ولو تراني وقد ظَفرتُ به
| ولو تراني وقد ظَفرتُ به | ليلاً وسترُ الظَّلام مُنسدِلُ |
| وللكَرىَ في الجفونِ داعيةٌ | وقد حَدَاها حادٍ له عَجِلُ |
| وحَوِصَت أعينُ الوُشاةِ كما | جَمَّشَ مَعشُوقَه الفتى الغَزلُ |
| فذاك مُغفٍ وذاك مُختَلط | يَهذي وهذا كأنه ثَمِلُ |
| وقلت يا سيدي بَدَا عَلَمُ الصب | ح وكاد الظلامُ يَرتحلُ |
| ثم انثنى يَبتَغي وُسادي إذ | أيقنَ أنَّ الوُشاةَ قد غَفَلُوا |
| فبات يشكو وبِتُّ أعذرُهُ | وليس إلا العتابُ والِعلَلُ |
| لَخلتَنَا ثمّةَ شَعبتي غُصُنٍ | يَومَ صباً نَلتَوي ونَعتَدِلُ |
| يا طِيبَهَا ليلةً نَعِمتُ بها | غرَّاء أدنى نَعِيمِها القُبَلُ |