سقى الغيثُ أودمعي وُقَلَّ كلاهُما
الطويل | |
| سقى الغيثُ أودمعي وُقَلَّ كلاهُما | لها أربُعاً جَورُ الهوى بينها عَدلُ |
| بحيث استرقَّ الدِّعصُ وانبسطَ النَّقيَ | وحيثُ تناهَى الحقفُ وانقطعَ الرَّملُ |
| أكثرُ من أوصافها وهي واحدٌ | ولكن ارى أسماَءها في فَميِ تحلُو |
| وفي ذلك الخِدرِ المُكلَّلِ ظَبيَةٌ | لكلِّ فؤاد عندَ أجفانها ذَحلُ |
| إذا خَطَراتُ الريحِ بين سُجُوفِها | أباحت لطَرف العين ماحَظرَ البُخلُ |
| تلقَّت بأثناءِ النَّصيفِ لحاظنَا | وقالت لأُخرى ما لُمستهترٍ عقلُ |
| أفي مثلِ هذا اليوم يَمرَحُ طرفُهُ | وأعداؤنا حُولٌ وحُسادُنا قبل |
| ومدَّت لإسبالِ السُّجُوفِ بنَانَها | فَغازَلَنا عنها الشمائلُ والشكل |