أعبدَيَّ قَد أسأرتُما في جَوانحي
الطويل | |
| أعبدَيَّ قَد أسأرتُما في جَوانحي | مِنَ الوَجْدِ داءً مُستكِناً وبادِيا |
| أسأتُمْ وللحُبٍِّ المُبرحِ حُجِّة | تَحسِّنُ في عَينيِّ تلك المَساويا |
| لَئنْ بزَّنِي دَهري ببغدادَ نابهاً | وأصبحْتُ في أكنافِ شِرْوانَ عاريا |
| فيا لَيتني لمْ آتِ بغدادَ نابهاً | وأصبحْتُ في أكنافِ شِرْوانَ عاريا |
| فلو كُنتُ فيها لمْ تُحْصِّ قوادِمي | ولا أخفَتِ الأشْواق مِنها الخَوافِيا |
| فمزَّقتُ أثوابَ الفَلا بسوابقٍ | تَظلُّ بها الأنضاءُ تفلي الفَيافيا |
| إذا ما أمالتني بها نَشوةُ الكَرَى | تَرَنَّحَ في كَفّي المُهندُ صافيا |
| وإن أنا طلّقتُ النَّهارَ بجَوزها | خَطبتُ خُدارياً مِنَ اللّيلِ داجيا |
| وَمَنْ طلبَ الغاياتِ جَرَّعَ نَفسهُ | سُلافَ السُّرَى واستَنهضَ النَّجمَ ساقيا |