وكنتُ متى أَشحذ بِلفظكَ خاطِرِي
| وكنتُ متى أَشحذ بِلفظكَ خاطِرِي | يَقُم لي على ما في النُّفوسِ دَليلُ |
| وأحسن ما قال امرؤ فيك دعوة | تلاقَت عليها نيةٌ وقَبُولُ |
| وشكر كأن الشَّمس تُعني بِنشرِهِ | ففي كلِّ أرضٍ مُخبِرٌ ورسولُ |
| يبثَّانِ عَرفَ العُرفِ حتى كأنما | تروقُ في يوم الشَّمال شمول |
| وكم لك نُعمى لو تصدَّى لشُكرِها | لسانٌ مُعدٌّ لاعتراهُ نُكُول |
| أكلَّفُ نفسي أن أقابلَ عَفوَها | بجهديِ وَهَل يُجزيِ الكثيرَ قلِيلُ |
| فإن أنا لم اصدع بِشُكرِك إنَّنِي | وحَاشاي من خُلقِ البخيلِ بخيلُ |