قصيدة

متى أردت أيادي راحتيك كَسَت

متى أردت أيادي راحتيك كَسَت حَيا الغوادي حياَء الغادةِ الرودِ
فكان عيشٌ على السرّاءِ مُطَّرِدٌ يُزري بِهَمٍ عن الاحشاءِ مطرودِ
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت