| هذا أبو مُضر كفتنا كَفُّه | شكوى اللئضامِ فما نَذُمُّ لئيما |
| هذا الجسيمُ مَوَاهباً هذا الشري | ف مَنَاصِباً هذا المهذَّب خِيما |
| سمكَت كهمّتهِ السماءُ ومُثِّلت | فيها خلائقُه الشراف نُجُوما |
| نشوان قد جعل المحامدَ والعُلا | دون الُمدَامة ساقياً ونَديما |
| أعدَى الأنامَ طباعُهُ فتكَرَّمُوا | لو جاز أن يُدعَى سواه كريما |
| لو لم أُشرِّف بامتداحك مَنطقي | ما انقاد نحوك خاطِري مزموما |
| لكن رأى شَرفَ المصاهر فاغتَدى | يُهدي إليك لُبَابه المكتوما |
| فحباك من نَسجِ العقول بغَادَةٍ | قَطَعَت إليك مقاصداً وعُزُوماً |
| لما تَبَيَّنَتِ الكفاَءةَ أقسَمَت | ألا تغرب بَعدَها وتقيما |
| لا تبغها مَهراً فقد أمهَرتَها | نُعمَاك عندي حادثاً وقديما |
| ألزمتُ شكرك منطقي وأناملي | وأقمتُ فكري بالوفاءِ زَعِيما |