| ليتَ شعري أضاقت الأرضُ عَنِّي | أم نَفيٌّ من البلادِ طَريدُ |
| أم قُدَارٌ أم الَحبَابة أم أح | مرُ لاقت به البلاَء ثَمودُ |
| أم أنا قانعٌ بأدنى معاشٍ | هِمَّتي القُوتُ والقليلُ الزهيدُ |
| مِقْوَلي قاطعٌ وسيفي حُسَامٌ | ويدي حُرَّةٌ وقلبي شَديدُ |
| رُبَّ بابٍ أعزَّ من بابك اليَوْ | مَ عليه عسَاكرٌ وجنودُ |
| قد وَلجناهُ داخلينَ غُدّواً | وَرواحاً وأنت عنه مَذوذٌ |
| فاكْفُف اليومَ من حِجَابكَ إذ لَسْ | تُ أميراً ولا خميساً تقودُ |
| لَنْ يُقيمَ العَزيزُ في البلد الهُو | ن ولا يكسَدُ الأديبُ الجَليدُ |
| واغْتربْ في فدافد الضدِّ إذ لس | تُ أسيراً ولا عليّ قُيُودُ |
| كل مَنْ فرّ هَوانٍ فإن ال | رُّحتِ ملقاه والفضاء العتيدُ |