... |
كي تروي مواكب نكبتي |
و ترمم الأشواق من وجعي |
و من نزقي |
نزق... تعو سج من مراسم محنتي |
ومضى يداعب خصلة للريح |
أو عريا لقافية تترجم غصتي |
يا عل...تي |
** |
البؤبؤ الموبوء أسرج عورة الذكرى |
وأشعل دورة النسيان في طرقي |
و مضى يمسرح غربتي |
و يصيح بي... |
هب أن فاطمة تبرج بعدها |
هب أن دافئة القوام تسلقت |
أسمال قلبك والمدى |
هب أن جرحك قد تثاءب بعدها |
ماذا ستلعق إن مضت و تملقت...؟ |
أضغاث شعرك... أم حنينك و المدى...!؟ |
ماذا ستكرع يا الفتى...؟ |
. |
قد أينعت لجج الفراق فعبها |
و استنسخ الترحال من شبق الندى |
يعوي نواح البين... من نتف السدى |
و يقول لي... |
لا الربع ربعك فالمضارب غلقت |
لا الدرب دربك فالمغارب شرقت |
لا الصحب صحبك فالمآرب عتقت |
لا القلب قلبك فالمزا رب مزقت |
كم أرهقت... |
و تعلقت... |
أشلاؤك الثكلى بمد القيض |
أو لغط السراب |
كم هرولت أنفاسك العجلى لجزر الفيظ |
أو عبث الخراب |
يا من له العمر المتيم باليباب |
فأقول لا... |
لن أصطفي نتفي... |
لتهوي في محارق شهوتي |
لن أصطفي صلفي... |
ليعوي في مجاهل كبوتي |
قد أجهل البسمات لكني سأمضي لست مبتئسا |
أتوكؤ الشعراء و الرفقاء... |
كي تغدو هشاشة أضلعي أو برزخ الأحزان |
مفترشا يضمد أدمعي |
لا لن أصيخ لشح نبضي |
أو تحجّر مسمعي |