قصيدة

هذا الهلالُ شبيهُهُ في حُسنهِ

هذا الهلالُ شبيهُهُ في حُسنهِ وبهائِه كَلاَّ وفترةِ جَفنِه
هَبكَ ادَّعيتَ بهاَءه وضياَءه كيفَ احتيالُك في تأَوُّدِ غُصنِهِ
لو لاحظَتك جُفُونُه بِفُتُورِها أقسمتَ أنك ما رأيتَ كَحُسنِهِ
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت