قصيدة

رُبَّ لَيلٍ أبطا علَيَّ فلّما

الخفيف

رُبَّ لَيلٍ أبطا علَيَّ فلّما مَدَّ ضافي دُجاهُ ما استَبطِاني
جِئتُ أسعَى إليهِ سَعْيَ زُلالِ ال ماءِ يَستَنُّ في حَشا الظَّمآنِ
ظَلتُ أسري بمِثله فيه حتّى خِلْتَني قَد أحاطَ بي لَيْلانِ
فَهوَ طَرفٌ لهُ خِضابِي سَوادٌ أنا فيهِ كَهيْئةِ الإنسانِ
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت